....لا تكن أسير هوى نفسك..
فلا تكن للنفس كالعبد في هواها مطيعا
ولاتقسو عليها مغال فتقتل فيها الربيعا.
هو حزم مرة و مرة رفق في سلالسة
كأنما غلام تأدب تخشى عليه أن يضيعا.
يا عجبا للنفس كم في مكرها العجب
كم أوقعت بذي سلطان عند الناس رفيعا.
تلح على المرء في إصرار تطلبه
لسوء تزينه ثم تنزله مقام الوضيعا.
تجر الجاهلين وهم لها تبع وفيها
من الفجور والتقوى صنع الله البديعا.
..بقلم عامري جمال الجزائري..
المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
الجزائر ولاية سعيدة يوم 09-01-2026.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق