الجمعة، 9 يناير 2026

سقيتك لهاف عشقي بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد

 سقيتك لهاف عشقي


تنبهت نيرانك

بين ضلوع قلبك

حرقت ما بين تفرعه

لهيب فج بعنونة غرام صارخ

نسج حروف لهاف بوح عميق قصيد

ترنم لسمعه معجب ذاب بين حنايا جمالك

يا فاتنة مراقي قفي نلتاع مع عصافير نيسان

لنهزم  ما تبقى من مربعانية شتاء قارص هزنا

حصد دفء نبض ينضب بين قلبين همسا رقة

تغافيا على بطانية خضراء بوقت سهر مزدوج

كان خجل نائم على شاشة تلفاز لفلم ما عابر

درج فيه لمس يداي لعيون تناعست لي كذب

غرف صحوي كأس نشواي فصاحت سريرتك

كانت رجفة غادرة تضاجع عتمة ربيعية هبت

على مسارح خصر رجوف يعتز بكل نفس حر

ذاقت شفاهك قبل نعاس ما هزمت من ليلك

بين خريفي حلم صاعق يهتز عنفوان ليتبدل

عبر ثواني سكون مزيف هرع عليه طلب هبة

فاق خيالي ذبولك بين حلم غاص برعونة نذر

زوجتك بند مرورك عقود لمعرفة سقوطك هنا

ليذبل ياسمين خمولك بعد عناء بين ممتلكي

جميل هو زرع ذكرانا على لونها وهي معرقة

لتبوح لكل ساعة ومض وخاطرك مكسور بندم

كل شعابك لففتها بضمور بعد نسجها لمستهلك

غزلت خيط لريح مع مسحوق طهر لفك سرك

نثرت تعابيرك على دروب ذكرى فاشلة لملمتك

هناك قصة غوتني بمحراب واحدة ليذيل حظ

تناقش بين مفرداته هجين قدمت له تفاصيل

ليركن بلون حكاية منهوشة على سنن طعناتك

بلحظة رحيلي في ساعة فجاءة عصرت ذهني

لعنة حمقاء تطاردك بقية عمرك في سجل لمس

يوم جيرتي نهج غدرك على مفاصل زيف نعقك

مسلوب نزعه من لم يفهم حرفي روي بعطاشك


                      المفكر العربي

                  عيسى نجيب حداد

               موسوعة اوراق الصمت



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق