الاثنين، 5 يوليو 2021

أنا والفصول/جميلة بلطي عطوي/جريدة الوجدان الثقافية


 ...... أنا والفصول ......

وأطوي الفصول على مَهَل
أهُزُّ إلى النّور رَفَّ الجناح
وكلّ الفصول تُشاكسني
كأنَّ الزّمان وليدُ الجراح
أيا مُهلة العمر كوني معي
فأنتِ وعزمي لديَّ السّلاح
لأخفِقَ مثل نسور البراري
أرومُ الجبال وأغزو البطاح
ويا طائر البان هلّا كَفَفْتَ
فقدْ ضاقت الأرضُ من ذا النُّواح
أنا مثل أيّوب أرجو الخلاص
ومثل الحمام أحبُّ الصّداح
ومثل خرير المياه بصَيْفٍ
أداوي العليل بعذب قُراح
أنا والفصولُ نخوض الحروب
ونحلُم بالنّصر مثل الرّياح
ونسكبُ للحزن عطر الورود
عسى الحزن يثمل ثمّ ويُزاح
وإنْ كنتُ أعلم أنّ فؤادي
إلى الحزن يهفو كطفل غرير
وذي الدّنيا تعلم أنّي ثكلتُ
فكيف أخفّف عصف المصير
وكيف ألاقي ضياء تلاشى
وهذا الدّجى ساكن في الوتين
وهذا الصّباح يُناجي المساء
ليركب سفْن الوفا والحنين
ألا يا فصولي متى نستعيد
عهود الزّمان وهطل الغمام
فيورقَ غصنٌ ويُزهرَ نَوْرٌ
وتزهو الرّياضُ بشدو الحمام
وتعلو التّراتيلُ من كلّ صوْب
تسابيح نصر وصوت انشراح
صباحي صباحُ الفصول تُغنّي
وصبري يُهوّنُ حملي الثّقيل
وروحِيَ مثل الفراش تطيرُ
تعانقُ حقل الضّياء الجميل
وتسرح بالطّين في كلّ درب
لتُسعدَ قلبا كواه الرّحيل.
تونس.... 14 / 6 / 2021
بقلمي ... جميلة بلطي عطوي

قصاصة سلام/سهاد حقي الأعرجي/جريدة الوجدان الثقافية


 .....قصاصة سلام..... 

شرفة ستائرها مخملية...

يحيط بها الورد... 

من كل جانب... 

وكأنه تاج وضع على... 

رأس عروس جميلة... 

ألوانه... 

تنير إنعكاس الشمس...

على وجنتيها... 

وكأنه يريد أن يوقظها... 

بهدوء وسلاسة... 

يخاف عليها من أشعتها... 

قد تحرق عودها... 

وتصيبها قشعريرة خوف... 

فيرتعد فؤادها... 

تأتيها من كل ركن... 

وكأنها تداعبها...

بشوق وحنان... 

فتبث بعطرها... 

والإبتسامة تملأ قلبها... 

وكيف لا وهي تتفتح... 

وتضيئ نهارها...

ترقص...

وتتمايل بخصرها النحيل... 

على أنغام افكارها... 

ولا تسمح لضجيج صغير... 

او همسات روح... 

أن تعكر يومها...

أتيت إليها لأشاركها... 

ذلك العنفوان والدلال... 

الذي وضعت به نفسها... 

ولن تبالي فقط... 

لعبرة عمر وسلام أحاطها... 

ولذلك...

الغزل وتلك التغاريد...

تطرب وتراقص عصافيرها... 

وقطرات ندى دافئة... 

تنادي وبرهف صباحها... 

وبقصائد لا تمل منها أوراقها...

فتفتح ثغرها كي تبتلع... 

كل حسرة ارادت تقييدها... 

فتدخل إلى جوف جف... 

ولم ترطبه كلمات العشاق... 

منذ عصور وازمان قلبها... 

فتهطل... 

كالشلال لينبض وتينها... 

ويبدأ بسرد قصصها...

كم جميلة هي... 

عندما تتهامس... 

والأمل يصونها... 

نظراتك تسحر الليل...

وتزين السماء باشراقها... 

هلا فتحتي بابك... 

كي تعود الحياة لاحتوائها... 

أرجوك لا تقفليها ثانية... 

ولا تعيدي عليها اصفادها... 

واجعلي نسماتك تعبر... 

نحو فضائك الى حقول... 

اصبحت الدموع اعشاشها... 

ارمي بنسيج يومك الذهبي... 

واضربي بقدمك كل سمومها...  

واسقطي الآهات... 

في واد عقيم واسجنيها...

وليت... 

خيوطك تلك تركل... 

كل ألم طال صدرها... 

واحرقي ركن الغربة... 

وخذيها... 

وابتعدي بعيداً عنها... 

ودعي ترسانتك... 

تقصف كل حبالها... 

ولتقطع وتسقط كل أناتها... 

وهددي كل من يقترب... 

من الأوتاد يريد كسرها... 

لا تغادري قبل أن ... 

تجعلي رماد الغضب... 

يصبح هبائاً... 

ويتطاير في الهواء... 

بعيداً عن مسكني...

ووسادة أحلامها...

وليتك تدركي... 

بأن شرفتي وحيدة... 

لا يمر من تحتها رفيق... 

يرمي بقصاصة سلام... 

او لإحتضان بكائها... 

---بقلمي---

...سهاد حقي الأعرجي..

5/7/2021 

الاثنين



عيناك رسمت خيالي/محجوبة بن حميدة تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 عيناك رسمت خيالي

عيـنـــاك
رسمت خيـالي
عيـنــــاك
بحر و شطـآن
عيـنــــاك
قصّة عشقي
في ليلي
و نــهـــاري
أرى فيهمـا
قـراءاتي
أرى فيهمـا
كل آبتسامـاتي
عيـنــاك بحر
تخفي أسراري
من أجل عينيك
يـا مــلاكي
أفديك بروحي
و كـيــاني
أنت شمسي
و نور عينيّ
لأجـلــــك
أشرقت شمسي
في لحظة عشق
تفوق وصفي
أنت ملهمي
و بَـلسمي
و هيـامي
بقلمي محجوبة بن حميدة
تونس

الى رجل أصيل.. (تابع الجزء الأول) لمياء السبلاوي/جريدة الوجدان الثقافية


 الى رجل أصيل.. (تابع الجزء الأول)

الى رجل من سادة الرجال
الى حلم ..
الى علم..
الى قصيدة لا تشبه
قصائد الحب
ولا قرب الخلاّن...
الى عطر.. يشبه الياسمين..
ونسمة الامان...
الى قلبي وصبري
وهدية الرحمان...
الى رجل...
عرف كيف يكون انسان...
لم يكن يوما...
خائنا ولا خوّان..
الى قدر.. رسمته
بفرشاة الربيع...
ليس اليوم...
بل من سالف الزمان...
إليه أقول ...
حفظك الله
من كل شر...
ورفع شأنك..
حتى لا تذوق الهوان...
ولا تعرف الحرمان...
ولا العذاب.. ...
واعدك ... بان أظلّ شاكرة..
لإخلاصك..
وفي حبك...
لن أسلك طريق النسيان..
فأنت شمعة الفرح..
لروح انهكها الخذلان
بقلمي لمياء السبلاوي
يتبع

أيـهـا الـساري الـقـصـيـد /ناجية فتح الله/جريدة الوجدان الثقافية


 ــ أيـهـا الـساري الـقـصـيـد ــ

ــ ــ
أيُـهـا الـساري الـقـصـيـدْ
في مَحـطـاتِ الـوَريـدْ
بـيـنَ كُـثـبـانٍ وبـيـدْ
سـالِـكـا في الـوَجْـدِ دَربي
أنـتَ مَحْـزونٌ سـعـيـدْ
عـازِفـا ألحـانَ قـلـبي
..
هَــزَّ ذا الآهُ كَـيـاني
فـوقَ أعْـتـابِ الـمَـعـاني
وأراهُ الـيـومَ داني
سـاكِـنـا دومـا بـقـربي
يَـمْـتَـطي ريـحَ الـمَـعـاني
بـيـنَ شـرْقْـيٍ وغــرْبـي
..
كـلـمـا تُـمْـعِـنُ عـيـني في الـنـظـرْ
كـلـمـا أصغي إلى صـوتِ الـوَتـرْ
كـلـمـا الـمـاضي خـطــرْ
قــدْ أرَى أطْـيـافَ حُـبـي
إنـه أمــرُ الـقــدَرْ
وفـقـط نحـنُ نُــلـبـي
..
فــوقَ غـيْـمٍ سـوفَ أعْـلـو
والأنـا بـالـعَـزفِ يَـشـدو
ربـمـا لـلــهَـمِ يَجـلـو
لــهَــوَى الأفــراحُ يُــرْبـي
حِـيـنـهـا الخـاطِـرُ يَـسْـلـو
إنْ دَعَــوتُ الله ربي
ــ ــ
ناجية فتح الله

بوح عاشق/محمد أنور التركي/جريدة الوجدان الثقافية


 *بوح عاشق **

****************
عشقت الوجد لعاشق متيم زارني
ببحر الغرام و بأسهم عينيه سباني
ملكت الصبر معه بكل وجداني
حبي له قدسته فتوهج وتاه زماني
إن لهيب حبه تغلغل في كياني
ولقد خيرت بين صمتي والاماني
فاخترت العشق و هو عنواني
لقد برح بي الهوى وأنا في تفاني
سأحلق و قلبي يزجيه خفقاني
وصل الحبيب و حبه يروياني
أيها العشق والغرام بالله أخبراني
وعن الجوى بين الاحبة فحدثاني
وكيف يكون الوجد دون خسراني
سيبقى قلبي للحب ونبضاته يحيياني
***********************************.
* تحياتي لكم *محمد أنور التركي

قد لا نستطيع /اسامه صبحي ناشي/جريدة الوجدان الثقافية


 (( قد لا نستطيع))

قد لا نستطيع ان نسترد ما قد سلف ....
قد تغيرنا.. وتحول علينا الزمان واختلف ....
وملت مننا قصائد العشق ....
وتركنا الهوي بعدما ودعنا وانصرف ....
كم عاتبتني فيك الذكريات .....
كيف هذا.. والعمر بك وبمن احببت ....
جري و اسرع وتجاوز بكما المنتصف ....
والحنين والشوق .....
بكلاهما جهر الفؤاد واقر واعترف .....
لماذا دائما فراقنا بلا وداع .....
فقط نطلق الحناجر ......
فتصير اصوات.. بلا استماع ....
ونري بأعيننا ما اشترينا .. يصادر ويباع ....
ثم نتخلي عن ضحية نحن قاتليها ....
كسجين خلف القطبان بلا مرافعة او دفاع .....
ونشفق علية بدمعتين ....
فبعد اللقاء عدنا للفراق والضياع ....
وماذا الاسد الوحيد بفاعلا. .....
وسط زمرة من الذئاب و الضباع .....
عودني هواك علي القبول و الاستسلام .....
والتحير والتردد والتساؤل .....
فلا تدري لديه من المظلوم ومن الملام .....
تختفي عند هواك الوسائل والادوات.....
فلا تدري ما التصرف وكيف يكون ....
ابالشعور ام بالفعل ام بالكلام .....
حاولت فك رموزك وفشلت.....
يوم بعد يوم وعام بعد عام .....
مع اني كنت اراك وهواك ...
فرصة وجائزة تستحق الاغتنام .....
اشفق علي سنين و ذكريات و عهود .....
وحب كان من المفروض ....
ان يسيطر ويعم ويسود .....
وقذائف عشق مدوية.....
عابرة للقارات والحدود .....
هوي مكانه فقط الكتب والموسوعات ....
يعلم به الفلاسفة الاجيال والحشود ....
مخلوق وجد في عالم مشوة ...
فتميز وصار قادر ان يرشد ويوجة ويقود .....
لا ندم عليك ولا علي هواك .....
من قال انني لن احب سواك .....
فانا الان يقز .. اري العالم كلة ...
لكني لا اري شحص واحد.....
هو من باع الدنيا .. واشتراك ....
سأدون من اليوم تاريخ وسجلات .....
وبدون اسمك ساصيغ ....
القصائد والقوافي والابيات .....
وسابقي كما انا ....
بطلا لكل القصص والروايات .....
حتي ولو رايت في .....
مخلوق يحمل اسوء الصفات ....
انتهي سيدتي عهدنا وتهيا للرحيل ...
فتقريبا يختلف معني الهوي الان .....
ويتطور من جيل الي جيل .....
وربما اختلفت الثوابت او اختفت ....
او طرأ عليها نوع من التحويل و التعديل ....
وهكذا استيقظنا علي معني غريب ....
كمصطلح علي اللغة غاز دخيل ....
فقبلنا به ونسينا مكانتنا .....
فكنا وجود وتجسيد بلا دليل ....
فشكرا لك علي كل شيء ...
وسيبقي لك في رقبتي ..
اقراري بمعروف وردا للجميل .....
اسامه صبحي ناشي

لحن المطر / سالم عبد الصواف/جريدة الوجدان الثقافية


 لحن المطر.......

أمطار عزفت أصواتها،،
وأغترقت أموجها،،،،
رعد،،، أنار أجواء سمائها......
ورياح،،،، صارعت،، أغصان أشجارها....
تساقطت قطرات المطر،، وأغتسلت ملابسها.....
لطالبة جامعية.......
طالبة،، راكضة مسرعةلدخول جامعتها......
مبللٌُ شعرها إلى أسفل قدميها......
أبتسامة خجولة،، لسوء حالتها...
لحن المطر.....
مسرع راكض،، ليضع المعطف على جسدها...
ومنديل،،،
بيده الأخرى يمسح سيلان مكياج وجهها.....
وكرسي يعترش المكان،، لها..
اقيس أنت،،،،،
أخفيت من زمن حبك لها.......
أم،، شاب اعتنق الحب لجمالها..
فرصة،،، مثمرة قدمتها السماء لك....
ل أعادة أحلام،،،،
صاغتها أمطار،،، غازلت جسدها........
لحن المطر.....
تناثرت سحابة غيوم السماء....
وأشرقت شمس الربيع،، ملطفة الأجواء.....
قيس هو،، من قدم معطفه.......
لفتاة،،،أغتسلت وأظهرت مشاعرها.....
بصدى صوتها......
وبرائحة معطفه،، ودعت عزوبيتها......
وقالت......
بمعطفك،،،، نلت رائحة جسدك الباهي.....
وبلهفتك،،،، تفانت أشراقت مشاعري....
بقبلة مني،،،،
ستصدر تأشيرة،، تراقص الحان أجسادنا.....
ولبيت ألأحلام ِ،،،، سنحتضن ذكرياتنا.......
تمت......
بقلم
سالم عبد الصواف
موصل/ العراق

انتقمت وسلبت احلامي /غنيات سمير .....الجزائر /جريدة الوجدان الثقافية


 

🌾🌹🌾 كلمات قصيدتي ......انتقمت وسلبت احلامي..👉
اجببته حتى فاق حبي لها ..
بروجا...
وصلة الرحم اعلى حق تتلو ..
شهادة..
مايوما قصرت في حب هواها..
نسائم..
وهواها الذي بالفراق قد الهمت..
حقا اقصائي.
لارأفة لي ولا قدرت جميل كان ..
الا نكران..
ما ظننت طعنتي من قريب وابن..
الديار ...
قد اهدتني طبق سمه كان بالصدمة..
قاتلي...
مازلت اعشق طيفها ونغمات الطيور..
تشدو غرامنا..
كيف تغيرت ...
اجيبيني كيف يا ابنت الديار..
هل من ذنب وانا الغير ..
مذنب ..
والذنب هجرك حين بالفراق ..
عزمت..
كم تألمت مر الايام وزاد صمت..
لياليها...
والله اني لااستحق هذا يا ابنت ..
الديار ..
عودي للماضي وتذكري كل دفاتري..
وارشيف..
ستجدين ان الكرم فاض على بروج..
النعيم...
ايعقل هذا جزائي ام كان خير الجزاء .
منك كي ترضيني..
قد رميت رأية الاستسلام وتقبلت حقا..
خسارتي...
فدونتها اني اليك البعيد مستضعفا رغم..
رجولتي..
اسألي عني كل الاحباب وان زدت حتى ..
الحجر والاسوار..
ستلقي الجواب عني الف سلام معنى ..
ومقاسا..
لماذا فعلت هذا والفرح كان مني نورا..
بالانتظار ..
وحظ اساطير النجوم على معقل الجد..
يتجسد ..
اليوم رضيت كل اضراري وعشقت كل ..
آلامي..
واعتزلت من اجمل اسماء حوى نصيب..
وقسم..
وهذا قضائي لله وماقدر حكمه لي قبلت..
اعدام..
بقلم : الشاعر الحزين غنيات سمير .....الجزائر.

غَرْنَاطَةُ الشَّرْقِ دِمَشْقُ /محمد الناصر شيخاوي/ تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 

💕 غَرْنَاطَةُ الشَّرْقِ دِمَشْقُ 💕
✅أي جرم قد طال طهرك وجمالك يا دمشق؟ 😪
جَاءَنِي يَشْكُو
حُزْنَهُ الْعِشْقُ
قُلْتُ : مَا بَالُكَ
أَضَاعَ الْهَوَى ؟!
قَالَ : بَلَى
ضَاعَ الْعِرَاقُ.وَكَذَا دِمَشْقُ
بَعْدَهُمْ
مَا عَادَ لِلْحُبِّ مَعْنَى
فَالسِّلْمُ حَرْبٌ.وَالزُّورُ صِدْقٌ
صِرْتُ وَهْمًا شَرِيدًا
بِلَا وَجْهٍ... بِلَا حُلمٍ
فَلَا مَغْنَى يُوَاسِينِي
وَلَا شَوْقٌ
غَرْنَاطَةُ الشَّرْقِ
أَفَلَتْ شُمُوسُهَا
وَانْطَفَأَتْ يَا حَسْرَتِي
شُمُوعُهَا
غِيضَتْ أَنْوَارُهَا
يَغْشَاهَا لَيْلٌ مُوحِشٌ
وَغَسَقٌ
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

إختلط الحابل بالنابل/عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي/جريدة الوجدان الثقافية


 مقال: إختلط الحابل بالنابل .... والتطهير أصبح ضروريٱ.

السفهاء إتخدوا الأدب والشعر...مطية لأغراض دنيئة.....
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
مايحز في القلب و أنت تتصفح مواقع إلكترونية... على أساس أنها منابر أدبية...تفاجئ بأن الأمر مجرد مصيدة.. على غرار المواقع الاباحيه ..تجد فيها فجور اللفظ..و عورة حرف بادية للعيان...ودعارة مقنعة استباحت طهارة الكلمة...وحرمة الشعر و نبل الأدب....
..
ينشطها.. وأحيانا على رأس ادارتها ..سفهاء....لا يخشون لومة لائم و لا خشية رب العالمين...يغررون بنساء..يستلطفونهم بالكلام المعسول..لاستدراجهن..لرذيلة الدعارة الفايسبوكية... في الفضاء الازرق..ولو عن بعد...كبت عاطفي...وحرمان وجداني...وراء هذا السلوك الحيواني المشين..الذي نندد به...
وقد تدفعهم الوقاحة لاقتحام...منابر نظيفة ملتزمة..لينفتوا. سمومهم..لكن نحن لهم بالمرصاد نتعقب خطواتهم المشبوهة...ونضع لهم الشراك...ومن سذاجتهم...يقعون على وجوههم...ويكشف القناع الذي يتسترون وراءه...
فضحهم أمانة في أعناقنا..كي لا يدنسوا أرضا طاهرة..هي متنفسنا...ومرج سكينتنا...لنتجند لهم و لهن بكل استماتة..ونصون حصننا...وصروحنا الأدبية...
تقول بعض الأمثال وهي شعبية لها جذور ثقافية صلبة في الفكر الإنساني...في بلدنا الحبيب.. المغرب.
لي خرجوا رجليه الشواري يتقطعوا ليه.
ويقول مثل اخر...ضرب ولد المقدم باش يتعلم ولد القايد...
لي سد فمو ..ما جاء احد يلومو...
ما حدث من تطاول على برنامج الشعر النسائي في ميزان النقد الرجالي.الذي يرعاه منبر محترم...
بنية مبيتة لنسفه.. يوضح بما لا يدع مجالا للشك الرعنات التي يركب عليها بعض من يدعون الثقافة والشغف بالشعر..انهم لا يحترمون وشيجة الشعر النبيلة و لا آصرة الادب الراقية...ولا لحمة العلاقات الإنسانية...
وانا مسؤول في هذا البرنامج الطموح...لرد الإعتبار للشعر النسائي..بإلتفاتة نقدية نكرم بها المبدعات...ونرسي قواعد تواصل جديد و مثمر بين قلمين هما في تباعد الٱن..
كان بإمكاني حذف النص الذي اثار الزوبعة من الوهلة الأولى...أو حذف صاحبه وكفى المؤمنين شر القتال...
لكن فضلت و قد أعطاني فرصة ذهبية لأفرغ ما في نفسي من اشمئزاز و امتعاض لما تعرفه الساحة الأدبية الألكترونية...
عدد من المنابر.. لا علاقة لها بالثقافة و الادب...بل هي من السخافة تصطاد في الماء العكر...وراء تنشيطها زبور نساء...وكل زير ينسج ما يسميه قصائد غزل ..يقتطع من هنا وهناك...و ينشر لإستمالة قلوب النساء....والحرف ..طعم و صنارة..لاغير...مهزلة ..ولا بعدها مهزلة...
ٱسهال لفظي...يبعث على الاشمئزاز..لطخ سمعة الشعر..وانتهك عذرية الكلمة الأدبية...دنس ما بعده. ندس..بالواضح وراء شفرة المرموز...
هذآ واقع مفضوح...سافل..منحط ...أساء للثقافة و الشعر...وللشعراء والشواعر النبلاء... الشرفاء...لدرجة أن أغلبهم انسحب من منابر حفاظا على كرامة النفس... واقع مخزي..لكن لن يتنينا عن نضالنا من اجل التغيير...تغيير العقليات..و وضع حد لهذه السلوكات المشينة...ومحاربتها...
ومما يزيد الطين بلة تهافت أشباه الشعراء و الشواعر على شواهد التكريمات..التي تمنح بسخاء من بعض المنابر لا تزكية للعمل الابداعي.ولكن لأمر في نفس يعقوب....وشرح الواضحات من المفضحات...
...
طموحنا لن يثنيه مكر الماكرين و لا جحود العابرين...سنواصل بعزم وقوة ارادة...والباب مفتوح على مصرعيه لكل الافلام الجادة و النوايا الحسنة...بتشجيع و دعم. متواصلين..من أجل الكلمة النقية. الشريفة..ولينا ملومين لأنه هذا فضاؤنا الذي نتنفس. فيه..
سندنا حبنا للقصيد..وتواصلنا مع ثلة من الأدباء الاكفاء الذين نعتبرهم هدية من السماء..نبتهج بحضورهم..ونسعد بابداعهم..يدا بيد سعداء بنعمة الشعر..ومتعة الأدب...
صباحكم بألق الجمال..وراحة بال..وصحة في منتهى الجمال
.عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي .
ٱسفي المغرب....5.7.2021

زبد البحر 4 بقلمي الإعلامية رنا قلفه /جريدة الوجدان الثقافية


 زبد البحر 4

بقلمي الإعلامية والصحفية السورية
رنا قلفه
من يعيش على أرض هذا الوطن أصبح يشبه الصقر عندما يصل إلى سن الأربعين فهو عندما يشعر بأنه ليس بخير ينتف ريشه و يقتلع أظافره ثم يكسر منقاره فيصبح وكأنه خلق من جديد ولكن الفرق بين هؤلاء وبين الصقر فالصقر يقوم بتلك العملية مرة واحدة طيلة حياته حتى يحافظ على قوته
أما من يعيش هنا فهو يفعل ذلك في كل يوم
والحياة طبعت على جبينهم قبلة كانت كقبلة الحية ثم قيل لهم ناموا على فراش القدر وأنتم مطمئنون
رائحة التعب تفوح من أجسادهم فلا يجدون الماء ليستحموا بها و زجاجات العطور التي كانوا يتعطرون منها قد انكسرت حتى ولو لم تنكسر فهي كانت فارغة هؤلاء البشر من نسل قوم إتخذوا من الخرافات حكمة وعبرة فأصبحوا هم العبرة على أرض خرافية
ولكن باعتراف الجميع بأنها أجمل أرض فهي
كأرض العجائب ولكن المشكلة من يعيش عليها يموت ومن يغادرها يموت

مساكب الندى/د عبد الحميد ديوان/جريدة الوجدان الثقافية


 مساكب الندى

شممتُ تربكِ يا قارورة العطر
يابسمة الدنيا في موكب الفجر
شهباء ياحلماً تسقيه آمالي
ياموطن النجوى وبسمة الدهر
فيكِ التقت أشواق بهجتنا
كطيف أيامٍ يزهو بها فكري
قارعتِ أمواجاً في لونها الداكن
وكنتِ بحاراً يرنو إلى النصر
ها سيف دولتنا يزهو بأنغامك
فتشرق الأيام من فكرك الطهري
وأحمد الطيّب يشدو بأيامك
مباهياً فيكِ.معاقل الفخر
قد ذاقت الدنيا من فيض أعلامك
موائد العلم وكنزك السحري
ياطيف أشواقي وبلسمي المشرق
ها فجر.أمجادك يعلو بنا يسري
تتيه أحلامي في طيفكِ الزاهي
ويشرق العمر من نوركِ البدري
صبراً لأيامٍ طالت نواصينا
ففيك آمالٌ يجلو بها نظري
يانسمةً تسري في صبح آمالي
ونوركِ الزاهي يسمو إلى النصر
أرنو إلى يومٍ يُظلُّ أحلامي
وتنعم البشرى في مجدكِ العذري
د عبد الحميد ديوان

قاعدة لحالي ..فاطمة غنيجة/جريدة الوجدان الثقافية


 قاعدة لحالي ..

لملم وراق السنين
ورقة فيها دمعة
وورقة فيها ابتسامة
وآخر ورقة فيها حرقة
وكلها مرسومة عوجهي
ورجعت الاوراق القديمة
فيها وردة جورية
من عمر العشرين
ناداني عمري وصحيت
لقيت حالي بحاكي مرايتي
انا ابنة العشرين
معرش عصدري الياسمين
وبلا وعي صرت اصرخ
وينك يا سنيني
الفرحانة
والحزينة
آااه يا عمر الستين
قطفت من خدودي الجوري والرياحين
انا وردة ما بعرف الذبول
انا… أنا من جبل الياسمين
✒فاطمة غنيجة