سقيتك لهاف عشقي
تنبهت نيرانك
بين ضلوع قلبك
حرقت ما بين تفرعه
لهيب فج بعنونة غرام صارخ
نسج حروف لهاف بوح عميق قصيد
ترنم لسمعه معجب ذاب بين حنايا جمالك
يا فاتنة مراقي قفي نلتاع مع عصافير نيسان
لنهزم ما تبقى من مربعانية شتاء قارص هزنا
حصد دفء نبض ينضب بين قلبين همسا رقة
تغافيا على بطانية خضراء بوقت سهر مزدوج
كان خجل نائم على شاشة تلفاز لفلم ما عابر
درج فيه لمس يداي لعيون تناعست لي كذب
غرف صحوي كأس نشواي فصاحت سريرتك
كانت رجفة غادرة تضاجع عتمة ربيعية هبت
على مسارح خصر رجوف يعتز بكل نفس حر
ذاقت شفاهك قبل نعاس ما هزمت من ليلك
بين خريفي حلم صاعق يهتز عنفوان ليتبدل
عبر ثواني سكون مزيف هرع عليه طلب هبة
فاق خيالي ذبولك بين حلم غاص برعونة نذر
زوجتك بند مرورك عقود لمعرفة سقوطك هنا
ليذبل ياسمين خمولك بعد عناء بين ممتلكي
جميل هو زرع ذكرانا على لونها وهي معرقة
لتبوح لكل ساعة ومض وخاطرك مكسور بندم
كل شعابك لففتها بضمور بعد نسجها لمستهلك
غزلت خيط لريح مع مسحوق طهر لفك سرك
نثرت تعابيرك على دروب ذكرى فاشلة لملمتك
هناك قصة غوتني بمحراب واحدة ليذيل حظ
تناقش بين مفرداته هجين قدمت له تفاصيل
ليركن بلون حكاية منهوشة على سنن طعناتك
بلحظة رحيلي في ساعة فجاءة عصرت ذهني
لعنة حمقاء تطاردك بقية عمرك في سجل لمس
يوم جيرتي نهج غدرك على مفاصل زيف نعقك
مسلوب نزعه من لم يفهم حرفي روي بعطاشك
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة اوراق الصمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق