الثلاثاء، 10 ديسمبر 2024

عيد وغذاء الوريد بقلم الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

 عيد وغذاء الوريد

استند للتو وغفا وللصخرة توسدا
عساه كان منهكا وإلى النوم أخلدا
استغرق في النوم لينسى حاضره
وهروبا من واقع مر وماض أسودا
حيرني حاله وانشغلت به مستفهما
من يكون هذا الذي قطع لي الكبدا؟
أتراه طفل فقير والجوع حاصره
لم يجد لقمة فنام كي لا يمد اليدا
أم تراه فلسطيني مهجر ومقصف
أحس بالأمان للحظة وهناك تمددا
أم تراه عربي أبوه قد تزوج من أربع
همه إرضاء نسائه وليكثرن له الولدا
فضاع حقه وسط إخوته العشرون
فانزوى ليرتاح من همومه منفردا
أم تراه طفل إفريقي عائلته نازحة
دفعوه للتسول لتكفيهم وجبة الغدا
من المستحيل أن يكون هذا أوروبيا
فأكيد أن له حقوقا من قبل أن يولدا
ويعاقب جميع من يمتهنه كالأجير
وإن حدث تقام له الدنيا ولن تقعدا
أهكذا كان عيش أجدادنا وهم أطفال ؟
برغم فقرهم فالطفل عندهم سيدا
دارت الأيام وأصبح الكل في شأنه
ويخاف أن يسترق يوما أو يستعبدا
فلا يهمه من بات في الخلاء ومن
توسد الصخر وأصبح للكلاب يتوددا
على بقايا طعام وعظام فبات جائعا
وصاحب الدار غائبا وبابه كان موصدا
يا لهف نفسي وكيف للمرارة تجرعت
إن كان الطفل أجنبي مسلم قد تشهدا
ويحاججنا يوم القيامه فردا وجماعة
عن ضياعه ولا يسلم منه يومها أحدا
يامن تقرأ أبياتي قد شاهدت صورته
أترضاه لابنك وتقبل له هذا المشهدا
بقلمي
الأستاذ : أحمد محمد حشالفية
Peut être une image de 1 personne et enfant


إذا شِئْنا بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 ايها القرّاء الكرام

يُعرّفُ الكلامُ بانّهُ عيارُ كُلّ صِناعةٍ وزمامُ كلّ عبارةٍ وَقسْطاسٌ يُعْرفُ بهِ الفَضْلُ والرّجْحانُ.وميزانٌ يُعْلَمُ بِهِ الزّيادةُ والنُّقصانُ.والكلامُ كَيْرٌ يُمَيَّزُ بِهِ الخاصُّ والعام والخالصُ والمَشوبُ وَيُنْظَرُ بِهِ الصّفْوُ والكدرُ وَسُلَّمٌ يُرْتَقى بِهِ إلى مَعْرِفَةِ الصّغير والكبير وَيوصَلُ بِهِ إلى الحقير والخَطير.والكلامُ آلةٌ لإِظْهارِ الغامِضِ المُشْتَبهِ وأداةٌ لِكَشْفِ الخَفيِ المُلْتَبِسِ.وبالكلامِ تُعْرَفُ رُبوبيةُ الرّبّ وحُجّةُ الأنْبياءِ والرّسُلِ وَيُحْتَرَزُ بِهِ مِنْ شُبُهاتِ المقالاتِ وفسادِ التّأويلاتِ.وَبِهِ تُدْفَعُ مُضِلاّتُ الأهْواءِ والنِّحَلِ وتُبْطَلُ تَأْويلاتُ الأدْيانِ والمِلَلِ.كما أنّ الكلامَ يُنَزّهُ عَنْ غَباوَةِ التّقليدِ وغُمّةِ التّرْديدِ.وهذا ما نَسَجْتُهُ منَ البلاغة بِخيوط البَيان.
إذا شِئْنا
دَعيني في عُيونِكِ أسْتريحُ
فأنــــت النّور والأملُ المريحُ
رأيتُ بكِ الوجودَ على ضِفافٍ
من الأشْعارِ أبدعَها الفصـــيحُ
ومنكِ النّور أشرقَ في كياني
وتحتَ الرّغوةِ اللّبنُ الصّــريحُ
كأنّ تعلّمي اخْترقَ انْحطاطي
فزالَ الجـهلُ وانهزمَ القبـــيحُ
وإنّ الجدّ بالأذهانِ ينْــــــمو
وعجْزُ المرءِ يعْـــقبُهُ الطّــــليحُ
إذا شِئْنا الصّعودَ إلى الجبالِ
علـــينا بالكفاحِ وبالنّـــضالِ
علينا أنْ نعلّمَ ما اسْتطـــــعْنا
لأنّ العلمَ مَفْـــــــــخَرةُ الرّجالِ
فكمْ مِنْ أمّةٍ بالعـــــلمِ قامتْ
فأحْـــيتْ بالثّقافة كـــــلّ بالي
وكمْ منْ أمّةٍ كانتْ فأمستْ
رمــاداً تحتَ خاصِـــــرةِِ اللّيالي
ومن رضيً المهانةَ عاشَ قِرْداً
يُقلّدُ ما يراهُ من الخــــصالِ
أتيتُ منَ البلاغة بالبــــــيانِ
لأرسمَ ما يَفــــوحُ به لساني
وكنتُ ألاحقُ الإلْهامَ جرْياً
أفتّشُ في الزّمانِ عن المـــكانِ
ولمْ أعثرْ على التّرياقِ إلاّ
بُعَـــــيْدَ الفـجْر في بَرّ الأمانِ
وكان اللّيلُ للشّعراءِ مثْلي
جَواداً في مُلاحقــــةِ البــــيانِ
رأى مرّ السّنينَ أخذْنَ منّي
شباباً في الرّبيـــعِ من الزّمانِ
أرى لُغتي تُبادلني الوئاما
كأنّ بيانها أضْــــحى إماما
تُغازلني بأحْرُفها انْشراحاً
وتمْنــــحُني المَودّةَ والوئاما
وجدْتُ بها التّعلّمَ ليسَ صَعْباً
إذا الإعرابُ بيّنَها انسِـجاما
وكنتُ أحاولُ اسْتظهارَ نظمٍ
تراهُ قَريحتي شِعْـــراً وِساما
وما التّحصيلُ إلاّ بذلُ جُهدٍ
بمـــعْرفةٍ تكــونُ لنا لِجاما
علينا أنْ نثورَ على الغباءِ
بِبحْــثٍ في العلومِ عنِ الدّواءِ
فعرْقَلةُ التّعلّمِ في بلادي
سَترْمي بالعـــقولِ إلى الهُراءِ
وعِندئذٍ سنحْصدُ ما زرعْنا
وحصدُ الزرعِ يَحْرُمُ في الشّتاءِ
وإنّ الجدّ في التّدريسِ فرْضٌ
لترقيةِ التّعـــــــــلّمِ بالذّكاءِ
وأمّا إن تركنا الجدّ عَــــمْداً
سَنبْقى كالبهـــائمِ في الوراءِ
محمد الدبلي الفاطمي

أَنَا عَرَبِي ... بقلم الشاعر محمد جعيجع

 أَنَا عَرَبِي ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَنَا عَرَبِيُّ مِن أَصلٍ يَمَانِي، عِرَاقِيُّ الفَصَاحَةِ وَاللِّسَانِ
كُوِيتِيٌّ سَعُودِيُّ الحَشَا أُردُنِيٌّ مُورِطَانِيُّ البَيَانِ
وَسُودَانِيُّ لِيبِيُّ الحَشَايَا فِلِسطِينِيُّ مِن أَرضِ الجُمَانِ
أَنَا قَمَرِيُّ وَلِي جُزُرٌ بِأَرضِي إِمَارَاتِيُّ سُورِيُّ الحِسَانِ
وَأَصلِي تُونُسِيُّ جَزَائِرِيُّ الأَنَا قَطَرِيُّ مِصرِيُّ الكِنَانِ
وَبَحرِينِيُّ لُبنَانِيُّ أَصلِي وَفَصلِي مَغرِبِيُّ وَمِن عُمَانِ
وَصُومَالِيُّ فِي نَسَبِي وَعِرقِي جِيبُوتِيُّ مِن عِرقٍ مُصَانِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر ـ 06 نوفمبر 2024م
Peut être une image de ‎texte qui dit ’‎أَنَا ...عَرَي أَنَا عَرَبيُ مِن أصلِ ،يَمَانِي، عِرَاقِيُ الفَصَاحَةِ وَالِّسَانِ كُويتيّ سَعُودِيُّ الحَشَا أُردُنِي مُورِطَاِي البَيَانِ وَسُودَانِي لِييُ الحَشَايَا فِلسطِينيُ مِن أرضِ الجُمَانِ أَنَا قَمَرِيَ وَلي جُزُرُ بِأَرضِي إِمَارَتِيّ سُورِيُ الحسَانِ وَأَصلِي تُونُسيُّ جَزَ َائِريُّ الأنَّا قَطَرِيُّ مِصرِيَ الكِنَانِ وَبَحرينيُ لُبنَانِيُ أصلي وَقَصلِي مغرِيُ وَمِن عُمَانِ وَصُومَالِيُ فِي نَسَِي وَعِرِي جِيبُوتي مِن عِرقي مُصَانِ محمد جعيجع من الجز انر انر.6 توفمبرجم 06. نوفمبر p2024‎’‎

طوبى للساترين بقلم الشاعر يوسف بلعابي تونس

 طوبى للساترين

طوبى
لمن ستر عورة أخاه
كساه وما عراه
وما كشف حاله وما أبكاه
طوبى
لمن حرس على إطعام
مسكين
ملأ بطنه حد الشبع
بعدما خوى جوفه جوعا
طوبى
لمن عاد مريض
وده ومد له يد المساعدة
أعاد له الأمل والبسمة بعد فقدها
طوبى
لكل انسان متراحم متسامح
متحابب متآزر متعاون
متضامن مع أخاه الانسان
طوبى
لمن عتق أخاه الإنسان
لوجه الله
دون مجاملة أو رياء
بقلمي يوسف بلعابي تونس
Peut être une image de 1 personne, sourire et lunettes

وطال الإنتظار بقلم الأستاذة آمنة بورديم الجزائر

 ......وطال الإنتظار...

غردنا عند الباب بصوت شجي...
وكنانحسبهم في الدار....
وإنتظرنا....
لعل من كان في الدار...
يرد الجواب...
ونزلتم أهلا يا أعز الأحباب...
وطال الوقوف دون جدوى....
و سمعنا وشوشة....
وبالنعل طرق خفي....
خلف الباب...
عذرنا.....
صبرنا ....وصبرنا....
وانتظرنا.....
وأوهمنا النفس....
و القلب ....
أنهم خارج الدار....
لكن طال الإنتظار.... والرجاء....
ورحنا....
مكسوري الخاطر....
وقلب جريح....
وقلنا سنعود....
لعلنا نلقاهم يوما في الدار....
وأااااه...من زمن ...
كثر فيه الغدر والنفاق ...
و نكر العشرة...
فهل فعلا البعيد عن العين....
بعيد عن القلب...؟....
أم ضاع الحب....
وضاعت العشرة...
ولم يبق شيء اسمه الوفاء....
فلا صوت شجي يوقض ...
الحب في القلب....
ولا طرق على الباب.
يوقض من كانوا في الدار.
بقلمي الأستاذة آمنة بورديم الجزائر


وفي صمت الليل ينبض قلبي شوقا إليك بقلم الشاعر فلاح مرعي

 وفي صمت الليل ينبض قلبي شوقا إليك

يشتاقك شوق غريق تستحثني حواسي إليك
شوقا بأنس وحدتي ويكسر حاجز الخوف لدي
من ليل موحش ووحدة قاتلة
وشعور بأني بحاجة إليك
ليكمل كل منا الآخر وتركن روحي إليك إليك
في الليل الموحش لتركن لي واركن إليك
لنكسر صمت الليل الموحش
وينير ظلام الليل الدامس من نور عينيك
وأسر بحديث همس دافئ
يكسر وحشة الليل الموحش بين يديك
فلاح مرعي
فلسطين


اللــقـاء الأول بقلم الشاعر محي الدين الحريري

 اللــقـاء الأول.

--------------------
عـندمـا يفيضُ قـلمي حبـراً
يندرجُ علىٰ صفحـات ملـيـئـة بالـذِّكـريـات
فـأذكـر .. كيـف الـتقـيـنـا
وكـيـف كـان الـفـراق مـفـعـمـا
بـالـحسرات
واكـتفـينـا بـنـظرات الـحـب
وانتهـىٰ لقاؤنـا بعـد الـثـرثـرة بـالـسـكـات
وغـدا الـصمـت .. عـنـوانًــا
لأحاديثنا واكتفينا بعد العناق
بـالـنـظـرات
ويـستـمـر الـصمـت طويـلًا
وتَغدوا الـثواني دقائقًـا تقـاس
بـالـساعـات
وتـتـعـطـل .. لـغـة الـكـلام
ونـعـود الـىٰ .. لـغــة الـعشـاق
والـقـبـلات
ونـنـسىٰ .. أســىٰ الأيــام
الـماضيـات .. مـنتظريـن كّـل
مـاهـو آت
بعيون بـواكي .. يـملؤهــا
الـدمـع يخـضبـهـا فـيـض مـن
الـعـبــرات.
وخطاب بالحب .. أضعـنـا
معانيه وغدا تاريخه بضع من
الـكلـمـات
والراوي لقصتنا باقتضاب
يذكـرها بشعـور ألـيم وعيـون
بـاكـيـات
محي الدين الحريري
Peut être une image en noir et blanc de 2 personnes et texte

سماء واحدة لا تكفي لجناحين بقلم الكاتبة راضية بصيلة

 سماء واحدة لا تكفي لجناحين

==================
سماء واحدة لا تكفي لشُباك
عند الظهيرة.. شباك مفتوح
لا ذكرى،
لا أحد يجيء أو يروح...
لا أفق يُرى،
الغيوم تتسلل بين أصابعي،
أجنحة واهنة ترتجف،
تجدّف عبر هواء ثقيل،
كأنني إيكاروس جديد،
أسير بجرح الوقت نحو شمس
لا ترحم العابرين.
عند الظهيرة.. شباك مفتوح
لا ذكرى،
لا أحد يجيء أو يروح...
الصمت يحيطني،
كظل يتمدد بين اللاشيء
وأجنحة محطمة.
ذكريات هنا،
ظلال غروب
ووجوه تطفو لتسقط
في هاوية النسيان.
حنين ثقيل
يتدلّى من أغصان الفراغ
كثمار مرة،
لا تُقطف.
عند الظهيرة.. شباك مفتوح
لا ذكرى،
لا أحد يجيء أو يروح...
غمست قلبي في ركوة النسيان،
فعاد كأسود القهوة،
فجرت فقاعاته لحن الموسيقى القديمة.
كلما هممت بالهرب،
عاد طيفك،
ريحًا تعصف بماء راكد،
تحرك الرماد الساكن في داخلي.
عند الظهيرة.. شباك مفتوح
لا ذكرى،
لا أحد يجيء أو يروح...
أنا إيكاروس الذي قطع مسافات الغياب،
دفن أضلعه بيده،
ثم صففها جناحين جديدين،
رطوبتها فضحت عاهات قديمة.
وما عدت أعرف طريق العودة.
أسافر على ظهر غيمة..
كلما أوغلت في حرج الوقت،
تردد صدى الشادي:
“ويح الحريق،
حين يصبح الرماد
لغة للعاشقين.”
عند الظهيرة.. شباك مفتوح
لا ذكرى،
لا أحد يجيء أو يروح...
وجدتني أقف أمام الشباك،
مرايا مهشمة لا تعكس وجهي،
ولا وجه الحريق،
غابة من اللهب
تسافر بلا جذور،
تخدش الهواء،
تبحث عن سماء أخرى،
سماء...
غير تلك التي أسقطتني.
......
راضية بصيلة
Peut être du pop art