لهِيبُ الوَجْدِ
رأيتُكَ نوراً وسطَ ليليَ يَسطعُ
ويملآ قلبي بالضيّا و يُشَعشَعُ
وناديْتُ أشواقَ الرجاءِ بخافقي
فراحت نجومٌ في المدى تتخَشّعُ
سكبتُ الهوى شوقا وقلبي راعشُ
فمن ذا الذي غيري بِحُبّكَ مُولَعُ
رأيتُ وجوهًا لا سواكَ بمُهجَتي
كأن الهوى من دِفئهِ يتضَوّعُ
فعاد ظلامُ الروحِ وهجًا وراحةً
ودمعُ اشتياقي نحو روحكَ يُهرَعُ
فكيفَ سأُطفي نارَ شوقي إذا غدت
ينابيع أشواقي تفيضُ و تَهمَعُ
قبضتُ بكفي جمرة الشوق مُدنفًا
وما زالَ قلبي بالمحبةِ يُولَعُ
فأنتَ حياتي مدَّ كفيكَ للندى
فلستُ بغيرِ الحُبِّ دونك أبدَعُ
غرقتُ بأجفانِ فأصبحتَ غابَتي …
وعُلِّقتُ بالوجه الذي أتوجَعُ
شربنا ثغور الغيد تنضح بالمنى
فذَابَ بنا شوقٌ من القلبِ يُدفَعُ
وصرتُ الذي في سُكر وجدكَ ذائبًا
فهات لنا النيران في القلبِ تُوجَعُ
سأرمي بروحي في لظى الحبِّ عَلَّني
أموتُ فأخشى عن هواك سَأمنَعُ
بقلمي
مارينا أراكيليان أرابيان
Marina Arakelian Arabian

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق