عين كديجة (1-2-3-4-5)
الاثنين، 9 ديسمبر 2024
عين كديجة (1-2-3-4-5) بقلم الكاتب نصر العماري
عزف على وتر قلبي بقلم.د محمود طه
8 ديسمبر 2024
بقلم سفير الحروف
((عزف على وتر قلبي))
القلب قد زاد أنينه
والسهم قد أصاب كبده
والفؤاد قد هام واقتلع من موضعه
والآهات راكدة بالنبض ودقاته
ومع كل نبضة ألم بحينهِ
وبالفؤاد نيران اندلعت احرقت مابداخله
فياللشوق من عذابه وآلامه
فالعمر قد شاخ قبل أوانه
من كثرة أوجاع عمره وسنينه
#ألم يحين
ألم يحين العناق سيدتي
لأضمك لصدري فيمحو عذابه وألمه
ففي ضمتكِ يطيب جُرح سنينه
فحبك بقلبي بلا منتهاه
فأنتِ لي الروح وأنتِ الحياة
#حلمت
حلمت أن نتخطا المصاعب سويا
فبحضورك سيدتي أصير غنيا
أمتلك من مكارم الأخلاق عليا
أشتاق لثمار حبك شهيا
أتذوق من ثمرة عشقك هنيا
تشبع روحي والنبض سموا
فياللعزف الحبيب على وتر المحبوب سميا
بقلم.د محمود طه
حيرة.. بقلم الشاعر يوسف بلعابي تونس
حيرة..
الذكريات.. حصان أبيض
يركض في الدجى
الليل..حضن الهاربين
من الظلام إلى الظلام
حين يغيب القمر وتخبو النجوم
تتهاتف الذكريات وتضج أفكاري
لا قمر يؤنس غربتي
ولا شوق يشوب تلاقينا..!!!
بقلمي يوسف بلعابي تونس
تَمسَّكْ بِالقِراءَةِ بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي
تَمسَّكْ بِالقِراءَةِ
رأَيْتُ الحرْف يَرْقُصُ في خيالي
ويبحَثُ في البَيانِ عَنِ الجمالِ
تَأَبَّطَ سِحْرَ فَنٍّ فاضَ عِشْقاً
بِنَظْمٍ قَدْ أَطَلّ على الكَــــمال
يَجودُ بِهِ اللِّسانُ كعِطْرِ مِسْكُ
تَطيـــــرُ بِهِ الأُنوفُ إلى الأَعالي
أُسافِرُ في الزَّمانِ بِلا حُدودٍ
وأَصْــــعَدُ حالِما قِمَمَ الجِبالِ
ولي في المُفْرداتِ بَناتُ فِكْرٍ
أجَبْنَ بما يَحِــقُّ على السُّؤالِ
تَعَلَّمْ فَي المَساءِ وفي الصّباحِ
فَإنَّ الجِــــــــدَّ أَقْرَبُ للفَلاحِ
تَعَلَّمْ فَالتَّعَلُّمُ في الحَــــــياةِ
يَقودُكَ بِاليَراعِ إلى النَّــــجاحِ
تَعي الأَلْبابُ بالأَقْلامِ فِقْــــــهاً
يُعَلِّمُها السَّــبيلَ إلى الصَّلاحِ
فَتُدْرِكُ بِالقِراءَةِ كُلَّ بُــــــــعْدٍ
وَحِينئذٍ سَتَــــــنْهَضُ للْكِفاحِ
وِمِنْ بَعْدِ الغُروبِ نَرى شُروقاً
تجدّدَ فَــــجْرهُ بِنَدى الصّــباحِ
تَمَسَّكْ بالقِراءَةِ في الكِتـــابِ
فَإنَّ الجِدَّ أَنْفَـــــــعُ للشَّبابِ
وَكُنْ في الكَسْبِ مُجْتَهِداً عَنيداً
فَإِنَّ التِّبْــرَ يُوجَدُ في الكِـــتابِ
تَعَلَّمْ ما اسْتَطَــــعْتَ فَإنَّ يَوْماً
سَتَجْني ما زَرَعْتَ بلا حِــسابِ
فَتُصْبِــــــحُ وَقْتَها رَجلاً لَبيباً
تُفَكِّرُ في القراءَةِ بالـــــــصَّوابِ
وهذا في الحقيقَةِ فَرْضُ عَيْنٍ
وَنَهْجُ الصّالحـــــينَ منَ الرِّقابِ
أعُرْوَةُ أَيْنَ أنتَ فقدْ دَهاني
غُروبُ الشَّمْس فـي هذا الزَّمانِ
هَجَرْتَ إلى الجِبالِ بِلا رِضايَ
كأَنَّكَ قَدْ هَرَبْتَ مِنَ المَــــكانِ
أُغَرِّدُ عَنْكَ في خَلَدي وَقَلْبي
لَعَلَّهُ يَسْتَجيبُ صدى لِســــــاني
ألا خُذْني إلى حُضْني فَإِنّي
أَرَدْتُكَ أنْ تُبَشّرَ بالمَجاني
أَعُرْوَةُ لوْ سَمِعْتَ أَنينَ قَلْبي
لَهالَكَ ما حَمَلْـتُ منْ الهـــــوانِ
أُصِبْتُ منَ التّفكُّرِ بالجُنونِ
لأنّي ما اسْتَرحْتُ إلى ظُنـوني
أُفَكِّرُ تارَةً في جَلْدِ نَفْسي
وأُخْرى في مُـــقاوَمَةِ الجُـــنونِ
كَأَنّي قَدْ طُعِنْتُ بِرَأْسِ رُمْحٍ
فَكانَتْ طَعْنَةً فَوقَ الطُّــــعونِ
رَماني طَرْفُها بِسِهامِ حُبٍّ
وكأنَ الرَّمْيُ من وَسَطِ الجُفونِ
رأَيْتُ عُيونَها فَبَكَى فُؤادي
بِدَمْعِ العاشِقينَ مِنَ العُيـــــونِ
سَأَلْتُ الله مَغْفِرَةَ الذُّنوبِ
فَإنّي في الأخيرِ مِنَ الدُّروبِ
تُراقِبُنا المَنِيَّةُ من قَريبٍ
ولا أَحداً سَيَظْفَرُ بِالهُـــــــروبِ
ووقْتَئِذٍ سَنَعْقِلُ ما ارْتَكَبْنا
ووَجْهُ المَرْءِ أَقْرَبُ للشُّــــحوبِ
فَيا رَحْمانُ بالغُفْرانِ أَمْطِرْ
فَأَنتَ المُسْتَعانُ على الغُـــيوبِ
وأَنْتَ الرّبُّ والوَهَّابُ لُطْفاً
نخافُكَ في الشُّروقِ وفي الغُروبِ
محمد الدبلي الفاطمي
تهانينا القلبية*** بقلم الأديب والشاعر: أحمد الكندودي
تهانينا القلبية***
يا اهل سوريا الأبية
قد دق ناقوس العزة
لتجدع الطائفية والفرقة جزا
عيش كريم وعدل وحرية
يا اهل سوريا
احذروا طحالب الشتات
اطماع العدى زراع الآهات
اركبوا سفينة الخلاص ...
فلا تمييز ولا مذهبية
دوسوا مقالب البغضاء
صونوا الارض من كل الجراء
يد في اليد ...
ليكتب التاريخ قصة قضية
بل ناس شاؤوا العدالة
فنكل بهم مفترس ملته عمالة
قتل وشرد ...
وبفضل الاحرار تلاشى في السرمدية
انتهى زمن الظلام
كسرت قيود الظلم والطغيان
جزاء من اخرجوا من ديارهم نصرا...
وبشرع الله تقضي وبعيدا عن الجاهلية
يا اهل سوريا
لنا اليكم الف سلام
من بلاد المغرب عظيم المقام
من اهله يرفضون الطغاة ...
ودينهم اسلام وكل الخلائق سواسية
فاعتصموا بحبل الله
هو المعبود لا سواه
من يعز الصادق ...
ويهد كل وحش طاغية
فاجنحوا للود والوداد
امسحوا الجفون من كل حزن وسهاد
ازرعوا العفو والرحمات ...
واستأصلوا كل طائفية
بل ازرعوا الدفء والاخاء
في الحاويات اِلقوا بالاعداء
تحيا سوريا الشام ...
عفوا وعدالة وسماحة وديموقراطية
يا اهل سوريا الأبية
***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي ***المغرب
**مازال لديّ ما أقول** بقلم الكاتب: عبد الستار الخديمي - تونس
**مازال لديّ ما أقول**
عجبت لظلّ يتبعني فيقصر ويطول
وإذا استقرت الشمس فوق رأسي يزول
صراع الأضداد
وفوضى الانقياد
ورتابة الاعتياد
صمت اللغة مؤلم .. ليس لديّ ما أقول
تقرّحت الحروف
ونزف المجاز
وتوارى وراء التفاهة الإعجاز
وصارت لغتي عرجاء
تسند خيبتها على بقايا عكّاز
ومجرّد ندبة على ناصية القصيد
لماذا زيّفت محطات كثيرة في تاريخنا المجيد؟
ولم أعد أعرف
هل أتجاوز
أم أجترّ وأعيد؟
الصّور المعلّقة على الجدار
تكلّمني
فتخيفني
فتحدثني بإسهاب عن عقمنا
نحن بلا ذاكرة
وأنا بين هذا وذاك أولد كلّ يوم من جديد
والنشاز في فكري متمكّن تليد
يا سيّدة النشيد
أطفئي فيّ مجامر الوريد
واجعليني طيفا عائما
وقبلة على جبين وليد
فلم يحن بعد الأفول
فمازال لديّ ما أقول
بقلم: عبد الستار الخديمي - تونس
"" الفراشة "" بقلم الشاعر "" علي السعيدي """
"" الفراشة ""
صباح الخير صديقتي
أشتهي في هذا الصباح أيضا أن لا أقول شيئا.....
أن أمشي فقط. و أستعيد وجهك و عطرك و بعض جنوننا...
"" علي السعيدي """
رحيل العرب... بقلم الكاتب عماد الخذري
رحيل العرب...
عَامٌ أَقْبَلَ وَآخَرٌ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ
وَحَالُ الْعَرَبِ لَا يسَرُّ قَرِيبا
وَلَا غَرِيب
إنْفَرَطَ عَقدُ النخوة مُعْلِنًا
خَرَابُ الأَوْطَانِ وَتَكَالَبُ
عَجِيب
دَارٌ لقَمَانَ عَلَى حَالِهَا
فَلَا حَيَاةٌ لِمَنْ تنَادِي وَلَا
منْ مُجِيبٌ
أَسْفَى عَلَى ضِيَاعِ عُمُرٍ
يَهْفُو لِعودَةِ مَجْدٍ
سَلِيب
لَا الدَّمْعُ يُجْدِي وَلَا الْبُكَاءُ
عَلَى طَلَلٍ يُحْيِيهِ
مِنْ جَدِيد
بِاسْمِ الْحَرِيَةِ سُلِبَتْ
أَوْطَانٌ وَعَادَتْ إِلَى
صَفِّ الْعبيد
عَنْ أَيِّ حَرِيَةٍ نَتحدث
وَفِي وَطَنِي جُرْحٌ يَنْزِفُ
منذ أمد بَعِيد
بقلمي عماد الخذري
شَذَايَ مُشْتَاقٌ إِلَى ضَمَّةٍ بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شَذَايَ مُشْتَاقٌ إِلَى ضَمَّةٍ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة شذى الأقحوان المعلم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
صَبَاحُكُمْ أَحْلَى صَبَاحٍ بَدَا = حَبِيبَتِي يَخْضَوضَرُ الْعَاشِبُ
لَا تَذْكُرِي أَيَّ رَحِيلٍ عَدَا = قَلْبِي فَشَوْقِي يَا شَذَا صَالِبُ
شَذَايَ أُقْحُوَانِي يَا غَادَتِي = حُبِّي أَنَا وَقَلْبُنَا اللَّاعِبُ
شَذَايَ مُشْتَاقٌ إِلَى ضَمَّةٍ = وَكَسْرَةٍ يَسْتَأْسِدُ الْحَالِبُ
أَنَا الْمُتَيَّمُ الَّذِي يَغْتَلِي = وَأَنْتِ حُبِّي مَا دَرَى اللَّاغِبُ
شَذَا تَعَالَيْ وَاسْكُنِي مُهْجَتِي = نَامِي جِوَارِي يَخْتَفِ الضَّاغِبُ
وَدَنْدِنِي حِوَارَنَا وَاشْرَبِي = قَدِ انْتَأَى حُزْنٌ هَوَى الْجَادِبُ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
صباحيات ... بقلم الكاتب دخان لحسن الجزئر
صباحيات ...
الظلم مرتعه وخيم...
ومع العسر يسرا...
وما ضاع حق وراءه مطالب...
وللحريّة باب بكلّ يدٍ مضرّجة يُدقّ ...
إخواننا في سوريا الحبيبة رأوا أن وضعهم لا يليق بهم وقد أضرّهم أكثر ممّا نفعهم فلا بدّ من تغييره وقد غيّرون بضريبة غالية في الأنفس وفي المال والعمران، وفي البسمة والأخوة و...، لكن اللّه يعرف الظالم والمظلوم ويحاسب اليوم وغدا، ويوفق المحقّ وينصفه ولو بعد حين، ويجعل كل شيئ في فلكه يسبّحون، ويجازي المحسنين ويقبل توبة التائببن كما ينتقم من المتجبرين.
فها هي رائحة الياسمين تفوح في ربوع الوطن الحبيب وقد وقفنا معه وقفتين ومازلنا وسنظل معه في كلّ حين، الاولى مع الدولة بكل ما يعبّر عن الدولة وما يتطلب قيام دولة، والثاني مع شعب تشرد جلّه فاحتضنا جزءه وتضامنا وساعدنا وحاولنا تقريب الهوة لبقاء كيانه محفوظا بغض النظر عمن يحكم .
أمّا وقد فتح الله على سوريتنا بالتغيير، نتمناه تغييرا حضاريا سلميا يكفيهم معاناة فلا يزيدهم أخرى، لا التخريب والتكسير ولا الإتلاف والنهب والإنتقام والضغائن كانت يوما ما أحد مناهج التقدم والإقتدار.
فاللّه اللّه مع هذا الفجر الجديد ان تضمّد سوريا جراحها وتلملم أطرافها على بعضها وقد تجد في إخوانها العرب ما يساعد على ذلك...
دامت سوريا أبية حرّة موّحدة وعضوا من أعضاء الأمة لا تطاله حمّى ولا تتداعى عليه الآلام من جديد، وتعود سوريا بأحسن ممّا كانت عليه تتطلع الى مستقبل زاهر وهذا ما نتمناه. فبجوار البحر يوجد دائما الشّاطئ.
بقلمي دخان لحسن الجزئر
8. 12. 2024
ارحل عنّا يا استعمار بقلم الشاعر محمد علقم
ارحل عنّا يا استعمار
...........................
لا آمــان..ولا استقـرار
إلا بعـــودتنــا...للـــدار
اسمـع وافهـم يـا محتل
أنـت بقـايـا الإستعمـار
ارحــل عنّــا لا تغتـــر
واتــرك هـــذه الـديــار
ميـراث جـدي لـن يباع
المـوت دونـه باستمرار
مـوطنـي نقــاء وطهــر
لـم يكـن يومـا للأشرار
بيــدر جدي لـن ننسـاه
قمـح البيـدر لنـا تذكـار
زيت بلادي شفاءودواء
يشفي من كل الأضرار
إنْ غنَّ البلبل مع الفجر
صـوته العـذب كالقيثار
كنّـا نحيـا بتلك الارض
أرض الخيـر والعمــار
هجّــرونــا فـي الخيــام
وشتتــونــا فـي الأقطار
ملّكـوهـا لمن لا يستحق
خـاوة ضـاعت يـا للعار
أيـن الحق وأيـن العـدل
كلـه من دول الإستكبار
ظنواالشعب يقبل بالأمر
مثـل الحـاكـم بـإستهتار
ثورة شعب ليس إرهاب
يــا مــن لـديكـم القـرار
شعـب لا يعـرف اليأس
شعــب الثـورة والثـوار
لـن يليـن ولـن يستكيـن
تــوّج بـأكـاليــل الغــار
لن يرض بغير الارض
لـن يحيـد عن المســار
عـــودتنـا لكـل الارض
مهمــا طــال الانتظــار
لا تطبيــع ولا اعتـراف
ارحل ارحل يا استعمار
محمد علقم/17/7/2017
تعازينا تهانينا بقلمي : بشير حمزة كاظم
تعازينا تهانينا
بقلمي : بشير حمزة كاظم
~~~~~~~~~~~~~~~~
مؤلم حد النخاع
مؤذي حد الالم
بغدادُ منذ عشرين عاماً
سقطت
و دمشق الان من البؤس
انتحرت
و القاهرةُ من زمان بعيد
طبعت
الويل لرؤس من بعدها
أينعت
كما الدجاج
لربما تذبح او تخلع
أعناقها
لافرق لكنها للشواء
قددت و حُضرت
08.12,2024
رُبَّما كان حُلماً بقلم الأديبة والشاعرة والكاتبة الصحفية حنان فاروق العجمي
رُبَّما كان حُلماً
بقلم الأديبة والشاعرة والكاتبة الصحفية
حنان فاروق العجمي
رُبَّما يعترض كلانا إلا أنه واقع
رُبَّما نمتعض وتُدافع وأُدافع
ولكن لا جدوى ولكل منا دوافع
إلهي كم أنت أعلم منا بمرارة الواقع
تناجينا والسحاب أدرك نجوانا
بكى وبكى وتَذَكَّر لُقيانا
هناك حيث انهمرت قطرات المطر
وتجَمَّعَت تعزف لحن أسانا
وظل النبع الوارف ظلاله داخلنا
وابتعدنا واحترقنا وضِعنا
وحلَّ هذا الضيف الثقيل
خريف العُمر العليل
تساقطت أوراق الذكريات
لم يَكُن للبقاء فرصة أو بديل
رُبَّما تلاقت أقدارنا لهدف ما
رُبَّما تصافحت لتفجير صحوة
لإدراك أنه مازالت بأوردتنا تنبض الحياة
كان اختباراً أدركنا فيه معنى النجاة
كان حُلماً كان وهماً عشناه
على ضفاف نهر الألم
نمَت بذور العقبات
ارتفعت حد السماء
صاحَبنا صوت الندم
ولكن لم نعترف أبداً وكان الاستعلاء
استسلمنا لهذا الصارخ اللائم
فات الأوان استسلام استسلام
لم ننصت لتلك الدقات
أنكرنا تجاهلنا رسالات النداء
كان نداءاً لا شعوريًّا
حضور مُباغت بلا استئذان
وكنا نجيب دوماً
فات الأوان فات الأوان
سحبان بقلم الأديب شعبان البنا
. (سحبان)
علمونى بأن عيشة قومى
لا تضاهى حذائك اللماعا
وثب الناس للأمام ارتكاضا
وا إلى الوراء ارتجاعا
نصف قرن من الزمان ويربو
لكما الأرض والسما والبقاعا
وبها القصر يمرح الجند فيه
وتسيل الخمور فيه تباعا
وتضج القيان فيه وتلهو
تستفز الشبيح والدفاعا
ونسيتم فقيرها واليتامى
يصطلون الألام والأوجاعا
ليس يعنيكمو رجوع حقوق
من براح الجولان حتى ضاعا
وعكفتم على القناني ملأي
وسهوتم عن العرين فضاعا
كلما جمع العروبة شأن
يستفز الرعية الأتباعا
تسمعونا من الخطابة (سحبان)
يلج القلوب والاسماعا !
وتعودون كل حين بمواعيد
عرقوب تبدلون القناعا
ويضيع الشباب جيل فجيل
ويضيع الطموح ساعا فساعا
وتموت الاحلام فى صحوة
الفجر..وغالى عروشكم يتداعى
ستهب الشعوب من ربقة الأسر
وحامى الجراح والأوجاعا
لتصوغ النهار معني جميلا
يملؤون الضياع والاصقاعا
يزرعون الحياة فى كل شبر
عربي ويحزمون المتاعا
يركبون السفين من كل يم
يتهادى ويحفظون الشراعا
..............................
شعبان البنا
مصر. البحيرة
هذه بذور محبتك بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد
هذه بذور محبتك
لن تسقط ثمارها
الا على تربتك الخصبة
تتسربل بالمعرفة والعلم قانون
تقتل الجهل والجهال بسكاكين الاقلام
على السطور ترتل موسيقاها لتعزفها الطيور
تترنم الغزلان نشيد الاوطان من نسائم الحرية
تتلون القلوب بالوان ورود البساتين فتحفظ ارث
تصون عهود السنين فتمسي خارطة لوطن نهب
بين حقول الفكر توارث زرعك بقاء دام عز وبهاء
رقصن الحسناوات على دف الكلمات اهتز الجهل
طرب البوح من لملمة معادلة صنعت عبوة عشق
كبرت بك النبؤات على مناضد التشكيل باعراس
اصطفت طوابير التلامذة على وهج لكل ابتكار
يا صانع الامجاد للاخرين البستهم اثواب بهاء عز
مسرح العظماء استنار من فكر تميزك ابهر حقول
كياسمين عبقك فواح في ارجاء معمورة بحسنه
كحل عرائس امم شيبك ليكن على مدافن بخور
طيبك تزهو فيه تربة الاوطان لانه مجد حضارة
يا ساقينا كاس الاكتشاف لا تشخ بكير بالعوالم
مازال الكثر يترقبون طلتك البهية في علم لتميز
اسقنا من نوادر زمانك حكايا عسى نتذوق ميلاد
يولد منه ايام جديده يستقيها غيم النضج بعقول
عسانا نلتقط نساىم الموج لنهدئ الاعصار بالكون
دعنا نغوص على جدائل السفن باعماق القول لذة
احبل بالف مولود بعبقريتك حتى لا بموت الجيل
ان الوهن اثقل عواتقنا امست الكرة حقل للالغام
يا سيد هذا التخصيص وزع لنا من صدق محبتك
ما جهلناه حتى تفيق ساعات النبض بين الصدور
ثق بان العشق لن يولد الا من رسل السلام بالامان
خذنا في حلمك بكل اوقاتنا عطرها باختراع نافع
عسانا ان ننير ظلام مدخلاتنا الهوجاء بالصراعات
بقي من صفوة بريئة تنام على غفوة حلم بازعاج
لا تمكث فيها سرائر خدج لتصرعهم قنابل ميقات
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة نورمنيات العشق
تمهل أيها المساء بقلم الكاتبة صفاء قرقوط
تمهل أيها المساء
**********
تمهل
لا تعجل بالرحيل
أيها المساء ..
العتمة بعثرت حبات
النور ..
والأشواق تشد الوثاق
لعناق .. بدر السماء
وهناك ..
حروف أغتسلت بماء
الورد
عند منعطف اللقاء ..
ومن وريقات الياسمين
جدلت
عقد لجيد قصيدة
رهيفة عصماء ...
صفاء قرقوط
أبقيت بعض حروف الهجاء و أنت أخبريني بقلم الكاتب عمر حبية...
أبقيت بعض حروف الهجاء و أنت أخبريني
من همس العيون و لا الشفاه أسمعها ولم تأتي
ماذا أفعل و أنت صرخة حواء و بالأمس تناظرني
أصرخ.. أغضب.. أحطم الجمود الذي بين عينيك يعشقني
وكم غضبك إحساسك يجذبني الى أحضانك
كلها كلمات من صمتك لا من صمتي
متى......
أبقى أكتب الإسم و العنوان تحت سطوري
يا حيرتي ارحلي ... اتركيني...
غربة عاشق
عمر حبية............... '' ''.. بوحات أمل... '' '...............
'. '.'..... Omar Omar Hebbieh
يا سيدة اللّون..أنيري ضوء الكون المعتّم في أجوائي بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن
يا سيدة اللّون..أنيري ضوء الكون المعتّم في أجوائي
الإهداء:إلى تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني..ووحدها تراه..
تصدير : أحلّق على تضاريس حبّك.على ارتفاع تصعب معه الرؤية،ويصعب معه النسيان.
وأتساءل رغم فوات الأوان : تراني أرتكب آخر حماقات عمري،وأهرب منك إلى الوطن؟ أحاول أن أُشفى منك به،أنا الذي لم أُشفَ بكِ منه؟
"أريد أن أحبك هنا في بيت كجسدك مرسوم على طراز أندلسيّ.أن أُسكن حبك بيتاً يشبهك في تعاريج أنوثتك العربية،بيتاً تختفي وراء أقواسه واستداراته ذاكرتي الأولى.تظلل حديقته شجرة ليمون كتلك التي كان يزرعها العرب في حدائق بيوتهم في الأندلس."
..في الأفق البعيد،يلوح ضوء باهر
يسربله السّحر
ذاك الأفق البهيّ
متشحا بباقات من الحسن
هوذا الحسن..
يتوهّج في سحر عينيك
وإنّي لأقرأ هذا المدى العندميّ
على شفتيك..
* * *
يا إمرأة
إنّ فيك لسحر السّماء
وجوع الحياة
وكون من التيه
والبوح والموج
والرغبات..
ياسيدة اليمّ
امنحي كلامي لغات السّفن
امنحي قلبي لغة سافرة..
يا سيدة اللّون
أنيري ضوء الكون المعتّم
في أجوائي
علّني أفتح بؤبؤ الرّيح
وأستوطن الذاكرة
* * *
يا سيدة البحر
"أسندت روحي على وهج العشق فيك"
أستنجد الوجد..
أحتسي لغة الكوثر
في كأس الهديل..
خذيني بقربك..
"كي أقرأ روح العواصف"
حين يعانق النورس
زرقة اليمّ
.. ويسرج القلب أفلاكه..
للرحيل..
* * *
يا سيدة البحار..
على جدائلك بروق
البحر
والملح..
وفي سماوات عينيك
ذاك الفضاء البدائيّ
أراه متشحا بالغيم
والصّمت
والنّور
والنّار..
وأنا..
أغذّ الخطى بين جرح
وجرح
وأقتفي أثرا للمرايا
لكنّ الدرب إليكِ..
غدا دروبا لا تؤدي إليكِ..
كنت أرى وجهكِ..
في المنام
أراه على صفحات البحار..
وكنت أقول : غـدا..
أقول غدا ربّما قد أراها..
إن قدّر اللّه حسن النوايا..
لكنّ السنين تعدو
والأمنيات تمضي
وكل الرغبات تنأى..
والقوافل أسقطتتني
في منعطف للثنايا..
* * *
يا سيدة الكون
واللّون
ها..أنذا على مرمى..نبضتين من القلب..
أتصفّح دفتر عمري..
أكفكف غيمي
أسرج وجدي..
إلى جهة في المحال..
وأسري إليك..
لكأنّي في غمرات البنفسج..
أولد الآن..
ولا شيء في نشوة الشوق..
يثبت أنّي أحبّك..
غير الكتابة..
ذبل الزّهر ولم يجيء الربيع..
رحل طائر البرق..
ولم ينهمر الغيم..
مثلما وعدتني الرؤى..
كما وعدتني رؤايَ
ترى..
هل أظلّ أحبّك إلى آخر العمر..
وهل..؟!
وتظلّ في تضاعيف الرّوح
محرقة للسؤال..
محمد المحسن
الأحد، 8 ديسمبر 2024
صرخةشجرة بقلم الكاتب المنصوري عبد اللطيف
***** صرخةشجرة ****، *
خذلان بقلم الأديبة رمزي مياس
خذلان
ملل بقلم الأديبة رمزية مياس
ملل
ايريليغ بقلم الأديبة رمزية مياس
ايريليغ















