نداءُ الشوقِ في قلبي هتافُ
وبي من سِحْرِ عينيها ارْتجافُ
إذا حضرتْ تهُبُّ الروحُ عِشْقاً
ولي في طيفِ حَضْرَتِها اعْتِكافُ
وروحي في الوصالِ كَغُصْنِ وَرْدٍ
وفي الْهِجْرانِ يُتْلِفني الجَفافُ
فإنْ غابتْ تُساوِرُني شُكُوكْ
ومِنْ طَبْعِ الأَحِبَّةِ أَنْ يخافوا
أسيْرُ مُيَمّماً خَطْوِيْ إليها
فإنْ مالتْ سَيَأْخُذُني انْعِطافُ
وإن مكَثَتْ بِأَرْضٍ ذاتِ فَيْءٍ
سَيَأْخُذُني لدِيْرَتِها الْتفافُ
فقلبي لايَمَلُّ مِنِ انتظارٍ
وعنها لا يليقُ بِيَ انْصِرافُ
وشوقي للورودِ بِمِلْءِ روحي
وللقبلاِتِ يشتاقُ اقْتِطافُ
وحبِّي صادِقٌ دَمِثٌ عفيفٌ
نقِيُّ الرُّوحِ شيمَتُهُ العفافُ
شعر
مهند الطوفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق