الأربعاء، 7 يوليو 2021

وشوشات .. رانية مرعي

 وشوشات ..

يقول الزمنُ ..
أتكئُ على عرش الخلود ، أراقبُ بصمت نزفَ أيامكم ..
أسهرُ مع أحلام العاشقين وأتقمصُ أدوار الساهرين المنتظرين على ضفاف الحنين .. ولحظة الاحتضار ، أشيح ناظريّ عن سكتة الأمل ..
لا أرتدي سواد الوداع ولا أذرفُ جمر الغياب .. فقد ولدتُ بلا رفيق .. كلّهم غادروني ولم أسأل عن الأسماء لأنّي بلا ذاكرة .. أسكنُ النسيان ..
يقولُ النور ..
أشرقُ من قلب الله ، أهبطُ وحيًا على ضلال الحائرين .. أرسمُ لهم دروبَ النجاة .. وأظلُّ أعتصرُ ألواني لأمحوَ لؤمَ العتمة التي تتفنّنُ في لعبة الخوف ..
أرتسمُ كحلًا في كلّ عينٍ صابرةٍ ابتلعَتها الظنون المتحركة فغارت في قعر الأحزان .. موؤودةً في التجاعيد المنهكة ..
يقولُ العمرُ ..
أمشي على مهلٍ ، والعيونُ ترشقني بالأمنيات .. أحملُ وزرَ القدر ، وأنا مثلُ الفكرة لا أعرف بدايتي ولا يومَ الوداع .. أذوبُ كشمعةِ الأعياد .. وحده الموت يعدُّ أيامي ليكتبني رقمًا على تخوم الذكرى ..
يقولُ الحلمُ ..
أتسلّلُ إلى الصور المهملة ، أنفضُ عنها غبار َ الموت وأضيء بها ليلًا أدهم يستجدي اللقاء .. أروي عطشَ أمنيةٍ عذراءَ بعناقٍ مع حبيب غريب ، يحملُ معه كلّ الأشواق ليعودَ في ليلٍ آخر إلى وطنٍ حدوده شفتين ..
يقولُ الصّمتُ ..
أحفظُ كلّ لغات البوح .. ولم أفشِ يومًا بسرّي إلى الصدى .. يمزّقني الألمُ وأتجرّعُ وحدي مرارة الكتمان .. تنتحرُ في حنجرتي الخرساء آلافُ الكلمات فألملمُ حكاياتي .. أوشوشُها على مسامع القلب وأتركها أمانةً في ذمّة النبض ..
يقولُ العطرُ ..
أسيلُ على جمرِ اللهفة .. أتغلغلُ في الحواس لتعتنقني روح الحياة ..أسيّجُ مملكتي برذاذٍ خفيّ ليهتديَ ذلك الضائعُ في متاهةِ الأسماء .. أحاصرُهُ من كلّ صوب ليغرقَ في رائحةٍ تيّمت قلبَ الربيع ..
يقولُ الوداعُ ..
أعيشُ في حقائب الرّحيل الباردة .. أحملُ جواز سفرٍ وحكايةً حفظتها مطاراتُ الغياب .. غريبٌ أهربُ من كلّ المرايا التي ملّت من حنين سكن عينيّ واحتلّ كلّ مساحات الشوق إلى أحبّة في وطن مهجور ..
يقولُ الحبُّ ..
أنا الحقيقةُ التي تنحني لها كلّ الأوهام .. أنا نفحةُ من روح الله ، أحيي القلوب التي شابَ نبضُها وأمسحُ عرقَ الانتظار عن جبين اللهفة .. أعانقُ المحبين الساهرين مع القمر وأسرقُ من شفاههم اعترافات عطرية في لحظة قدر .. وأعلّمُ الحياة كيف تسجدُ لكلّ من برّ بعهده مع الوفاء ..
رانية مرعي
Peut être une image de Rania Merhi, position debout, fleur et plein air

سأكتب لك قصيدة شعر"كزال ابراهيم خدر

 سأكتب لك قصيدة

على هيئة فراشة
لتمتص رحيق شفتاي
و تحلق في بساتين قلبك
"""""""
سأكتب لك قصيدة
تكون مرآة كالبحر
وسجادة لجدائل الثلج
وتتفجر كانبثاق الفجر
ترجمة"حميد عه بد الله بانه يى
شعر"كزال ابراهيم خدر

وقود العتاب // فريدة عاشور

 وقود العتاب

فريدة عاشور
****
إغْضَبْ
ْعاتبْ وأنا أرْضَخْ
و اتْرُكْنِي أهْمِسُ فِي حُضنِ اللَّيلِ
و أشكو سحب ترْعدْ
وبِصَمتِ خضوعي لكَ أصْرخْ
واتْقِنْ دَورَ المَظْلُومِ
قُلْ إنَّكَ من فردوسي محرومْ
وتوارى فِي شُقِّ الحلمِ
و تَشَاجَرْ مع صوتِ النبضِ
وتخَاصَمْ مع حلوِ الحرفِ
و تَبَنَّى فنَّ البعدِ
واشجبْ ألحاني
وارفضْ تحناني
و ارْعدْ مِنْ بَردِ الرُّوح
واكْتِمُ بذر البوحِ
فَلقَدْ عَلَّمْت جروحي كيفَ تطيبُ بلا خوفٍ
كيفَ أدَاوي عمقي رغم النزف
وتعلَّمْتُ بأن أمزج حزني بِالوجعِ
و أواري ندمي في جذرالعَدَمِ
وتعلّمْتُ بأنْ أنفذَ مِنْ ثغرِاللَّومِ
وأخْاتَلُ أحداق الدمعِ
ويضمّدُ ثلجي عمقَ الألم
وتعلّمت أقَبِّلُ نفسي فِي ذُرْواتِ الشَّجَنِ
فتشِعّ بنفسي قسمات الأمل
وأرومُ إلَيكَ
كسوسنةٍ تسعى للضّوء
وشوق لحضنك يجنَحْ
و بروحي أستدعيكَ على بابي
وأعُودُ لوهجِ العَينَين
وأذُوبُ على الشَفَتَينِ
وعلى نبضي
خَلَجَاتِي مِنْ أجلِكَ تَصْفَح
بقلمي :فريدة عاشور
Peut être une image de 1 personne

معروف صلاح أحمد شاعر الفردوس يكتب : ( حكاية القمر )

 معروف صلاح أحمد

شاعر الفردوس يكتب :
( حكاية القمر )
على البسيط عمودي
.....................................
[ حكاية القمر ]
{ ١ }
من ربوة العشق مادت بوح شقشقتي
****
وكل عصفور يطوي بأجنحتي
****
طى السجل به ريش القوادم من
****
حرف ومن زهر مسراه في شفتي
****
وكنت أخبر عليائي على ثقة
****
وأدخل الدفء في مكحال أوردتي
****
آمنت بالقيظ أسعى ضده طربا ****
أصبو وفي جريان الود ديدنتي
****
أنا دماء الرصاصات التى هطلت ****
شفت برؤيا شغافي من صدى لغتي
****
هذي اليمامات قذ سجعت على شعري
****
هذي الحمامات قد هدلت على صلتي
*** *
أنا صليل الحكايات التي فقدت
****_
منذ القرون على نجمات أشرعتي
****
ملاجىء الويل بادت في حكايتنا
****
وقد عدوت جميل الصبر مطرقتي
****
مدافن القوم ماجت في رصافتنا
****
وقد عزلت كلاب القوم عن قططي
***؛
وقد علمت پأن الفوت مندمل
****
على رقيب لحودي فوق مملكتي
****
لى البسالة والأنفاس حارقة
****
إلى المنون ولى خلدي وأروقتي
****
لم يظعن الصبح حتى والمساء به
****
والغيد مطلية من صدر أسئلتي
****
أم يطعن السيف حتى والغماد به
****
والبيد مصلية من حر أجوبتي.
......................................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس ، القاهرة ، مصر


*** الحل في "دكتاتورية انقاذ الارواح" *** بقلم الشاعر منير وسلاتي

 *** الحل في "دكتاتورية انقاذ الارواح" ***

**********************************************
نحن خسرنا المعركة ضد الكورونا حكومة وشعبا،في ظل وضع سياسي يعيش على هامش القضايا الحقيقية للبلاد،كلام على كلام على كلام...اجراءات ضئيلة وفقيرة،امتثالية المواطن مستحيلة،،امكانيات معدومة،ارواح تزهق بين انتظار واستهتار يعمل العار..! الى اين نمضي دولة ضعيفة عاجزة تتفرج احيانا ..سياسة غير مجدية تقوم على التمني الأبله،وهواية التشخيص والتشخيص والتشخيص دون اقتراح حلول واقعية وضمن فهلوة سياسية سيرك ديمقراطية تخريبية مدمرة...دون قرارات حقيقية فعلية واقعية...إلى اين نمضي....الحل واضح عندك شعب لن ينجح معه الحجر الصحي لا الموجه ولا الشامل ولن ينجح لن ينجح ابدا ابدا كفوا عن الاوهام الشعب لا يثق في الحكومة ولا الحكام شعب غاضب،يائس أحيانا، ساخر احيانا،، انتحاري،، مستهتر يدور وجهه عريان و"معمّل على ربي يشفيه..!!!"حالة انفلات وعصيان وتمرّد حتى على الموت نفسه..!!! ثقافة الانضباط المواطني معدومة في تونس لا تتجاوز 10 في المائة في أحسن الحالات وهذا لا يحتاج لذكاء كبير جولة صغيرة في الاحياء الشعبية تفهم طبيعة شعبك وانه مستحيل تطبق عليه القانون حتى لو عملت على كل مواطن بوليس وزيد في ظل عجز أجهزة الدولة وامكانياتها الحالية وضعف السيطرة على الشارع عموما الّي عنده تراكم تاريخي وثقافي.... من الاخير الأخير...الحل العاجل والنهائي أمام حالة الموت المستفحل المتوحش والمستعجل والذي لا يرحم في كلمتين لازم نجيبو التلقيح بأي ثمن وعلى حساب أي شيء آخر...المطلوب 10ملاين جرعة في ظرف شهر او اقل يوصلوا...لازمهم الدولة توفرهم بالطرق الرسمية وبالديبلوماسية أولا(اتصالات على مستوى الرئاسة والخارجية والحكومة بجميع الدول والمنظمات العالمية )ومن ناحية اخرى مسالك غير رسمية (للضرورة) شخصيات اقتصادية نافذة في تونس والخارج، وحتى كناطرية - مهربين....(الدولة والشعب في حالة حياة او موت الآن) لازم تستنفذ جميع الوسائل. وتغيير طريقة عمل التلاقيح بتسخير مدارس- دور ثقافة- صيدليات-خيام صحية في الاسواق- والبطاحي (زنقة زنقة دار دار خلي العمدة يخدم خدمته)وحتى في الارياف والمناطق النائية وجعل التلقيح اجباري على كل مواطن ومعاقبة كل من يرفض التلقيح بخطية....
لازمنا باختصار برشة كبس وبرشه "رجولية" للدولة والحكام وقوة سلطة في الانقاذ. ولو بسلطة القوة.....(م.و)
منير وسلاتي
Peut être une image de 1 personne, barbe, lunettes et intérieur

"حين حدثت شهرزاد" بقلم الدكتورة الشاعرة مفيدة الجلاصي

 "حين حدثت شهرزاد"

في دوحة الأيام أراني
لؤلؤة الأزمان...
تزين عقد الليالي
ينير بريقها عتمة
قلب شفه الوجد
كما شهريار ما سئم
من حكايا شهرزاد
تناهت اليه في الأسحار
تتقلب ذات اليمين
وذات اليسار... وما اعياها
سهر إذ، تقلبت الأبصار
نسجت للحب ملحمة
جنون الشوق ٍ تحدت عبث
الأقدار... وسيف، مسرور
كم اشهره على العذارى
لكأنها بعثت من الأجداث
إذ تحدث عن العهود الخوالي
وعن بطولات الأحرار
دبجت في الأساطير
عن سندباد عشق الأسفار
وما هاب خوض أعماق البحار
عن حورية وعدت صيادا
بجواهر مندسة في المحار
عن أميرة اختطفها
راعي الغنم في، وضح النهار
عن وعن وعن وما
خابت الآمال وما
انتهى المشوار.... فإني
في دوحة الأيام
لؤلؤة الدهور في، الأزمان
أهب رحيق كلماتي
في قصائدي.. انظمها
للقاصي والداني
من نقاء المهجة أهازيج
يشدو بها السمار...
الى غسق الدجى...
وحين كسوف الأقمار
(الدكتورة الشاعرة مفيدة الجلاصي)
Peut être une image de une personne ou plus, plein air et monument


حين يتلو جبل الشعانبي صلواته..ترحما على أرواح أبطالنا الشهداء.. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حين يتلو جبل الشعانبي صلواته..ترحما على أرواح أبطالنا الشهداء..

الأبدية هناك في ذاك المكان متوارية خلف غلالة شفّافة،في منتهى الرقة،لو خدشنا الهواء الجاف قليلا سنجد أنفسنا هناك في الماوراء حيث نهر الأبدية ودموع بني البشر أجمعين.
جبل الشعانبي أحد هذه الجبال الواقفة في المهبّ ما بين المادي الصلب والأثيري الشفاف.
لابد أن يكون هذا المكان مرتعا لنجوم السماء.
وإذن ؟
هوذا جبل الشعانبي إذا : مكان محمّل بالإشارات..غابة من رموز وايماءات.
لا يمكن للمرء أن يعبر من هناك ولا يرى بعضا من تلك الإشارات والإيماءات التي تملأ المكان بالقسوة والهشاشة. فالمشهد يربك الجسد ويدوّخ الحواس.
بمفردهم في عراء الخليقة الدامي يخوض أبطالنا البواسل معركهم مع حفاة الضمير،بجسارة من لا يهاب الموت في سبيل رفع راية الحرية والتحري..ظلالهم ستظل في ذاك المكان مثل رفّ جناح.
هكذا يتخذ الحلم طابع الكابوس ويلتحف بجميع سماته.
يكفي أن يحدّق المرء قليلا في الجبال الجرداء،في صفرتها الشاحبة المعجونة بالرماد،في الكيفية التي تتماسّ بها ويتكئ البعض منها على البعض الآخر فيما هو يواصله،حتى يخيّل إليه أنّها جبال متحرّكة،جبال تزحف بإتجاه تونس تريد سحقها نهائيا ثم تطحن الكون بأسره.
من هناك سينتهي العالم..!!
لكن لتونس رجالها الذين ما هادنوا الدّهر يوما.
ولذا لا يجب أن تنتهي الحياة إكراما للذين يتسابقون إلى الشهادة إعلاء للحياة.
التونسيون يعلمون علم اليقين أنّ هناك من عقد العزم على إفساد العرس الثوري..على إبادة الحياة وتحويلها إلى جحيم.وهم على يقين أيضا أنّه يستدرج البلاد إلى الهاوية.
وها نحن نتسابق إلى الشهادة لأننا مؤتمنون على استمرار الحياة.
ومن هنا تستمدّ المواجهة في ديارنا عنفها المدوّخ الضاري.
هل لدي ما أضيف؟..قطعا لا.
إذن هو ذا منطق من لا منطق لهم في مطلع الألفية الثالثة..
نعم..
وليعمّ الجحيم..
ولتظل تونس ترنو ببصرها إلى الآتي في موكب الآتي الجليل..
محمد المحسن


الثلاثاء، 6 يوليو 2021

تعال لنحلم بقلم د. انعام احمد رشيد

 تعال لنحلم

تعالَ لنحلمْ أن البعدَ بيننا دنا
وإن الدجى أصبح فجراً ينادي علينا
تعالَ لنجمعَ النجومَ ونُعد خيوطَ السنا
والغاباتُ والبحيراتُ تشهدْ على حبنا
تعالَ لنحلم بأنا نسيرُ فوقَ الجبالِ
ونركضُ فوقَ الصخورِ وفوقَ التلالِ
ونحلمُ بأشجارِ عشقٍ تفوقُ كل محالِ
ويبقى حبيبي في العينِ حُلماً وخيال
يعانقُ قلبي فوقَ الرمالِ
ياقلبي أنا
د. انعام احمد رشيد
Peut être une image de une personne ou plus et plein air

قصة قصيرة طيور الشوك بقلم صفاء موسى سوريا

 قصة قصيرة صفاء موسى سوريا

طيور الشوك
ولدا من طينة واحدة ، استنشقا رائحة الزعتر والطيون.
أكلا فطيرة مريم المقدسة معجونة بقمح ومياه الوطن.
يحملان معولهما فجرا ، وبعضا من آهات ،ٍ يلحنان بها أغنيات
يصل صداها قريتهما الوادعة
في حضن الجبل.
يشقان سواقي الحنين ،
ويحفران طريق البذار للعصافير ،
فزاعة الحقل
تأنس بجانبها الطيور
دون وجل ،
فقد ارتدت ذات يوم
ملابسهما الرثة ،
رائحة الطين وعفر التراب
على جبينهما ويديهما ،
رأيتهما ذات حرب ..
يرابطان في مواقعهما ،
كلٌّ على زناده ،
كلٌّ يكتب رسالة لأمه في عيدها ،
يقفان هناك ..
الطلقات العابرة زائرهما الوحيد
رائحة البارود والحرب
فرّقت بينهما
ووأدت ذكرياتهما وأحلامهما ،
جفت سواقي الحنين بينهما
ماتت الأغنيات على الشفاه .
حفرتان عميقتان على مقاسهما ،
ضمتا رفاتهما ،
شقائق النعمان ناحت عليهما ،
العصافير نثرت أجنحتها ،
كستارة سوداء
حجبت الشمس ،
وأعلنت الحداد .
Peut être une image de oiseau, ciel, arbre, nature et texte