السبت، 10 يناير 2026

أنا والسماء.. و ملحمة الجمال بقلم:حنان أحمد الصادق الجوهري

 أنا والسماء.. و ملحمة الجمال

************************

المقطع الأول: دخول الصمت

في حضن الليل، حيث السكون،

أجلسُ أنا، وقلبُـي صامت كبحرٍ عميق،

أصغي…

إلى همسات النجوم،

إلى رسائلها الرقيقة

تنساب بين أضلعي وروحي،

كنسيمٍ يلامس وجهي بلطف لا يُرى.

أشعة النور تحمل لي أسراراً من الكون

تمسح تعب الأيام،

وتملأ قلبي بالطمأنينة،

حتى يصبح الصمت لغة،

والروح صفحة مفتوحة لكل أسرار السماء.

المقطع الثاني: الاتصال بالكون

أسمع الريح، تتلو حكايا الأرض والجبال،

أرى انعكاس القمر على البحار الصامتة،

النجوم ترسم لي دروب الأبدية،

والفضاء كله يتنفس معي،

يدعوني لأن أكون جزءًا من كل شيء،

جزءاً من الحقيقة والوهم

أشعر بأنني أنا والكون… كيانٌ واحد 

تلك النسمات.. تعيدني الي نفسي

تعلمني لغة الانتماء والوجود،

تخبرني أن الصمت 

قصيدة جمال 

غير مرئية

تغمر الروح وتسكن القلب.

المقطع الثالث: الانصهار مع اللحظة

أغلق عيني… أستسلم للحظة،

أشعر بالنجوم تحيط بي كحبات اللؤلؤ،

والفضاء ينحني لي،

كأنه يقول : "أنت هنا… بخير"

أرى نفسي أعانق الضوء،

أكتب على صفحة الليل حروفي الصامتة،

أتنفس الكون مع كل شهيق وزفير،

أدرك أن  الصمت حوار،

ولحظات التأمل جسر بين قلبي والكون،

وأن الرسائل الهادئة…

هي أعظم لغات الحب والطمأنينة.

المقطع الرابع: 

وفي النهاية، أدرك أن الحديث لم يتوقف،

أن النجوم صديقات الروح،

والليل معلم الحكمة،

والصمت ملاذ الروح،

والقلب الصامت مرآة الكون.

وأنا، أنا فقط أستمع،

أبتسم أكتب بحروف لا تُرى الا بعين الخيال

أسير مع الضوء، أحتضن الصمت،

وأعلم أن حديث النجوم…

هو حديث قلبي أيضًا،

رسالة أبدية من الكون،

تهديني الطمأنينة،

وتجعلني أعود لكل شيء…

 أنا… والسماء… والكون كله.

                    بقلم:حنان أحمد الصادق الجوهري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق