طائراتٌ تقصِفْ وسجونٌ تخطِفْ ورياحٌ تعصِفْ وَسُيولٌ تجْرُفُ ما تبقى مِنَ الخيام والبشر وهُم جائعون! ولا حوْلَ ولا قوّةَ إلاّ باللهِ العليّ العظيم!
زاد البلاءُ وأهلُ غزّةَ يَغْرَقونْ
والرّوحُ تُزهق بالقنابلِ …..والسُّجونْ
غاراتُ فَوْقَهُمو وطوفانٌ يجولْ
وَضَحايَا تغرَقُ والأحِبّةُ ……..جائعونْ
والماءُ غَطّى مَن تبقَّى ،مُشرَّداً
في خيْمَةٍ جرَفَتْهَا أمطارُ …….المَنونْ
مَن كان في شِبْهِ البيوت مُدارَياً
هَدمَتْها أمطارٌ ونيرانٌ …………خَئونْ
ألبيْتُ هُدِّمَ والخِيامُ تطايَرَتْ
والأمنُ طارَ مَعَ العَواصِفِ ……والبنونْ
والأُمُّ تحتَضِنُ ابْنَها مَرعوبَةً
غَرَقٌ وقصْفٌ لِلعدُوِّ ،……كَما الجُنونْ
والبردُ قارِسُ والرّياحُ شديدةٌ
والكُلُّ في وَسَطِ الزّوابعِ …….يرْجُفونْ
ياربِّ كلٌّ في حِماكَ فَنَجِّهِ
فالرّيحُ ريحُك والزّوابِعُ ……والشّؤونْ
والنّصرُ وعدُكَ والعدوُّ بأمرِكُمْ
والنّارُ نارُكَ تصْلِي فيها ……المُذنِبونْ
ربّاهُ كلٌّ يستجيرُكَ راجياً
والكوْنُ كوْنُكَ ، ما أردْتَ بِهِ…… يكون!
عزيزة بشير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق