الراعي، واللحن الوحيد
******************
في الليلِ
تعبرُني الحدودُ..
أعيدُ إنتاجَ النوافذِ..
لمْ تعدْ تتمسَّكُ الجدرانُ بالأبوابِ...
لا بلْ لمْ يعدْ قلبي يدقُّ لأستريحَ..
علىٰ مدارِ العمرِ ننشرُ عريَنا المبتلّ بالضوضاءِ...
تحتَ لباسِنا المنسيّ
أشعرُ كمْ أنا في الريحِ منغلقٌ علىٰ الأوهامِ
في أنّي البديلُ.!!
سأعيدُ تنضيدَ النّوابذِ.
زَيّنَتْ دربي الهباتُ..
أرحْتُ ذاكرتي من اللغةِ العنيدةِ..
لعبةِ الأيَّامِ..ليلِ شتائنا ..
الدفءِ الملوَّنِ بالغناءِ..
ورودِنا، العينِ البعيدةِ..
والصراخِ علىٰ حقولِ الغيمِ..في فرحٍ يطولُ.......
*******
أيَّانَ مبتدأُ الحكايةِ..
والخطيئةُ أوَّلُ الثمراتِ في شجرِ الكلامِ..!؟
حامتْ بناتُ البوحِ حولَ الماءِ..
والأنواءُ تنذرُ بالوحامِ..وأولُّ الغيثِ الندامة..!
أيَّانَ مبتدأُ السلامة..؟!...
في الليلِ
أرَّقني الهبوطُ علىٰ هواي..
ولسْتُ بالمنسيِّ في سفرِ السَّنابلِ..
أفركُ الأحلامَ متَّكئاً علىٰ نبضِ الجداولِ ..
بينما تمتصُّني الأيَّامُ..
لاأدري متىٰ يصلُ الدَّليلُ..!
وليسَ مِنْ طبعي الوصولُ..!
أيَّان مبتدأُ القيامةِ..؟!
كمْ أنا في الوجدِ كالرَّاعي.. علىٰ لحني أصولُ..
ياسهلُ ..سرُّكَ مِنْ رحيقِ البحرِ..
مِنْ حقِّي علىٰ الشطآنِ أنْ تصغي..
وترجعَ ماأقولُ..
************
*عدنان يحيى الحلقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق