السبت، 3 يوليو 2021

لا يستغرب العلم بقلم الشاعر. الصادق القاهري

 ----_. الحمد لله عز وجل نجحت إبنتي أشواق قاهري بإمتياز بملاحظة حسن جدا ونالت شهادة الأستاذية في الفيزياء بصفاقس بكلية العلوم الأمس وإلى الماستار والدكتورا بحول الله تعالى يا أشواق

لا يستغرب العلم
في من للعلم أصله علم
ولا عجبا في نجاح
من قماطته الحبر والقلم
إن المعالي درجات يصعدها
من أبيه شاعرا رائد القمم
كالشمس ينير الحروف مبتسما
على اللغة القحاء واسع الكرم
حروفه سيوفا إذا نزل
فارس للشعر عالي الهمم
جميل بحور الشعر يركبها
يطوي صحاري النثر على القدم
أنا لا أهديك إيوان كسرى بنيتي
أهديك قصيدا رائع الكلم
فالحرف أغلى من الياقوت مرتبة
والحرف قائد الحرب والسلم
والحرف سيفا للجهل قاتله
والحرف دستورا مهذب النظم
إلى العلى بنيتي منازل العلياء قلعتك
وأصلك في المعالي ثابت الهرم
أشواق شقي طريق المجد حاملة
راية المجد على الرأس لا على القدم
وقولي أنا إبنة شاعرا
علمته أمه الشعر في الرحم
كالنسر إذا هاجم الحرف مقتنصا
وكالأسود في الغابات والأكم
أشواق لا فخر لمن الفخر منزله
ولمن أخلاقه من شيم الأمم
أشواق يا بنت أشرف القبائل أدبا
نساءها أحرارا وشيوخها حكم
---___. الشاعر. الصادق القاهري. ___---
بولعابة القصرين في 01. 07. 2021. تونس

حزن كافر..يتناسل خلف الشغاف بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حزن كافر..يتناسل خلف الشغاف

حين الظلمة تبرك على الامتداد،على حي نابت في مكان ما من الجنوب..تتحرك كائنات بشرية وسط الفراغ،وتتململ بعض الأصوات التي تحملها الأحزان وتطوح بها بين أركان البيت..
في تلك اللحظات المنفلتة من عقال الزمن..يتوجّع السكون،ويصاب الصمت النبيل بجراح يفقد على إثرها الليل سره..ثم يتعالى الأنين ويتعاظم الألم،فترتجف قلوب أعتى الرجال..
وتبكي -أم مكلومة-بصمت جليل:
- غسان..مات..
- لا لم يمت.
نورس سافر عبر الغيوم..وستشرق روحه على صفحات البحار..
أقول..سينبجس-غسان-من شقوق المرايا..
محمد المحسن

الجمعة، 2 يوليو 2021

بسطت فؤادي بكفي /معمر الماجري ( تونس )/جريدة الوجدان الثقافية


 أهنٌئ الناجحين من أبنائنا في مختلف مستويات التحصيل العلمي و أهديهم هذه القصيدة بعنوان :

.................. بسطت فؤادي بكفي ....................
بسطتُ فؤادي بكفٌي
طربتُ...
و صرتُ أغنٌي
نعم يا رشادُ
و صرتُ أغنٌي
لأنٌ الرٌبيع أتانيَ
ينثرُ حولِيَ عطرَ الزهورِ
و أبناؤنا في الحدائقِ زهرُ البنفسجْ
و غلٌةُ صيفٍ جميلِ
فما أروعَ الثمرَ حينَ يكونُ
تَغَذٌى بعذبِ المياهْ
و ما أروعَ الكسبَ حينَ يكونُ
بجهدٍ جهيدِ
برغم الرٌعودِ و عصفِ الرٌياحْ
تقولُ :
- " و ماذا ستُهدي صغارَ الزٌهورِ ؟ "
أقولُ :
- " بسطتُ فؤادي بكفي
خذوا من فؤاديَ عذبَ المِياه "
.................................................................
* معمر الماجري ( تونس )

يا كورونا أخبريني/ناجية فتح الله/جريدة الوجدان الثقافية


 يا كورونا  أخبريني

  ما الذي يخفيه سر

في الكمائن

  عن حصار للمدائن 

..

 يا كورونا  أخبريني

  عن الاعيب السنين

..

  عن معابد للحروب 

وعلى الدجالِ يلهو

بجموع العابرين

..

يا كورونا  أخبريني

عن وحوش الإقتصاد

  وعلى الساسة في كل البلاد

ينهشون لحمنا في كل حين

..

رحمة أنت  كورونا

 وعلى رغم الخطر

 إن تلقيتِ الوقاية 

أبدا لا تقتلين

..

في بقاع الأرض تسري

جيشك الفتاك من بُعدٍ أتانا

من هناك قد اتيتِ

من بلاد الصين

..

وبلاد العم سام 

أمريكا والخطر منها استدام

لعبة الجندِ وسر الهاربين

..

  كنت غازا 

ثم فيروسا سريتِ

 كم فتكتِ بضحايا المجرمين

  ..

قوة أنت خفية

وعلى الكل عصية

يا كورونا إفتكي بالظالمين

..

إسمعي ثكلى تنوح

وصغار هدّهم دامي الجروح

ودعاء الشيخ في الليل انين

..

في المساجد 

في الكنائس

في بيوت العابدين

..

ترفع الأصوات تدعو 

بخشوع لرحيم 

خالق الخلق إله العالمين

..

ليس للشيطان عهد

ليس للذئب وفاء

ليس للظالم دين 

..

صرنا في الدورِ أسارى

من هوى البغي سكارى

صرنا في قيد بلا قيد 

كعصر الجاهليين

  ..

رحمة الله أهِلي

وعلى الخلق اطِلي

وازرعي فينا الأماني

كربيع الياسمين

  ..

سوف يمضي ذا البلاء

ونرى الأتي رخاء

يشرق الصبح ضياء

ويعم السلم ارض الصابرين

_ _ _ 

ناجية فتح الله

اعــتــيــاد قَــســـري/هاشم عباس الرفاعي/جريدة الوجدان الثقافية


 "اعــتــيــاد قَــســـري"

________________________

أُسطوانة فَرنسية عَريقة

مِن فَمها يَنسكبُ رِضابٌ

بِقرار وَجواب "مَارسيل خَليفة"

الُموسيقا تَخرج مِن شُرفات المَنزل

تَترنح وَكأنما المسافحاتُ فِي الحَانات

كَرواني فِي قَفصهِ حَزين 

يُؤدي طُقوسَ الحِدادِ عَلى زَوجته

 وَزقزقتُّه مُنطفئة

قُرصُ الشَّمسِ يَنامُ فِي بَهوِ الجَبل

 والعتّمةُ بَدأت تُرخي سِتارها

أُنثِرُ الشُّموعَ بِرائحِة الِبرتقال

ِ فِي أَرجاء دَاري الحَنونِ وَ أُوقدها

أتليها بِأشعالِ سيجارتي العَاشرة

لأَسمعَ طقة المفتاحِ اللعين

يُضاجع القِفلَ بِنشوةٍ 

فَيُّفتحُ فَرجُ البابِ

 ويَطلُّ خَليلي عَليَّ

وَكأنَّما الحَياةُ بِحُظوظها تَطُّل

وَكُلُّ حَنظلٍ مُرٍّ 

يَتبدلُ بِطعم السُّكر

لَم أَستطع انتظارهُ 

حَتّى لِيُلقي تَحيّتهُ عَلى وَقعِ مَسمعي..

وَرحتُ رَاجيةَ كَنفَ حُضنِّه بِصَبَاً شَديد

وَعانقتهُ عِناقَ الأَلفِ عَام،

وَكعادتهِ لفنِّي بِذراعيهِ

 مُلقياً التحية على سَوادَ شَعري تَارةً

ونُحولةَ خَصري تارةٍ أُخرى

فصببتُ رَأسي فِي حَنايا صَدره

ِ مُتحسسةً نَبضه كَالثكلىٰ المتأملة 

فَوقَ جَسدِ ابنها البكرِ

مَازجةً عِطرَ جَسدي بِشدّةِ تَعرُّقهِ

سَحبتُ رأَسي بِمهلٍ

 وَرمقتُ بِطرفي تقاسيم وجههُ

 بِشغفٍ وَ جوىً

كَالنَّظرةِ التّي تلقاها يُوسُف

َ مِن زُليخةٍ بَعد عَودةِ بَصرِهاِ 

استغرقتُ ثَواني عِدة 

فِي خُلوتي مَع مُقلتيه

ومن ثُمَّ تَلاقىٰ ثَغرانا 

وامتزجَ فُتاتُ مِسكيِّنا مَعاً

واستقرينا بِقُبلةٍ دَافئة

 كَقعرٍ بَاخرةٍ عَلى سَطحِ مُحيط

هِجتُ،وتُهتُ،واشتبقتُ،وَهدأت...

كَرضيّعٍ غَفا عَلى نَهدِ أُمِّهِ

كَهرّةً أَسكتتَ جوعهَا قَصعةٌ مِنَ لَحمِ الدجاجِ.

أَغمضت حَبتي اللوز في وجهي 

بَينَ راحتيّهِ وأَخذتْ أُمطِرُ ببذخٍ

هُو كَان مُعتاداً على مَطر عَينيّ

وأنا لم أَكن مُعتادة بَعد 

عَلى شلال حِنوتهِ بِي،وحنانه لي

 وهنا فَهمتُ قَولَ فِيروزٍ فِي كَرم العلالي : " وطلعلي 

البكي يا دلي مِن كِتر الهنا".

كاتيا نوفل اسكندر في ١..٧...٢٠٢١ الخميس

 ...كاتيا نوفل اسكندر ...تكتب ..

.........اعتياد قسري ......

اسطوانة فرنسيه عريقه 

من فمها ينسكب رضاب 

بقرار وجواب ...مارسيل خليفه ..

حتى توصلنا ماذا تقصد بالاسطوانه وما هو المنسكب من فمها ..اشارة بشكل راقي الى مارسيل خليفه هذا الموسيقي الراقي بادائه وذوقه.لنعرف انها تريد ان تلك الاسطوانه ما هي الا الة موسيقيه جميله ..والموسيقى التي تعزف منها .تخرج من شرفات المنزل ..ثم تصل الى بنات السفاح وهن بالحانات يزجين الوقت..كطير الكروان الذي يلفه الحزن في قفصه اي مكان حجره..وهو يؤدي طقوس الحزن والحداد على انثاه التي كانت تشاركه الحياة  في مكانه وتشاركه النشاطات الطبيعيه ومنها الحب...ثم حتى صوت مناداته اصبحت لا تحرك وجدانه لانها انطفئت..وهو يرنو الى قرص الشمس عن المغرب وهو يتجه الى ان ينام خلف ذاك الجبل العظيم الذي افترضته كاتيا ليحجب الشمس عن هذا الطائر الراقي ..من هنا ترسم صوره لاتسلاب شخصية الانسان وبشكل جدا رائع ترسمه بدون ان تسيء الى شخصيته وهو المستلب القدره .......

والعتمة بداءت ترخي ستارها

انثر الشموع برائحة البرتقال

في ارجاء داري الحنون.

واوقدها 

اتوليها باشعال سجارتي

العاشره....

ثم تبداء بوصف ما يحيط بحالها او حال الانسان الذي تقدمت بوصفه وتشعل النار بحياته والبؤس الذي يحيط به..وهي تعد.سجائره ولقد عدة عشر منها.....

وهي تسمع طقطقة المفتاح.اللعين..

يضاجع القفل بشوق 

فينفتح فرج الباب 

ما ابهاك كاتي وانت تأخذي صورك مما يحيط بك وتحوليها الى نشاط انساني راقي بلا خدش ..او ابتذال وصف بل كنت جدا موفقه بوصفك علاقة المفتاح والقفل وتشبيه المضاجعه وهي فعل معاشرة انساني بدون احراج او تجاوز على من هم يتعاملو معها......

لتعلن..

.....ويطل خليلي علي 

وكأنما الحياة بحظوظها تطل 

وكل خنظل مر..

وكل حنظل مر

يتبدل بطعم سكر

لم استطع انتظاره

حتى ليلقي تحيته

على وقع مسمعي.....

ثم تصل الى الى ما تريده بكل سلاسه وجمال وارقي ابداع ..باطلالة حبيبها ..وكأنما ما كانت تنظره هو الحياة بعينا ..وكل مرارة اضحت كالسكر باطلالته..ولم تنتظر منه القاء تحيته لتظمه الى جسدها......

وراحت تضمه الى حضنها 

بصبا وتشبيب ..

وعانقته عناق الحبيب لا بل عناق العاشق للعاشق والذي تصورة ان تلك الطله من الغياب ..كانها طلة بعد الف عام من غياب...

وهو لم بنتظر غير هذا الموقف..

وكعادته لفني بذراعيه

ملقيا التحيه على سواد شعري 

تارة..ونحولة خصري تارة اخرى..

فصببت.راسي في حنايا صدره 

متحسسة نبضه كالتكلىالمتألمه

وهي تفك رمزا اخرا من الحب لم تكن هي وحدها منوكانت يمتلكها الشوق بل حبيبها ايضا عندما ضمها..ضمة وله وفراق ..وهي تداعب صدره ..وتحسس نبض التقيس الحب من خلال نبضات القلب عبر الصدر الذي تحول الى مكان لراحة راسها وذاك الشعر والشعر ..كانه ابن امراءة ثكلت بابنها البكر عندما تضع رأسها على جسده..

وهي تتصور لقد مزج العطرين ببعضمها عطر جسده وعطر جسدها ..ما ابهاك كاتيا ..من شدة التعرق ونحن نعرف التعرق لمن يوحي بهكذا علاقه..ابدعت ولازلت تبدعي وانت تتابعي هذين الحبيبينة....

..سحبت رأسي..بمهل ..لوكانت على مهل...

سحبت رأسي على مهل..

ورمقت بطرف تقاسيم وجه 

بشغف وجوي 

كانظرة التي تلقاها يوسف.

من زليخه ..بعد عودة بصرها..

تلك لوحة من الجمالةوهي تسحب رأسهاةمن على صدره لترى خلجاته ثم ترسم ما تريد رسمه..اي لوحة تلك يا كاتيا..ولم تبالغ في الوقت بل اخذت منها ثواني..وتلاقت مقليتيه مقلتاها....

ثم امتزج رضابهما بقبلة دافئه 

وما اروع دفء هكذا وصف دقيق لتلك القبله...

لله درك ..بهكذا وصف 

كقعر باخرةعلى سطح محيط

....هجمت وتاهت واخذها الشبق الى ما اخذها اليه..وهي تصف كل هذا باجمل واعف العبارات...

كطفل غفا على نهد امه.

كهرة..اسكتت جوعه

وتختم بمقطع فيروزي ..كرم العلالي...البكي من كتر ..الهنا  ..اوصلت رساله غايه في الجمال ..ان كثر الهنا يقود للبكي ...

لله درك من راقيه ..والحب بك 

يرقى ويزهر....

هاشم عباس الرفاعي ...الجمعه 

٢....٧ ...٢٠٢١

কবিতা:ভালো রেখো,,,,কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী,

 



কবিতা:ভালো রেখো,
কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী,
❤
পুন্ডিবাড়ী,ভারত,
তারিখ:02.07.2021
_________________
যুদ্ধ,হিংসা,বিশৃঙ্খলতা,দুঃখ,দুর্দশা দূর করে,
সুখের আলোতে দাও ভরিয়ে।
পৃথিবীর প্রতিটি মানুষ সুখী,খুশি ও আনন্দে থাকলে,
এটাই আমার বড়ো পাওনা হবে,
আরতো কিছুই চাইনা নিজের জন্যে।
প্রতিটি মানুষের সু-ইচ্ছে পূরণ করে দাও,
কেউ যাতে না খেয়ে থাকে,
তার জন্য প্রতিটি ঘরে,
সমান পরিমাণে অন্ন দাও।
প্রতিটি সন্তান যেন সুসন্তান হয়,
প্রতিটি সম্পর্কই যেন ভালো সম্পর্ক রয়।
ঈশ্বর ভালো রেখো সবাইকে,
তোমার কাছে এই প্রার্থনা রইল,
আমার জন্মদিনে।
_________________

هل لبراح وجهك/ملاك الريماوي/جريدة الوجدان الثقافية


 هل لبراح وجهك

مسحة الشعر ..وحزنك ..
أم أنها ليلة القدر ...؟؟!!
براهين الله في
الليالي المباركة !!
عبر شوق أسمه
شوق العارفين ..!!
ملاك الريماوي
فلسطين

كأن لم أكنْ/رشيد خلفاوي/جريدة الوجدان الثقافية


 **** كأن لم أكنْ ****

سأمضي
ويمضي
ضجيجي الذي يوقظ النائمينَ
وخطوي الذي يُقلقُ راحة العابرينَ
وضغطُ دمي الذي
صار يعلو كثيرا
ويغزو مساحاتِ شوقي
ويَنبشُ حزنا دفينَا
وصدري الذي ضاق
رغم اِتساع المدى
ولا أكسجينَ
كوفيد لا يستريح
يقتحم هدأة الآمنينَ
سأمضي
كرقم تردد في نشرة الثامنةْ
ومرَّ مرورا حزينَا
سيمضي ضجيجي
وخطوي
وكلّ الذي كان مني
كأن لم أكن
من العالمينَ
---------------------------
رشيد خلفاوي

لحني فيك طابا/د٠جاسم الطائي/جريدة الوجدان الثقافية


 ( لحني فيك طابا )

حنانيك ولحني فيك طابا
فتُسمِعُني : ألا ليتَ الشبابا ٠٠
فما عادَ الإزارُ يلفُّ شيئا
وقد أبلى فآثرتُ الغيابا
وما شابَت سنينُ العمر منِّي
ولكنْ في الهوى ذا القلبُ شابا
فمن يجلو همومَ الدهرِ عنّي
إذا هجرَ الحبيبُ وسدّ بابا ؟
ومنْ يقرأْ كتابَ الحب شعراً
فما خَبِرَ الغرامَ ولا استتابا
بليلى العامريةِ هامَ قيسٌ
فَخُذْ درساً ولا تسألْ جوابا
وما للعيشِ دونَ الحب هديٌ
برغمِ التيهِ نسألُه الصوابا
فذو الجرح استفاق على
خيالٍ
ومن هجرَ الهوى أمِنَ العذابا
--------
د٠جاسم الطائي

محنة الشعراء/الشاعر حامد الشاعر/جريدة الوجدان الثقافية


 محنة الشعراء

قصيدة منظومة على البحر الكامل
قد جئت للدنيا وحيدا باكيا ـــــــــ و الجمع يضحك لا يسلّي شاكيا
و أرى السراب يحيط بي يا ليته ـــــــــ قول الحقيقة لا يكلف غاليا
ما كنت للإرهاب يوما راعيا ـــــــــ قد كنت دوما للمحبة داعيا
لا أنحني للريح حين هبوبها ـــــــــ كالنسر في جوي أحلق عاليا
لم ترحم الأيام قلبي كالرحى ـــــــــ دار الزمان علي أضحى قاسيا
الشعر يروي محنة الشعراء قد ـــــــــ ترك القريب له الغريب قوافيا
،،،،،،،،
أنا شاعر في حضن شمس أرتمي ــــــ للبدر أشدو كي تراني شاديا
هذا الزمان على البلاد و أهلها ـــــــــ إختارني قبل القيامة واليا
لا أزدري قومي و لكن أزدري ـــــــــ ما هم عليه و صار أمري باديا
كالرائح الغادي سأسقي موطني ـــــــــ حتى يُرى المنفى لنفي نافيا
في محنة الشعراء يحكي الشعر ما ـــــ تحتاجه الدنيا ليصبح زاهيا
،،،،،،،،
من خلفه ترك الزمان مهاويا ـــــــــ ما زلت في مهواي وحدي هاويا
لا يقبل القلب المُعنّى محنة ـــــــــ أخرى و يَقْبل أن يُقَبل ساليا
ذاك الملاك شبيهه مثلي أنا ـــــــــ لا يعرف الشيطان إلا غاويا
ما أضحكت دنياي قلبا شاكيا ـــــــــ ما زلت في وقع الدواهي باكيا
مثل المتاهة هذه الدنيا الغرو ـــــــــ ر تصوغ قانونا فيبقى ساريا
،،،،،،،
تلك المآقي الدمع يجرح دائما ـــــــــ فإذا على الخدين أصبح جاريا
لو محنة النسيان يجري نبعها ـــــــــ لن يذكر الإنسان شيئا صافيا
الحزن يعلن سره و يقيم في ـــــــــ القلب الذي يهوى السرور لياليا
الموت يترك كل شيء خلفه ـــــــــ ليصير غزوا للحياة و غازيا
في محنة الشعراء يبقى منحة ـــــــــ عن غيره فالحب يبدو كافيا
،،،،،،،
الحب يشفي كله و الشعر يك ـــــــــ في جله يغدو دواءً شافيا
الشعر يصبح كلما عرف الفؤا ـــــــــ د بنظمه المحن الكثيرة راقيا
مثل الشعار الشعر رفرف عاليا ـــــــــ مثل الشعاع الفكر يبقى ساميا
الشاعر الموهوب يمضي ثائرا ـــــــــ كي ينتهي فيها إلها لاهيا
بالشعر يغوي نفسه لكنه ـــــــــ يبقى رسولا لو أحب و هاديا
،،،،،،،،
و لكأسه الصافي يصير مصافيا ـــــــــ لنديمه الجافي يكون مجافيا
يجري الهوى مثل المدام بكأسه ـــــــــ و لأهله كان المتيم ساقيا
الموت أضحى كالولادة عنده ـــــــــ يهوى الولادة حين يولد عاريا
فمه يردد ما حلا من همسه ـــــــــ دمه أمير الشعر يبقى حاميا
في درعها هذي المباني كلها ـــــــــ لسهامها كان المعاني راميا
،،،،،،،،
و يصوغ من رحم المعاناة المح ـــــــــ ب قوافيا و لها يكون موافيا
فكرا سيترك خلفه يا حبذا ـــــــــ تبقي له الأشعار شعبا واعيا
و معذبا يحيا بأول عمره ـــــــــ و الموت لا يأتي كما هو ثانيا
هي فتنة الأحزان تجرح نبضه ـــــــــ و القلب منكسرا يراه و باليا
هل يصبح العبد المسمي نفسه ــــــــــ رب القوافي كل حي ناعيا
،،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر

ويسألونني/ليلى بوثوري /تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 ويسألونني

عن وجع اختبأ وسط طيات العمر
عن ابتسامة تاهت وسط الزحام
عن نبض أصبح ضئيلا جراء عثرات السنين
عن أيادي ما أدركت غير الارتعاشة ولم تجد المعين
لما ياترى؟
هل لجبن اختزل حياتها؟
أم قرارات صدرت دون الرجوع لدستور أو قرأن مبين!!
تكبر براعم لتنطفئ شموع الأمل
تتوارى الخيبات
تكثر الأنات
تسلب الإبتسامات
ولا من مغيث لتلك الأحاسيس
كأني بهم حجر الصوان
لا بشر خلقوا من طين
عبثا تحاورهم أيها العاقل
فلا ينفع العقار فيما أفسده الدهر
ولا طعم للعلقم غير الحنظل المر
نحاول النهوض ردا على قساوتهم
لنقول : نعم القادم أجمل.
لكن الأجمل تأخر و تأخر
حتى خلنا الصبر نفذ
تتسارع نبضاتنا لرؤى أحلامنا
ندور حول النار كالفراش
غير آبهين للاحتراق
فقط وحدها من تقوينا
تلك التي تجري في عروقنا
الجرأة على تحقيق أمانينا
فهل سيطلق سراحنا
لننشد صرحا عظيماً
لا مكان للقهر فيه و لا انعدام الشخصية
تسير الرياح بما لا تشتهي السفن
حقا، نعم، لكن بعد كل ضعف قوة
تجعل المستحيل محال بالاجتهاد
رغم كل الصعاب والقمع و العدوانية
نستفيق على واقع مرير
لكن للأسد زئير
لا يختفي ولو سجنوه خلف قضبان من حديد
لابد لليل أن ينجلي
ولابد لفجر ينير درب الثكالى والمظلومين
ليلى بوثوري /تونس