الجمعة، 9 يوليو 2021

انبأني العراف/ جاسم محمد الدوري/جريدة الوجدان الثقافية


 انبأني العراف

جاسم محمد الدوري
مازلت اهمهم
لا اعي ما اقول
كلماتي تتطاير
من بين اناملي
وتسابق ظلي
لا اعرف كيف اروضها
هي جامحة تصهل
وقلبي يخفق... يخفق
ياخذه الحنين برهة
ولا شيء يحلوو
ما زال الحزن
يرافق ايامي
مذ رحلووو
قبل عام ونيف
فكيف السبيل
وكل الطرق تؤدي للحزن
وذاكرتي معطلة
تبحث عن مخرج
الطرق موصدة
والمساقة اتسعت بيننا
لا مكان للفرح
القلب اغلق ابوابه
بوجه التمني
والعراف انبأني
بأن الربيع غادر عرينه
ولوح الخريف بالقدوم
فخلعت الاشجار ثيابها
والعصافير غادرت اعشاشها
منذ حين
فقل لي
متى ينزل الغيث
وترتدي الارض زينتها
وتعود النوارس
تغازل الشطان
صباح مساء
النهار استعاد وعيه
بعدما فك قيده
ليل الشتاء
واستوطن الفرح
اضلع الوقت
وراح يرقص مثل الفراشات
معلنا قدوم الربيع

مرّ كما السّرابِ / ليلى عريقات/جريدة الوجدان الثقافية


 مرّ كما السّرابِ

أحنُّ إلى زمانِكَ يا شبابي
فتيّاً بالمنى غضَّ الإهابِ
وتبسمُ صورتي جذلى بتيهٍ
وتزهو الدربُ بالقصصِ العِذابِ
كمثلِ فراشةٍ ألهو بِروضٍ
طيورُ الأهلِ رفَّتْ عندَ بابي
فلا مرضٌ ولا همٌّ مُقيمٌ
ولا خصمٌ و لا ظلّ احترابِ
وأُولى دفعتي ويتيهُ أهلي
فَبِنْتُهُمُ خطاها في الصّوابِ
يُناديني أبي: يا ليلَ هيّا
إلى قدسي لِنحظى بالثّوابِ
وأهلُ القدسِ أهلي لا دخيلٌ
وما نعَبَ المقيتُ مِنَ الغُراب
* * *
تعاقبتِ السّنينُ وحلَّ يومٌ
وداهمَنا العِدا ولَهُم غِلابي
بغَوْا في أرضِنا قتَلوا وجاروا
وكم بقَروا الأجِنّةَ بالحِرابِ
نهاراتي غَدَتْ غبراءَ سوداً
وباتَ البومُ ينعقُ بالخرابِ
وقيلَ لنا احتلالٌ سوف يمضي
وبَلْوانا مِنَ العجَبِ العُجابِ
إلى أن هبَّ فِتيتُنا نُسوراً
وقد صدقوا لهم عِزُّ المآبِ
جهادٌ في سبيلِ اللهِ حقٌّ
ومَنْ يُقْتَلْ سيعلو كالشِّهابِ
* * *
وأرنو لِلْمَرايا ويلَ نفسي
أهذي أنتِ؟! يلزمُني خِضابي
سهامُ العمرِ أدْمتْنا وغالَتْ
وهذا العُمرُ مرَّ كَما السَّرابِ
شعر ليلى عريقات

ربما/الشاعر رجب كومى/جريدة الوجدان الثقافية


 قصيده بقلم الشاعر رجب كومى بتاريخ9/7/2021

بعنوان ...ربما
ربما تشرق الشمس بعد
المغيب فقد ظننت لن
تسطع فوق رأسى
.... ربما
ترى يوم عيناى الأزهار ا
تتفتح فى رباها بعدما
رأت عينى فيها الأشواكا
......ربما
أرسم بالكلمات فى دفاترى
إعشق النهار الغائب عنك
ربما أتاك بعدما سكن الغيم
دهرا وطال منك له الانتظارا
.....ربما.
يهجر اليإس من مدينتى
وتصبح أمال تركض فيها
ويصير يومك عرائس وكرنفالا
......ربما..
تلفظ خطى وحدتك وتتعطر
بالهواء وتصاحب العصافير
والأطيارا
..ربما...
تعشق الظل الوفير
بعدما كنت تتغزل فى
الفيافى والهجير
. ربما
نجلس عند مقهى وتحتسى
شاى وتقرأ جريدتك
وكتاب تعشقه فى الأشعارا
.... ربما.
أننى ابحث عن ربما
بين الكلمات
قل فيها ماشئت هيهات هيهات
أنها أمانى الهث ورائها
كطفل شقى يبحث عن لعبته
فى الأمسيات

عيشوا الحب / محمود صلاح/جريدة الوجدان الثقافية


 عيشوا الحب

أجمل مافي الدنيا الحب
وقلب يحبك حب بجد
يشتاق فى البعد والقرب
تشوف عيونه تعيش السعد
ونبض قلبه حنان وحب
يحلى السهر وياه تتمناه
وان ليلة عنك غاب
تعيش الحيرة جنب الاه
وتدوق طعم العذاب
مابين الاه والاه اه
عيشوا الحب بحب
وخلوا نار الحب قايدة
وكل قلب يحضن قلب
واللهفة بالعيون زايدة
والقلوب حب ف حب
انسوا العمر انسوا
الشوق بينكم رسول
ودوقوا الغرام وهمسه
ولما يجي سهم الحب
سلموا ليه مفتاح القلب
وبحنان اقطف ونول
عيشوا الحب
كلمات محمود صلاح

علمني / الشاعرة جميلة عبسي/جريدة الوجدان الثقافية


 ♡ علمني ♡

علمني كيف تهزم مواويل المساء ..
أيها الغارق في زخات القسوة
علمني كيف يتدارك العشق
تقاسيم الشجن.
مواسم الرحيل تعتلي صهوة عقلك
نشاز يغرق
في أوتار أنفاسك
ربابة تصلي على ربوة الوصال
تولد الآهات من رحم المعجزات
معزوفة من درب الخيال
قصيدة تنحت جسدا
يتكلم لغة الصمت
يصرخ
حد العناق ..
تتراقص الألوان
. تنتشي في فناء الأفكار
جمر النبضات
يحبو نحو لهيب الليل كفراشة
معلقة بخيوط الأنفاس ..
أجنحة النوارس تشُدُ أشرعةاللهفة
على أوتار صدرك
تتخمر عناقيد الفرح الذابلة
المتدلية من أعالي الرجاء
تتعرش على وجنتي..
تورق حمرة ..
نبيذا من انتشاء الورد و خجل
الأقحوان
تتلو في صحوة الفواصل
تراتيل غنج الأمسيات.
رددها معي ..
رددها كي يعشش صدى العشق
في قمم الأحلام..
رددها أيها اليقين النائم في صدري
بلا تأويل و لا ظنون..
ما قيمة الأحلام اذا صنعت
من خيوط الضياع ؟
ما قيمة دروبنا اذا كانت متاهة
للتناقضات و السلبيات
كأغلال أسقطت كاهل الزمن
و المفردات.
لا صوت غير صراخ الرياح
لا عتاب يرتعش بين الشفاه
ضاع حبك في غياهب الجب
و بتَ عاشقا يتيم الأحجيات
لا تأول حاضرك
لا تُخِط أطرافه بأعذار الماضي
السقيم ..
قد ذبلت وعودك مثل اشعار
فيكتور هيجو " Victor Hugo "
بقيت انا و أشعار سلالتي
أنا العبسية بنت عنترة
الشعر في دمي ..
النخوة من شيمي..
سلام علي عربية أصيلة
و العروبة ولدت من رحمي .
الشاعرة جميلة عبسي Jamila Absi
24أفريل 2021

آه محبوبتي منى فتحي حامد _ مصر/جريدة الوجدان الثقافية


 آه محبوبتي

منى فتحي حامد _ مصر
**********
لا تسخر مني
و الزمان قد أضناني ..
أنبت الوهن بملامحي ..
و بياض المشيب أشعل شرياني ..
آه من غرامكِ يا امرأة
أسدلتِ الهوى بإحساسي ..
لكنكَِ حطمتِ فؤادي ..
فلماذا هجرتِ نبض اشتياقي ..
عاشق جنات ربيعكِ
متيم بِعسلِ و شهد الوصالِ ..
إن سألتكِ عن السبب، أجبتِ :
يا مَنّ عصفت بِِعباءة حناني ..
كانت ليلتنا متوجة
بالهمس و دفء ضحكاتي ..
يكسوها الغزل
و دلال سندريلا الحكاوي ..
فجأة ! تعجبت و اندهشت
من شهب وظمأ النظرات ..
فيهما حنان واشتياق
لكنهما حلقا للغربةِ والترحال ..
من ذاك الحين نما بثغري
العلقم في كؤوس قراري ...
هجرت هوى المشاعر
أقسمت لا للعشق، لا للرجال ..
بالخيال عانقت السحاب
سامرت زيزفون ومضاتي ..

قال وقلت.......زهرة حماني/جريدة الوجدان الثقافية


 قال وقلت.......

بعدتم وأَنتم أَقرب الناسِ في الحشا

وغبتم وأَنتمْ في الفؤااااادِ حضورُ

وما ببعدنا عنكم نسينا الوفاء

وأنتم مسلك دربنا ولستم جسر عبور

يا ونسي و يا حرف قصيدتي العصماء

يا بستاني الأخضر وحقل الزهور

فراشة أنا فيك أحوم بلا عياء

تلعق من رحيقكم وكلي سرور

أجدل فيك جدائل الشوق والحنين

يا ملهمي و يا نغمة حرفي بين السطور

يا قطر الندى المتساقط على الفؤاد

يا نجم هوى بالمسرات في دجى الفتور

يادرة القلب الباكي يا مفتاح زنزانة الحب

يا إعصار لن يهدأ إلى اللحدوالقبور

زهرة حماني

ما أزل أبحث عن ورقتي/صابرسعيدي/جريدة الوجدان الثقافية


 ما أزل أبحث عن ورقتي

التي سأكتب عليها
أجمل لحظاتي
ما أزال أبعث برسالاتي
لعلّها تتصل أو
تلقي بأحلى القبلات
فاتنة البوح داكنة الشوق
ساكنة عند خطواتي
كلّما أسأل أقلامي تحاججني
تتهمني بأنّني زلة
من الثروات
صابرسعيدي

الخميس، 8 يوليو 2021

لا تكتبي الشِّعـرَ بقلم الشاعر بشير عبد الماجد بشير

 لا تكتبي الشِّعـرَ

***
جاءت تَعرِضُ عليَّ شِعـرَها
فكانتْ أوَّلُ جملةٍ قلتُها :
(لاتكتبي الشِّعـرَ )
ثم كتبتُ هذه الأبيات :
لا تكتبي الشِّعـرَ
*****
لا تَـكـتُبي الـشِّـعرَ إِنَّ الـشِّـعرَ أَعْذَبُهُ
فــي مُـقْـلَتيكِ بـكُلِّ الـصِّدقِ قـد كُـتِبا
وفي حَديـثِـكِ أَنْـــغــامٌ مُـــغَــرِّدَةٌ
ونَبْرَةُ الـصَّوتِ فـيها الـسِّحرُ قد سُكِبا
وفي قَوامُـكِ وَزْنُ الـشِّـعرِ مُـنْسجِمٌ
وبـيـنَ شَـطْرَيْهِ خَـصْـرٌ مَائِـسٌ طَرَبَا
كلُّ الـتَّفاعيلِ تَـشـدو وهي راقِـصَةٌ
إذا خَـطَـوتِ وتَـغْـدو فِـتْـنَـةً عَجَـبَـا
وفي جمـالِـكِ شِـعْـرٌ حيـن أُبْـصِـرُهُ
أَظَلُّ أَلْـمَـحُ فـيـهِ الـجَـمـرَ مُـلْـتَـهِبَا
ونـارُ حُـسْـنِـكِ لِـلأَحْـشـاءِ مُـحْـرِقَـةٌ
وفي سَمائِكِ يُـبْدي القلـبُ لي سُـحُـبَا
والـغَـوثُ مـنكِ رَجـاءٌ بـاتَ يُـسعِدُني
وبِـتُّ لـلـبرقِ فـي الآفــاقِ مُـرتَـقِبَا
والـغَـوثُ عـنـدَكِ نَـبْـعٌ طابَ مَـورِدُهُ
حِــسٌّ وذَوقٌ وظَــرْفٌ عـانَـقَ الأَدَبَـا
لا تَـكتُبي الـشِّعرَ أَنتِ الشِّعرُ مَصْدَرُهُ
ولا يَـجـوزُ شِـــراءُ الـمَـنْجَمِ الـذَّهَـبَا
إِن كـان يَـشْـرَبُ ذَوْبَ الـكَرْمِ عـاصِرُهُ
فــأَيـنَ يَـذهَــبُ ظَـمـآنٌ إِذا طَـلَـبَـا
هـذي الـقـصـيدَةُ جَاءَتنـي مُـهَـرْوِلَةً
وكلُّ لَـفْـظٍ مـن الأَعـمـاقِ قـد وثَـبَـا
وكـنـتُ مـن زَمَـنٍ مـا غَازَلتْ قَـلَمي
أبـياتُ شِـعـري وكانت أَمْـعَنَتْ هَـرَبا
وأَنـتِ وَحْـدَكِ قـد أَلْـهَـمْتِ قـافِـيَتي
وكان حُـسْـنُكِ في إِبْـدَاعِها الـسَّبَـبَا
تُـهْـدَى إِلَـيـكِ وقـد قـالـتْ مُـعاتِـبَةً
يا .. كيف يُهْدَى إِلى الوَهَّابِ ما وَهَبَا
فـقُـلتُ إِنْ قَبِلَتْ مـنِّي شَـكَـرتُ لَـهَا
وإِنْ تَـأَبَّـتْ أَتَـاها الشِّـعـرُ مُـنْـتَـحبا
حَاولـتُ أَكْـتُمُ شِـعري عـنكِ مُـجتَهِداً
فما اسْـتَطَعتُ وقَلبي مَـزَّقَ الـحُجُـبَا
مــاذا سَـنَـكتُبُ إِنْ أَصْـبَـحتِ شـاعِـرَةً
وكيـف يُـرضـيـكِ ما نُـبْديهِ إِنْ عَـذُبَـا
ومَن سَـيُصْغي لِشعرٍ فـيـكِ نُـنْـشِدهُ
ومَـن إلى هَـجَـرٍ يَـستَصْحِبُ الـرُّطَبَا
لا تَـكْـتُبي الشِّـعرَ كُونـي وَرْدَ حانَتِهِ
وزَيِّـنـيهـا وكُونـي الـرَّاحَ والحَبَـبَـا
***
بشير عبد الماجد بشير
السُّودان .
من ديوان ( أشتاتٌ مجتمعات )

كان الفصل ربيعا.. بقلم الكاتبة لمياء السبلاوي

 كان الفصل ربيعا..

وكنت أحدّث الطيور
عن الحب والحياة
والعَمَار...
كانت الأرض خضراء..
يزينها الياسمين
بحلًة بيضاء..
وكنت أسرق من الزمن لحظات..
أحول بها الكوابيس
الى أحلام وردية
وكنت أكتب على ابوابها...
هنا يتدثرون بالحياء...
وفجأة سمعت دقا على الباب
وكطفلة بريئة..
قفزت وفتحت الباب...
فإذا بالخريف..
حلّ ركبه...
ومن أقاصي الاقدار جاء...
وفي ملامحه رأيت مرآتي...
ووجهي ولون السماء...
لكني لم اعرفني...
فقد غطّت وجهي
خطوط الذكريات...
وحكاية وفاء....
لكني نسيت عمري
وبعض أشياء
بقلمي. لمياء السبلاوي
Peut être un gros plan de rose, nature et arbre

جنة الأ ماني شعر : زهيرة فرج الله

 جنة الأ ماني


و كم في الحبّ منْ أماني
و كم يشقى الصّدقُ في المعاني
و زيفُ قائلِهِ صخورٌ
و رياءٌ و بلاءٌ
و اِجترارٌ للثّواني
و كم صديق لدود
و كم حبيب
خان لحنَ ربّات الأغاني
و كم رُسِمَتْ للوردِ جنّاتٌ
و هي أسلاكُ شوكٍ
و أزهارٌ بلّوريّة
لا عطر فيها و لا اِنجذابٌ
من غير حنانِ
بساتينها أضغاث أحلام
و مشاعرها رجْعٌ منْ هَوانِ
لا روح تسكنها
كالكذبِ الرّجيمِ
و لا قلب يعبدها
و تتشظّى الأنفسُ منها في كلّ آنِ
و كم يشقى الإخلاصُ
حين تمشي قدماهُ المشقّقتان
فوق أشواكِ المكانِ
كما شوك الشكّ
يحاصر في الحبّ كلَّ الأماني
و كم نأملُ في العمرِ
يأتي مورِقـًا حبّـًا
و صدقـًا و لكنْ
ريحُ الجياد الصّافناتِ
تهبُّ عَكْسًا للأوانِ
الأزهار البلّوريّةُ
لا تنمو حتما
إنّما توجعُها مناماتُ الكيانِ
بلّوْرُها كابوسٌ
و أوراقها عقَد
و ألوانها سحرٌ أسودُ
في صدرِ الغواني
إخلاصُها كذبٌ عظيمٌ
مثل الحبّ الخؤون
في لسْعِ سحرِ البيانِ
تبرق من بعيد نارُهُ
و في الأصل هو عمودٌ من الدّخانِ
وكم من زهور البلور تهدي
وكم تشرخ القلوب
وما تتجاوز أسوار
جنة الأماني
شعر : زهيرة فرج الله
تونس

ميساء بقلم توفيق الحمزاوي

 ميساء

ميساء يا زهرة تجري على الحمم
الله يحميك من لدغة السقم
مزقت قلبي و ثار الحزن داخله
وفرحتي انطفأت من قسوة العدم
ميساء يابنة أختي أين ضحكتنا
غابت ونامت على الآلام والكدم
ميساء كالوردة البيضاء تائهة
آلمت قلبي ولا حب بلا ألم
ان الحياة بلا حزن ولا ظلم
ليست حياة ومن يحيا بلا ظلم
ميساء خالك في البركان مسكنه
والنار كالماء من رأسي إلى قدمي
مذ ان سمعت وليلي لم يعد أبدا
ليلي ونجماته فرت من العتم
ميساء خائفة في قلبها هلع
والدمع يغمرها والجفن لم ينم
توفيق الحمزاوي
08/ 07/ 2021