الجمعة، 14 يناير 2022

أحاور صهيل ريح..يعبث بتاريخ وَجدي بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 أحاور صهيل ريح..يعبث بتاريخ وَجدي

"تعرف أنّك عاشق..عندما تبدأ في التصرّف ضد مصالحك الشخصية.(برنارد شو) "
الإهداء:إلى تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني..ووحدها تراه..
..إنّ قلبي بيت لكِ
ولكنك تغمضين عينيك عنّي
وتنسين اختلاط الورود،
وشهقة كل هذي الحروف
على تلّة في الجنوب
كيف تعبرين كل هذا الجمال
ويعْلق الحزن بي..
كيف تشيحين بوجهك عنّي..
وتصغر هذي البلاد بعيني
وتصهل الرّيح بقلبي..
وقرب بقايا الركام
أصغي لأجراس صمتك
أحاور رياحا تعبث بتاريخ وجدي
كأنّي السراب...
كأنّي تعبت..قليلا
كأنّ ثلج الدروب قد نال منّي..
كم أحبّ إرتباك الفصول..
كم أحبّ سماء الخريف
متخمة بالغيوم..
كم أحبّ خيول السنين..
وهي تركض صوب الأقاصي
ولا شيء يربك هذا العبور..
وخلف خطاك بقايا صدى مؤلم
هنا أحتفي بالرذاذ
ها هنا أداعب غصن زيتونة
جرفته السيول
ولم يبق لي غير عطرك
لم يبق لي غير حضن عتيق على شكل ذكرى
وبي شهوة لإحتضان الغيوم بصمت
أحاورها
أسائل فيها سر هذا الرذاذ
وليس لي غير حلم نما دافئا
قبيل انبلاج الصباح
وبعض قصائد عن سيرة العاشقين..
وشهقتهم قبل مجيء الغروب
أنا لا أريد الرحيل
لا أريد القطار المعدّ لرحلتنا
لا أريد أن يهجع البحر على كفتي
أو أن يسرج أفلاكه للرحيل
فقط ما تبقى سوى عزف غيم
تعاويذ ضد الفراق
ونجمة صبح تضيء هذي الطريق..
تمهلي..
ولا تتركي الغيم يبكي
تمهلي ودعي منك شيئا
يرتّب موعدا لفجر يجيء
علّ تجيء الفصول بما وعدته الرؤى
لكن..
ترى ما سأقول..
إذا مرّت غيومك جذلى..
تداعب نرجس القلب
أو لاح لي بين ثنايا المدى.. طيفك
يطرّز وهْمَ المسافة..
وشاحا للذي سوف يأتي
ربّما أظل أداعب صوتي
أحاور روحي..
أرتّب حزني
كزهرة لوز أهملتها الحقول..
كغيمة في الأقاصي..
أربكتها الفصول..
-محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne

لغة راقية [ 32 ] يحيى محمد سمونة/جريدة الوجدان الثقافية


 لغة راقية [ 32 ]

مقال
اللغة الراقية لا تحدها أرض أو تظلها سماء، إنها تخترق مسافات الزمان والمكان و تعبر القارات من غير أن تحمل رؤوسا نووية مدمرة، إنها تجتاح القلوب برقتها و عذوبتها و جمالها و نقائها و صفائها و رشاقتها و رونقها و بهائها و موسيقاها الهادئة و إيقاعها.
□□□
أيها الأحباب:
لا تكاد السياسة تخالط شيئا حتى تفسده و تجعل منه نقمة في حياة الإنسان، و لقد امتدت يد السياسة اللعينة إلى لغة العرب فهشمتها و جعلت منها طلاسم و أحجيات و رموزا تخدم أجندات الشيطان
[ طبعا أقصد بذلك الكلمات العربية التي تشكل أساس العلم و الفكر و المعرفة لدى الإنسان العربي ]
□□□
أيها الأحباب:
كيف لنا أن نعيد لهذه اللغة أمجادها ؟
هذا السؤال دار في خلدي و غاص في كبدي بحثا عن إجابة تطمئن بها نفسي و يطيب معها سلوكي [ باعتبار أن اللغة السليمة تطيب معها الحياة و يستقيم بها السلوك ]
□□□
أيها الأحباب:
لا بد لنا بداية، كخطوة أولى على طريق استعادة أمجاد هذه اللغة، من: /صناعة كاتب ممتاز، و قارئ ممتاز / يلتحمان معا لتشكيل لوحة لغوية بديعة مؤطرة كأجمل مايكون !!
□□□
فما مقومات الكاتب الممتاز ؟
انتظروا الإجابة في منشوري اللاحق بعون الله تعالى
- وكتب: يحيى محمد سمونة -

ست البنات/أيمن البكري/جريدة الوجدان الثقافية


 ست البنات

كلمات/أيمن البكري
لا ياحبيبتي ما تبكيشي
أنا أموت وإنتي تعيشي
ماكنش قصدي أجرحك
ولو البعد هيريحك
أنا ماشي
وأوعدك مهتشوفنيش
فاكره زمان لما كان
فيه بينا حاجات
وكنا بنسهر طول اليل
نحكي لبعض حكايات
وكنتي تقوليلي إوعا ياواد
تكون بتعرف عليا بنات
عدي بسرعه الوقت وفات
والحظه إل هنتفرق فيها
أهي جات
يا أول حرف من إسمك س
قلبي إختارك من بين ملايين
ياروحي وعمري وعنيا
أنا بعدك أحس بشوق وحنين
لا قلبي يدق لواحده تانيه
أهون موتي عليا
مش عايز أشوف دموعك
هفضل عايش علي أمل ف رجوعك
لحد أخر نفس فيا
إذاي عايزاني أنسي كل إل فات
أحلي وأجمل ذكريات
أهون عليا لو قلبي مات
علي عيني فراقك ياست البنات
طب ألاقي ذيك فين ملاك
ياخد ب إيدي ويطبطب عليا
ومين هيمسح دموع عنيا
مين إل من غير ما أتكلم
هيحس إيه إل بيا
ويقولي إطمن أنا معاك

جدلية العلاقة..بين الثورة التونسية المجيدة وآفاق الحرية/محمد المحسن/جريدة الوجدان الثقافية


 جدلية العلاقة..بين الثورة التونسية المجيدة وآفاق الحرية

أيا تونس الصابرة نحتاج قليلا من صبرك الرباني..فالرّوح محض عذاب “ليس بين الدم والدمع مسافة..هذه تونس التي تتحدى..وهذا الوعي نقيض الخرافة” (مظفر النواب بتصرف طفيف)
تقتادك الثورة التونسية من يد روحك،وتمضي بك إلى فردوس الطمأنينة،بل ربما إلى النقيض.فأنت إزاء هذا الفعل الإنساني الجبّار،حائر على غير مستوى،ثمة دم أريق ولم تكن تملك سوى الحبر،وما من حبر يرقى إلى منصة الدّم.وحتى حين يمور الدّم في جسدك باحثا عن مخرج،فإنّك حينئذ ثائر لا شاعر.وليس معنى هذا أنّ الثورية تنافي الثقافة،أو أنّ الثقافة متعالية على الميدان،ولكن لابد من تفادي خلط الأوراق،فلا يمكن للمارسة أن تتحوّل إلى حكم قيمة أدبي،مع أنّ الحبرَ عرضة لإختبار دائم-لقد خلصنا من ترف الكتابة للكتابة وهي ذي الثورة،بوهجها وضرائبها البشرية،تعيد إنتاج السؤال التقليدي عن جدوى الكتابة،وإذا كان السؤال قاسيا أو عصيا على الجواب،فلنبحث عن صيغة ثانية :” هل من عزاء في الكتابة؟”
ويرسلك هذا السؤال إلى مستوى آخر من المشكلة،يتصل هذه المرّة بكينونة المثقف المتورّط بوجوده في زمن ملتهب:” هل قدرك أن تلبس هذا اللبوس الماسوشي،مقرّعا حيّزك الفيزيائي المحدود،بدعوى عدم صعوده إلى لحظة الإشتباك؟..
وحين يدخل المثقف العضوي-مع الإعتذار من غرامسي-على الخط،فإنّك في مستوى ثالث من الحيرة:كيف أمارس كمثقف وكيف أكتب كثائر؟ وفي كلتا الحالتين:ألست (بضم التاء)مثقلا بأسئلتي الوجودية،أنا المفرد في فضاء محذوف؟ فكيف أتحوّل إلى خليط فعّال في نسيج الجماعة؟ولك أن تعتبر،في طفرة يأس أو ضجر،أنّ ماسبق ليس إلا دلعا لغويّا،وأنّ عليك أن تعود إلى سؤال الأسئلة عن دورك،مثقفا في هذه الملحمة.وساعتها لا مناص من مستوى جديد يدعم حيرتك الأولى،هو أنّ الثورة هي نشيد الجماعة ومرآتها،وليس الفرد إلا نبرة في إيقاعها الجمعي المتكاثر. بهذا لن تكون ذاتك إلا بالحد الذي تسمح به الثورة،فهي تهدّد الثقافة بالتنميط. وحين تنأى عن الإمتثال للثقافة السائدة،فمعنى ذلك أنّك اخترت الغربة-أمغترب ومثقف ثوري في آن؟كيف تلتئم المعادلة؟
حين هبّت عاصفة السابع عشر من شهر ديسمبر 2010 لتخترق سجوف الصمت،وتنير درب الحرية أمام شعب ظل يرسف في الأغلال عبر عقدين ونيف من الظلم والظلام،في تلك اللحظات الخالدة تملّكني إحساس باللاجدوى.ماذا يمكن للمرء أن يفعل..؟
كيف يمكن أن يكون عمليا وهو لا يتقن غير الكلمات؟ !.
حتى الكتابة عن حدث جلل بحجم الثورة التونسية لا ترقى إلى منصة النضال. كنت أدوّن جميع ما أرى،-مكتفيا- بالتفرّج على الدّم التونسي مراقا،وعلى الجنائز تسير خببا في اتجاه المدافن.. هو ذا الموت فرجويا متوحّشا قاسيا فظّا بدائيا ساديّا همجيّا عاتيا ضاريا فاجعا.
هو ذا القتل على مرأى من الدنيا وحفاة الضمير.
الأرض التونسية لم تصَب بقشعريرة ولا بإندهاش.
إنّها تأكل بنيها.جميع التفاصيل التي اجتذبتني إليها دوّنتها.معي الآن من التفاصيل ما يكفي لتأليف كتاب.كيف يرتقي المرء إلى مستوى ما رأى،كيف يكتبه محاطا بهالته الأسطورية دون أن يقع في نقل الوقائع أو وصفه وصفا إخباريا مسطّحا يفقره ويلغي كثافته؟
كيف يكتب جانبه السحري الأسطوريّ المروّع..؟ الحياة أقدس من النص،والفعل المقاوم أعظم من أن تحيط به الكلمات،لا سيّما إذا كان الفعل أسطوريا رسوليا على النحو الذي رأيت..
ولكن..لا يجب أن تنتهي الحياة إكراما لشبابنا الذين تسابقوا إلى الموت إعلاء للحياة وتمجيدا للحياة. أنا على يقين من أنّ الإستبداد سيظلّ يدحرج -غلاته وصانعيه-بإتجاه الهاوية حيث لا شيء غير الموت وصرير الأسنان.
يا تونس الصابرة نحتاج قليلا من صبرك الرباني فالرّوح محض عذاب.قصر قرطاج ينوح في السرّ على “أمجاد”من سكنوه ذات زمن موغل في الدياجير.وطائرة المخلوع تحلّق في الأقاصي في اتجاه المنفى البعيد.والحرية تتمطى في اتجاهنا عبر الدموع.
ولنا أن نفرح.لنا أن نهلّل.وطوبى لأمهات الشهداء لأنهن عند الله يتعزين..
غريب أمر هذا الشعب التونسي لا يكتفي بالخبز بديلا عن الحياة والكرامة.
مدهش أمر هذا الشعب التونسي الذي ارتقى بقراره إلى منصة الإستشهاد.
ومدهش أيضا أمر هذا الشعب الذي اتخذ قرارات مصيرية يهون دونها الموت.
ومدهش كذلك أمر هذا الشعب الذي جسّد الديمقراطية في أبهى تجلياتها وغدا نموذجا تحتذى به الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج..
ومبدع أنت -يا رئيسنا الفذ-في عربيتك العذبة..ونرجو أن تكون سياستك أكثر عذوبة..تأكّد فقط أنّ حالة تونس تبقى متطورة وناضجة..إنها جسد مدني سياسي تمايزت فيه الأعضاء،ويكاد يكون مكتمل النمو..وكن أيضا على يقين أنّ الثورة التونسية المجيدة مبثوثة في الأنساغ كلّها،وعلى من يبحث عن موقع بجوارها،أو في مدى توهّجها أن يعثر على ثورته،لغة ورؤى،وأن يستغيث بها للتحرّر من المديح الذي تورّطت به الثورات العربية كلّها خلال نصف قرن..
وإذن؟
هي ذي تونس إذن.زمان تكثّف حتى غدا مكانا وحكايات،أقاصيص وملاحم،سماء تنفتح في وجه الأرض،أرض تتسامى وتتخفّف من ماديتها حتى تصبح كالأثير.ثم يلتقيان.الأرض والسماء يغدوان واحدا..
وقد أبدع الشاعر الراحل نزار قباني حين قال عنها (تونس):
"ياتونس الخضراء جئتك عاشقا ***وعلى جبيني وردة وكتاب
إني الدمشقي الذي احترف الهوى*** فاخضوضرت بغنائه الأعشاب
أحرقت من خلفي جميع مراكبي***إن الهوى ألا يكون إياب
أنا فوق أجفان النساء مكسر*** قطع فعمري الموج والأخشاب
لم أنس اسماء النساء ..وإنما*** للحسن أسباب ولي أسباب
ياساكنات البحر في قرطاجة***جف الشذى وتفرق الأصحاب
محمد المحسن

سبحتي /عزاوي مصطفى/جريدة الوجدان الثقافية


 ---سبحتي---

أحمل باليد سبحتي
وأحمل ذرات قمح
ومنديلا لمسح الدمع
وأسعى هوينا ببلدتي
وإن رأيت مايشين غضضت الطرف
وأخلصت في الخفاء نصيحتي
من تطاول أقصرته الكلام
ووفرت طاقتي وأطروحتي
وزكيت وقتي من أجل القويم
من أجمل ماضمت بحبوحتي
أمشي واقفا مستقيما
لم أداعب يوما أرجوحتي
أجبت دعوة البر والنهر
حتى البحر أبدى الرضا
وقال مرحا لولا ملوحتي
عزاوي مصطفى

أُحبُّك جِدّا/منيرة الحاج يوسف /تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 أُحبُّك جِدّا

منيرة الحاج يوسف /تونس

 أُحبُّك جِدّا

وكنتُ اِعتزلتُ الحروفَ التي عنْ
شعوري تْعبِّرْ...
فَقلبي به ألفُ جُرحٍ وأكثرْ
وروحي بَرَاها عَذابُ التَّكَبُّر
فقرّرتُ الّا تجاربَ أخْرر...
أُكرِّر
كَرِهت لعقليَ أنْ يَتبعثَرْ
وفوقَ جليدٍ منً اللّامُبالاةِ يُقهَر
فقدْ نلتُ ما نلتُ من شهريارَ المُوَقّر
حَفظتُ دروسيَ عن ظهرِ قلبٍ
كأنثى...
عَليّ توجّبَ ألَّا أُعيدَ التّهوّر
فقلبي رَهيفٌ
سريعُ التّعثّرْ
علَى الغدِر لا ليس يَقدِر
ولكنْ ...فما أنْ رأتكَ عُيونِي
نسيتُ قَراري
غَرقتُ... ودرسي تَبخّرْ
فما قُلتُ كان...هراءً...
مجرَّدَ سَطرٍ بِدَفتَرْ
أحبُّك جِدّا وسَوفَ أكرّرْ
وكلَّ الوجودِ سأخبِرْ
فَمن دون عشقٍ
أكانت لتُمطرْ؟

في هدأة الليل/مصطفى محمد علي/جريدة الوجدان الثقافية


 في هدأة الليل

عند سكون
القمر
كلام جميل
وحب عظيم
يذيب
الحجر
روح تنادي
تعال الي
طال غيابك
طال السفر
شعور جميل
على صفحات
حياتي
ولحظات عمري
عطر
بكل الزوايا
انتشر
طال الغياب
حبيبي
وانا اغازل
خيالك
اناجي
القمر
اغمض عيني
انام واحلم
فيك
شفاه نهود
وشعر
كلام جميل
يذيب
الحجر
واغفو واغفو
وانهض
ويدي تعانق
روحك تناديك
تعال الي
فلقد مللت
السفر
وداعا لحبك
بعد الغياب
وداعاا.وداعا
يانجوم الليل
فلقد
اطل الصباح
وضوء النهار
قد انتشر
صحوت بحلمي
وانا انادي
وداعا حبيبي
وداعاا
لاغلى البشر
بقلمي مصطفى محمد علي

الصمت هو الموت/محمد علقم/جريدة الوجدان الثقافية


 الصمت هو الموت

........................
خُـذْني فــي فــم الزمـان لسـانا
واروي بــه لأمتــي الأحــزانـا
فـأنا الحـادي وقـافلتي المـأسي
نـاخـت نيـاقـي أحملهـا الهـوانا
فجـرح الجسـم قد يحظى ببرء
والسقـم منـه قد يغـادر الأبدانا
وجـرح القلــب للنفــس شقــاء
وإن تـوارى لـن يكـون نسيـانا
أصحــو والهــم منـي قــريــب
كلمـا تذكـرت الأحبـة والخلانا
مسّنــا الأذى بـأيـد لنــا حمــاة
وأدنى الأنــام شمّتـوا بنا عدانا
ما أقبـح الظلـم مـن أخ منـافـق
وأنه للعهـد وفيّ وحامي حمانا
وأسأل الكون هـل العـدل بـاق
أم وأدتمـــوه وأضحــى دفينــا
وردّ الكون لاتُخدع العدل وهم
يحظـى بـه القـوي وإن عـادانا
فأنتم أمّة لم تبصر النور دهرا
منـذ أن تولى أمـركم العـابثونا
كـم دم قـــد سال بأيديكـم ظلما
وكم مـن الأحـرار بـات سجينا
فالموت هـو الصمت عن ظالم
لا يـرعـى فيكـم ذمّـة ولا دينـا
محمد علقم/13/1/2015

ما لدمعك أسترق الندمَ /يحيى نفادي سيد /جريدة الوجدان الثقافية


 م القصص الشعري صور هي ف الحياة

((( ما لدمعك أسترق الندمَ )))
أزف ما كان ف خبوا نفسي عالقا
........ صحوا ريعان وشباب فيها ألقا
من طلاق حسنها بدوت ثائر
.......... كحمي النار تصلي قلب نافقا
هيهات من أكاذيب صدقتها
.............ما راودت أشيب لينعم واثقا
إن هو الا حلم جال بالعمر
................ ووهم أسرى بخيال ناطقا
أيها الراقد ف دواسر الأحلام
............ إيلاما يسلمك الركود لمفرقا
قم وآت للصبا طيب أوجه
.......... واحجم لامتطاء الرزيل تسلقا
ان العمر ليسكب سنونه
.... وتظل أنت لمجون الصراع غارقا
إنك ان توافي للعمر شباب
...... ف صغيرة تعود م لحظك مشرقا
أيا ليت ما صادقتني الأكاذيب
...... وهزأت م خصلي الابيض البارقَ
إذا الظنون تلحفني ف كل ساكنة
........... والشك يبات مني بيات مرافقا
وعصب الضجيج استصرخا عناء
....... فأين منها ما يطمئن ظني الحارق
لتهجرني ف ضجع الليل هاربة
...........وأمكث على ذهول الغفل حانقا
ونبأها ف الغيب يغيب عني
........ وصورتها بالفكر تجحدني مارقا
وأسكن من ليل وحشتها غاربً
...... ليس مني الا أغمس شرود طارقا
وكأني لهاتفها اسمع نداء
.......ايها الواهن م عصبا الشباب تنافقا
ما لدمعك أسترق الندمَ
..ما يثمن الشباب الا مثاله فكيف تسرقا
********** يحيى نفادي سيد
ف 14/1/2022

انا الليلُ/عقيل العراقي/جريدة الوجدان الثقافية


 أنا الليلُ

انا الليلُ
بفتونهِ ولوعتهِ
واشتياقه والامنيات
انا الليلُ
أطوي كشحي للنجوم
وأتأنق بصمت قمري
وإن اخذه الشتات
أنا الليلُ
أُخفي اسرار العاشقين
أرتشها بقبُلات الشفاه
وأحضنها بدفء الوالهات
انا الليلُ
أقرأ تقلبُ الاحلام
وتقلب العاشق بدثاره
حبيس الشهقات
أنا الليلُ
أوقد شموعاً للسهر
وأودعُ وردتين للسمر
وبعض الكتابات
أنا الليلُ
ان شق عليك الصبرُ
وطفح بعينيك الوطر
سأتلو عليك الآيات
انا الليلُ
والدفءُ واللهفةِ والحنين
انا قصتك التي لا تنتهي
وعندي تبدأ البدايات
انا الليلُ
بحلوه ومرهِ بين يديك
اخفق ، انجحُ لا ابالي
طالما انت معي في الغمرات
انا الليلُ
يا قمر فلا تضجر
سأغني اليك طول الدهر
وأخفيك عني وعن الحسرات
انا الليلُ..
13/01/2022
العـ عقيل ـراقي

بِوَصْلكِ دفءٌ/ حسين جبارة/جريدة الوجدان الثقافية


 بِوَصْلكِ دفءٌ

-----------
ولي في بلادِ السندبادِ مليحةٌ
إليها تهادتْ بالشراعِ مشاعري
بشوقٍ أخوضُ الموجَ أنشدُ خدرها
ألاطفُها الإحساسَ لهفةَ شاعرِ
ملاكي أناجي، تستجيبُ حييَّةً
تنامُ بروحي تستكينُ بخاطري
تُطلُّ خيالًا في عُيونِ مُجدّفٍ
تحثُّ خطاها لِلّقاءِ بضامرِ
ولي في بلادِ الشمسِ ومضةُ فاتنٍ
حَنينُ كتومٍ لم تقلهُ لصابرِ
تُخاطبني من خلفِ حشمةِ مُرْهَفٍ
يصونُ ودادًا عبرَ نكهةِ طاهرِ
شغافي تماهتْ تستميلُ أميرةً
تناءت بوجدي عن بَريقِ مظاهرِ
ألا أيُّها البدرُ الجميلُ تحيّةً
حضوركِ نورٌ فيهِ خطفُ نواظري
لُعابُكِ حِبْرٌ واللسانُ يراعُهُ
يفيضانِ شِعْرًا في سجلِّ سرائرِ
نسجتِ قصيدًا مترَعًا بحروفهِ
يُوَقَّعُ أوتارًا بنبرةِ شاكرِ
عزفتِ رسومًا في مهارةِ مبْدعٍ
غزلتِ عباءاتٍ، لباسَ أباطرِ
أُحبُّ جمالًا لاذَ فوقَ سحابةٍ
أراهُ خَفيًّا عبرَ همسِ مُسامرِي
أُحسُّكِ فرْعًا أستظلُّ بفيئهِ
يُنسّقُ حلمًا من حريرِ ضفائرِ
لأجلكِ تنمو في هَوايَ سنابلٌ
فأنتِ المُنادى في تمنّعِ قادرِ
ببُعْدكِ وصلٌ أرتضيهِ وأكتفي
بوصلكِ دفءٌ لاستضافةِ ساهرِ
حسين جبارة آذار 2021

لن أعاتب الحياة/صباح سعيد/جريدة الوجدان الثقافية


 ...لن أعاتب الحياة ...

لانها قتلتني وعلقتني

على مشانق الغد الافضل 

والسعادة المنتظرة 

وجعلت مني أمراة 

شوهتها حرائق الذاكرة 

ودمرتها براكين الظلم 

... لن اعاتبها على الاطلاق ...

لانني رايتها اول مرة 

على نافذة صمتي 

ترشدي لأُسقط بوصلة الوهم 

حينها كنت مطمئنة ..هادئة ..

امارس طقوس السعادة 

في ظلمة الشوارع الطويلة 

...لن أخبرها ...

كم كانت تبدو جميلة 

مزينة بلآلئ الحب الخيالي 

مرتدية وشاح الامل المفقود 

..ابدا ..لن اعاتبها ...

عن صدمتي عندما رأيتها ..

فرسمتها خوفا من الرحيل 

لم تبقى لي ..غير .. 

حنين لا ينطفئ ...وبقايا حياة باردة ..

امل مؤجل ..وكثير من الخطايا ..

والسير والتعثر ...

وقلم مكسور لكتابة خاتمي البائسة 

على أوراق الشجر الذابلة 

وهي تتطاير مع الرياح 

....إلى المجهول ...

صباح سعيد

مستنيين-----؟ شاكر محمد المدهون/جريدة الوجدان الثقافية

 


مستنيين----------؟

بقلم شاكر محمد المدهون
مستنيين غيوم القهر
تمطر فرح
على أرض االحزن والخوف؟
تسقي بذور قتلها
الألم ببحور؟
مستنيين شجر الصحاري
ينبت في جحور
الحرمان والجور؟
مستنيين الأماني
تطرح نعيم في البور؟
شمس النهار تطلع
لو عشنا صحيح في النور
نبني بيوت المحبة
نزرع العشق بذور
لو كان الأمل بستان
يبقى العمل سواقي تدور
تنبت أمانينا
مستنيين
سواقي الغدر تسقينا؟
يمكن نموت
في بحور العطش والخور
يابحار الأماني
شفتي مراكب
تجري في صحاري؟
شفتي ساعات الحلم
بدون عزم بتدور؟
مستنيين خداع ظالم يصحينا؟
يطول ليلنا
عمر طافح بلاوينا
يبقى النهار خادع
نعيش في كهوف تكوينا
نصحى في برد الشتا
سرق الظلام فرشه
والسما تمطر سحاب
الغدر اصل الغدر طبع فينا
------------------------
شاكر محمد المدهون

اهترأت حبال الشُوق/ الاستاذ داود بوحوش /جريدة الوجدان الثقافية


 ((( اهترأت حبال الشُوق )))

و من الآه
ما جفّ له الحلقُ
و ارتعدت له الشّفاه
اهترأت حبال الشّوق
و بلغ العشق مداه
سل تائها فلاة
ذاك الذي العطشُ أضناه
سيقرئك حتما
مدى تلهفّه لقدح مياه
و سل جريحا
نزف كلّ دماه
أنّى له بقنّيتة دم
تُعيد له الحياه
عصيّ انت عنيد
أوّاه منك أوّاه
غاب عنك الفعل
و لم يبق لك سوى الفاه
أ لم يصلك بعد تأوّهي
ها قد بلغ صداهُ علاه
أ يا جاحدا إلى متى التنّكر
عيل صبري و طال مداه
كيف لم تلحظه
و الكلّ رآه ؟
فجُد بوصل و لو برنّة هاتف
كم هو كاف ...ذاك أدناه
قاتل هو العشق
و هل ثمّة عاشق لم يلفظ الآه؟!
آه منه و ألف آه
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية

شَيَّبَتْنِي/شاير امين/جريدة الوجدان الثقافية


 إهداء الى تلك التي لا ولن تقرأ ... إلى أم الوَلَدَيْنْ.

شَيَّبَتْنِي.
عدوكِ العجوز يُقرِءُكِ السلام ، يُناشدكِ السلام ....
توالت السنين ورافقتها الأيام ، رحلت الساعات وحملت معها الأحلام ، رائحة الواقع تملءُ المكان . وكأنه معصرة لخمرٍ !
رائحة تجبر الناس على الهروب منه وتحبرنِي على البقاء فيه
ليس حبًا لتلك الرائحة كما أنني لست من عشاقِ الخمر ...
ولكني انسان خالفت القاعدة ونسيتُ النسيان ، تشبثت بالمكان وبعطره الفوّاح الذي لا يُطاق ....
لا شيء تغيّر غير خصلات الشيب التي بدأت تغزو شعري تدريجيا ، لاشيء تغير غير عينيك التي تواصل تقطيع أطرافي حرفياً ...، لاشيء تغير غير جنوني الذي يزداد قوة ونضجاً يومياً .
شَيَّبَتْنِي ذكرياتكِ أم الولدين ..؟!!
اللهم لا تلمني فيما لا أملك .
بقلمي: شاير امين . 17h06