سذاجة المحتال
علمني طائري ان الدفء لن يكون إلا عندما نشعر بسذاجة الآخرين الذين أنكروا حقيقة أنفسهم فاستحضروا الكلمات .اختاروا مفاهيم الآلهة المعلقة على جدار المسجد كي نصدق الوحي المنزل من الإله .نعم لقد صدقوا في قراءة بعض الآيات فأثثوا ممشى المصلى بأقوال الحكماء و الأئمة القدامى كي يعلنوا صدق نواياهم و لكنهم لا يفعلون....لقد قبلت منذ بداية الحديث كل الأفكار لانني ما نويت غدر أحدهم بمثل ما فعلوا .هاتفه قائلا .(.:ها أني سأكتب عقد البوح بزيف الصداقة الأولى : ) أجابه إجابة الرضى (و نعم الوكيل).كان يسأل نفسه متعمدا : هل أخون من منحني الأمان ؟
أم أتبع ذاك الرجل المحتال؟....لقد رايت أجسادا عراة من صدق الكلمات .هم يخفون وجعهم ليظهروا في شكل البطل المزعوم يدعون التقوى فيكتبون على واجهة العالم الافتراضي كلمات البراءة و الدعاء و الإ ستغفار..الآن كن مفكرا في أخذ القرار لانك عرفت خونة الأصديقاء و كذبهم برغم اللقاء .انهم يوهمون الآخر بنبل الأفكار و يزعمون الصدق بالقضاء و الأقدار....لا أصل لهؤلاء لا حياة لهم و لا أمن في ديارهم .لقد تعلمت الملاذ لنفسي فحفرت الارض لأغرق وحدي ثم أفكر حرا دون مسايرة الأوهام .
الامضاء إدريس الجميلي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق