الاثنين، 12 يناير 2026

لاشيء شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

 _________        لاشيء

شعر  / المستشار  مضر  سخيطه  - السويد 


ياورد علمي كنت دوماً حاضراً

كنت الرسول 

بل المراسل  بيننا

تُضفي الكثير من الرواء 

على الرؤى

كتشظياتٍ حينما تجتاحنا 

فوق المحيّا للسرور قصائدٌ

ورعاشها  غبّ الشفاه 

يحيطنا 

استوطنيني ياعيون شغوفةٌ واستأنسي مني الذي ما استوطنا

جسداً يدغدغ كالبنان مفاصلي من دون صوتٍ ظاهرِ

ماأمكن 

كنت الرهان لخاطري 

وهواجسي 

في كل شيءٍ

كل شيء عندنا 

الله في عون الهيام إذا حكى

وإذا اشتكى من طيشنا 

أو جهلنا 

في الصمت شهقات المودة تختبي وهي التي كم لعلعتْ في عمرنا 

هذي طفولتنا إلى أبنائنا انتقلت كما العدوى إليهم منّنا

هي ماادخرنا للجفاف وغيره إن زاغت الأرواح وانتكستْ بنا 

لايستقيم العيش إلابالرضى حين اخترعنا مايؤلف شملنا

حَطَبٌ خواطرنا 

يباسٌ 

والدنا وبرغم زحمتها فراغٌ من ضنى

من يُهمل الأشواق لا أمسٌ له قطعاً ولا عيشٌ رغيدٌ يُقتَنَى

نرجو الوداد معاً بكل مودةٍ

ولمن نحب نشاء

مانرجو لنا 

لاسرّ في الأقفال 

أو برتاجها  

إذ لابديل عن الغرام ولا غنى 

بين الضلوع وفي الشفاه 

على فمي لحناً يُردّد

ميجنا 

ياميجنا 

هذا الشعور من الغرام رحيقه بين الجوارح والحنايا دندنا 

ومواجدٌ بيني وبينك عمرها عمر السعادة 

إنها ظلٌ لنا 

للحلم نرجع إن ذرفنا عبرةً

من عارضٍ يوماً إذا 

ما مسّنا

إن اضطراب العيش يعني زورقاً عكس الرياح يسير

أو عكس المنى 

في كل طقسٍ وارتجافٍ متعةٌ لُغَةً نوقّعها على مشوارنا 

بين السكينة واللهيب شهيقنا كالأبجديّة بالحروف يُمِدُّنا


_________

شعر   / المستشار  مضر  سخيطه  -  السويد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق