بــــين الاشـــــــراقة والــــــختام
ما بين إشراقة اليوم وختامه
تولدُ الحكاية
وتتشكلُ رحلةُ حبٍ تليد
وتُعزفُ الأغنية ويُرَتلُ النشيد
ومن الختامِ إلى الشروق
نتهيأ، وإن حالمين، لعشقٍ عتيد
تلك هي الأيامُ، نقضيها بين تليدٍ
وعتيد
في مسارٍ يقال دائريٍ..
ويقال موجيٍ
صبحي مسائي، ليلي نهاري
كلٍ له فيه بَصْمته، وله خطٌ فريد
قد لا ندركه، ربما
وقد لا تكون بنا حاجة
لتعريفِ به أو لعبءِ تحديد
ولكن ليس يمكننا عنه
نزعَ قابلية التكرارٍ أو التَسَيُّد
أو التجديد
من منا لا يحبُّ
ولا تشرقُ آمالُهُ كل يومٍ
وكل عيد
إنها دورةُ اليوم والسنين
نحن فيها، ليس لنا عنها نَحيد
إنما هي استعدادٌ وجِدٌ وتجديد
يتخللها حبٌ وهيامٌ
يتّقِدُ ويهمدُ
ودائماً فيه هل من مزيد
فيه عشقٌ محتدٌ قد يأتي
وفيه دفين
وقد يذهب به التبديد
ترحالٌ بين شكٍ ويقينٍ
يشتدُّ حيناً وحيناً يهنُ
وحيناً ينقصُ وحيناً يزيد .
وحيناً يفرُّ من الإحساسِ
والمشاعرِ
ويختبئ في التجريد
كما هو أمرُ تشييدِ قصيد
لبواعث إحساسٍ جديد
تتداخلُ الأيامُ وتتشابكُ الأحلامُ
ويرتقي بنا الذوقُ والنشيد
ما بين دورات حبٍ تليدٍ
وعشقٍ عتيد
وتزدهرُ الألحانُ
وتدقُّ الطبولُ، ويُنفخُ
في المزامير
وتتراقصُ الأمشاج،
ويتزاحم العنفوان على كل صعيد
فما بال هذا الزمن المستبد والرعديد
ينزع منا سجيتنا
وينفض عنا شجوننا
ويطوقنا بأحلام عبيد.
عبد العزيز دغيش في ديسمبر 2024 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق