الأربعاء، 12 يناير 2022

(النفس الأمّارة) بقلم الأديب المختار المختاري 'الزاراتي'

 (النفس الأمّارة)

مذ خلق الطين
نبض قلب الغريب في سماء العبارة
همهم
غمغم
تنهّد
ثمّ قال المعنى بلا إشارة...
وكنت أرقب قدوم صوتي
من خلف حجاب عمري
وأوتار القيثارة...
فتلوت في سرّي
شكّ الواثق في صورة الخبر
أنّ الباقي من سفري
ليس سوى دفتر
يحمل في الأسطر أوزاري وأوزاره
ومذ رمى الحبر ما رماه على بيت
تهرّم مع الزمن جداره
والسماء تقضي بالبين
بيني
وبيني
وبين من ورث عنّي
تفاصيل الكناية والاستعارة...
يا خالق النعناع من روث الأرض
تنفّس مداي
وقل كم صنّف العمر
من خلّ خلته كذلك
لكنه في حقيقته
ذا نفس ماكرة غدارة
وأمضيت من الأيام ردحا
أعالج رسمه على الجدران
لكنه لبس مع الوقت كلّ عاره
فمذ خلق الطين
نبض قلب الغريب في سماء العبارة
ولم يدري
أنّ الزمان وحده من يعرّي الخلق
ويرفع عنهم دثاره...
يا واهبي الصوت الواضح في نبراته
قل للعالمين
أنّي الذي كم عاهد الشمس
أن لا ينكّس راية الانسان في دياره
وأن لا يغتاب كلّ الاسباب
فالقمر يشهد أنّ البحر يسكر على ايقاع قراره
وأنّ النخل خلفه يمشي الهوينى
ويشدوا
بما خطه للتاريخ من كلم واثق الأمارة
وليس للأمّار مكان بيننا
فنحن من سلالة الشامخين
فوق الرواسي رواسي
وفوق السماء نحن النجوم وكلّ أقماره
فمذ خلق الطين
نبض قلب الغريب في سماء العبارة
همهم
غمغم
تنهّد
ثمّ قال المعنى بلا إشارة...
وكنت أرقب قدوم صوتي
من خلف حجاب عمري
وأوتار القيثارة...
الزارات شتاء 08/01/2022
المختار المختاري 'الزاراتي'
Peut être une image de 1 personne et position debout

تجليات الثورة التونسية المجيدة..في أفق الحرية بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 تجليات الثورة التونسية المجيدة..في أفق الحرية

“ليس بين الدم والدمع مسافة..هذه تونس التي تتحدى..وهذا الوعي نقيض الخرافة” (مظفر النواب بتصرف طفيف)
تقتادك الثورة التونسية من يد روحك،وتمضي بك إلى فردوس الطمأنينة،بل ربما إلى النقيض. فأنت إزاء هذا الفعل الإنساني الجبّار،حائر على غير مستوى،ثمة دم أريق ولم تكن تملك سوى الحبر،وما من حبر يرقى إلى منصة الدّم.وحتى حين يمور الدّم في جسدك باحثا عن مخرج،فإنّك حينئذ ثائر لا شاعر.وليس معنى هذا أنّ الثورية تنافي الثقافة،أو أنّ الثقافة متعالية على الميدان،ولكن لابد من تفادي خلط الأوراق،فلا يمكن للمارسة أن تتحوّل إلى حكم قيمة أدبي،مع أنّ الحبرَ عرضة لإختبار دائم-لقد خلصنا من ترف الكتابة للكتابة وهي ذي الثورة،بوهجها وضرائبها البشرية،تعيد إنتاج السؤال التقليدي عن جدوى الكتابة،وإذا كان السؤال قاسيا أو عصيا على الجواب،فلنبحث عن صيغة ثانية: ” هل من عزاء في الكتابة؟”
ويرسلك هذا السؤال إلى مستوى آخر من المشكلة،يتصل هذه المرّة بكينونة المثقف المتورّط بوجوده في زمن ملتهب:” هل قدرك أن تلبس هذا اللبوس الماسوشي،مقرّعا حيّزك الفيزيائي المحدود،بدعوى عدم صعوده إلى لحظة الإشتباك؟..
وحين يدخل المثقف العضوي-مع الإعتذار من غرامسي-على الخط،فإنّك في مستوى ثالث من الحيرة : كيف أمارس كمثقف وكيف أكتب كثائر؟
وفي كلتا الحالتين: ألست (بضم التاء)مثقلا بأسئلتي الوجودية،أنا المفرد في فضاء محذوف؟ فكيف أتحوّل إلى خليط فعّال في نسيج الجماعة؟
ولك أن تعتبر،في طفرة يأس أو ضجر،أنّ ماسبق ليس إلا دلعا لغويّا،وأنّ عليك أن تعود إلى سؤال الأسئلة عن دورك،مثقفا في هذه الملحمة.وساعتها لا مناص من مستوى جديد يدعم حيرتك الأولى،هو أنّ الثورة هي نشيد الجماعة ومرآتها،وليس الفرد إلا نبرة في إيقاعها الجمعي المتكاثر.
بهذا لن تكون ذاتك إلا بالحد الذي تسمح به الثورة،فهي تهدّد الثقافة بالتنميط.
وحين تنأى عن الإمتثال للثقافة السائدة،فمعنى ذلك أنّك اخترت الغربة-أمغترب ومثقف ثوري في آن؟كيف تلتئم المعادلة؟
حين هبّت عاصفة السابع عشر من شهر ديسمبر 2010 لتخترق سجوف الصمت،وتنير درب الحرية أمام شعب ظل يرسف في الأغلال عبر عقدين ونيف من الظلم والظلام،
في تلك اللحظات الخالدة تملّكني إحساس باللاجدوى.ماذا يمكن للمرء أن يفعل..؟
كيف يمكن أن يكون عمليا وهو لا يتقن غير الكلمات؟ !.حتى الكتابة عن حدث جلل بحجم الثورة التونسية لا ترقى إلى منصة النضال.
كنت أدوّن جميع ما أرى،-مكتفيا- بالتفرّج على الدّم التونسي مراقا،وعلى الجنائز تسير خببا في اتجاه المدافن..
هو ذا الموت فرجويا متوحّشا قاسيا فظّا بدائيا ساديّا همجيّا عاتيا ضاريا فاجعا.
هو ذا القتل على مرأى من الدنيا وحفاة الضمير.
الأرض التونسية لم تصَب بقشعريرة ولا بإندهاش.إنّها تأكل بنيها.جميع التفاصيل التي اجتذبتني إليها دوّنتها.معي الآن من التفاصيل ما يكفي لتأليف كتاب.كيف يرتقي المرء إلى مستوى ما رأى،كيف يكتبه محاطا بهالته الأسطورية دون أن يقع في نقل الوقائع أو وصفه وصفا إخباريا مسطّحا يفقره ويلغي كثافته؟
كيف يكتب جانبه السحري الأسطوريّ المروّع..؟
الحياة أقدس من النص،والفعل المقاوم أعظم من أن تحيط به الكلمات،لا سيّما إذا كان الفعل أسطوريا رسوليا على النحو الذي رأيت..
ولكن..لا يجب أن تنتهي الحياة إكراما لشبابنا الذين تسابقوا إلى الموت إعلاء للحياة وتمجيدا للحياة.
أنا على يقين من أنّ الإستبداد سيظلّ يدحرج -غلاته وصانعيه-بإتجاه الهاوية حيث لا شيء غير الموت وصرير الأسنان.
يا تونس الصابرة نحتاج قليلا من صبرك الرباني فالرّوح محض عذاب.
قصر قرطاج ينوح في السرّ على “أمجاد”من سكنوه ذات زمن موغل في الدياجير.وطائرة الرئيس الراحل تحلّق في الأقاصي في اتجاه المنفى البعيد.والحرية تتمطى في اتجاهنا عبر الدموع.
ولنا أن نفرح.لنا أن نهلّل.وطوبى لأمهات الشهداء لأنهن عند الله يتعزين.
غريب أمر هذا الشعب التونسي لا يكتفي بالخبز بديلا عن الحياة والكرامة.
مدهش أمر هذا الشعب التونسي الذي ارتقى بقراره إلى منصة الإستشهاد.
ومدهش أيضا أمر هذا الشعب الذي اتخذ قرارات مصيرية يهون دونها الموت.
وإذن؟
هي ذي تونس إذن.زمان تكثّف حتى غدا مكانا وحكايات،أقاصيص وملاحم،سماء تنفتح في وجه الأرض،أرض تتسامى وتتخفّف من ماديتها حتى تصبح كالأثير.ثم يلتقيان.الأرض والسماء يغدوان واحدا.
محمد المحسن

هب أنّك بقلم الشاعرة ماجدة رجب______

 هب أنّك أنين أسمعه في صخب الكلمات

هب أنك المجهول في عتمة الضوء كما في الظلمات
هب أنك أنشداه الروح في تخوم الفيروز حين يتبسّم
الفجر على سعف النُخيلات
هب أنك الصلصال الدرّيّ الملكيّ حين يزهر على كفّ الغجريات
هب أنك أنفاسي الزاهدة وأنك الضوء في دمعة نازقة
هب أنك شفاعة الدم للأرض العطشى
و أنك دهشة دروع لا تأبه لنبال دافقة
هب أنك سطوة المعاني المتأججة في فوضى الكلمات
هب أنك خشوعي وهيبتي حين أتوغل في أكناف
وحشتك الملتهبة بالإشتياق
هب أنك رغبتي المجنونة وهي تتلصص في عيون الراهبات الناسكات
هب أنك من أنفاس الورد ومن طهر النور
تعبئ جرار الوهم عناقيد للحسناوات
هب أنك بريق الحنين في قلبي المقتول
وأنين الناي الهادل بأنغام البحور وسط قصيد بتول
ماجدة رجب______
Peut être un gros plan de une personne ou plus et foulard

.. بياض البياض ... بقلمم الشاعر .. علي السعيدي ...

 .. بياض البياض ...

بياض البياض
ايها الشاعر الشيخ
أنحت حرفك
بين ستائر الليل
لتباريج الصباح
انحت حرفك القاتل
يساري الهوى
انت يساري القلب والدم
انت
انحت حرفك الاحمر
قاتلهم
أجج فيهم صراخك القاتل
هم نازعوك
وصالحوا فيهم العدَى
ووحدوا فيك القرار
توزعوا خلف الحدود
من اليمين الى اليسار
انحت حرفك
وقالتهم ايها الشاعر
الشيخ انت
البياض .. البياض
.. علي السعيدي ...
Peut être une image de 1 personne, barbe et ciel

إلى "الأُونَاس(َ1)..."" ONAS بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

 إلى "الأُونَاس(َ1)..."" ONAS

(من وحي معاناة المواطنين في المدن عند هطول المطر)
إِنِّـي شَكَـوْتُ لِمُعْـظَمِ الـجُـلَّاسِ
مِن شَرِّ مَا أَلْـقَى مِن "الأُونَـاسِ"
بَــالُـوعَـتَـانِ أمَـامَ بَــيْـتِي، كُـلَّــمَـا
قَـدِمَ الشِّتَاءُ أُصِيـبَتَا في الـرَّاسِ
فَـتَـرَاهُـمَا قَـيْـئًا تَــجُــودَانِ بِـمَـا
مُـتَخَلِّــصٌ مِنْـهُ جَـمِيـعُ النَّـــاسِ.
فَـإِذَا أَرْدْنَـــا لِلْـخُـرُوجِ مَـرَامَـةً
فَاليَأْسَ نَـلْقَـاهُ، عَظِـيـمَ اليَـاسِ
أَمَّا الرَّوَائِـحُ، لا تَسَلْني، إنَّنِي
مِن عُنْفِـهَا فُقِدَتْ جَمِيعُ حَـوَاسِّي
جَلبَتْ إليْنـا كلَّ مَا يَـحْلُـو لـهُ
أنْ يَنْشُـرَ الأمْـرَاضَ بِالأَكْـدَاسِ
فتَــرَى الذُّبَـابَ غَـمَامَةً مَنْثُـورةً
فِي كُـلِّ رُكْـنٍ يَنْـتَـشِي لِنُـعَـــاسِي
أمَّا البَعُـوضُ، ففَـرَّخَتْ أَفْوَاجُهُ
وَتَجَمَّعتْ لَيْلًا عَلَى النِّـبْـرَاسِ(2)
بَـاتَتْ تَـطِـنّ كَـغَـارَةٍ لَـيْـلِـيَّةٍ
وتَجُودُ باللَّسْعِ الشَّدِيدِ القَـاسِي
فَتَرَى صِغَارِي في الصَّبَاحِ بِجِسْمِهِمْ
بُـقَـعًا كَـلَوْ نَامُوا عَلَى"الدِّرْيَـاسِ"(3).
أَوَزَارَةَ الإشْـرَافِ، إنِّــي آمِـــلٌ
بِـتَـدَخُّلٍ، أَمْ هلْ أَظَـلُّ أُقَــاسِي؟
"الأُونَاس(َ1)..."" ONAS: الدّيوان القومي للتّطهير. (المجاري)
النِّـبْـرَاسِ(2): فانُوس الشّارع.
"الدِّرْيَـاسِ"(3): نبتة سامّة تُحْدِثُ تقرّحات في الجِلْد عند لَمْسِها.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل"

**الشاعرة ** بقلم الأديبة حسيبة صنديد قنوني

 **الشاعرة **

يا أيها الحبرُ المراقُ على الدٌُنى
هل أخبروك بأنٌها مُتفرّدة
تختالُ القوافي على ضفافِ بُحورِها
وبحرفها الرٌقراقِ تغْزو الأفْئدة
هل أنْصفَ الليلُ الطويلُ قصيدَها
والبدرُ يرعى نجمةً مُتوقٌدة
عذبُ الزٌلال شعورُها وبيانُها
والشعرُ دفْق والحروفُ مُعربِدة
زهريٌةُ الألوان من خُضْر الرٌبى
وسْطَ الحقول غُصونُها مُتورّدة
صوفيٌةُ الأنفاسِ سوْسنةُ الشٌذا
بالنٌور من شمس الصٌباح مُعَمٌدة
في الأفق نخل باسق أو في الثٌرى
زيتونة شرقية مُتمدّدة
بين الغواية والهواية والرٌؤى
شهبا تطرٌز أوْجُها متعدٌدة
وهي الجريئةُ والعنيدةُ في الهوى
وتقيٌة في نُسْكها مُتعبٌدة
في الحبّ تفردجنحَها كحمامة
في الحرب تغدو حرّةً متمرّدة
والشعرُ من أوصالها مُتدفٌق
نبض تهاوى في ثنايا الأوردة
تبني من الصٌدفات صرحَ بروجها
وتظلٌ في طيب الكلام مُخلٌدة
حسيبة صنديد قنوني


(بيروتُ وأنتِ) شعر /هنيبعل كرم

 (بيروتُ وأنتِ)

شعر /هنيبعل كرم
أعطشُ لفَوضاكِ،
بيروتُ وأنتِ!
بيروتُ أنتِ في المرآةِ،
وأنتِ أنتِ في خواتمِ البحرِ فيها!
كان البحرُ يوقظُ الموسيقى
ألوانًا لوشمٍ على خصركِ
قبل عام...
كم مرّة يسقطُ الدّمعُ هنا
ويقفُ الغرابُ الشَّمَّاتُ
أمامَ فرحِ الأطفالِ هنا؟!
كم مرّة يسقطُ الدّمُ هنا
وتولدُ في الزّحامِ رغبةٌ
تجرفُ النّملَ إلى حلوى البلادِ الغريبة؟!
كم مرّة كنتِ أنتِ في أنا بيروتَ
تغازلينَ الدّهشةَ في عينِي
فيسقطُ الكونُ كنورسٍ
في السّكون!
كم مرّة علينا أن نموتَ
لنعرفَ أنّ الحياةَ قصيرةٌ
وفقيرةٌ... كأغنيةٍ في جيبٍ ثائرٍ قتلهُ الرّعاع؟!
كم مرّة يسقطُ الدّمعُ
قبلَ أن تدركَ الغربان
أنَّ المدنَ العتيقة كالّلؤلؤِ، كالمرجان،
كالعطرِ، كالزّيتِ، كمَاءِ الوردِ
في الوريد،
في البريد الآتي من بعيد،
في كلّ وليدٍ جديد...؟!
يسقطُ الدّمعُ...
أهربُ إلى عتمةٍ تبتلعني
كنجمةٍ صغيرة،
أمسكُ يدَكِ... وأسيرُ وحدي...
أفكُّ بعضَ الخيوطِ في جيوبِ اللّيل،
أفتحُ نافذةً وأُطلُّ:
كلُّ شيءٍ... ينام!
أقرأُ يدَكِ:
خطوطٌ هوجاء،
أوراقٌ تناثرتْ،
عصفورٌ على دفترِ الرّسمِ،
زيتٌ يفيضُ من مزودٍ،
طيفُ رجلٍ... يصلّي!
أخالُكِ تقولين: "مُربَكٌ مكانُكَ،
مُربِكٌ أنتَ...، تشغلُكَ الحربُ
والأطفالُ
وأكياسُ "غزل البنات"
وبائعُ القهوةِ، يقرأ الفناجينَ
في أحذيةِ العابرينَ
فوق الرّصيف...!".
أعطشُ لفوضاكِ، بيروتُ وأنتِ...
أفهمُ ما لن تقوليهِ يومًا،
أعرفُ...
هذا الجرحُ في عينِكِ
يشربُني على مهلٍ
ليَسقي عروقي
في التّراب...
Peut être une image de 1 personne

দৈনিক প্রতিযোগিতা, কবিতা: শেষের অংশ, কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী,

 দৈনিক প্রতিযোগিতা,

কবিতা: শেষের অংশ,
কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী,
পুন্ডিবাড়ী,ভারত,
তারিখ:11.01.2022
__________________
শুরুর প্রারম্ভে তৈরী থাকে,
মানসিকতা সজাগ রাখে,
যে করেই পৌছাতে হবে,
শেষের অংশে।
সমস্ত কল্পনা-জল্পনা-কর্মসূচীর অবসান ঘটে,
শেষ প্রান্তে,
হিসেব মেলে শেষ লগ্নে।
শেষ ভালো যার,
সব ভালো তার,
সমাপ্তটাই হোক সুন্দর ভাবে,
তবেই জেতা হোলো তবে।
______
Peut être un gros plan de 1 personne

محوت من خارطتي بقلم امال الخترشي

 محوت من خارطتي

كل الاوطان
واكتفيت بك وطنا
يؤرخ للازمان
يا عقد لؤلؤ
على صدر
الزمان
ونواقيس فرح
على خصر
البيان
وقصائد شوق مرفوعة
على مناكب الآمال
والأحزان
وترنيمة صبح
بعد ليلة صيف
حبلى بالأشعار
ورائحة الارض
يغسلها دمع
غيمة
ينزل مدرارا
فيعبق أديم
الارض
وتنتشي الحياة
لتحلق نسور
الروح عبر
المدى
بعيدا بعيدا
دون عناء
تنشر السلام
للاوطان
وتؤمن بالانسانية
والانسان
امال الخترشي