الاثنين، 5 يوليو 2021

معزوفة للعشق و الألم /محمد الفضيل حقاوة /جريدة الوجدان الثقافية


 معزوفة للعشق و الألم ..

.
ــ عروبتي هي لساني وعقيدتي ..
.
أنا بالعــــــروبة يا أميــــــــم متيّمُ
و بها الفــــؤاد مـــــــواجع تتضــرّمُ
.
كــــالصّد منك أرى العروبة شمّرتْ
تغتــــــالني و أنا المـــــحبّ المُــكْلمُ
.
هــــــــــذا التّشـرذم ردّة مسمومة
أنّى التفتُّ .. قبــائل و تشــــــرذمُ
.
عادتْ فـزارة للخــــداع و لـــم تزل
عبْس تبـــــادر بالهجــوم فتهـــــزمُ
.
يا هـــــانئ الأمجــــــاد إنّك واهمُ
ملك القبــــائلَ و المفــاوزَ مجــرمُ
.
عــــاد ابن ملجم للبقــــــاع مكـــــرّما
ملك .. يحــــــلل واثقا و يحــــــــــــرّمُ
.
و لـــــــه الولاء ديـــــانةََ ممســـوخة
قــد أبدعتها فـــــي القبــائل جرهمُ
.
ما فــي الجـــزيرة كلّها مــــــن ماجد
يغشى الوقيعة إن دعوتَ و يقدمُ
.
باعوا العروبة يا ابن مسعـــود و ما
دمعت عيون القــوم ساعة سلّموا
.
عفوا .. و هل يبكي ابن فاجــــرة إذا
غصبوا الحرائر في الربوع و أعدموا ؟
.
حكـــــم الدّخيل ربـــــوعنا متعــــاليّا
يسعى فتهتف عـــــــــانة و تسلّمُ
.
و يجـــرّ فــــي الشّــهر الحـرام عباءة
فتكبّر الأعــــــــــــرابُ : إنّـــــــه مسلــمُ
.
كـــــلّ التّـدين فــــــي القبائل لحية
و عباءةُُ تخــــــفي الـخنى تتأســـلمُ
.
سفكـــــــــوا دمــــــــاء الآمنين عمالة
و لعجلهم كــــــــلّ الــــــــولاء مـقدّمُ
.
صنعاء تعـــجنها الرواجــــــــــم ملّة
وعلى اللظــى رضفا هنــــــاك تُفَحّم
.
أ و يهــدم البدو الحـــــــــفاة حــضارة
سمقتْ تهـــــذّب أعــــــــــصرا و تعلّم ؟
.
و نظل نجـــــــــــرع أكـــؤسا من جبننا
و يظــل يسكتنا اللقيـــــــط و يلجمُ ؟
.
هــــــــذا الفرات بكى يمـــزق نفسه
نفثَ السموم على الضفاف الأرقمُ
.
بئس المـــــــذاهب أن نقاتل بعضنا
كـــــــلّ المــذاهب فـــــــرية و توهّمُ
.
أ يـــــوحّد الكـفــــــــر اللعين صفــوفه
و يظــلّ يذبحنا الشّـــــــتات و يرجــمُ ؟
.
مرحــى إذن بالكــفر يجمــــــع صفّنا
إن نجتمـــــــعْ تمس النّعيمَ جـــهنّمُ
.
آآآه أميـــم لقـــــــد تفطّر خــافقي
ويحي صدودك كالهـــــــواجر معدم
.
قـــــــد كنت أحـــــلم يا أميم بلمسة
تشفــــــــي السّقام رهيفة و تبلسم
.
فــــي مقلتيك بنيت بيض ممالكي
تهــــــوى الجمــالَ ممـالكي وتعـظّم
.
و العـــرش جنّات تضــــــــــوع عليلة
نجسو وتثمل من بهـاك فتبسّم
.
تشـدو الطيور بكـــورَهَا و مساءها
و أنا القصيدة و الرّبـــــــابُ الملـهم
.
و متى يودّعنا الغـــــــــروب مـــدلّها
ترنو لنا جــــــــــذلى و ترقص أنجـــمُ
.
و أظـــلّ أنشد يا أميم فــــــــــرائدي
حــــــــــرّى تخلّــــــد عشقَنا تتــــــرنّم
.
تبقى يردّدها الـزّمـــــــان مــــواجدا
يصغي الأصم لها و ينشــــــد أبكم
.
ثارت سقام الصّب أجّـجـــــها النّوى
وسعى بها ليلي الطّـــويلُ يهمهم
.
وحـــــــدي ألملمني و أكتـم لوعتي
و شحــــوب وجهي فاضح لا يكتـم
.
ذِكْــــــري دمشقَ إذا سلوت يهزّني
و أنا القعيد بحــــــــــرقتي المتألـم
.
أغــفو و لست وإن فـعلت بنـــــائم
علّي أرى الطيّفَ الحبيبَ فـــأنعم
.
كــم ذا رأيتك في الفـرات صبيّة
شقــراءَ يعشقـها الفــــراتً و يلثم
.
و النّـــــــــاي يرسل للســماء أنينه
فيضجّ فــــي ليل الصبابة مغرم
.
أنا يا أميــــــم متيّم بعــــــــــــروبتي
و بمقــــــــلتيك و إن قلــيتِ متيّــم
.
فهل الغـــــرام جريرة فــي عـرفكم
و هـل العــــروبة عشقها لا يرحــــم ؟
.
محمد الفضيل حقاوة
تمت في: 05/07/2021

إمسك حرامي /هاني الحداد/جريدة الوجدان الثقافية


 إمسك حرامي

شعر هاني الحداد
إمسك حرامي
وكمان حرامي
وكل يوم نسمع أسامي
مالهاش عدد
أصل القضية
في المحسوبية
واللي عايشين في التكيه
مش في بلد
ويتعبك ويجننك اكتر واكتر
إن كل مادا الدايره دي بتكبر
وتضم ناس مستحيل فيهم تفكر
يبقوا كدا طب ليه كدا
ناقصين وجاها ولاشهره ولامال
وليه بجد مغرمين بالشمال
وف شرعهم لأ مفيش كلمه حلال
ولافيه رضا طب ليه كدا
فساد وعشش
في القلوب وفي الضماير
وإزاي هنقدر
وإحنا بنلف في دواير
متحكمين دول
في الكراسي والمناصب
سايبين لنا إحنا
المآسي و النصايب
ويتعبك ويجننك اكتر واكتر
إن كل مادا الدايره دي بتكبر
وتضم ناس مستحيل فيهم تفكر
يبقوا كدا طب ليه كدا
ناقصين وجاها ولاشهره ولامال
وليه بجد مغرمين بالشمال
وف شرعهم لأ مفيش كلمه حلال
ولافيه رضا طب ليه كدا
فين الشرف
فين الأمانه اللي ما بيننا
أخلاقنا
ليه ساءت و نسينا ديينا
اسرق برحتك
و إملي صحيفتك بالذنوب
بس إفتكر أهم حاجة
إن الكفن مالوش جيوب

قَسْورة في الجُحْر/ جمال الطرودي/ تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 - قَسْورة في الجُحْر -

 اشتكت حيوانات الغابة من شدّة بطش قسورة و فتكه بالعديد منها بكل قسوة حتى صارت تعيش في رعب. لاتغادر مكامنها خوفا على حياتها من الأسد. فتفشّى الوباء بينها حتى تناثرت الجثث على الطرقات و تحت الأشجار.

ابتكرت البهائم أثناء الحجر القسريّ وسيلة تواصل بينها معتمدة على حاسّة الشمّ القويّة عندها.

لقد ألّفت لغة حروفها  من الروائح. تنتشر في أرجاء الغابة شيئا فشيئا و لا يفقهها قسورة.

و لمّا اطمأنّت إلى أن الضّرغام جاهل بلغتها، جعلت تتبادل رسائل تصوّر  قتامة المصير و تدعو إلى الإتّحاد لأجل التغيير.  

حتى تطوّر الأمر،  يوما، وجدت فيه جميع حيوانات الغابة نفسها خارج الملاجئ، تطوّق عرين  قسورة بهنس.

 آنئذ فهم بهنس قصدها  و جعل يناور معها. لقد عرف أنّ قوّته لا جدوى منها اليوم أمام هذه الجموع الثائرة. فوعدها أنّه لن يصيد بعد اليوم حيوانا من حيوانات الغابة  و لو دغفلا أو جحشا أو حتى خنّوصا أو خرزا كي لا يفجع بهيمة في صغيرها. لكنّ البهائم لم تجرؤا على مهاجمته و التخلّص منه فالكل يعلم شدّة بأسه و قدرته على الفتك بمن سوف تطاله يده في قتاله الأخير . فأرغمته على أن يلزم عرينه لايغادره أبدا . و طعامه سوف يكون من جيف الحيوانات النّافقة.

  منعته من ممارسة الحكم و التّنقّل. فصار الرّهيص محجورا  عليه في إقامة  جبرية  في جُحْره.

ثمّ أمّرت عليها حمار الزّرد لأنّه حيوان عاشب ،قويّ ، صبور ولايتعب أثناء الجري و راء أتان الوحش.

فكان أوّل مرسوم أصدره أمير الدّواب أنّ سكّان الغابة كلّهم سواسية، لا يظلم حيوان حيوانا  آخر، فلا يرفسه و لا يفترسه، لا ظلم بعد اليوم!

هلّلت الحيوانات لحكمة الحمار ثمّ تفرّقت في أرجاء الغابة تسعى لأجل القوت الذي صار  الحصول عليه شاقّا. لقد أجدبت الأرض بعد مدّة الحجر القسوريّ لأنّ الحيوانات العاشبة لم تسمّد التّربة بروثها و لم تحرث الأرض بحوافرها و لم تجزّ أوراق العشب القاحلة  بأسنانها لتجد الأوراق الغضّة تحتها طريقا إلى الشمس .

مضى زمن لا يشتكي فيه مفترس نظرا لكثرة الحيوانات النافقة جرّاء الجوع و ظروف العيش السيئة  التي تواصلت بعد خلع المحجور.  

ولمّا  تحسّنت الأحوال قليلا، بعد أن صارت الحيوانات حرّة، تتنقّل بكلّ حرّيّة الى المراعي، تحسّنت صحّتها و  قلّت الجثث و صارت المفترسات تشكو الإملاق. فكان بعضها يغتال خفية عاشبا  خرج مطمئنا للسّهر في إحدى العلب الليلية،  فلم يذد عنه قانون حمار وحشيّ، بلا أنياب.

 و لمّا تكاثرت الجرائم، اجتمع مجلس الدّواب و أصدر قانونا يسمح للمفترسات بافتراس الحيوانات الوافدة إلى الغابة قصد الرّعي، و سمح لها بمهاجمة الزرائب  المنتشرة حول الغابة. بما  أنّ سكّانها خونة باعوا أنفسهم إلى ذي رجلين عدوّ الغابة و عدوّهم اللّدود، هكذا  خطب الضبع تحت قبّة البرلمان و هيّج مشاعر  الكراهيّة بين الزوايل.

فرحت المفترسات و الفرائس ولحست ذيل التمساح الذي ترأّس الجلسة، وقمعت صوت الزّرافة التي عارضت حتى  بحّ صوتها، مبيّنة أنّ العنف  الموجّه إلى الغير لا بدّ يرتدّ يوما على فاعله . و كان هذا آخر كلام مسموع للزرافة فقدت إثره صوتها و أمست معارضة بكماء .

جعلت الحشود تهاجم المزارع و الحقول  المتاخمة للغابة ، ليلا، فتعيث  فسادا في الزّرع و الضرع.

عاش سكّان الغابة مدّة في رغد من العيش ينعمون بالفيء الذي يجنونه من الغارات الليلية على الأجوار . حتى أفاقوا ذات صباح على طلقات البنادق تحصد رقابها، من كلّ صوب، و لم ينج منها سوى من فرّ بجلده، تاركا غابته السعيدة للخرفان و البقر و الكلاب ترتع فيها،تحت عيون رعاتها الذين قطعوا الأشجار و جفّفوا الأنهار.

**( جمال الطرودي/ تونس)**

أين أنت / حسن عبد المنعم رفاعي/جريدة الوجدان الثقافية


 أين أنت

أين اجد من ابحث عنها
كم رسمت لك صوره
فى خيالى وأحلامي
يامن أتمنى لقاءها
وتسمع اذنى كلمه من شفتيها
أين انت
يامن عشقتك قبل ان اراكى
كم حلمت
السير معا على شاطئ البحر
عند شروق الشمس
وعند المغيب
وتشابك أيدينا و أرواحنا
********* ********
الشاعر الحزين / حسن عبد المنعم رفاعي

شرقِيةُ الهوى /سناء شمه العراق/جريدة الوجدان الثقافية


 (( شرقِيةُ الهوى ))

من منابتِ بابلَ وأور
ترعرعتُ في ظلِّ النخيل
واستقيتُ من عذبِ الفرات
كؤوساً تذهبُ الظمأ
كبرتُ بضفائرِ الأيام
جوفُ يدي ينطقُ بالكرَم
سبرتُ دهاليزَ الحزن
مذ لانَتُ أغصانُ عمري
عصرتُ من الحرمانِ صبرا
أعبرُ به نوازل وابتلاءات
حتى باتَ شرياني يتيما
لا يعرفُ نبضاً غير نحيبي
وأسدلتُ ستائرَ الهوى أعواما
قابعة بثوبِ أسى محرق
يفجؤني بزخاتِ ودادِ على قلبٍ جديبِ
كأنّ خرافةَ العرّافين أمطرتْني
فاتّبعتُ هطولَها لأرضٍ يبابٍ
حتى لاحَ في أفقي بياضٌ
حسبتُه بدراً بليلةٍ دهماء
فشرعَ بمغاليق أوردتي
ونثرَ الزهرَ ليمشِّطَ أهدابي
ويعيد طيورَ تشرين
على أجنحتها قلائد نصيبي
فخرجتُ من جدثِ حرماني
لأعجنَ العمرَ بهيئةِ مصباح
ينيرُ قارعتي ويمحو اضطرابي
فكنتُ سليلةَ الوجد على أبوابِ مدينته
وصهلَت بحروفي خيولُ الشعر
أغازلُ أشواقَه كالراعي لزُمّاره
وأصطنعُ هواه من جوفِ صخري
شهَقَ النسيمُ على موجِ بحرِه
حين بايعت قصائدي شطآن عشقه
وأسلمتُ له تولّهي
حتى ارتوينا من سنا القمر
وإذ به يمُجُّ الغبارَ بأحداقِ عيني
كأنّه ريحٌ سموم في لحظةِ تمردِ
فطفِقَ كسراً بأعناقِ وصاله
أما كانَ يدري أني شرقِيةُ الهوى !
لا أبيعُ ديني وإن زادَ اغترابي
لا ترجُ مني العتابَ إذ داهمني صمتي
قد خُنِقَتْ كلماتي بقيدٍ موجعِ
توهّمتُ أنكَ ملاذي وطبيبي
وما كانَ صرحُكَ إلا أدمعا
بلّلتْ وسادتي وحبر كتابي
يا حادي الليلِ أسرج متاعك
ما عادَ قلبي يرومُ هواك .
بقلمي/ سناء شمه
العراق

أنين الصمت /حورية اقريمع /جريدة الوجدان الثقافية


 

✨أنين الصمت✨
...ويحدثني صديقي عن قصة فتاة أحبت الشاب الذي أصبح زوجها في ليلة وردية ...أحبته لتلك الدرجة الخرافية...كانت تعبد عيونه...وتقدس روحه...لقد كانت مستعدة للجلوس بقربه طوال الوقت لتحرس أنفاسه...
كانت فتاة بريئة...جميلة...عاشقة...لاتريد من الدنيا سوى رضاه...غير أن ذاك الرجل كان نذلا لتلك الدرجة التي استغل فيها طيبة رفيقة دربه وحبها بأبشع الأشكال والطرق....
ومع مرور الوقت عشق تلك الفتاة شيء أقوى بكثير من كل ظروفها وأخذها له وحده...لقد كان السرطان !! وبالرغم مما فعله بها إلا أنها ظلت تتلمس سراب محاسن ذاك الرجل...ولا تكابر لحظة لتغفر له كل زلاته...والتي لا تعنيني تفاصيلها لأذكرها الآن!! ولا يعنيني ذاك الرجل لأتحدث عنه...الذي جعلني أقف على هذه القصة هو الحب المريض الذي كانت تعاني منه هذه الفتاة...الحقيقة أنا لا ألومها أبدا...ولكن لا حاجة لأي إنسان أن يستمر في علاقة مسمومة كهذه تستنزفه يوميا عشرات المرات...سواء كان رجلا أو إمرأة...فنحن غير مضطرين للمكابرة على الذل والإهانة حتى لو كان الحب يسلب الألباب...
فهذا ليس حبا ولا فضيلة...إن هو إلا فخ جميل وقاتل من فخاخ القلب...وقناع من البنفسج يخفي تحته ملامح من الشوك...ومصيدة عاطفية تسحب صاحبها للهلاك والدمار والذبول عمرا....
لا داعي أن نضع قناعا مسرحيا على الاحداث والتفاصيل المشوهة فيمن نحب...نعم إنها كذلك مشوهة...تمتص أرواحنا إلى غياهب العتمة دون انتباه ممن نعتقد أنه يجب أن يهتم بنا...
صدقا لا ضرورة لالتماس الأعذار الكاذبة لتصرفات تشع بالكراهية والتجبر والتسلط...
....يتبع....
✍️🌹حورية اقريمع 🌹

كوني /الشاعر حامد الشاعر/جريدة الوجدان الثقافية


 كوني

سكوني و كوني....إلخ
قصيدة منظومة على البحر البسيط
كوني بهذي الدياجي كلها قمرا ـــــــــ كوني قضاءً و كوني في الهوى قدرا
الشعر في راحتي تهمي سحائبه ـــــــــ كوني بتلك الصحاري و الربى مطرا
حسن الجمال عيون القلب يسحرها ـــــــــ فيه تطيل بمنحى حبها النظرا
كوني كشمس الضحى هذي العيون لها ـــــ ردي إليها إذا عم العمى البصرا
القلب بالحب دوما يزدهي لزما ـــــــــ ن الحب كوني و حتي ينتهي العمرا
أضحى جمالك توصيفا لصورته ـــــــــ و النور أحلى يرى من يبدع الصورا
،،،،،،،،،،
بدرا فكوني تحب الشمس هالته ــــــــــ بدر الجمال يرى من يعشق السهرا
تجري المحب بمجرى الحب عبرته ـــــــــ عبر المعاني إليك يترك العبرا
كوني ملاكا يغني الشعر منطقه ــــــــــ أقوى و لا يزدري في دينه بشرا
في مقلة العين حتى ينتهي عمري ــــــــــ كوني ضياءً جميلا يعشق السفرا
كوني المعاني التي تحلو الحياة بها ـــــــــ شعرا فكوني ليعطي بحره دررا
،،،،،،،،،
كوني قصيدا يصوغ القلب تحفته ــــــــــ يبقي على كل حرف ثائر أثرا
تجري قيامته كوني الخلاص له ــــــــــ و لا تكوني عليه في المدى خطرا
حيا و يرزق بالإحساس نعرفه ــــــــــ لا تجعلي القلب في تمثاله حجرا
أحلى الأغاني فكوني في هواي فه ـــــــــ ذا الصب قد صاغ لحنا يقطع الوثرا
عبر القوافي يوافي العقل فكرته ــــــــــ و الشعر حين ينادي يطرح الفكرا
،،،،،،،،
كوني سكوني و كوني في الهوى سكنا ــــ شمسا فكوني و كوني في الدجى قمرا
سرا عجيبا فكوني في الجمال لنا ــــــــــ هذا الجمال فكم نقضي به الوطرا
سحرا فكوني نرى فينا طلاسمه ــــــــــ من قبل فجر الهوى كوني لنا سحرا
ظلا ظليلا فكوني في حرارتها ــــــــــ فلا تكوني كنار تحرق الشجرا
روحا تحب العلا كوني به جسدي ــــــــــ و الروح حين تروح تبلغ الكبرا
كوني حياة لنا لا تنتهي أبدا ــــــــــ كوني لكل سؤال يرتجى خبرا
،،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر

أتوق إلي غربة / جمعه عبد المنعم يونس/جريدة الوجدان الثقافية


 أتوق إلي غربة..

فوق غربتي
(أعطني مهلة أيها الصخب
كي أجمع شتات نفسي
وأهرب بعيدا .)
جمعه يونس
أتوق إلى غربة ّ..فوق غربتي
……………
هرب الصمت مني
ولم يعد له وجود
وسط كل هذا الصخب والضجيج
والرجل الطيب الذي كنت أظنه أنا
لم يعد له وجود..!!
وأصحابي أصبحوا مثل الجنود
الذين عادوا من الحرب مهزومين ..!!
وأنا أتسكع في الطرقات كل يوم
كي أتسول بسمة
مرسومة فوق الوجوه ..!!
أبحث عن كلمة طيبة ..!!!
ربما تكون قد سقطت من الرجل الطيب ذات يوم هنا
أو عند النهر بين الحشائش والأدغال…
أو تحت الشجرة العتيقة بجوار الساقية المهجورة….
وأنا أتسائل ؟
ويربكني السؤال
أين ذهب الرجل الطيب
الذي كان يسكنني ذات يوم ؟
وأين ذهب هؤلاء الطيبون ؟
لماذا صار الأشقاء سكاكين ؟
وخناجر مسمومة ..!!
من يستطيع أن ينزعها منهم ويضع مكانها وردة ..!!
لماذا صارت الشوارع جروحا ً ؟
والقلوب دائما موصدة ؟
من فعل بنا ذلك ..؟
وهل نحن نستحق ذلك ؟
لقد صرنا بشرا ً من ورق
أو من خشب أجوف..!
ينتظر مجرد عود صغير من الكبريت
كي يشتعل .!!
نسوق بعضنا ًبعضا ً إلى زمن التيه..!!
أهرب وحيدا ً حاملا ً أوجاعي همومي وجروحي
علها تسقط مني في الطريق
أهرب فريدا ًحاملا ًعرّق الماضي والسنين
وكل الذكريات وإرث الطيبين .!!
أتخذ سكنا ًبعيدا ًهناك يسيل كالدمعة
على خد القرية البعيدة التي كانت يوما ً قريتي
وتركتها يأكل بعضها بعضا ً
و تستعد للحريق …
………………..
بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //
الأربعاء 1 /9 /2016
مصر العربية

غيابك غربة /نسيم الروح لمى محمد/جريدة الوجدان الثقافية


 غيابك غربة

لا اطيق صبرا معها
إرتعاشات اشواقي
تطفو على شفتي
تتدلى عناقيد لهفتي
شعرا وجدائل حنين
تورق في عروقي زهر
الياسمين يفوح شذاك
يشتت توازني يسقط
غضب عنادي يروي
حقول فؤادي فيعدو
نبضي يضخ جداول...
ذاكرتي..
كلها مجموعة
فيك ولاشيء آخر.. ...
انت ...هناك في الافق
البعيد ....
وانا هنا.....
انجبت
فاكهة حبنا قبل اوانهااا
نضجت كثيرا
ولا زالت تنضج تشق
ظهر ليلي
توقظ احلامي تمزق قميص
رغباتي
يعرق جبين وسادتي
تحمر خدود صمتي تتوشم
بالقبل
ينهض قلبي الطفل...
تغريه
حلويات الانتظار
واراجيح المقل
تشرق
شمس ملامحك بصباحي
تعانق روحي
واعود انا...
لن يهزمني غيابك
أقسمت أن لا أغفو اليوم الا
بحضن قلبك....💕
نسيم الروح لمى محمد

بَرَاعمُ البَصِيْصِ/ شعر : مصطفى الحاج حسين/جريدة الوجدان الثقافية


 */// بَرَاعمُ البَصِيْصِ ..*

شعر : مصطفى الحاج حسين .
تُكَفْكِفُني دُمُوعُ حَنيني
تَمسَحُ عَنِّي الغربةُ وَجَعَ الوحدةِ
وَتَعطفُ عَلَيَّ سَكاكينُ الاختناقِ
بَكَتْ نيرانُ اللوعةِ في دمي
وَمَزقَتْ آهتي دفاترَ بوحِها
السَّماءُ في الغربةِ تكونُ في الحَضِيْضِ
الماءُ في الغربةِ يكونُ شَوكاً في الحَلْقِ
الضَّوءُ أسوَدُ فُقِأتُ عَينَيهِ
والهواءُ عبارةٌ عن جرعةِ عَلقمٍ
لا أُبصرُ بَوابةً للخروجِ
لا أرى نَافذةً للحلمِ
ولا أجدُ طريقاً يومئُ لي
خارجَ وطني أنا جُثةٌ بِلا قبرٍ
خارجَ وطني أنا حصانٌ بِلا مَيدانٍ
الليلُ متجهّمُ الوَجهٍ
النّهارُ ممتعضُ النّظراتِ
النّسمةُ تجافي بساتيني
الموسيقا تَتَصَلَّبُ شرايينُها
والسِّيجارةُ تَحرُقُ انتظاري
وأنا أستَرقُ النّظرَ
إلى كُوَّةِ الأملِ السَّاكنةِ قلبي
والإيمانِ الرّاسخِ في يَقيني .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

Vântuleț călduț de vară,,,NAE CRISTIAN

 



Vântuleț călduț de vară
Vântuleț călduț de vară,
Ce sufli seară de seară.
Mă săruți ușor pe frunte,
Pe sprâncenele cărunte.
Mă-nvălui, mă strângi în brațe,
Parcă mă-nfășori în ațe.
Sufletu-mi e amărât,
Tu vii să-mi ți de urât.
Ști că am sufletul greu,
Și vii la mine mereu.
Tu-mi ești rudă, tu-mi ești neam,
Pentru suflet mi-ești balsam.
Atinge-mă cu a ta pană,
Căci sunt tot numai o rană.
Rană adâncă care doare,
Și-o pot duce pe picioare.
Vântuleț rece din zori,
Când m-atingi îmi dai fiori.
Vii mă-mbrățișezi și pleci,
Suflețelul să mi-l vindeci.
Tu-mi ești rudă, tu-mi ești frate,
Doar palele tale mă bate.
Mulțumesc a mia oară!
Vântuleț călduț de vară.
NAE CRISTIAN
BUDEȘTI 05 07 2021

عشقي لوطني /الأستاذة شباح نورة /جريدة الوجدان الثقافية


 عشقي لوطني

عيد الاستقلال 5جويلية هل هلالك
وفيها عيد الشباب أمل الجزائر أولادك
عيدان نفرح فيهما وننشد للحرية يا سعدك
فتيان وصبايا تهتف تحيا الجزائر ومن أجلك
وطني عشقتك وعشقت علامك و ترابك
مخضب بأنهار من دماء شهدائك
دماء المليون ونصف مليون من أبنائك
حبك يسري في شراييني وهوائك
أنت الروح والقلب والوتين فداءك
يا أغلى من نفسي ومن مالي أحب جبالك
ترتدي حلة بيضاء وسهولك وشطآنك
وحقول القمح والشعير في هضابك
تتمايل دلالا بسنابلها العسجدية وجمالك
والرعاة منتشرين بأغنامهم في ربوعك
وثغاء الخراف والناي يعزف أجمل ألحانك
والغابات بأبهى حللها من سندس واخضرارك
والوديان تشق الربى والمروج وتنحدر بشلالاتك
وأما جنوبك فعجز الشعراء عن وصف شمسك
وقت مغيبها في الهقار والتاسيلي بصحرائك
النخيل السامقات تتواضع بعراجينها بهاء بتمورك
وتتصدى للرياح العاتيات صلبة كمجاهدي ثوراتك
أنعم بجزائر الأبطال والشهداء خالدين في تاريخك
جزائر تراتيل الخلد والصمود أمام العدا دليل بقائك
الأستاذة شباح نورة
الجزائر 🇩🇿