الأحد، 4 يوليو 2021

العصفورُ مساءً بقلم د. محفوظ فرج

 العصفورُ مساءً

العصفورُ مساءً ليسَ كما
هوَ في الفجرِ
في الفجرِ
كأنَّ الدنيا كلَّ الدنيا
ملكٌ له
أنّي شاءَ يحطُّ
أنّى يلقى ورداً عَبِقا يسكرُ
فيه
ويراقصه في خفقة جنحيه
ومنقاره
لن تلمسَ أرجلُهُ الأغصانَ
لئَلا توخزُهُ فيه دبابيسُهُ
هو حرٌ فيما يختارُ
حرٌّ فوقَ الغصنِ الزيتوني
حرٌ عندَ ضفافِ الانهار
حرٌ في أنْ يتخيَّرَ وِجهتَهُ
حرٌّ في أن يتخيَّرَ عصفورته
أنّى شاءَ وأينَ يحبُّ
وإذا طلبَ غصينٌ يتدلّى بالتينِ
يشَنّفُ منه السمعَ بتغريدٍ
لا يَتردَّدُ تسبيحا الله
وإذا عاتبهُ النعناعُ المفروشُ
وناداهُ
ينطُّ إليهِ ويمازحُهُ في منقارِه
هو يعشقُهُ
يعشقُ تربتَهُ المغموسةَ بالماء
يحبُّ الأحياءَ جميعاً
لكنْ حَذِرٌ من جَوْرِ الأحياء
لا يكرهُ عصفوراً آخرَ
مهما كانَ الجنسُ وكان اللونُ
أو الأصلُ
العصفورُ مساءً ليسَ
كما هوَ في الفجرِ
بطيءٌ في القفزِ كسولٌ
ينظرُ للارضِ كسيحاً
وكأنَّ لديهِ حديثاً يحكيهِ لها
عمّا سوفَ يلاقي في الظلمةِ
من أحزان
وهنالكَ في القربِ
العصفورةُ تأتيهِ وتواسيهِ
وتلامسُ بالريشِ قوادمَه وتُنقِّرُ
في صدرِه
وحينَ يهمُّ تبادلُهُ القُبْلة
تلوَ القُبلةِ
خلفَ الأغصانِ
وراءَ الأوراقِ
على الاسلاكِ
لا تَتَركُهُ يغرقُ في الحزنِ
وحيداً منفوشَ الريشِ
بقربِ مناماتِه
يتَلفَّتُ غرباً وشمالاً
ينشدُ آخرَ فُسْحةِ ضوءٍ
يَتطلَّعُ فيها نحوَ الألوانِ
المتفاوتةِ الخضرةِ
في الأشجار
ثم يعودُ إلى مأمنِهِ
أعلى الأغصان
د. محفوظ فرج
Peut être une image de oiseau et nature

تركت الشعر وغازلت كأسي بقلم عباس الربيعي

 تركت الشعر وغازلت كأسي

بقلم عباس الربيعي
تركت الشعر لناسي
وعدت لشرب كأسي
وقراة كراسي
غازلت سيدة طوال عمري
لكني في الهواء أصبحت ناسي
تركت كل ايام عمري
التي رحلت والتي هي أتى
وتركت عشقي وحبي خلف نوافذ مغلقه
وجلست وحيدا حبيس بين انفاسي
فاي جرح هذا الذي أصابني
واي قدر كاد أن ينهي مسيرة شعري
وانا كل يوم ارئ جمال وجهك
بين كلماتي وقرطاسي
لاتتركيني فأني كتبت الشعر لك
فكل يوم اتغزل بك واشهق انفاسي
كل ساعة أجد صورك داخل كأسي
ودموعي تصارع احساسي
فكيف لي أن أعيش
وقلبي يحترق نارا تحت اقفاصي
كيف لي أن تكوني مجرد حلم
زارني في منامي
فتركني اصارع الموت في عجل
وانت من يقتل احلامي
بقلم عباس الربيعي
من العراق
٢٠٢١.٧.٣
Peut être une image de 1 personne et étendue d’eau

حقيقة المجهول بقلم للاإيمان الشباني

 حقيقة المجهول

سأل الغريب من أين أتى الامل؟
اجابته الحروف من الألم
دون مسودة للزمان تحن
وللمكان في العطاء به نحن
الحمى لا تطفئها الا النقاط
وللقوافي تنحني طوعا لا تبالي
مفتونة بالحمم تناجي هنا أنا
تعشق بزوغ القرص للتشافي
يحملها البساط أينك انفاسي؟
بكل الحروف يهدي لا تقاسي
اي بحر فيك يكفيني
واي انامل للقرطاس تشقيني
قال يناجي حقيقة أم أمل؟؟؟
حظات على اي شط ترسي
وفي حبات رماله تنهيدة تبكي
سأل الغريب ما الامر؟
اجابه الحرف ...
اليوم ترتجف للمكان
بعد تحن لذاك الزمان
هو غواص البحر اللامنسي
والمعنى العميق تحضنه القوافي
فلا تنسى الأمل وان تألم
للاإيمان الشباني 1/7/21
Peut être une image de 1 personne, position debout, foulard et plein air

همسات روح... بقلم د.ربا رباعي

 همسات روح...

البعد يغتال الهوى
فجمال عينيك أطلق الوجد
بين همسات الغنى،
وشغف الشوق واللقاء
لوحات أبدع برسم صخب الحياة
ان روض العاشقين لزفرة الروح
هو الندى
ترنم يا شادن بلحن الغرام
فالحب باق وان غدر الزمان
أطلق زفرة الروح فهي
من معاناة شظايا الالم
اني رجوت الله بشوفك
ان اروي روض العاشقين
بترنم،هواك
غدرت من صخب الحياة
ولن ارتوي الا من ألحان
روح عيون جمال نجواك،
عانيت غياب ربيع ملاكي
لكن سهام أحلامي اخدت لي
سهم الفؤاد لمرعاك
د.ربا رباعي
Peut être une image en noir et blanc de 1 personne

بنات الدواهي بقلم سوسن الادريسي

 بنات الدواهي

==========
جميل أن تتحول
الى رماد في تابوت
قبل البداية
و تكتب بذالك الغبار
انشودة الموت
بتاريخ هذا الصباح المبهر
ينتهي و كتفاي مبللتين
بندى الزنابق السوداء
الغموض يتملك أنفاسي
ليجعل مني أضحوكة
تتلبس الوجوه الصامتة
تختلط رائحة المطر
برائحة الموت
تبدأ أقنعتي الجرداء
بالتساقط
نظرات الأطباء
ملامح المرضى
البائسون
في رواق ديق
يمتلئ بالعابرين
ينصهر قلبي
وانا استعيد ضجة الروح
بين مقل رضيع
في كنف بنات الدواهي
بقلمي //سوسن الادريسي//
==================
Aucune description de photo disponible.

هويتك من بين النساء بقلم د.ربا رباعي.

 هويتك من بين النساء

علني. اجالس عبق عطرك لجدران حياتي ومنزلي

ان الاوان للقيا أرواحنا
علنا نستبيح هوانا لحظة الضجر
بالله عليك لفي منديلك على العنق
ليستدير الكون باهدابك.
هيهات هيهات...لرؤيا الصبابة بخد المته حريق الشمس فانتقل حياة الاحداق باللثم.
بالله عليكي جودي علي ببسمه .فثغرك يملأ بصمات الآهات مبسمنا.
د.ربا رباعي.
Peut être un gros plan de 1 personne

شموخ جبل بقلم الشاعر * لطيف الخليفي/تونس

 شموخ جبل

ضباب كثيف يلف الجبل
يحتضن الوادي
يوشًي الشجر
وسحر الصنوبر
يضم الفؤاء
يداعب خصر الأيام
يراقص ذاك الوتر
وشمس الأصيل
تلاعب صخور الطريق
تزين جيد الزمن
تمزج ألوان الزهر
تدغدغ شرايين اللب
لك الود ساحرتي
كهمس رقيق
كغيمات تسكنني
وحوار أفكاري
لها القلب قد عبر
يا ماردا مزق بعضي وكلي
وأزهر بين أضلعي
وكنسيم داعب وجهي
دون ضجر
وعانق وهادك وضراك
"ولم ينم يوما بين الحفر"
صليت في محراب سرابك
كراهب التحف الزمان
يداعب الصمت الحزين
وكل الشوق قد فجر...
* لطيف الخليفي/تونس
Peut être une image de ciel, arbre et montagne


زلزال كورونا بقلم الكاتب محمد مجيد حسين – سوريا

 زلزال كورونا

(إنّ الفاصل الأخلاقي الّذي تمّ رسمه بعناية مقدّسة بين “الإنسانيّ” و”الحيوانيّ” من أجل الدّخول في عصر “الآدميّة” (نعني سيادة البشر على الحيوانات باسم تفويض إلهي) هو نفسه قد انهار بشكل مرعب)
الفيلسوف التونسي فتحي المسكيني
الخلاصة:
التباين بين السرعة والزمن: العالم تحت سطوة كورونا فيروس يتعرض لزلزال يفوق مقياس ريختر ولكنه على النقيض من حيث السرعة ويعوض ذلك بالتعسكر في معظم بقاع العالم فبات لزاماً علينا العيش بدون يقينيات حيث فقدنا أجواء السكينة المعتادة لصالح الجانحة التي زلزلت كل فرد منا ولو بنسب متفاوتة, سيتم تقويض الفيروس عاجلاً أم آجلاً ولكننا لن نعود إلى العيش بذات الطقوس, ثمة هدم وردم في معظم المساحات الفكرية والحسية في أعماق ذواتنا, سنكتشف أوجهاً مغايرة لنا وللآخر ويتوجب علينا إعادة بناء المنظومة الأخلاقية وعلى مختلف الصعد.
المناخ العام المواكب والحاضن لتوهج الفيروس بهذه الصورة المرعبة: ارهاق ومحاصرة العقل المجرد بالعلوم المفرطة لقطع الطرق المؤدية لاكتساب العقل النقدي هذا من جهة, هنا ألا يكفي لو قمنا بترسيخ الرادع الأخلاقي لدى أطفالنا بالتزامن مع تعليمهم القراءة والكتابة وإجراء العمليات الحسابية الأساسية بسلاسة ومنحهم فضاء للتأمل ومحبة الحياة كبديل عن المناهج مسبقة التحضير والمنبثقة بدورها من المنظومة المعرفية المتحالفة وبشكل استراتيجي مع السلطات وبشكل عميق منذ الثورة الصناعية الأولى وتدار العلاقة بينهما من قبل المنظومة العميقة التي تدير العالم وتهدف إلى توظيف إمكانيات الكائن البشري للوصول إلى الهيمنة الاقتصادية الكاملة.
وفي الرواق الآخر السعي الحثيث للوصول إلى أقصى استثمار للطاقة وما يسمى الطاقة النظيفة من خلال تجريد الكائن البشري من جُلِ مشاعره عبر محاصرة عقله وحواسه التي تستنزف من خلال التركيز على العمل الذي يتطلب جهداً ذهنياً عالياً ولا يملك فرصة لمحكاة الذات أو ما يسمى الصوت العميق الداخلي عبر الآخر لتنمية المشاعر من وقت إلى آخر.
ثمة معادلة متباينة الأثر يتحتم علينا الولوج في دهاليزها ومن زوايا متناظرة وعبرَ مرايا مقعرة ومحدبة ومن مسافات حسية وسيمائية واستنباط أبعاد الحالة بقراءة إبستبولوجية لتحقيق أركان البراهين التي يفترض أن تحمل في ثناياها أعلى منسوب من بذور الحقيقة فإن الناظر المتمكن إلى شكل العالم المُزري والهزيل تحت سطوة الوباء المتفشي في كافة بقاع العالم والمتمثل بفيروس كورونا المستجد الذي بات يجول العالم وبشكل سيركي وسحري ووقوف العالم المتحضر شبه عاجز أمام مواجهته, وما أربكنا نحن أبناء الشرق هو إعلان الهزيمة العلمية في معظم عواصم صناعة القرار بشكل استباقي في الفضاء العام.
وبلغ الألم ذروته في سياق الحوار الداخلي بين ذواتنا حيث تراءى حجم أضرار التكنولوجيا على معظم المساحات في اللامرئي ففي الأزمات تتبوأ الحركات اللارادية منبر الحركة فيمكننا وعبر بصيص من التأمل أن نكتشف حجم الشروخ التي أفسدت جوهر اللاوعي والمتمثل هنا بالإنقلاب شبه التام في مصادر كينونتنا والقائمة على عدة محاور يمكننا أن نختزلها بجملة واحدة, وهي أن الكائن البشري الذي واظب على الاحتفاظ بسر سكينته عبر معظم العصور التي مر بها فالشائع والمتعارف عن الإنسان بأنه كائن اجتماعي بالدرجة الأولى وكائن تاريخي بالدرجة الثانية ولكن وفي ظل نتاج الحداثة بات الكائن الاجتماعيُ كائنُاً فردياً بامتياز هيأ له النظام العالمي الجديد أو ما يسمى الفوضى الخلاقة معظم أجواء الاستقلالية من منظومة من التأمينات وفرص العمل ومنحته فضاءات من الفوضى لإشباع جوهر غرائزه البدائية وبشكل شبه مشاعي حتى فقد الجسد جل أسراره , فلم يعد خافياً على أحد ما كان يسمى بحرمة الجسد وبثت مراكز القرار سيول من التحاليل والنظريات المتضاربة , عبر الخطاب المتفق عليه بين السلطتين المعرفية والسياسية وفي هذا السياق يمكننا أن نعود إلى ما ذهب إليه الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو 1926- 1984 في كتابه الذائع الصيت حفريات المعرفة حيث يفكك منظومة التتابع التاريخي ويحولها إلى فكرة الخطاب السائد في ثقافة معينة وما ينتج عنها بمثابة استجابة لالتقاء استراتيجيات القائمين على السلطة والقائمين على مفاصل المعرفة, هنا يأتي دور أصحاب الموهبة والإرادة وأحياناً تمنح السلطة امتيازات لأفراد معينين ولا تمنحها لغيرهم في ذات المكان والزمن وفقاً لمن يطبق أجنداتهم, والأمثلة لا حصر لها في هذا السياق ففي الولايات المتحدة أخذ توماس أديسون مساحات من الدعم من القائمين على السلطتين المعرفية والسياسية على حساب آخرين وفي ذات السياق لم يأخذ نيكولا تيسلا جزأً مما أخذه أديسون ولكننا لسنا الآن في محضر مقاربة التفاصيل والحيثيات في هذا الرواق .
وبالعودة إلى دور الإعلام في إحداث أجواء الذعر في مختلف أنحاء العالم حيث قامت ببث رسائل مكتظة بالتضخيم المدروس والاحصإيات المتباينة من حيث الدقة مما أحدث موجات من القلق المتواصل والذي تحول في المجتمعات المتحضرة إلى أجواء من الذعر نتيجة الفردانية وانحسار العلاقات الاجتماعية أي أن البشرية عادت إلى حياة الكهوف من جديد هنا يظهر أهمية الجانب الروحي الذي يساهم بشكل عميق في إنشاء أجواء من السكينة حيث يتشكل نسيج من الألفة في الحقل المغناطيسي الذي يتشكل في الفضاء الحسي نتيجة الاهتمام من قبِل الآخر الحر,
وتابعت المنظومة التي تقود العالم علمياً واقتصادياً رسالتها مؤكدة بأن الفرد يمكنه أن يغدو مركز الكون متجاهلة منظومة الأجواء التي هي محور الحالة التي تساهم في ظهور الفرد المبدع وتمنحه الظروف المثلى لكي يبرز كفاءاته, هنا وقع الفرد في سيل الفخاخ التي ذهب إليها لاهثاً واعتقد بأن عصر الحياة الاجتماعية لم يعد يناسب عصر الثورة الرقمية واكتفى بالتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الحاسوب أو هاتفه الذكي والذي يتطور بشكل سريع ومذهل, وفي مراحل متطورة ظهرت تقنية الصورة الذاتية وما يسمى سيلفي فكانت أشبه ما يسمى شعرة معاوية أي أنها قطعت آخر الخيوط التي تربط الذات مع الآخر هنا ثمة إقصاء تام لوجود الآخر الذي كان يمكنه في السابق مشاركتنا, هنا فقدنا حتى الحدود الدنيا للهامش الذي قد يتيح للآخر التواجد في فضائنا وربما سيقول قائل لماذا لم يتم الإشارة إلى الوجه المشرق للصورة الذاتية, ولكني هنا لا أتجاهل إيجابيات سيلفي فيمكننا أن نأخذ صورة لذواتنا في حال تواجدنا وحيدين في مكان ما ولكن سياق الفكرة في هذا الطرح منصب على أضرار التكنولوجيا على الجانب الروحي للذات الإنسانية.
وهنا وبالعودة إلى متن القوانين الطبيعية والقائمة على السائد والمتنحي في سياقات متناحرة متناغمة تخضع لمنظومة من المؤثرات ومن مسافات مختلفة وذات منشإِ مختلف أيضاً, ويمكننا إحالة محور حركة التاريخ إلى تحولات الطاقة والبحث الحثيث للوصول إلى الطاقة النظيفة, وبالفعل وصل العالم المتحضر إلى مبتغاه ولو بنسب متفاوتة معتمدين على العمل التجريدي البحت, أي أن الكائن البشري تحول إلى كائن فردي وميكانيكي وجُرد إلى حد بعيد من إنسانيته القائمة على الروحانية والقائمة بدورها على المشاعر والأحاسيس غير المتصلة بشكل مباشر بالغرائز البدائية أي أن ثمة مسافة أمان لتبلور المشاعر في النسيج الطبيعي للذات الإنسانية.
العالم الذي نعيش فيه الآن بات على مرمى منعطفات شبه قسرية, فحتى هؤلاء الذين يقودون ركب الحضارة باتوا تحت مقصلة الهزيمة أمام قوانين الطبيعة ونحن مقبلون على رؤية أشكال مختلفة للعالم.
محمد مجيد حسين – سوريا
Peut être une image de Mohammed Hussain et intérieur

ألحمارُ والكلب بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 ألحمارُ واقفُ تحت الشمس يكتوي

بِنارها، مُظلّلاً الكلبَ تحتها فبِمَ تًعلّل؟
أوَ للحِمارِ مَشاعِرٌ…… يُدْلي بِهَا
نَحْوَ الكِلابِ ، أمِ القضيّةُ أكبَرُ ؟
لِمَ لا يَكُونُ كَمَا ابنِ آدَمَ ….حانِياً
يحنو على كلِّ الخلائقِ ..مَعشَرُ؟
أوَلَيْسَ فِيهِ أبُوّةٌ ………. وأمومَةٌ
يحنو على أبنائهِ …… كَيْ يَكْبُروا؟
— هُوَ ذَا يَخالُ الكلبَ إبْنَ …بِوَعْكَةٍ
يحْتاجُ (فَيّاً) لَيْسَ شمْساً…تَقْهَرُ !
يحتاجُ جَنّةَ ……كَيْ يعيشَ بِظِلِّها
لا نارَ تَحْرِقُ …في جَحيمِهَا يُزْجَرُ!
فَتَراهُ واقِفَ .. مَهْمَا طالَ وُقوفُهُ
كَيْ يَحْمِهِ مِن نارِها …. وَسَيُؤجَرُ !
ألاَ يَابْنَ آدَمَ ….هَلْ فَهِمْتَ وُقوفَهَ؟
وهْوَ الحِمارُ ….. لِحِكْمَةٍ فتَفَكّروا!
جَنِّبْ بَنيكَ جَهَنّماً ….. تَرْفِقْ بِهِمْ
مَهْما تَعِبْتَ، فلا تَكَلَّ…. لِيعْبُروا!
ذاكَ الصّراطَ لِجَنّةٍ ……..وَسَعادَةٍ
عاشَ الحِمارُ بِوَصْفِهِ ……يُتَبَصَّرُ !
عزيزة بشير
Peut être une image de 1 personne