الأحد، 18 يوليو 2021

زئير..تحت أعواد المشنقة بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

زئير..تحت أعواد المشنقة
إلى صدام حسين..في رحيله الشامخ (اغتالته يد الغدر ذات عيد اضحى من سنة 2006)
وبغداد الرحيمة لا ترحم السفهاء..ومهما الرّصاص يجزّ رقابا.. يظلّ على شفاه العراقيين الغناء..”(مظفر النواب-بتصرف طفيف)
“..وسألت عن شجر قديم،كان يكتنف الطريق إلى التلال/وبحثت عن-دجلة والفرات-دون جدوى/وانتبهت إلى رماد نازل من جمرة الشمس التي كانت تميل إلى الزوال..”(عن الشاعر الكبير عبد المعطي حجازي-بتصرف طفيف)
قد لا أجانب الصواب إذا قلت أنّ العراقيين وحدهم يستطيعون أن يتحدثوا عن أمل ممكن ينبجس من دفقات الدّم ووضوح الموت.المقاومة عندهم تعني الفعل الذي لا يقف عند حدود الكلام والنوايا،وإنّما هي فعل وجود يصرخ أمام كل العالم بأنّ الإستعمار غير مقبول وبأنّ الحرية والسيادة مبدآن لا يمكن التخلي عنهما مهما كانت سطوة –اليانكي-وخيانة-المجوس-وعماء الدول الكبرى المتفرّجة على قوّات المارينز وهي تستعرض عضلاتها على ضفاف دجلة والفرات..
أكتفي بأن أتابع المشهد.أنام وأصحو لأحصي عدد المستشهدين،أتابع مواكب الدّفن،وأسترق السّمع لصراخ الثكالى وهو يخترق سجوف الصمت العربي..
من أيّ موقع،إذن، أتكلّم ويكون لكلامي معنى أو ثقل ؟
صدّام الصامد:أوقعتك القافلة سهوا عنك،سهوا عنّا ومضيت قُبيل انبلاج الصباح دون وداع،فحين إكتفى العالم بالتفرّج على الدّم العراقيّ مراقا وعلى الجنائز تخبّ كلّ يوم في مشهد قياميّ مروّع بإتجاه المقابر..
ولكن..الرجال الأنقياء يولدون مصادفة في الزمن الخطأ،ويرحلون كومضة في الفجر،كنقطة دم،ثم يومضون في الليل كشهاب على عتبات البحر..
ماذا تبقّى؟
إستنكارات تذروها الرّياح زبدا وطواحين ريح..دبابات وقتلة مأجورون..عساكر..تكبير وتفجير..جنائز تسير خببا بإتجاه المدافن..بيوت عراقية يجتاحها النّوح..قلوب يداهمها الوجع كاسرا.ثكل ودمع ولا عزاء.. وغيوم رمادية في سماء بغداد..
شهيدنا الفذ:منذ رحيلك وأنا أحاول مجاهدا تطويع اللغة،ووضعها في سياقها الموازي للصدمة..للحدث الجلل..إننّي مواجه بهذا الإستعصاء،بهذا الشلل الداخلي لقول الكلمات الموازية،أو المقاربة لرحيل القمر والدخول في المحاق..
ولكن الدّمع ينهمر نزيفا كلّما هبّت نسمة من الفرات..
هي ذي الذكرى المؤلمة لرحيلك(عيد الإضحى من سنة 2006).مشهد الإستشهاد كان مهيبا مروّعا:ليث يزأر تحت أعواد المشنقة..شيء في قاع الرّوح يتفتّت..دمع حبيس يدمي أوردة القلب..قلوب تطفح بأسى مهلك صامت مبيد..بطل يغتال فجرا وتتناقل الفضائيات مشهد إعدامه..هكذا كان-موتك- فرجويا متوحّشا بدائيا ساديّا ضاريا عاتيا فاجعا.. هو ذا القتل على مرأى من الدنيا والعرب..
بغداد لم تصب بقشعريرة ولا بإندهاش.إنّها”تأكل”بنيها.
ماذا تعني كلمات أو مفردات:منكوب أو مفجوع أو مدمّى أو منكسر؟..لا شيء سوى الفراغ الذي كنت تملأه فيما مضى.يتسع بك ويضاء بالبهاء الإنساني والغنى الروحي الحزين جراء فساد العالم وخرابه..
الرجولة الفذّة والصرخة الإحتجاجية التي تخترق في عنفوانها سجوف الصّمت،وتواجه بشموخ الإنحدار الرعوي ووحشية -اليانكي والمجوس-..
الآن بعد رحيلك-القَدَري -أعيد النظر في مفاهيم كثيرة،ربما كانت بالأمس قناعات راسخة،الآن يبدو المشهد العراقي كأنّه مهزلة وجودية مفرغة من أي معنى سوى الدّم والدموع..
أيّها القائد الرّمز:لقد احتمى إسمك بالوجدان العربي حزنا صامتا عميقا سنظلّ نتوارثه جيلا بعد جيل..ونحلم بولادة رمز في حجم شموخك يأتي منقذا ومخلصا..هذا الحلم ما يفتأ يعاود الظهور في كلّ مرّة تصبح فيه الكرامة العربية مجرّد ذكرى،وتصبح الشعوب العربية مثل الهوام لا أمل ولا فرح ولا نسمة تهبّ من الفرات..وطوبى للحزانى لأنّهم عند الله يتعزّون.
هي ذي بغداد إذن.هي ذي عاصمة الرشيد وقد حاصرها الليل.
عاصمة غدر بها الزمان.وللعراقي أن يدفع الثمن دما ودموعا.ولنا نحن-الواقفين على شفا الهاوية-أن نسمّي ذلك-بطولة-! كي ندرأ الوجع ونتخفّف من تأنيب الضمير..بل علينا أن “نبتهج”بالنظام العالمي الجديد صانع المعجزات.وكافر كلّ من يردّد قول المسيح ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.
سيدي الرئيس- الشهيد:الزّمان الغض،المضاء بشموس النصر والتحدي..الزمان المفعم بإشراقات الآتي الجليل،ما قبل إدراك الخديعة،بغتة الصدمة وضربة الجلاّد..
الكون الحزين يرثيك.فرحة هي النوارس بمغادرتك عالم البشر إلى الماوراء حيث نهر الأبدية ودموع بني البشر أجمعين..أنت الآن في رحاب الله بمنأى عن عالم الغبار والقتلة وشذّاذ الآفاق،والتردّي إلى مسوخية ما قبل الحيوان.هل كان الحمام العراقي يعبّر بهديله عن رغبته في اختطافك إلى الفضاءات النقية لتكون واحدا من –قبيلته-،بعيدا عن الأرض الموبوءة بالإنسان الذي تحوّل إلى وحش ينتشي بنهش الجثث،قاتل للحمام والبشر،معيدا سيرة أجداده القدامى منذ قابيل وهابيل حتى الآن؟
نائم هناك على التخوم الأبدية،وروحك تعلو في الضياء الأثيري،طائرا أو سمكة أو سحابة أو لحنا في موسيقى.لقد غادرت المهزلة الكونية للعبور البشري فوق سطح الأرض.
في الزمان الحُلمي،كما في رؤيا سريالية،سأحملك على محفة من الريحان،بعد تطهيرك بمياه الوديان،من مصبات الأنهار والمنحدرات الصخرية بإتجاه البحر..سيسألني العابرون :إلى أين؟
في السماء نجمة أهتدي بها.أعرفها.تشير دوما إلى القدس.أنت أشرت إليها ذات غسق وهي الآن فوق-دجلة والفرات-تضيئهما بلمعانها المميز عن بقية الكواكب.وهي تشير كذلك إلى المرقد والمغيب فوق أفق البحر في أواخر المساءات.أحملك نحوها لتغطيك وتحميك بنورها الأسطوري لتدخل في ذرّاتها وخلودها الضوئي..
قبل هذا الإحتفال الأخير سأطوف بك حول تكريت التي أحببت،معقل الرجال،حيث يرثيك أهلك و-مريدوك- بدمع حارق يحزّ شغاف القلب..
يسألني العابرون أو أسأل نفسي:هل محاولة إستعادة نبض الحياة الماضية يخفّف من وطأة صدمة الموت؟..لا أعرف شيئا..
حين يأتي المساء الرّباني سننلتئم تحت خيمة عربية.نشعل النيران في فجوات الصخور اتقاء للرّيح،ونبدأ الإحتفال في لحظة بزوغ القمر فوق الهضاب العراقية..
أما أنتم -ياسادتي الكرماء-:إذا رأيتم –البطل البغدادي-مسجى فوق سرير الغمام فلا توقظوه،إسألوا الصاعقة التي شقّت الصخرة إلى نصفين لا يلتحمان.
إذا رأيتم-الشهيد التكريتي-نائما في الصمت الأبدي فلا تعكرّوا سكينته بالكلمات.
اسكبوا دمعة سخيّة على جبينه الوضّاء ،دمعة في لون اللؤلؤ،واكتموا الصرخة المدوية كالرعد في كهوف الرّوح..
أيّها الشهيد الشامخ: الإمام علي بن أبي طالب لم يمت !..ما زال يجوب الأرض على صهوة فرس أبيض كي يطهّرها من دنس الفاسدين وشذّاذ الآفاق..لقد قُتل وهو يصلي صلاة الفجر،قُتل غيلة.وكان أن بكاه المسلمون بدموع حارقة والدنيا أصابها رجف وسُمع في الآفاق كلّها نوح ونحيب..و أنت أيضا، قتلوك ،غيلة،قتلوك فجرا وأنت تنطق بالشهادتين وترنو ببصرك إلى فلسطين وهي مضرّجة بالمؤامرات،الدسائس،الشرور والدّم المراق..لكنّك ستظلّ وصمة عار على جباههم..لعنة أبدية تلاحق بسخطها الغزاة ومن ورائهم-الصفويين-وأتباعهم..وها أنّي ٍأراك على فرس من أثير معجون بالنور.تطارد أعداءك ولن تترجّل إلا يوم ينتصب الحقّ شامخا،يخرّ الباطل صريعا..وينبلج الصبح على عاصمة الرشيد.
محمد المحسن

ليل التسابيح بقلم الشاعرة جميلة عبسي

 ليل التسابيح

يا ليل التسابيح
شكّلني مصباح الركعات
أو عمرا للسجود،
أمطرني ابتهال القلب
ينوح فتنحدر من سلالة أحرفه
قصيدة تحرق قرائح الفؤاد
يا أنا.. يا أنت
تملكني رجفة الأقاويل
تحرقني الأشواق.
ارحل أيها القابض
على النار
قف على مفارق الوجع،
وزع تنهدات الذكريات،
دعني أصلي
صلاة العصافير المهاجرة
دعني أغير تقاليد مواسم الرحيل
تعبتُ من هذيان الريح
و مراكب القصيد
تعاقر الملح الأجاج
قد سكن حبك
دهاليز النسيان
أشباح الأرواح تتهاوى
على الألواح،
يغشاها ضجيج الأقدام
بين الأكوام الراقدة
تبكي الأخاديد
تنسى القبلات
أن توزّع الورود على القبور،
تنسى أن تقرأ عليك
وِردا من بقايا أوهامك،
من بقايا اضغاث أحلامك
سلام للمسافرين في درب
بلا عودة.
يقتات الضباب
من عتمة الظلام..
ارفع أكف الهمس على نعشك..
ترتعش السنوات الطوال
في حبك ..
تبكيك أدمعي،
يرثيك حزني،
يغسلك ندى جرحي
أنا وحدي
بعد تشييعك الأخير
أصافح أول شهقة صبر،
أرمم خطوط مرآتي،
أطعم عصافيري
فتات فراقك
نبض جميلة عبسي
تونس 12 جانفي 20121
Peut être une image de ‎une personne ou plus et ‎texte qui dit ’‎ليل التقسابيح أنا وحدي بعد تشييعك الأخير أصافح أول شهقة صبر أرهم خطوط مرآتي أطعم عصافيري فتات فراقك نبض اجميلة عبسي‎’‎‎


الجمعة، 16 يوليو 2021

من وحي الصلاة بقلم د. محفوظ فرج

 من وحي الصلاة

——————-
تدورُ بي الدنيا وتغدو مذاهبا
وأبحثُ عن مرسى فلم ألقَ جاذِبا
وقلَّبْتُها وجهاً وعدتُ بها قَفاً
فكانتْ زوالاً لم أرَ الأنسَ غالِبا
سوى من بحبل اللهِ قد ظلَّ مُمْسِكاً
وعادَ إلى نهجِ المهيمنِ تائبا
بما بَلَّغَ اللهُ الرسولَ محمداً
عليهِ صلاةُ خَصَّهُ اللهُ طالبا
أراني إذا قامتْ صلاةٌ يَهزُّني
حنينٌ لبيتِ اللهِ يجنحُ راغبا
أطوفُ وقلبي بالشهادةِ نابضٌ
كأنّي إلى عدنٍ أسيرُ مواضبا
أحدِّقُ في الأركانِ لكنَّ واحداً
هويتُ إليهِ في الجموعِ مُغالِبا
هو الركنُ روحي في اشتياقٍ لوصلِهِ
به الحجرُ الزاكي ينيلُ المآربا
فحَقْقَتُ ما قد كنتُ أحلمُ أنني
قَريبٌ وأدنو خاشعاً فيهِ تائبا
فَقَبَّلْتُهُ من بعدِ طولِ مَشَقّةٍ
بفضلِ مليكٍ دامَ للخيرِ واهبا
وما إن تَلَفَّظتُ التَحِيّاتِ ناطِقاً
إذا بي أمضي نحوَ طيبةَ ذاهبا
فأنّى سرى رَكْبِي على جَنَباتِها
أشاعَ ثراها والفضاءُ الأطايبا
وفي لحظةٍ من دونِ وعيٍ وَجَدتُني
إلى مسجدِ المختارِ أبدو مُقاربا
وأنظرُ في الأبوابِ شوقاً ولهفةً
كأنّي بغيرِ الأرضِ أطوي الجوانبا
عوالمُ أخرى ينعشُ الروحَ جَمْعُها
ملائكةُ الرحمنُ تشعرُ صاحبا
فذا بابُ جبريلٍ وذا بابُ رحمةٍ
يبوحُ عبيرٌ منهما كانَ غائبا
وإن جاوزتْ بابَ السلامِ بي الخطى
أعودُ شباباً بعدَ أن كنتُ شائبا
هناك صلاةٌ بينَ روضٍ ومنبرٍ
وألقي سلاماً للحبيبِ مُناسِبا
أمامَ إمامِ المرسلينَ تعينُنِي
مواطئُ أقدامي وقوفاً مُخاطِبا
يرافقني دمعي يسيلُ تأدباً
بحضرةِ خيرِ المرسلينَ مَسارِبا
أقولُ عليكَ اللهُ صلّى مُسَلِّماً
فكنْ شافعي في يومِ يأتي مُحاسِبا
على آلكَ الغرِّ الكرامِ صلاتُنا
معطرةٌ تشفي قلوباً نوادبا
على الصحبِ من كانوا الحماةَ لدينِهِمُ
وبالحقِّ قد خاضوا الفتوحَ مواكبا
د. محفوظ فرج
Aucune description de photo disponible.


কবিতা:ঐতিহ্য, কবি:প্রিয়াংকা নিয়োগী

 কবিতা:ঐতিহ্য,

কবি:প্রিয়াংকা নিয়োগী,
পুন্ডিবাড়ী,ভারত,
তারিখ:16.07.2021
______________
জীবনের প্রেক্ষাপটে,
নজীর বিহিন কাহিনী গড়তে,
দৃষ্টান্তের ক্ষেত্র বিশেষে,
অহমিকার ভূমিকা পালনে,
আমরা চলি খুজে,
বহন করি ঐতিহ্যকে।
Peut être une image de Priyanka Neogi et position debout

الخميس، 15 يوليو 2021

*لحن الوجود وأحرف الخلود* بقلم الأديب المختار المختاري 'الزاراتي'

 *لحن الوجود وأحرف الخلود*

غيرت قلبي
البسته ثوب الصمت
فنطق الحبّ
{قل ما شئت لسرّك...
ستفضحك عيونك اينما وليت النظر}
تلفتت للمرايا
أجابني وجهي ببسمة ودّ
وتلاوة من ذكر الشعر
قال:
(للسمراء لون سماء الليل
الممزوج بنور قبس
من شمعة أسرار البحر
وخلود التفاحة الأولى
على الصدر تكتم تنهيدة ثغر القمر
وللنخل في قوامها رهافة مشهد
ومن خير التراب
نبت في عودها حجم البرتقالة...
والشعر من لون الحناء يشعّ
ويضوع من جسدها عطر السحر...)
هي التي فضحت القلب
تحت شمس زماني
فنسجت من اصوات الصمت لحن الهوى
وتقلّبت في اركان غربتي
فتفتّح على ورقي زهر الذكريات
وقبّل قلبي بفرح مسروق من حزني
كم انتهيت فيّ ميّت
مذ توالت على عمري ثنايا الرحيل
وتواتر في المهجة كلّ أصناف الغيوم
فاتسقت مع ظلّي
واستنشقت عبق سلالتي من الذكريات البسيطة
هناك في جنوب الليل
تكمن حقيقتي
هناك حيث يعانق البحر نخلاتي
ويسكب نبيذ الخلود في زاراتي
على طين البدايات ونهاياتي
هناك حيث الروح تعشق خالق الأشياء في الطرقات
وتضمّ قلبي الى تراب يحنّ
فيغنّي قلبي بكلّ حبّ الدنيا
ساعة يستقبل جسدي لحظة مماتي
غيرت قلبي
البسته ثوب الصمت
فنطق الحبّ
{قل ما شئت لسرّك
ستفضح روحك
ما كتمت من الكلمات}.../...
09/07/2021
المختار المختاري 'الزاراتي'
Peut être une image de 1 personne et position debout

দৈনিক প্রতিযোগিতা কবিতা: প্রকৃত সাহিত্যিক, কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী,

 দৈনিক প্রতিযোগিতা

কবিতা: প্রকৃত সাহিত্যিক,
কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী,
পুন্ডিবাড়ী,ভারত,
তারিখ:12.07.2021
পোস্টের তারিখ:14.07.2021
_____________________
প্রকৃত সাহিত্যিক যারা,
তারা ধর্মে আনেনা হানা,
তারা কখনো ধর্মের সাথে ধর্মের বিবাদ করায়না,
ধর্মের সাথে ধর্মের তুলনা করেনা,
কারো জীবনে হয়না কাটা।
তাদের কাছে মানব ধর্মই বড়ো ধর্ম,
মানব ধর্মে প্রতিটি মানবকে গাথাই তাদের কর্ম।
বিশ্বে শান্তি ধরে রাখার বার্তা তাদের কলমের কালিতে গাথে,
গরীব-দুঃখী,অসহায়দের জীবন নিয়ে তাদের মন কাদে,
ফুটে ওঠে অসহায়-দরীদ্রদের জীবন, তাদের ব্যাখ্যাতে।
দুর্নীতি,সন্ত্রাসী ও দুষ্কৃতিদের বিরুদ্ধে,
প্রতিবাদের ভাষা থাকে তাদের লেখনিতে,
মানবিক কাজের বার্তা থাকে তাদের গল্প ও কাব্যে।
সকল মানুষ তাদের কাছে সমান হয়ে থাকে।
কবি-সাহিত্যিকদের জন্যে,
সমাজের প্রেক্ষাপট পাই খুটিয়ে।
প্রকৃত কবি সাহিত্যিকরা
সমতা,বৈধতা,শান্তি,শ্রদ্ধা,সম্মান,ভক্তি ও ভালোবাসার বক্তব্য তুলে ধরে,তাদের লেখনি দ্বারা।
_
Peut être une image de Priyanka Neogi et position debout


تسابيح للوطن والروح لشاعر المناجم علي السعيدي /

 تسابيح للوطن والروح

.....................
إلى : علي السعيدي / شاعر المناجم
....................
هنات التوحد
والانكسار
شاعري ... يا شاعري
افق من غفوتك
راحل
ام موغل
انت الذي
تراود الحلم الجميل
كلما اغتسلت
واشتهيت الفرح
لتزهر خلجات
العشق
في حدقات العيون
لترتد في المساء
شاعرا
للتي تحب
للقبيلة
للوطن
لكل شاعر
وعاشق مرتحل ..
... علي السعيدي ...
Peut être une image de 1 personne, position debout, océan et ciel

Africa // Jamila Muhammad

 # افريقيا ..حقائب الأوجاع

مشاركتي في يوم الشعر بماليزيا و نفس القصيدة القيتها عن بعد في حضرة الشاعر البرونوي الكبير ظفري عارف وثلة من شعراء دول اسيا وكذلك شاركت بها في الملتقى الإفريقي الاسياوي مع رابطة المبدعين العرب وكذلك قرأتها بالاجتماع التأسيسي لهيئة التعاون المغربي الإفريقي بقاعة غرفة الصناعة والتجارة بالرباط وبحضور وازن على رأسه مستشار وزير الثقافة السابق د. عبدالحكيم قرمان الذي ابدى إعجابه بالقصيدة وموضوعها..
Africa
Twigs moan To swish leaves For hunger conquer boys For the earth's
thirst For a drop of water،
The bones of the deer are cracked Dreams are lost
The Aura Shelf Childhood smiles are lost As hunger
defeated her Or the disease
As it was shaken
by the winds of the strangers Don't let her valley rest. Africa cries every evening ,
Wash away her gloomy past
And the darkness of its miserable present
Miserable O mother of the world
IGOD Chaste tears flowing Her grandchildren hugged Border folds ،
Extinguish color fires
All are brothers ..
Don't blame me, that's my color ..
Bright red Brown
and black
And yellowish wheat
And milky white
I don't care about your racism
I am scattered by the absurdity of history
See you in my features
The ship wanders
The waves of poverty are huge
You waste your goodness
Plunder Under the embers of your sun Evaporate .... As every drop of water evaporates The voices of loud oppression escalate The heavens embrace
Africa is moaning Looking for hope
And in vain the seeds will grow It
does not bear fruit but drought
,And it will rain Bullets ، A war and injustice
Africa still dreams of a better future.
Jamila Muhammad