الاثنين، 2 أغسطس 2021

اللقاء الأخير بقلم الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

 اللقاء الأخير

هنا التقينا
لماذا الشوق يغمرني
وذاك الخوف يهجرني
لما الكلمات تخذلني
أكبرت أم الشيب غزاني
يا من ملكت روح كياني
ليت الشيب ما يعيب زماني
تلامست أيدينا
فزاد نبض فؤادي
لما اللقاء بعد هجر طوال
أجئت بعد أن مزق الحنين جناني
تمهل يا عمري
توقفي يا ساعة الزمان
هنا الحبيب
دعوني أتأمل في عينيه
لأنسى مر الأيام ومن
سقاني
يا نورًا فجر الأشواق
وذكريات دياري
هنا اللقاء والعناق
هنا أخشى بعده
لوعة الفراق
يا ضفائر تعطرت بحلو
سيدة الأرض ونجمة السماء
أخاف الاقتراب
فدقات قلبي تشعل أوردتي
ومتاهاتي
ليت الشباب يعود لحظة
ليدرك من ألقاه و من أتاني
حبيبتي نخلة جذورها ما بين النيل
والفرات
حبيبتي مقدسية سكنت بابل
العراق
حبيبتي بعدك كل حلو
مر المذاق
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي
Peut être une image de ‎une personne ou plus et ‎texte qui dit ’‎اللقاء الأخير BEST الأديب صالح الصرفندي‎’‎‎


الأحد، 1 أغسطس 2021

تونس الخضراء بقلم ابو الدهب مكى

 تونس الخضراء


عاشت تونس الخضراء
عاشت دائما حره
شعبها أصيل وعريق
صحاب حضاره وعشرة
للخير دائما تعطى
وعلى جار الزمان صابره
ومهما جارو عليكى
رايتك مرفوعه ومنتصره
وجبالك ووديانك
وسهولك بالخير وافره
عاش الهلال والنجمه
بعلم تونس عامره
مرفوع بسواعد اولادك
وعلى قلب عدوك جمره
يا غصن زيتون بيهتف
أنا تونس بلد الخضره
والعيد الوطنى لا ستقلا لك
على قلب الأعداء حسره
وحبك فى قلوبنا غالي
ونور عنينا لربنا شاكره
يا تونس غاليه علينا
ومهما بعدنا قلوبنا ذاكره
اللى جاي ليكى احسن
واروحنا لكى ونختم بالعشرة
بقلم ابو الدهب مكى
وانتهت
Peut être une image de texte

ناظر بقلم الأديبة أحلام بن حورية

 ناظر

ناظر... وسِماتك ترنو إلى تمائم الظلام
ما فيها شياطين ولا عتمة
ما فيها عسس
ما بها حرباء تحبو على جذع نخره سوسهم
قناطيرها أرطال الزحافات
وأثقال النملات
أهي الودائج قد نفخت
أم كير توطّنَ بين الأشداق؟
مقابرهم نسلت فنصلت
لأنّ زليخة لا تزال تتفنن في تقطيع الكفوف
تسيل الشهوات على الرصيف
ناظر...تستهويه صورة السورة
يأتي زليخ ليكرع
ولا يشبع..
جوّال... وسريرُك قشرةُ يقطينة
تلاصقك كريّةُ حنّاء
وخذروف لا يدور
يسبح منطاد أحلامك ويتوه..
أوتاده أنغام حرّية
جرابُه غيمة حبلى
ما زال الزوال بعيدا
ما زال الزّوّالي يتفاخر بحفنة كرامة
ولا يزال أيّوبه ناظرا
يغني:
على مدلاج الليل
اُخضّب قلبي الكُرْسُفِيَّ
يُرَنَّاءَ..
وفي المقطورة البعيدة
بقُذّتي أرميه
فهل يُدمي؟
وا أسفي !
إنْ هي القذّة في شذا الورد
قد غُرستْ
فإنّي أهديتُ قلوبَ العشق
يُرنّائي
حتّى إذا ما صارت للقلب رائحةٌ
سكبتُ في الشرايين ألواني
وحِنّائِي
أحلام بن حورية
مَجادِل

دموعك بريق يحترق بقلم الشاعر صلاح الورتاني // تونس

 دموعك بريق يحترق

لا تبك صغيري
أراك غزير الدمع
فالحياة متشعبة
ومدن بلا شموع
الناس فيها متعبون
دموعك بريق يحترق
صرخة مكتومة
وجع يغرق الغيوم
جميعها
حتما ستبتسم
ذات ربيع
وتأتي السماء
بالورد والياسمين
فلا تبتئس صغيري
من ظلم الزمان
لن يهوى نخل البلد
لن يموت ولد
جوعا وحزنا وأرق
لذلك أيا طفلي
سيطرز لك الدمع
حلما
ويشيد لك ذات فرح
مملكة
فوق السحب
وصرحا لا يهوي
وكل الحكايات
تراقص عينيك
فأنت أسطورة
من النرجس
ومن شقائق النعمان
والحبق
كفكف دموعك صغيري
وارفع كفك للسماء
كي تنور رؤاك
فأنت بلسم
تبذر الشمس
في مداك
وترتق السماء
بالافق
صلاح الورتاني // تونس


رمتني الدنيا بسهم بقلم العربي لعرج

 رمتني الدنيا بسهم

وتثنيني عنها الظروف فأغلب
وما سنتها لي بكر ولا تغلب
ولكنها الصبابة في رمش عيني
فلله كيف تقبض القلوب وتسلب
إذا أتتني بشرت و سر منظري
لها ثغر يغري القلوب ويضرب
يقول لي الناس مابك تائه
وتمشي مشية المختل وتعتب
ولم يداويني جراح طب ولا عالم
وكل ما قالته لي الملى يجرب
أكاذيب وخيال وتمريض كاتم
ولن ترضى عنك المارقات ولو تكذب
هي الدنيا تطوي ذراع كل معدم
لها شكل مغناطيس أو عناكب
رمتني بسهم حتى عاد نصلها
وأفتح عيني في الصباح وأتعب
وما بي شيء بها ولها لن أنحني
وللمال بد عشق متفرد ومحبب
وأحكي وأبكي وأشكي ظلمها
بكاء الأسير أو الغريب المعذب
العربي لعرج
Peut être une image de 1 personne et intérieur

قصة من صميم الواقع الجزء السابع بقلم نادية التومي / جويلية 2021

 قصة من صميم الواقع

الجزء السابع
تمر الأيام العصيبة على جاهدة مع طفلتيها، وكانت الام ناجية تساعدها في كل شؤون البيت، وكان عبد المجيد يتحمل أعباء بيت ابنته وبيت ابنه الذي يسكن فيه معه، يخرج الاب في الفجر بعد تنظيف سيارة الأجرة فهو مريض بالوسواسة فكل حريف يركب معه يقوم بالتعقيم بعده، كانت رحالاته خارج المدينة وعند عودته في المساء كان يشتري ما لذ وطاب من كل مدينة يقصدها وكان يقسم كل ما يشتريه بين البيتين. كان عبد المجيد يعيش نوع من الحرمان من بعد زوجته، فهي كانت تعوضه حرمان الوالدين فهو تربى يتيم في بيت اعمامه في ساحل البلاد اين كان يمتلك أراضي شاسعة من الزيتون والذي باعها عندما وصل الى سن الرشد وقصد المدينة اين استقر في احدى مناطقها الجنوبية الساحلية. اشترى عبد المجيد آنذاك العديد من المنازل والمخازن والدكاكن ولكن طيشه والسهر والمجون لم يترك له غير بيته الذي كما سبق قلت باعه من اجل يوسف. ورغم انه كان يعيش في رغد العيش وعندما زال عنه لم يتغير بل واصل حياته وعمل جاهدا لكسب رزقه. كان عبد المجيد له كبرياء ولا يمد يده لاحد رغم انه كان ممكن ان يستغنى في أيام الاستعمار ويكرم من رئيس البلاد في ذلك الوقت, وهذه المعلومة لم تذكر في تاريخ تونس لانه احتفظ بها لنفسه غير ان هناك خطاب مشهورا للزعيم بورقيبة يقول فيه أتمنى ان اعرف ذلك الرجل الذي هربني من جيش المستعمر الفرنسي في سيارته الذي اخفاني بها باحكام لأحضر مؤتمر بالوطن القبلي. لم يستغل الوضع مثل ما فعل العديد من جيله واغتنموا البيوت والأراضي، كان لا يحب التطرق للموضوع لانه يريد ان يعيش مع أولاده بعرق جبينه.
جاهدة اعلمت زوجها نديم انها لم تعد تصبر على اهماله لها وانها قررت الطلاق، بعد ثلاثة أيام من تلك المكالمة طرق باب المنزل في المساء استغربت ناجية من سيكون الطارق في تلك الساعة المتاخرة فعبد المجيد مر قبل صلاة المغرب، وسألت ابنتها التي كانت ترضع آمال، اذ كان احد الجيران اتى لحاجة ما، لم تجد جاهدة ما تقول فهي متعجبة لان الجميع يعرفون انها تسكن وحدها مع والدتها وعيب ان يطرق احد الباب في تلك الساعة على نسوة. تقدمت ناجية نحوى الباب بخطى ثقيلة وهي خائفة وقالت من الطارق؟
كان السكون يعم المكان في ليلة مظلمة وممطرة.
عاودت القول من الطارق؟ فرد عليها صوت يرتجف من البرد القارص افتح الباب.
قالت له من انت؟
قال انا نديم الم تعرف نبرات صوتي
انصمدت ناجية جامدة امام الباب ثم فتحته وقالت: من؟ هل انت نديم حقا؟ متى اتيت؟ كانت الأسئلة وراء بعض بدون توقف، تقدم نديم منها وقبلها من جبينها وقال لها: ام ناجية كيف الحال؟ اين جاهدة والبنات؟
سمحت له بالدخول بدون ان تنطق بكلمة وكانت كل اشاراتها بالإيماء، واذا بجاهدة تخرج من غرفتها ، نظرت في دهشة وقالت : نديم هذا انت؟ كيف ذلك ومتى جئت ولماذا لم تعلمني بموعد وصولك؟ هرول مسرعا نحوها وارتمى بين احضانها وكان الدمع ينهمر من عينه. تعانق الزوجين بعد طول غياب دام اكثر من سنة ونصف. وقال انني رجعت فانا لا استطيع ان ابقى بعيدا عليك وعلى البنات ولقد مللت الغربة وكانني لم اكسب شيء هناك متعللا ان الحياة صعبة وباهضة هناك متناسيا ان كل ما يجمعه يصرفه بين معلوم الكراء والسهرات هو واخته. دخل نديم لغرفة الجلوس وسأل على بناته فقالت جاهدة انهن خلدن للنوم، فليتركهن للصباح، مشى نديم على اطرافه أصابعه ليلقي نظرة عليهن ويشبع من رؤيتهم فخاصة آمال لا يعرفها الا من الصور. نظر اليهن والدمع على الخد. خرج من غرفة النوم وجلس على الكرسي ليأخذ لفافة سيجارته ويشعلها، صاحت عليه ناجية ومنعته من ذلك فالبيت صغير وليس فيه هواء وهناك طفلتين صغيرتين، تأسف لها وقال انه نسى ذلك ولم يتعود على الامر. كان نديم هزيلا والتعب ظاهر على وجهه، عاد حاملا حقيبة بالية، مهشمة من جوانبها، وضعها على الأرض وفتحها وبدأ يخرج ملابسه الرثة ، وبعض الهدايا لجاهدة وللبنتين، قال انه لم يقدر ان يشتري اكثر من ذلك فالمال الذي بحوزته اشترى به تذكرة العودة للوطن. قالت له جاهدة: ليس مهم كل هذا، المهم انك عدت وسنتحدث غدا على كل شيء وعلى مشاريعك المستقبلية. سكت نديم للبرهة وخرجت منه تنهيدة كبيرة. وضعت ناجية الطعام امامه وطلبت منهم الالتفاف حول المائدة، كان يأكل بلهفة كأنه لم يأكل منذ مدة، فأكله في بلاد الافرنج كان باسلا ليس فيه طعم ولا لذة.
بعد الأكل غسل نديم اطرافه ودخل ليستلقي على الفراش مع زوجته فقد اشتاق رائحتها. فكانت ليلة غرامية بين الشوق والجدال حتى اتى فجر الصباح، واستفاقت الام ناجية لتحضر الفطار وتصلي صلاتها وكانت تسمع في غرفة ابنتها الهمسات والضحكات، خجلت من الامر وقررت بين نفسها مادام زوج ابنتها عاد ستعود لبيتها. استفاق الجميع من النوم، غيرت جاهدة ملابس بناتها الصغار وارضعت آمال، وكان نديم يلاعبهم في اول وهلة خافت سليمة بنت السنتين منه وبعد ذلك بدأت تتقرب منه فهي نست ملامحه، اخذ نديم فطوره مع عائلته واحس براحة بال لم يعهدها من قبل، وشكر حماته على كل ما قدمته في غيابه. بعد فطور الصباح قالت ناجية لهم انها ستعود ادراجها لبيتها، فترجتها جاهدة ان لا تتركها فهي صغيرة ولا تقدر وحدها ان تعيل ابنتيها. مهمهت ناجية وقالت اترك الامر الان وسنناقشه مع والدك وباقي العائلة. خرج نديم من البيت في اتجاه بيت امه واعدا زوجته انه لن يتأخر. هاتفت ناجية من دار الجيران اهل بيتها لتعلمهم بعودة نديم، فرح الجميع لان عبأ كبيرا كان على عاتقهم انزاح وقالوا انهم سياتون في المساء ليرحبوا بنديم ويتمنوا له عودة ميمونة.
بقلم نادية التومي / جويلية 2021
يتبع
Peut être une image de 1 personne et monument

أنْتَ مَدارِي بقلم زينه سلامه /ليبيا

 أنْتَ مَدارِي

فدربُ الحُبِ ليسَ لهُ مخْرج
وعطْرُك يمْلأ الأجْواءَ حوْلي
وذكرَياتُك تنْسابُ مع دمُوعي
وكُلّ الهَواء يَعجُ بالحُبِ
ويجْعلُ أنْفاسِي تَشْتَعِل
فاذعِن لقلبِك ..
واطْلِق سَراحَ الأمَلِ
لتنْحني العَواصِفُ
وتنْهمرُ الأحْلامُ
ودعْ تنْهِيدَاتَنا تَتعانَق
وتَعْزِفُ نبَضَاتُنا....
لحْنَ الهَوى الخَالِد
...
زينه سلامه /ليبيا
Peut être une image de 1 personne


.... وفاء.... بقلم الشاعر ... علي السعيدي ...

 .... وفاء....

رحلت حبيبتي وطرق بابي القدر
حين عودتك المقدّسة
وأوصيت أن يذروا رماده بنهر قلبي
وللأبد أحرقت جثمان عيدي
وانتظرتك نغما ببحر لك وحدك
وحلم اعتراني لا يخضر
ليسحقني الوعد الآفل
كل يوم يغيب وانت على الصّدر متوجة
ويحي أرضك بالورود والشّموع
يسبّح للّاتي يرصّع أغصانه باللّؤلؤ
وانتظرتك غير الأمس
ومن الحب ما لم يرافق فجره قمر
وإنّي غدوت صدى لحظات وجد
تناسيت أنّ الزّمان يجاوز زماني
بين الحنين والشّوق
يا وعدا في ثنيات الرّحيل
في تقديس ذكرى عازف الوتر
كي أقيم المدى
وأسدلت وشاحا
على الشّمس
حتى اقتنعت شريعة الحبّ
نجم بخمرة العشق
يوحى أنّ في صمت اللّيل المخمليّ
... علي السعيدي ...
Peut être une image de 1 personne, position debout et plein air


أنا و البحر للشاعرة زهيرة فرج الل

 أنا و البحر


البحر وأنا كنّا صديقين
في هذه الصّائفة شيء ما تغيّر
نوارسي البيضاء
كانت تحلّق بأجنحتها
وتفْرِدها مجتمعة
في شكل قلب يحتويني
وتعزف لقدومي
سمفونيّة التّرحيب والسّعادة
هذا العام
هي على غير العادة
ربما هجرت المكان
فما هي بواعث الأمل ؟
وما يجعلها تتشبث بصخرة النسيان ؟
مكانها اِحتلّته طيور أخرى سوداء
لا تعرفني لا ترحب بي
قد تكون من الطيور الخرساء
تستنفذ ما في البحر
في صمت وحذر المحتلّين
تُراك نوارسي الجميلة نفقتِ جوعا؟
أم كمدا؟
أم رحلت غير آسفة على موطن
لم يضمن لكِ سبل البقاء.؟
أم بعتِ الصخرة ؟
ترى ما كان الثمن؟
كنتُ أجلس قبالة البحر
أمخره بآمالي وأحلامي
ويمخرني بنسيمه العليل
فازفر ملئ رئتيّ
مخزون آلام و إحباط المسيئين
هذه الصّائفة لم أطلِ البقاء
لا لأنّ ظهري يؤلمني
أو بسبب نظارتي الطبية الجديدة
الّتي ما اِعتدتُ عليها بعد
لا ، وإنّما لأن النّوار سَ
لم تَطِرْ بي كالعادة إلى ما وراء البحر
حيث حبيبي ينتظرني
ولا اِسْتعْذبْتُ النّظر إلى جهة اليمين
حتى يصل البصر إلي آخر مداه
وتلتحم السّماء بالبحر
في وصلة عشق أبديّة
ويجعلني ذاك البهاء
أعيش في الماضي الضّبابيّ
ولا أستفيق إلّا وخيوط الشمس تجلدني
وأحسبها سياط الشّوق
حتّى الرّمل أزعجني
أو ربّما أنا من أزعجه
أين هدوئي وراحتي ؟
أين ما ينبعث منّي
مِنْ إشعاع طاقتي الاِيجابيّة
الّتي تستقدم حولي
قطط وكلابَ البحر السّائبة
لتأكل من يدي الخبز و"الصّلامي" ؟
ونلقى الباقي إلي البحر
فيجتمع السّمك
ويفرح الصّياد
ويلقى عليّ التّحية
هذه الصّائفة
خرجتُ من بوتقة الأحلام
كان الواقع أمرّ من أن يمرّ مغموسا في حلم لذيذ
حبيب أحلامي هذا الصّيف
أرعن، أنانيّ، مزاجيّ
صعب الشّكيمة حيّرني وأرّقني
حبّهُ غيّرَ للبحر طعمه ولونه
وهجّر نوارسي
وجعل حبّات الرمل
تفرّ من وقع قدميّ
خوفا من أن تؤثّر فيها كآبتي
شعر زهيرة فرج الله
حي النسيم قليبية
تونس 29جويلية 2021