الجمعة، 14 يناير 2022

أحتاج/ حميد النكادي/جريدة الوجدان الثقافية


 أحتاج...

بقلم: حميد النكادي...
أحتاج لامرأة مثلك
تشعل الشموع...
في محراب روحي
لأتعبد بين معصميها
من غروب الشمس
حتى وقت الطلوع ...
ليس سهلا
تلقين تراتيل الحب
لناسك مثلي
لم يستأنس الجموع ...
أحتاج لامرأة مثلك
من بين شفتيها
يسيل رحيق
بلسما لكل ملسوع...
أوذيت مرتين
حينما وقع
نظري على الأثمد
في عينيك
فرجعت كالمصروع...
وحينما مررت بجانب
الريم فركعت
و من فرط
الوجد استسلمت
وقبلت الخضوع....
حتى نسيت نفسي
فوجدتُني أطيل الركوع ...
جميل النكادي 12/01/2022

ياساكنه قلبى/ الشاعر / عبد المنعم حمدى رضوان/جريدة الوجدان الثقافية


 ياساكنه قلبى

ياساكنة قلبي و متربعة
قلبك ده ولا قلبي أنا
هو أحتلال مرضي عنه
والروح قالت يا مرحبا
وبتجري مسري الدم مني
و بتنفسك زي الهوا
قال الأطبة أني لابد
أتعاطى عشقك ويا الدوا
نصحوني أن. لابد أدفى
بأنفاسك صيف وشتا
وألمح عيونك وأسمع
ضحكتك أرتاح من العنا
يتحسن القلب العليل
و يزول كل الألم والضنا
زالت مرارة عمري كله
قلبي أرتاح و داق الهنا
أهملت كل دوا الأطبة
وأدمنك قلبي اللى غوا
ولا كان لها لازمة الادوية
أنت ياروحي الدوا
الشاعر / عبد المنعم حمدى رضوان
طعم تانى

عرش الزمان/توفيق النهدي /جريدة الوجدان الثقافية


 ...عرش الزمان...

صقلتُ عرش الزمان
بأدوات الأدمان
مدادٌ وكتابٌ
حرثت لحظاتي
ودقّاتي
بمعولِ حائكٍ
ثرثار
وفأسٌ صدأة
من غدر
الأحلام..
رفيقي
لقد زاد ضيقي
حبيبي
اشكوكَ خواءُ
جيبي
عِلّتي ونَحيبي
أرجوكم
أُنثروا
في الحقول
العقيقَ
أُرسموا
بألوان
الدقيق
لفاكهةٍ
من شجر الشجن
وأحزان الوهن..
سيدي لا تغرق
القارب
كتابي مرسوم
على شراعه
على لوحه
المشقّق..
إسفينه
حروف مسماريّة
متى الوصول
متى الإرساء
كفكف دموع
القانطين
والخانغين
توسّل سيدي
للعبيد
أن يطلقوا سراح
الشمس
ستشرق يوما
للمريد
وتقول هل من مزيد..
إلاهي وانت جاهي
إرفع عنا جبروت
الظلام
وبدّل ترابنا
قرطاسا
ماؤه مِدادا..
توفيق النهدي
أبو أديب
تونس

اجتلاء الحب فِي آيةِ السّيفِ/ محمد الفضيل جقاوة/جريدة الوجدان الثقافية


 اجتلاء الحب فِي آيةِ السّيفِ ..

.
ــ مهداة إلى فاطمة الزهراء حوتية .
.
أنا مذْ عشقتُكِ حلّقتُ نسمةَ صبحِِ
تجوبُ الفضاءْ ..
أصيخُ إلى همساتِ المواجدِ بينَ النّجومِ
تهذّبُها خلّةُُ مِنْ عفافِِ ..
تحرّمُ بينَ النُّجومِ البغاءْ ..
تبشّر بالوصّلِ في موعدِِ أحمديُّ العقيدةِ
ذات انقضاءْ ..
أنَا مذْ عشقتكِ فنّدتُ كلَّ المذاهبِ
أبصرتُ فيهَا الضَّلالةَ ملءَ السّماء
و أسّستُ للحبِّ ـ فاتنتي ـ مذهبًا
مجّدَ النّورَ يرقصُ بينَ الرّبَا
سرمديُّّ النّقاءْ ..
و رتّلتُ في الفجرِ كلّ المزاميرِ ..
كلَّ المواعظِ في صحفِ الأنبياءْ
و أجليتُ في خطفةِ الوجدِ كلَّ الحقائقِ ..
سبّحَ للهِ في وهجهَا الكونٌ ..
لبَّى سميعاً ..
يُسارعُ للهِ طوْعَ النّداءْ .
هو الحبُّ ـ فاتنتي ـ نفخةُ اللهِ فينَا ..
و لولاهُ ما كانَ هذَا الوجودُ
و مَا رقصَ البدرُ في أفقِهِ مولعًا بالسَّناءْ
و مَا ضاعَ زهرُُ ..
يحنُّ إلى الشّمسِ مبتهجًا بالعطاءْ
و ما خَطَرَتْ كاعبُُ تأسرُ الكونَ
في مُقلتيهَا اختزال لكلّ النساء ..
و تُلهبُ بالعشقِ أفئدةَ الشُّعراءْ ..
و مَا كنتِ أنتِ ..
و لاَ هِمتُ أُبْدعُ فيكِ الرّوائعَ تُنْشدُ باذخةً ..
تتحدّى عَلى صَوَلاَتِ العصورِ الفنَاءْ ..
هو الحبُّ ـ فاتنتي ـ نبضُ هذا الوجود
و للحبِّ أثّلَ روحَ الرّسالاتِ ربُّ السّماءْ
و منهُ تعلّمتُ كيفَ أحبُّ الخلائقَ طُرّاً
و أَقْطعُ كفَّ الأَذَى مَا اسْتطعتُ ..
حليما أحجُّ إلى اللهِ في أدمعِ التّعساءْ
أنَا مذْ عشقتكِ رمّمْتُ كلَّ انكساراتِ عمرِي
و ألفيتُ بعدَ الضّياعِ وجُودِي
و غنّيتُ للحُبِّ في هدأةِ الليلِ أحْلَى المواويلِ
أَطْربتُ كلَّ المحافلِ ..
مِنْ أُمْسياتِ النّبيٍّ رَشَفْتُ السّناءْ
أنَا مسلمُُ عربِي ..
أحبّ بني العرب حبّ العقيدةِ ..
و الدَّمِ و الانتماءْ
و هيهاتَ يَوْمًا يَكونُ لغيرِ العروبةِ منِّي الوَلاءْ
أَنَا أحمدِيّ ..
و للمؤمنينَ المحبّةُ سرب حمام ..
ولناصريِِّ و أتباعِهِ الصّادقينَ المودّةُ قُرْبَى ..
لفيضِ مدامعِهِمْ طيّباتُ الرّجاءْ
و للآخرينَ ــ و إِنْ خالفُوا مذهبِي ــ أمنياتُ السّلامِ
فنحنُ دعاةُ السَّلامِ ابتداءْ ..
و يَا آيةَ السّيفِ مرحَى ..
تلبّيكِ منَّا أسودُ الفلاة
أعاصيرَ تُجلِي عَنِ الأرضِ كلَّ اعتداءْ
.
محمد الفضيل جقاوة
في: 16/12/2020

رجعت/الشاعر سمير شيّأ /جريدة الوجدان الثقافية


 رجعت

كرمالك رجعت والدني ثلج ومطر
كرمال حبي إلك أنا ما بعرف خطر
من السماالبرق ياخذلك أحلا صور
وبفصل الشتاء من البرق بغار القمر
حبك وحبي صار معلوم لكل البشر
انت يا نور يا شمس يا أحلا سمر
كرمالك رجعت ياغنوةع ثغر البشر
شو نفع الليل بدون عاشقين وسهر
أنا رجعتلّك بإرادي وتحديت القدر
سوى نغني للحب ونعزف ع الوتر
عصفورين منغرد لحن بأعلا الشجر
نحنا نجسد الحب بلوحات وصوّر
وفوقنا الغيمات. تحجب نور القمر
الشاعر سمير شيّأ

الخميس، 13 يناير 2022

لن أعود إلى الشاطئ بقلم كمال جغادر...

 كانت تريد أن تضحك بصوت عالٍ ..

وفي الوقت ذاته تريد أن تبكي ..
لكنها لم تستطع أن تفعل أيّاً من ذلك ..لم يسعها إلا أن تقف في مكان ما بين الاثنين .. حيث لا يميل مركز جاذبيتها في أي من الاتجاهين ..وهي عاجزة عن الكلام..
- هاروكي موراكامي.." من رواية كافكا على الشاطئ"
.....
كيف تكتب الروايات يا هاروكي ...؟ كلامك هذا أعجبني كثيرًا ....ماشدّني لروايتك هو عنوانها
،" كافكا"
الكاتب الفيلسوف العبقري الرائع ورسائله المؤثرة التي كان يكتبها إلى حبيبته ميلينا الفاتنة...
هذا المساء يا هاروكي كنت أجلس وحيدًا كعادتي في شاطئ الصخر الأسود فوق صخرة مبسّطة ممتدّة لقلب البحر ، لا أحمل شيئًا في قلبي لأحد ولا أحمل شيئًا في عقلي كذلك ، لكنّني كتت أحمل خميرة في راحة كف يدي المنقوع في ماء البحر لسمكتي الصفراء الفاقع لونها أردت إطعامها ومداعبتها...
لكنّ سمكتي لم تأتي هذا المساء يا هاروكي ....
النسمات كانت باردة جدًّا ،وماء البحر فقد ملوحته، تخثّر الدم في عروقي ،فعدت من الشاطئ خائبًا ،لم يبقى من خميرة الصيد سوى أثر صغير في راحة الكفّ يشبه الخيط الأبيض
بعدما أسقطت الخميرة في الماء ،لحستُ أكفف يديّ بلساني فصعقني ذوق الماء الذي فقد ملوحته ،شممت رائحة الموت من يديّ ، فسالت دمعتي غصبًا عنّي بكيت فجأة ...
سمكتي ماتت يا هاروكي
سمكتي الصفراء الفاقع لونها ماتت ،لن أعود إلى الشاطئ بعد هذا المساء.
*★ماتت السمكة يا هاروكي★*

بقلم كمال جغادر...




ليلة زواج الحبيب بقلم الشاعر عادل العبيدي

 


في ذاكرتي
ألف حكاية فراق
أتلوها على قلبي
أواسيه بها حتى
لا يفترسه الألم..
طال البعاد..
أنتهت رواية حبي.
قال لي : أحبك حبيبتي..
مخر هذا الحب عباب
شواطئي ..
لا أريد إلا أنت
أنت من ملكت جوارحي..
وأنت حبي الباقي الممتد
الى اخر انفاسي..
شعارات وجد نقشت على
ناصية نبضاتي.
مشاعري ركضت ركض
الريم على الروابي ..**
تسلطنت بزهو..
ثم.... ضباب.رعد .برق....
كافئني بالخذلان...انهار من
الدموع ابكاني..
كشلال يتدفق على وجهي..
لمٓ..لمٓ..
لماذا يا حبيب ؟
انسيت حبي..ودلالي ..**
هذه ليلتك فيها مقتلي.
لا عذر لديك يا حبيبي..
اليوم سأنسى ضعفي
وأدفن حبي..في مقابر النسيان..
أبارك اليوم بنقضك.
عهودي..
زفوني الليلة مع دقات
الدفوف..
الى لحود الحب اقبروني..
سأنسحب الى الأبد..
وأنسى ان كان لي حبيبا
باع الحب جحد
حضوري..وغيابي
———————————-
ب ✍️ عادل العبيدي


سنفونية العاشقين بقلم الشاعر جلول الكبداني

 

مضت ألف سنة وانا
أتعلم السجود والركوع والقيام
ألف سنة ناسكا كنت..
متعبدا والناس. نيام..
أقدم روحي قربانا.. لله
للمعبود.. للواحد السلام
صليت خلف القديسين. خلف
الرهبان.. خلف كل إمام…
ألف سنة وأنا المدتر في..
دالك البياض.. أراقص الموتى
وتداعبني… أنامل الهيام
ألف سنة كل سنة.. تتلوها
سنين وسنة ونصف عام
حينما أتوه في عينيك..
أنسىى أنني ولدت قبل
ألف عام..
قبل ابجدية.. حروف الكلام
قبل وجود بابل. وقبل..
أن يوضع للقديسة داك المقام
فيهما. سأتوه بسلام.. وأنام
بسلام… وألقي على الموتى
ألف تحية.. وألف سلام
حينما تلامس.. يدي خصلات
شعرك البني..
أغمض عيناي.. لأبدأ رحلتي
الأبدية.. نحو الصمت..
نحو الكلام…
فدنبي الوحيد أنني أحببتك
قبل ألف عام. وبعد ألف عام
وبين كل عام. وعام…
يولد لك ألف حب. وشئ
من غرام…
فأنت أول حب.. وأخر حب
كيف لا وأنت سيدة المقام
حب كهدا سيدتي.. لاتسعه
الدنيا..
حب سرمدي.. على الدوام
فلتنامي.. قريرة العين..
فأنا قادم إليك.. كي ننام
بسلام…
وليكن الصمت حديتنا
فالموتى لايكترون الكلام
ألف سنة وأنا عاشقك..
وألف سنة سأعشقك حد الهيام
حبيتي لدمعك النازل السلام
ولروحك الجميلة ألف ألف سلام
بقلمي جلول الكبداني



يسألني القمر بقلم الشاعرة التونسية أم الخير السالمي

يسألني القمر

 يسألني القمر في

ردهة من زمني
المتناقض...
عن فصول العشق
المتاخمة لسرمد
الروح....
يسألني عن
مخرجات التيه،
بين نواميس القدر
وخلجات الصراع
بين انات الحروف...
يسألني...؟
عن صمود الصبر
في وجه التعرجات
العاتية..
وعن مفعول اللامبالاة
يسألني عن
جوقة وتخوم
المشاعر المتصاهرة،
ولفحة البوح....
يسألني ويسألني
عن كوثر الروح
والتواءات المسار
وانكسار المدار
في فلك التحدي ،
والمجازفة ،
وترهل الجروح..
يسألني القمر....؟
متوهجا يتقصى
كل مداراتي
يناورني ويأجج
لفحات النور ،
يضيء عتمة السكون
ويكسر جدار
الصمت المورق على
عتبات أناي المتسولة
في فيافي الضياع
وفلك الجموح....
يسألني ويسألني...؟
ليستجلي كل أعماقي
يطوف بي في
غياهب ذاتي،
ويخوض غمار
كنهي وانطواءاتي...
يسألني القمر
عن عمق الجروح
على سفوح المشاعر
يسألني عن البوح
وعن مواطن
العشق .. والصفح....
أم الخير السالمي
تونس



الى أحبائي بقلم الشاعر دخان لحسن الجزائر

 باسم الكتابة احب الورق

واكره من سرق
وباسم الورق احب القلم
وبه اخط الحرف
وادوّنُ في الكتب
تاريخ مَن احَبَّ ومَن احترق
وبه انقش اسم احبابي على مقلتي
واعارض مَن بهم تسَوّق
وبه ارسم لهم ياسمينة
لو بيدي لجعلت
من نفسي لها روحا
ولانها تسقى بشرايين قلبي
فتعطرهم دون رحيق
اسأل عنهم
وأقرأ لهم سورة الفلق
وأحيلُ قلبي على نبضِهم
وبه لا بالأذنِ السمعَ استرق
أعبُرُ اليهم قربَ الغيوم
عزّتهم رفعتهم فوق الافق
وسماحتهم ضوء يشرق
أناديهم بنبل الخُلُق
واشعل لهم مصباح الترحاب
نوره ضوء النجوم بعد الشفق
وضحكاتهم سَمرٌ
يجعلُ كلّ الجراحِ تحتَضِر
لنسَماتِ الصباح استبق
أعود وبكفِي قطراتُ الندى
اكلّل بها كل مَن نادته الحياة:
هيّا أفِق
ومَن بجادة الطريق ينتظر
إذا نشرتها أطفأت كل الجَمر
واذا بللتُ بها الارض
سَقت النبات كالمطر
واذا اغتسلتُ بها رقّت أناملي
أدقدقُ بها صُدورَ أحبتي
فتبادلني صدورُهم صدق المشاعر
فاسرع لَلَمسها بنفس النسق
وأقول انهم طراز للشهامة أوفق
أما اذا قرأت في دفاترهم
وجدتها سبحتهم طول العمر
واذ بكيت هي دموعي تهرق
على صحبة هم ضيوف القبر
فلا أجاري كلَّ كاسِرٍ لهم
ولو جعل الامان يُدَرُّ من الصواعق
هاذي خصالي وليدةَ خصالهم
فإذا أثنوا عليها
سمحت لثنائها بوصالي