الثلاثاء، 3 أغسطس 2021

**الاعتذار** بقلم الكاتبة نور الرحموني

 **الاعتذار**

فن من فنون الحياة،سلوك إجتماعي يجعل روابط المحبة متماسكة على الدوام فقد شبهه العديد من العلماء بسلسة قلوب متحابة كالعقد الجميل إن كسرت صار خلل وفقدنا التوازن النفسي والفكري، الاعتذار هوالذي يكسر ذلك الانا المتغطرس الذي لا يرى الطرف الاخر بوضوح حين يؤذي المشاعر،وكمايقول الفيلسوف الروحي جلال الدين الرومي"لو زال منك الانا لاح لك من انا".
حين تلفظ تلك الكلمة تنه نقاشا سقيما كان سيدخلك مع الاخر في ازقة مظلمة وتتعثر كل مرة في حفرة الالم وذكريات موجعة،تعيد عزف تلك المواقف التى تنه في كل مرة إحساسا جميلا أو تجعل تلك الثوابت بداخلنا تتارجح بين النور والظلمة وربما تكون نهاية السطر وفجاة في لحظة ما يضع نقطة وينه قصة أو يضع بينك وبينه حواجز ،وربما تصنع وحشا بداخله سيظل يجتاح جوفه كلما عبر بين ارشيف تلك الأماكن والمواقف التى جمعتكم.
يبقى الاعتذار لغة الاقوياء ،ضعيف التكوين وحده من يهرب ويجبن من المواجهة وأبدا لم تكن كلمة(اسف),(اعتذر),(سامحني)،(عذرا)تقليلا أو استنقاصا لشخصك بقدر ما ستظهر عظيما بإنسانيتك المتناهية فأنت في الأخير تحي تلك الثوابت والأحاسيس بداخلك.
الإعتذار حكمة الملوك والقائد الجيد ،نبينا ﷺ قدوتنا كان جميلا بادبه وانسانيته العظيمة،
وقد زادته مقاما ورفعة بين الامم وزينت وجوده فقد قال النبي الكريم ﷺ في باب الإعتذار والمحبة:« إن لله تعالى آنية من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها وأرقها».
الإعتذار ينه حربا أنت لست قادرا على مواجهتها ،ستظل كبركان وسيغتال أيامك الندم
وربما يفوت الأوان لتدرك نفسك. بقدر ماتكون لينا من الداخل بقدر ما تزداد توهجا وقوة فذلك سر الايمان والقرب من المولى عز وجل.
التسامح شمة المسلم المحب وديننا دين محبة وتسامح ولا تنس عزيز القارئ ،تبقى الحياة مجرد جسر عبور وسطور قدر محتوم فحاول أن تجملها بأجمل المواقف
يرحل الزبد مع الغثاء وتنثره الرياح على الأشجار ويعود نقاء الماء ليروي الناس ،كذلك قلوب الناس اللينة والمتسامحة كنهر يسقي عطشى الروح ويظل نقيا على الدوام بالمعرفة والإيمان.
نور الرحموني
Peut être une image de ‎Reve D'humanité et ‎texte qui dit ’‎کن لينا جميلا سترى الحياة اجمل الاديبة نور الرحموني‎’‎‎

ما أجمل القلب !! بقلم د.سلوى بنموسى

 ما أجمل القلب !!

ما أجمل القلب
حين يستكين
وتزول الآهات
وتعالج الندوبات
وتضمد الجروح
ما أجمل القلب
حين يستعيد توازنه
قوته وصلابته
بره وايمانه وتبوته
صبره وارتقاءه
ما أجمل القلب
حين يسامح ويتسامح
مع الذات والآخر
ومع كل المعضلات
والأقوال والأفعال
ما أجمل القلب
حين يعود لرشده
ويتأمل في خلق الله
بهجة وبسمة وسعادة
ورضاء وايمانا
وسموا بالنفس
لعالم الفضيلة والبناء
ما أجمل القلب
حين يزهر بصور إبداعية
رسمتها يد حنون صابرة
ومجندة بحب الانسانية !!
وفاطنة ومتأملة سعة الكون
ما أجمل القلب
حين ينظر للأفق البعيد
وينتظر الستر والفرج
من رب العالمين
ما أجمل القلب
حين يستكين
ويلبي الولاء والتجديد
ويبتعد عن الماضي الجريح
ويزيل السعير والندم
والذكريات المؤلمة
ما أجمل القلب
حين يغدو في سعيه
حامدا وساجدا
وراكعا وممتنا للرحمن
وللقدر خيره وشره
د.سلوى بنموسى
المغرب
Peut être une image de 1 personne, position debout et foulard

رأيت عينها تبكي بقلم الكاتبة جميلة شلبي تونس

 رأيت عينها تبكي

والدّرر على الوجنة تنسابُ
زادها الدّمع حسنا
وأبرق في خاطري شهابُ
حتى الحزن أغدق حسنه
وأزهر خدّها بمزنه السحاب
بدت في ردائها حورية
يلاحقها في بحرها العبابُ
وظللت عن كثب أرمق
ملكة تخطو وموكبها مهابُ
لا أدري أكان شجنا؟
وصرت في أمري أرتابُ
لا سامح الله حزنا زانها
فسكن في قلبي العذاب
جميلة شلبي تونس
Peut être une image de enfant

شتاتُ الروح بقلم الشاعرة لمياء فلاحة

 شتاتُ الروح


أنا ياحبةَ عيني
أرقَني الشوقُ
طالَ البعدُ
نزعتُ أگنةَ الصور
أستذكرُ ملامحَك
أحاولُ جمعَها
من شتاتِ الروحِ
منْ هديرِ شرياني
من صميمِ الحجرِ
خضابُ دمي
إبيضَّ
في مختبرات الحنينِ
شوارد قلبي تلاشتْ
في مداراتِ تمنعِك
لم أجنِ من حقلِ مودتِك
بعضاً من الصبر
زرعتُ الحبَّ في كلِّ المواسمِ
جنيتُه عنباً
في ليلةِ العمرِ
وهذا قلبي
لايفتأ ينبضُ بكم
كلّما عزفَ النسيمُ
أنشودةَ المطرِ
عيونُك على المدى
فنارٌ ومرسى
وأيكةٌ من ظلالٍ وصورْ
ابن عشَّك هنا حيثُ الندى
يهمي على وريقاتِ النوى
بالعطرِ
يادوحةً غناءَ
من حرفٍ وعشقٍ
أدخلُها بيميني
حين يسربلُني الشوقُ
پأكمامِ الزهرْ
وفي عبِّ الغيمِ
نثيثُ ودقٍ يشاطرُني
قبلةً من رهيفِ النحرْ

لمياء فلاحة
٢٠٢١/٧/٢٣
Peut être une image de une personne ou plus et texte


هِيَ شَعْرَةٌ بَيْنَ الثِّقَةِ بِالنَّفْسِ وَالتَّكَبُّر... بقلم /د. ريتا عيسى الأيوب

هِيَ شَعْرَةٌ بَيْنَ الثِّقَةِ بِالنَّفْسِ وَالتَّكَبُّر...
بقلم /د. ريتا عيسى الأيوب
فَإِيَّاكَ أَنْ تَشُدَّها كَثيراً... كَيْ لا تَنْقَطِع...
لِأَنَّها إِذا ما انْقَطَعَتْ... صارَ مِنَ الصَّعْبِ تَرْميمَها...
كَما وَأَنَّهُ صارَ... مِنَ الصَّعْبِ عَلَيْكَ... اسْتِرْجاعَ كُلَّ مَنْ فَقَدْتَهُ مِنَ البَشَر...
وَاعْلَمْ... وَكَما جاءَ في إِنْجيلِ لوقا...
بِأَنَّ... كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يَتَّضِعُ... وَمَنْ يَضَعُ نَفْسَهُ يَرْتَفِعُ...
لا تَتَكَلَّمْ عَنْ نَفْسِكَ كَثيراً... بَلْ دَعْ النَّاسَ هِيَ التي تَتَكَلَّمُ عَنْك...
أََفْعالُكَ هِيَ التي تُصَنِّفُكَ... فَلْتَكُنْ جَميلَةً... خَيِّرَةً... وَتَسْتَحِقُّ الذِّكْر...
وَلا تَنْسى المَظْهَرَ الحَسَن... فَهُوَ الذي يَبْقى في ذاكِرَةِ البَشَر... كَما وَأَنَّهُ بابُكَ إِلى قُلوبِهِم...
وَلَكِنْ عَلَيْكَ أَلاَّ تَكونَ ثِيابُكَ أَغْلى شَيْءٍ فيكَ... فَالثِّيابُ بالِيَةٌ... وَإِنَّما الباقي هُوَ القِيَم...
حاوِلْ أَنْ تُلائِمَ ثِيابَكَ مَعْ مَنْ هُمْ حَوْلِكَ... كَيْ لا تَبْني جِداراً عالِياً بَيْنَكَ وَبَيْنَهُم... فَيَعْزِلَكَ عَنْهُمْ وَتُخْتَمَ بِالتَّكَبُّر...
الأَناقَةُ مُهِمَّةٌ... إِلاَّ أَنَّها عَلَيْها أَلاَّ تَتَعارَضَ مَعَ قُدُراتِ مَنْ هُمْ حَوْلِكَ مِنَ البَشَر... فَأَرْجوكَ لا تُشْعِرْهُمْ بِالفَقْر...
فيسبوك: ريتا عيسى الأيوب
Peut être une image de 1 personne

جل العادات حزينة... بقلم توفيق العرقوبي - تونس _

 جل العادات حزينة...

وأنا أتردد عند كل منعطف
أفتح أبواب المدينة
وأعلق جميع التفاصيل
على مائدة الصباح
أغازل خيوط الشمس
على روعة الأشياء
و أشارك بعض المصلين
ختم الصلاة...........
أيتها الخنساء.........
مدى يداك
فأنا أنتظر الرحيل
بين طريق وآخر
مدى يداك......
فأنا أتوقف بين مسافة وأخرى
وبين كل وطن ومنفي
أستجدي شعف قديم
وأشرب في الليل _قطعتي سكر _
أيها البحر المزدحم.......
كم أخطأت إليك طريقي
وكم علقت على رؤوس المراكب
من رجاء.........
مر أيها الفنجان
أيها الحب العظيم
لم أعد أثق في نفسي
ولا في جميع القصائد
فانا أقيم الليل على كأس واحدة
واحتفل بجل السنين
أيتها المرأة الخطيئة
تصلصلي..........
فانا أتطفل على الرصيف
أحصي عدد المارة
وأسجل جميع النوايا
على خارطة الطريق........
بقلم توفيق العرقوبي - تونس _
Peut être une image en noir et blanc de 1 personne et texte

حين تكتب فلسطين الشعر..بإيقاع الإنفتاح على الخلود. بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حين تكتب فلسطين الشعر..بإيقاع الإنفتاح على الخلود.

-المقهورون وحدهم يمهدون الأرض أمام من سيكتب تلك الملحمة لتدخل في سجل التاريخ كعمل عظيم يوازي عظمة الغضب.-(الكاتب)
نخجل من الكتابة عن المقاومة العربية الجاسرة في فلسطين في زحمة الكلام.
نخجل لأنّ الكلمات،ما زالت تحوم في الفلك المحيط بجوهر المقاومة،ولأنّها تصبح فعلا مجسّدا خارجا من شرايين جسدها الغاضب وأوردتها.وستكون الكتابة عن المقاومة المدهشة فعلا مفعما بالصدق إذ تصبح عملا معادلا لعظمة اليأس الذي تجلى فيها دون مساومة.
وهكذا تحوّل الإنتظار الذي طال إلى ثورة ترسم المستقبل،تلك الثورة التي هي ليست ردا على اعتداء الغرور الصهيوني وحسب،بل ثورة على الماضي المدعوم بالظلم العالمي وبالدور الظالم للسلاح المتقدّم وهو يواجه الصدور العارية والأمعاء الخاوية.
هل نخجل من الكتابة لأننا بإنتظار"هومير" عربي كي يسجّل ملحمة التحرّر الحديثة وهي تتخبّط في بحر التآمر الدولي،أو لأنّ الملحمة التي ستكتب بالكلمات ستكون المعادل الحقيقي لعظمة هذه المقاومة..؟
المقهورون وحدهم يمهدون الأرض أمام من سيكتب تلك الملحمة لتدخل في سجل التاريخ كعمل عظيم يوازي عظمة الغضب.
الغاضبون هم الذين يصنعون أسس عمارة الملحمة التي ستنتصب في مسيرة التاريخ شاهدا على أنّ الكتابة فعل يوازي عظمة الغضب.
لذا فنحن نخجل من الكتابة عن المقاومة التي تخترق سجوف الصمت والرداءة و-تبرّر- هزيمة قدراتنا على الدوران خارج النبل التاريخي المتمثّل في جسارتها..
قدر الفلسطيني المعاصر أن يحمل وطنه معه في هجراته،وقدر الفلسطيني أيضا أن يحمل لوعة الإنتماء إلى التراب الذي أنبته،وقدر الفلسطيني كذلك أن يقايض رصاص الأعداء الغادر بحجارة الألم الغاضب،وقدر الفلسطيني أن يساند (بضم الياء وفتح النون) بالنحيب العربي ويمطر بوابل الخطب المتعاطفة وباللغة المنسوجة على نول البلاغة.
وقدر الأطفال في فلسطين ألا يبلغوا الحلم ،بينما قدر النساء أن يصبن بلوعة الحزن على الأحباب،وقدر العائلة هناك أن تمزّق أطرافها المتماسكة جوارح التعسّف الظالم.
ألا نخجل من تسطير الحروف وحسب،بينما يخجل الفلسطيني من الإستسلام فيحوّل مسيرة الحياة إلى نقمة لا يملك فيها سوى الرفض والحجارة؟
لهذا ولذلك نتطلّع إلى ملحمة البطولة التي تمثّلت على الأرض بالمقاومة،والتي ستتجلّى في تصحيح التاريخ بأمثولة تكتب لكل الشعوب ملحمة خالدة تقاوم الموت المتعسّف وتكشف زيف قوّة الذراع والسلاح،لتمجّدَ ألق الرّوح الشعبية التي تكتب الشعر بإيقاع الإنفتاح على الخلود.
لا أقول إنّ الرأس تطأطأ أمام الموت من أجل الوطن،بل أنّ الرأس لتظل مرفوعة فخرا بشعب أعزل يؤمن بأنّ الشجرة إذا ما اقتلعت تفجرّت جذورها حياة جديدة،وتلك هي ملحمة الإنبعاث من رماد القهر وهي بإنتظار من يدخلها ذاكرة التاريخ عملا عظيما يشع منارة في المسيرة الظالمة التي تنشر ظلمتها قوى الشر في هذا العالم.
سلام هي فلسطين..إذ تقول وجودنا تقول وجودها الخاص حصرا..
فلا هويّة لنا خارج فضائها..
وهي مقامنا أنّى حللنا..وهي السّفر..
سلام هي فلسطين..
محمد المحسن


تفقدوا ساكني قلوبكم بقلم الدكتور موسى الشيخاني

 تفقدوا ساكني قلوبكم

واطمأنوا عليهم دوما
أولئك المختبئين في زاوايا هذا الكون
لعل أحدهم يكون قد اقترب من الحافة
فينقذه دفء السؤال وتفقد الحال
وعلمه أن هنالك من يهتم به
لا تدعوا أحبابكم عرايا الروح في شتاء هذا الوجود
فالأشياء البسيطة عندما تأتي من شخص نحبه
تتضاعف قيمتها داخلنا ألف مَرة...
يسعد_صباحكم_أصدقائي_وأحبتي
{☆الدكتور موسى الشيخاني ☆}
Peut être une image de ‎1 personne, rose et ‎texte qui dit ’‎تکاد أن تنطق بعض الورود من جميل هدوئها و أناقتها بصمت، كأنّها تهمس في أذنيك وتقول لك هوّن على نفسك فالذي جملني في عينيك سيجمّل حياتك إن أحسنت الظنّ به و غداً سيكون أفضل بإذن الله .mousa D.mousa SHEIKHANI ALSHEIKHAAM AL‎’‎‎