الأحد، 8 يناير 2023

قالت وقُلتُ بقلم الشاعر اسيد حضير

 .. إليكِ مع التَّحيِّة

.
قالت/
(( إنْ نَقَصَتْ سِنين عُمرَك
سِنين مِنْ عُمري أعطيها))
.
وقُلتُ لها/
ما لِسِنيني مِنْ لَذَّةٍ إلا وأنتِ فيها
فإنْ نَقَصَتْ سِنينكِ، فهيَ دونَكِ خُذيها
.
يا إمرَأَةٌ حُبُّها بين ضلوعي يُخالِجني
لولا الحَيَاء كُنتُ بإسمِها أُسَمِّيها
.
هذي لواعِجُ حُبّكِ ما فَتَأتْ تُحرِقني
بآهات الجَّوىٰ وما غَيركِ يُطَفِّيها
.
وهذي تَباريحُ هواكِ تَعصِفني
يا إمرَأَةٌ أنْظِمُ لها أبْياتَاً فَأَبْنيها
.
يا مَنْ بِالشِّعرِ غَيْبَاً تُغازِلُني
فِداكِ دواويني وأبْياتي وقَوافيها
.
فَإِنْ قَلبي علىٰ حُبِّكِ نازَعَني
إقتَلِعهُ وعيوني التي أراكِ فيها
.
إنْ شاعِرَاً تَغَزَّلَ بكِ ليَسْتَفِزَّني
أَردَيْتَهُ مِنْ المَنابرَ التي يَعتَليها
.
وإنْ عَزَّ اللقاءُ بَينكِ وبَيني
وهَبْتُكِ روحي هَديَّةً فاقْبليها
.
فما حاجَتي لها والشَّوق يُعَذِّبني
بِئْسُ الحياة إنْ ثَغْركِ لا يُضَوِّيها
.
كُلّ نَبضَة مِنْ نَبضاتِكِ تُذَكِّرني
بصِدقِ العُهود التي عَقَدْتُها وعَقَدْتيها
............................................. بقلمي/ اسيد حضير.. 8 كانون الثاني 2023 الساعة 10:13 مساءا
Peut être une image de ‎1 personne et ‎texte qui dit ’‎لن بفارق الشوق خوافقُنا وبأصدق الدمع تفيض مآقبنا اسید حصير‎’‎‎

عندما اكون بجانبك بقلم الشاعر والفنان سامي الساحلي.

 عندما اكون بجانبك 

لا تسألني عندما اكون بجانبك
حين أسمع كلماتك ... همساتك ...
أرى لمحة من النعيم ...
كل الطرق ... الحظ و الإيجابية
تكون في اتجاهك ...
نسيم و نشوة
حين ألتقي ذراعيك ...
أنت الإبتسامة التي تزهر ...
دموعي عن غير قصد تنهمر ...

لا تسألني
عندما اكون بجانبك ...
يأتي الغيث
وتتهاطل الأمطار ...
في جميع الحدائق
تتفتح الأزهار
تخضر ...
تثمر الأشجار ...
تنفجر بين قلبينا ،
جسمينا عيون و أنهار ...

لا تسألني عندما اكون بجانبك ...
يعظم حبك ...
يلتحم الماء والنار
و نكون كوكباً واحداً
يسطع منه
فيض من الأنوار ...
☆ بقلم الشاعر و الفنان سامي الساحلي. تونس.جميع الحقوق محفوظة@.
 When I'm by your side 
Don't ask me when I'm by your side when I hear your words ...
your whispers ...
I see a glimpse of bliss ...
all the ways ...
luck and positivity are facing you ...
a breeze and euphoria when I cross your arms ...
you are the smile that blossoms ..
My blood flows involuntarily ...
I can not control my eyes tear without my will ...
do not ask me when I am by your side ...
the time is coming and the rain is falling ...
in all the gardens the flowers are blooming.
the trees become green and fruity ...
explode between our hearts our bodies the waterfalls and the rivers ...
don't ask me when Be by your side ...
magnify your love ...
merge the water and the fire ,
and we are a planet from which shines a flood of lights ...
  written by Poet, artist SAMI SAHLI. Tunisia


رسالة مفتوحة إلى فلسطيني شامخ عميد الأسرى الفلسطينيين المحرر كريم يونس بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 رسالة مفتوحة إلى فلسطيني شامخ

الإهداء : إلى عميد الأسرى الفلسطينيين المحرر كريم يونس
"..وفلسطين الجسورة..لا تكترث بالجبناء..ومهما الرصاص يجزّ رقابا..يظلّ على شفاه الفلسطينيين الغناء.." (مظفر النواب-بتصرف)
اقتادتك-فلسطين-من يد روحك إلى فردوس الطمأنينة بل ربّما إلى النقيض..وما عليك-بعد كل هذا الدّم،إلا أن تتأمل وتنتظر.
جرح مفتوح،وعدالة شائخة،وضمير إنسانيّ كسول وضرير..لا يفعل غير أن يعدّ حصيلة الخراب ويتأفّف من وفرة دماء الموتى!..وأيضا: ينتظر.
ضجرت ذاكرة التاريخ.ضجر الشهود.ضجرت الأسلحة والقوانين والمذاهب والسماوات،وضجرت أرواح الموتى..لكن-وحدها-شهوة القاتل إلى مزيد من الدم..لم تضجر! الدّم يشحذ شهية الدّم.
أنتَ الآن وحدك في عراء الخليقة الدّامي،تقذفك الرّياح الكونية من زنزانة..إلى معتقل..إلى هواء يتهدّم..إلى أرض تنتفض..إلى عدالة عمياء..إلى قاض أخرس..إلى ضمير أعزل وكفيف..وإلى أمل يضيق ولا يتهدّم..وعلى شاشة الملأ الكوني،تترقرق الدّمعة الأكثر إيلاما وسطوعا في تاريخ صناعة العذاب،وتعلو صيحة الضمير الأعزل المعطوب،دون أن تُسمَع..!
ودائما:ثمة شهداء يسقطون..ودائما خلف القاتل،ثمة حلفاء وقضاة وجيوش..وخلف الضحية..العماء والصّمت..وخلف العماء والصّمت..شعب يقيم أعراسه على حواف المقابر: أعراس مجلّلة بالسواد ومبلّلة بالنحيب..أعراس دم.
لكن..
ثمة أمل ينبثق من دفقات الدّم ووضوح الموت..أمل يتمطى عبر التخوم.
وإذن؟
إذن،وحدك بإمكانك أن تحمل بين ضلوعك أملا وضّاء ينير عتمات الدروب أمامك..
ووحدك بإمكانك أن تقايض سخط الجلاّد الحاقد بكلمة الأمل الغاضب..فقد علّمنا التاريخ-يا إبن فلسطين الصامدة-أنّه في أحيان كثيرة يمكن للأمل الأعزل أن ينتصر على جنون القوّة المدرّعة..
كما علّمنا كذلك،أنّ السفّاح-بما يريقه من دم-يحدّد الثمن النهائي لدمه.
لهذا يمكنك أن تذهب بأحلامك من حافة الموت إلى حافة الحياة حيث سترى خلف دخان الجنون وجلبة القوّة:علمَ فلسطين وشمسها ونخيلها وبساتينها وسماءها..
وتحت سمائها تلألأ الرنّة السخيّة لفرح الإنسان..
هناك،وعلى التخوم الفاصلة بين البسمة والدّمعة،ستعثر على-فلسطين الصامدة-وقد هيّأت لك مقعدا مريحا ونافذة مفتوحة وسماء صافية وظلا ظليلا..ورغيفا لذيذا..وأنشودة نصر يرقص على ايقاعها أبطال ينشدون الحرية بجسارة من لا يهاب الموت..
لتنزل ضيفا جليلا على مائدتها..مائدة الشهداء..والشهداء الأحياء: مائدة التاريخ.
ونحن!
نحن الذين نخبئ في عيوننا عتمات الأحزان..نحن من المحيط إلى الخليج أمام البحر المتوسط،تنتصب أمامنا حاجبات الوميض،نقرأ أوجاعنا ونردّد كلمات لم نعد نعرف أن نكتبها.
وأنتَ..أنت-أيّها الفلسطيني الجاسر-هل بوسعك منحنا قليلا من صبرك الرباني،فالرّوح محض عذاب؟..
لكن من أين سيجد الصّبر طريقه إلى قلوب الحزانى والمعطوبين؟!
ومن أين سيسلك-المريد-دربه إلى محراب فلسطين ؟
أيها الفلسطيني الشامخ : في غفلة من الزمن،أوقعتك القافلة سهوا عنك..سهوا عنهم..
وها أنت ترنو بصمت إلى وجه فلسطين ..هذه التي إتخذت منها قضية حياتك وموتك..لا لأنّها أصبحت أردت ذلك أو رغبت عنه مصيرك الشخصي دون زيادة أو مزايدة،ودون نقص أو مناقصة..أصبحت هذه القضية المقدّسة قضية وجودك كفرد ينتمي إلى ما يدعى بالنّوع البشري،لا كوطن فقط أو كأمة،هي سبب حزنك أكثر من ست عقود عجاف،لا بسبب أنّ-بلدك-مثخَن بالجراح،بل لأنّك مضطرّ كل يوم يمضي أن تجدّد لها البيعة ثانية علّها تخان.
ابن فلسطين -الرابض على تخوم الجرح-لا تخف،فالمعركة ستجئ،لكن قبل الموعد أو بعده،ولأنّها مستمرة فأنتَ مطالب بأن تكون حاضرا متى تُطلَب وأينما طُلبت:إلى السجن،المعتقل،القبو الجهنمي،المستشفى الأكثر بياضا من العدم،المنافي المتحركة الأرصفة إلى المجهول..وعليك الإستبسال أردت ذلك أو رغبت عنه،لأنّ فلسطين قضية مقدّسة،من أجلها تؤمّم الديمقراطية،فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة،وفلسطين هي المعركة،لذلك عليك أن تجيد سماع الصّوت وأن تبدع في صداه.
أنت تشيخ وليس الزمن.الزمن يشيخ وليس أنت.ولكن الأرضَ تدور كما تعلّمت في الطفولة.وإذا بك تدور معها وأنت تدري.ظللت ترفض وترفض وترفض سنوات طوالا،كان حزنك أثناءها يتلوّن أحيانا بألوان الطيف أو ألوان الورد.
بعد صبر جميل على القهر والظلم وجنون القوة،طفح الكيل وانفجر البركان فلم تجفل.
قاومت وصمدت،وكنت في المرآة عملاقا.لقد قلت”لا”بملء الفم والعقل والقلب والدّم،ظلّت دمشق قضيتك.دمشق العربية كلّها.
رأسك يدور،ولكن لا تتعب،قد تنسى قليلا ما يجري أمام عينيك لكنّك لن تهزَم..بعد قليل سيوقفك “صهيوني من حفاة الضمير”عند الحاجز بسؤال : حريتك أم حرية فلسطين ؟
وسيوقفك ثانية عند الأسلاك ويسألك: العدل لك أم لفلسطين ؟
أجبه بجسارة من لا يهاب الموت : فلسطين .وها هي فلسطين العربية كلّها تقول لك لم يفقد عظماء التاريخ إيمانهم بالنصر وهم يعانقون حبال المشانق.فهل تفقد أنتَ إيمانك به في لحظة منفلتة من عقال الزمن؟!
أيها الشامخ في نضالك:أنا-كاتب هذه السطور-المقيم في الشمال الإفريقي،أنا الملتحف بمخمل الليل الجريح..أنا المتورّط بوجودي في زمن ملتهب..
أعرف أنّ الوجعَ في فلسطين ربانيّ،كما أعرف أيضا أنّ الفعل هناك رسوليّ،لكنّي لا أملك سوى الحبر،وما من حبر يرقى إلى منصة الدّم.
وحتى حين يمور الدّم في جسدي باحثا عن مخرج،فإنّي لا أجد سوى الكتابة.
الكتابة عن الشيء تعادل حضوره في الزمن،ووجوده واستمراره في الحياة.ولأنّ الأمر كذلك فإنّي أصوغ هذه الكلمات علّها تصلك عبر شيفرات الحرية،أو لعلّها تصل إلى كل زنزانة محكمة الإغلاق،وإلى كل معتقل عالي الأسوار،وإلى كل منفى داخل الوطن أو وراء البحار.
وما عليك -أيّها الشامخ في نضالك-بل أيها الواقف على التخوم الفاصلة بين البسمة والدمعة إلا أن تحييّ-الثورة التونسية-التي ألهمت الشعوب العربية المعنى الحقيقي للحرية،ورسمت بحبر الروح على صفحات التاريخ دربا مضيئا يعرف آفاقه جيدا عظماء التاريخ وكل الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل أوطانهم من الأبطال والشهداء منذ فجر الإنسانية: صدام حسين،سبارتكوس،عمار بن ياسر،ياسر عرفات،عمر المختار،يوسف العظمة،شهدي عطية،الأيندي،غيفارا وديمتروف..وقد تجلّت في -ثورتنا الخالدة-كما في رفضنا الصارخ بطولة الإستشهاد وتجسّدت في مواقفنا الجاسرة آسمى أشكال الفعل الإنساني النبيل..
واليوم..
ها نحن اليوم نعزف للشعوب العربية لحنا مطرزا بالحرية والإنعتاق :
..هناك كثيرون أمثالنا
أعلوا وشادوا
وفي كل حال أجادوا..
ونحن كذلك ضحينا بما كان عزيزا علينا
عظيما..جليلا..
وما عرف المستحيل الطريق إلينا..
لأننا نؤمن أنّ القلوب إن فاضت قليلا..
ستصبح رفضا..ونصرا نبيلا..
تمنينا أن يعيش شعبنا عزيزا كريما..
تمنينا أن يرفع الظلم عنا..
لذا..
فعلنا الذي كان حتما علينا..
وما كان قدرا على المستضعفين جيلا..فجيلا..
محمد المحسن

همسات بقلم الكاتب توفيق العرقوبي تونس

 همسات

١_أعلم أني بلا انتماء
وأني مغترب حد الردى
أعلم أني أعدل من الساعة _تارة_
وأخرى أمتلىء بهذا الحزن وحدي
أيتها الشوارد
يا نوافذ الروح
كيف أطمئن عليك وأنا أبتلع _جميع الانكسارات _
كيف أكون بخير
وأنا أحول الأرض إلى كيان لا ينفع.
وأعيد رسم الوهم مرة أخرى
٢_تغريني تلك الابتسامة
فأمسك بيدي على انفراد
وأضع فمي على فمها
تمتلكني رعشة غريبة
وأشياء أخرى كثيرة
فتمسك بأصابعي الصغيرة
وأشد إليها جسدي النحيل
٣_صار هذا الطقس مملا
صارت انفاسي مرهقة
وأنا آخذ نفسا عميقا وأدخل بعدها في نوم عميق
أيها الصخب المدفون في
يا وجها لم أروضه بعد
تباعدت خطوط الكف عن مسارها
وصار الصمت عزلة فاسدة
٤_أيها البوح الغائب
أيتها اللغة الصدفة
كيف احترق في الألم
وفي مقاصد الحلم
كيف أكون حربا بين الفكرة والغيوم؟!
أيها الدرب المأجور
أيها المعبر المتجدد
سأكون مكتط بجميع الحماقات
أتستر بكآبتي وأرتجف على جبة العدم
سأكون نفسي رغم جوعي إليك
ولتلك الهوية والعبث........................
بقلم توفيق العرقوبي تونس
Peut être une représentation artistique de une personne ou plus

ذاتٓ مساءٍ.. بقلم نجوى عزالدين تونس

 ذاتٓ مساءٍ..

أغمضتُ عينيّٓ..
أرقبُ مرورٓ طيفها...
وحين غفوة.ٍ.
غزا طيفُها مضجعي...
مبتسمةً رمتني بسهام لحظها..
وفي المقلةِ هٓواها..
فاضٓ منٓ الهُدْبِ
والخدُّ بالحُمْرٓةِ..
قد تٓضرّٓجٓ
مقتربةً منّي..
عا نقتْ لهفتي..
في حٓياءٍ..
خلعتْ حياءٓها
تُطفِئُ بعذبِ القُبلاتِ
جمرٓ اشتياقٍ مُسْتٓعِرْ..
فأشعلتْ نارٓ الجٓوٓى..
بخافقي
وشعّٓ نورٌ في سماءِ الحُلمِ..
وتوهّجٓ
مذعورًا..
رفّ جفني..
واستفقتُ..
والضّٓمأُ بعدُ لم يرتوِ..
كانٓ حُلما جميلا..
زارٓ منامي..
ثم اختفٓى
من يومها سكنٓ السُّهاد.ُ.
مُقلتيّٓ
وعشّشٓ الكرٓى..
في أُمنيةِ انتظاري
ما عادٓ قلبي يتحمّلُ..
فِراقها
حتّي لو كانتْ طيفًا..
بالخيالِ
ما زالت الأنوارُ..
على رصيفِ التّرقُبِ
تُضيءُ لها الطّريقٓ..
والتْوقُ للّقاءِ..
مٓا تلاشٓى
قد عرفٓ الحنينُ التمرُّدٓ
حين تصافحت..
أشواقنا...
في موعد لقاء..
كان في الخيال
بقلمي نجوى عزالدين تونس

وعقـــدت لساني بقلم الأديب سعيد الشابي

 وعقـــدت لساني

أحببتـك بكل اللغات ،...حتى
لغـة الصمـت ، استعـرتها
جلـــبابا لبـــــستها
وعقـــــدت لـــساني
بشعاع من نور عينيك ، علّك
تحسّـــين بغصّــــة
داخل الحلق أكتمـــــها
فلا الحاء من حلقي تزحزحت
ولا الباء ، نطقـتُ بـــها
وبغـمامة تتبعك ، ظللتـك
كان نسيجها ، كل نسيجــها
من الحاء والبـــــــاء
والتضعيف يشــــــدها
أما رأت عيــــــناك
في عيــني ، قـــصائد
فيـــك ، وعنك كتبتــها
والـيــك ، أرسلــــتها
أو أنّـك لســـت ، هي
وأنا...أخــطأت عنوانها
عيـناك عيــــــناها
وأنفـك أنفــــــــها
والخصـر خصــــرها
حتى السروال ، ســروالها
شعرك المنساب على كتفيك
واهتزاز نهـــــــديك
حـتى ، وقع الـــــحذاء
كل هـذه الأشــــــياء
تــــــــقول لي هـي
أو اذن ، أنـــا ، لست أنا
ومـــررت ، ولي نظـرت
دون مـــــــــبالاة
ثم ، أمــــامي جلست
تختلســين نظـــــراتي
بكـــل صمــــــت
حتى ، علبة الســــجائر
الـــتي ، أمـامك وضعت
والسـجارة التي أشعلت
والقــهوة الـتي حــركت
والجـــــــريدة التي
وراءها اختفيــــــت
في ارتعاش ، واضطـراب
فضحت ما لديك ، وما علـيك
ألا تحرري ، وقولي : أحبّـك
سعيد الشابي

متعب انا حد الصداع بقلم الكاتب نصر العماري

 متعب انا حد الصداع

مبعثر أنا كسفينة تاه منها الشراع
كمواطن على حافة الإفلاس
لايدري ماذا اشترى ؟
وماذا باع؟
كوطني أقف فاغر الفم
و رأسي يؤلمني يسأل
لا يدري
من نهش الخريطة
الأسود أم الضباع؟
من ضيع بوصلة الزمان
أصحاب السيادة
أم الجياع؟
على غير هدى
صرت كمرساة
تتدلى
بين السطح والقاع
***
نصر العماري
Peut être une image de 1 personne

** نوار عشية ** بقلم الكاتبة *** عفاف الفندري ***

 ** نوار عشية **

ما احلى نوار عشية ..
وعلى خدودك ياللتي البية
نشم النوار المزيان الكل
نحبك جنبي يا للا ..
وبيك ننسى هم الدنيا الكل
وما احلى نوار عشية ..
ونعشق النوار الكل
زيد اقربلي .. زيد ياعسل
نقطفلك ياسمين وفل
ونعملك شركة مزيانة ..
تغير من زينك يا حمامة
ونسمع منك ضحكة رنانة
تنسيني الموزيكا الكل
زينك يا للتي البية
لا كيفه ورد ولا فل ..
وما احلى نوار عشية
وما احلى خدودك العسل
*** عفاف الفندري ***