أثر الحلم بعد انطفائه
وعدته بالنجاة، فصدق الضوء في عينيها.
ووعدها بالسعادة، فصدقته وحلمت.
وحين انطفأ المعنى، اكتشفت أن الوعود لا تُقاس بالكلمات.
بل بالمسافة بين ما يُقال… وما يُعاش.
لم يكن السقوط مفاجئًا،
كان بطيئًا كالحلم… حين يستيقظ على الحقيقة.
لم تنكسر عند الخيبة،
بل عند اللحظة التي فهمت فيها أن الحلم كان وعدًا مؤجلًا بالألم.
الحلم لا ينتهي،
هو فقط يبدّل اسمه إلى ذاكرة.
هالة بن عامر تونس 🇹🇳

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق