السبت، 7 ديسمبر 2024

يا حنظلة بقلم الكاتب المنصوري عبد اللطيف

 ******يا حنظلة ****

يا حنظلة
إلى متى
وانت تشيخ بنظرك
عن واقعنا
متى ستلتفت
لترى بأم عينيك
مآسينا
لتقف على زيف
خطب زعمائنا
يا حنظلة
أما آن أوان
التفاتك
لنضمد معا
جر اح شعوبنا
لنعيد رتق
خرائط دويلاتنا
ترتيب أولياتنا
لنصرخ معا
في وجه محتلنا
لنرسم ابتسامة
فرح
على محيا
أرامل شهدائنا
لنمشي سويا
نحو قدرنا
لنهدم خيام
مخيمات لاجئينا
لنلملم شتاتنا
لنعيد ترميم
ماتبقى من جدران
مشافينا
مدارسنا
منازلنا
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 7/12/2024
المغرب


النعمة الكبرى بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 النعمة الكبرى

تُعتبرُ الأمومة نعمة كبرى أنعم بها المولى جلّت قدرتُه على مخلوقاته ومن بينها الإنسان.وقد أوْصى ربّنا جلّ جلاله بالإحسان للوالدين والبرّ بهما وطاعتهما في ما يُرضي الله عملاً بقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق.
ومعلومٌ أنّ صغير الإنسانِ يولدُ ضعيفاً وغير قادر على شيئ.فهو في حاجة إلى حوْليْنِ من الرّضاعة كما أنّه محتاج لرعاية دائمة وعناية خاصة تمكّنه من العيش بسلام وبعد فطامه تأتي مرحلة الطّفولة التي يكون فيها في أمسّ الحاجة لتربية وتعليم يُعِدّانه لإكتساب الوسائل والآليات والمعارف التي ستعينهُ على مواجهة مطالب الحياة عقليا وحركيا وعاطفيا.كلّ ذلك تتحمّلُ مَشَقّتَهُ الأمّ .والأمُّ مدرسةٌ إذا أعْددْناها أعْددْنا شعبا طيّبَ الأعْراقِ.وهذه القصيدة أقدّمها تكريماً لكلّ الأمّهات اللّواتي حملنَ هذه الأمانة بكلّ محبّة وتفانٍ ووفاء سائلاً بديع السّماوات والأرض أنْ يرْحمْهُما كما ربّياني صغيرا
أمّي
فقَدْتُ وُجودَها فَبَكَتْ عيوني
وَمِنْ فُقْدانِها امْتَلأَتْ جـــــفوني
وفي أمّي وَجَدْتُ الحُبَّ طُهْراً
وَحِصْناً فاقَ مُخْتَلَفَ الحُصونِ
لَقَدْ حَمَلَتْ مَعي حَمْلاً ثَقيلاً
وزارَتْني بِمُخْتَلفِ السُّجـــونِ
وَلي في رَحْمَةِ الرَّحْمانِ خَيْرٌ
وما أَجْراهُ يُدْفَنُ فـــي القُرونِ
فيا أُمّي دَفَنْتُكِ في فُؤادي
وَلَنْ أَنْساكِ مَهما طالَ سِـــنّي
غَدَتْ أُمّي مَلاكاً في خَيالي
وَقَدْ رَحَلَتْ فأظْــــــلَمتِ اللّيالي
وجاءَ المَوْتُ كَيْ يُنْهي حَياةً
لِاُمٍّ ناضلتْ من أجْـــــلِ حالي
حَمَتْني حينَ ضَمَّتْني بِحُبٍّ
تَعَطَّرَ بالأُمومَةِ في الخِــــصالِ
سَعادَتُها أَظلُّ بِكُلِّ خَيْرٍ
وأَعْملُ صالِحاً بَيْنَ الرّجـــالِ
فَيا غَفّارُ بالغُفْرانِ يَسِّـــرْ
فَعَفْوُكَ رَحْمَةٌ يا ذا الجـــلالِ
أُعَزِّزُ بِالرّضا صَبْري عَلَيْها
وَكانَ مُبرّراً شَوقي إليـــــها
سَقَتْني بِالمُبارَكِ مِنَ رِضاها
وَضاعَفَتِ العَــطاءَ بِما لدَيْها
أُقَبِّلُ رَأْسَها عِشْقاً وَحُبّاً
فَأشْعُرُ بِالمَسَرَّةِ مـــن يَدَيْها
وما لي كيفَ لا أَبْكي كَثيراً
وأُدْرِفُ أَدْمُعي حُزْنا علَــيْها
سَيَبْقى حُبُّها في القَلْبِ حَيّاً
وَقَدْ ظَلّتْ تَــــجودُ بما لَدَيْها
إلهي أنْتَ خَيْرُ الرّاحِمينا
وأنتَ اللهُ ربُّ العالمــــــينا
أتَيْتُكَ ساجداً عَبْداً ذَليلاً
وَرَأْسي في الثّرى طَرَحَ الجَــبينا
رَجَوْتُكَ والرَّجاءُ لِسانُ حالي
وعَفْوُكَ رَحْمَةٌ للِسّائِلــــــينا
فأَنْتَ اللهُ والرَّحْمانُ أَنْتُمْ
ولا أحداً لِعِزَّتِكُمْ قَريــــــنا
وقدْ عَلِمَ الجميعُ بما سَنَلْقى
إذا الأجَلُ انْتَهــى حَقّاً يَقينا
محمد الدبلي الفاطمي


مآل | قصة قصيرة بقلم الكاتب الهادي نصيرة | تونس

 مآل | قصة قصيرة

يتوقف القطار، مطولا، في محطة تطل على شرفة أدمنتُ على مراقبتها... أجدني جالسة، أجول ببصري إلى الجهة المقابلة للمحطة، ومن طابق العمارة الأول، يطالعني وجه تلك السيدة ببهاء إطلالتها، وأبهة أناقتها...تتراءى في شرفتها، وهي ترتشف قهوتها على مهل، ونسائم الصباح تلاطف خصلات شعرها الكستنائي، الطويل...
كنتُ أراها، أيضا، عند عودتي من عملي، في المساء، في ذات المكان، إما غارقة في قراءة كتاب، وإما مشدودة إلى شاشة هاتفها، لا تأبه لما يجري بالقرب منها...
نادرا ما تُحرِّكُ ساكِنَها تلك الجلبة المنبعثة من المحطة، فتُلْقِي نظرة سريعة على القطار، قبل انطلاقه...
ذات عودة، لم تكن بمفردها، بل كان أمامها رجل، قوي البنية، فارع الطول، يبدو مستأثرا بالحديث إليها، وقد عكست حركات يديه المضطربتين، واهتزازات رأسه وكتفيه ثورة الغضب العارم الذي تَملَّكَهُ ، بينما تجمّدتْ هي في مكانها، وقد أشاحت عنه بوجهها، مُرسِلةً نظراتها في اتجاه المحطة ...
وكثيرا ما كنت أراه يدفعها بقوة باتجاه الباب الذي يفضي إلى شقتها ...
ما الذي يجري ؟ هل يكون ذلك الشخص المتشنج زوجها ؟ هل تعطلت لغة الحوار، بينهما، لِمِ يُعَنِّفُها بهذه القسوة، وهي صامتة لا تأتي بأي حركة تشير إلى دفاعها عن نفسها؟
أَنظُرُ مليا في وجوه المسافرين، فلا أجد أحدا منهم قد شغلته سيدة الشرفة، وكأنني وحدي من يتابع حلقات هذا المسلسل اليومي...
قد يكون ما أعانيه هو ما عَزَّزَّ فضولي...
لم يكن يكتفي بتبديد المال، في السكر وسهر الليالي، بل كان يعمد لإهانتي، وتجريحي، كلما أبلغته احتجاجي، أو رُمْتُ إثناءه عن التمادي في نهج أفعاله السيئة...
سألته يوما وبيدي دليل إثبات :
_ من الذي أَوْصَلَ صورتها هذه إلى جيب سترتك ؟
_ هي إحدى صديقاتي على الفايسبوك...
_ إحدى صديقاتك ! بين يدي صورة بنسختها الأصلية، من الواضح أنك تسلمتها من يدها ليدك؛ دليل على أنكما كنتما تلتقيان !
وحين نظرت إليه، ألفى نفسه عاجزا عن الإجابة، مكتفيا بالصمت ؛من المحتمل أنه سيسعى، كعادته، بشكل ما إلى إخماد صوتي، وإكراهي على القبول بتجاوزاته ...
اشتعلت في داخلي نيران القهر، ولم يعد أمامي من حَلٍّ غير اتخاذ القرار الحاسم، للتخلص من عربدة زوجي، الذي اختار طريق المجون والاستهتار، واللجوء للعنف، في كل مرة، للتغطية عن فداحة أخطائه المتكررة...
نفذ صبري، بعد أن سُدَّتْ أمامي آفاق مستقبل، يفترض أن يكون مريحا، وانطفأت الأحلام، وتلاشت معها كل الأماني، فوجدتني، وقد تجرأت، أَرْفَعُ بلا تردد، قضية الطلاق...
لا أدري كيف انقلب كل شيء، وكيف اجتاحتني تلك الرغبة المُلَحَّةُ في الانفصال عن ذلك الرجل، الذي حرمني الاحساس بأنني كائن إنساني، جدير بالاحترام... لم أعد آمن على نفسي منه، وأنا أشاركه الحياة تحت سقف واحد...
لم يفاجئه قراري، لكنه تظاهر بعكس ذلك، ثم ما لبث ان أرغى :
_ عن أي طلاق تتحدثين؟ الموت أقرب لك... نهايتك ستكون على يَدَيَّ ، هاتين !
هربت من بيتي، يصحبني خوفي وأولادي، لكن حضن أبي بدَّدَ خوفي :
_ امسحي دموعك يا ابنتي...أُطَمْئِنُكِ ...تهديدُهُ لن يَمُرَّ، وسأوقفه عند حَدِّه ...
هل نسي، أنه أمضى تعهدا بعدم التعرض لك ؟
لكن أمثاله لا عهد لهم...
حَمِدْتُ الله أن كان لأبي وجودٌ في حياتي...اسْتَعَدْتُ الأمان الذي افتقدته منذ زمن... سنتان مَرَّتَا، هكذا ؛ دأبتُ، خلالهما، على مسايرة إجراءات التقاضي إلى حين صدور الحكم بالطلاق، ليكون لي بمثابة قشَّةِ النجاة. وإذا بلحظة الطلاق قد أنستني كآبتي، وقلقي، وكل اختناقي السابق، و عُدْتُ أتَنَفَّسُ هواء الحرية...
لاحظت منذ مدة قصيرة بأن الشرفة فارغة؛ لا شيء، هناك، سوى ستارة بيضاء يحركها الهواء ... ورحت كل يوم في ذهابي وإيابي، قبل وصولي إلى المحطة، أدعو الله أن أراها، وأشعر بالأسى، كلما خاب أملي، لكن وجهها لم يغادر ذهني...
مرّتِ الأيام، هكذا، وكدت أنساها، لولا أن أستوقفني، بل أصابني بالذهول والذعر ، ما وقعت عليه عيناي ؛صورة وجه مألوف، وعنوان مثير تَصدَّرَا إحدى الصحف اليومية...
« على إثر صدور حكم طلاقها، سيدة أربعينية تختفي في ظروف غامضة»...
الهادي نصيرة | تونس
Peut être une image de 1 personne, polaroïd et lunettes


هكذَا نَبْدَأْ .. ! بقلم /هادي مسلم الهداد

 (( هكذَا نَبْدَأْ .. ! ))

=====***=====
لاأحدٌ الآن هُنا
.. سوى المشَاعرْ
عندَما تَبدأ رحلةُ الخَيالْ
الكلّ يَختفي .. !
شَواطئٌ غَرقَى، بَعضي مُقالْ
لم يبقَ إلّا ذلكَ الحرفُ اليتيمْ
.. مُتَيّمٌ بينَ الرّمالْ
والنّبضُ يَخفقُ في المَغيبْ
يَبحثُ عن صَداهْ !
مُتعبٌ سيّدتي..
الموجُ عاتٍ والرّياحُ تَزأَر
والشّراعُ يُغامرُ عنوةً
عمّا يُقالْ .. !
..
بقلم /هادي مسلم الهداد/
Peut être une image de 1 personne et sourire

حلب الخالدة أحاسيس مصطفى الحاج حسين

 ** (( حلب الخالدة ))..

.
أحاسيس:مصطفى الحاج حسين.
ليس بوسعهم قتلكِ
لن تموتي
وليس بمقدورهم
سوى أن يندحروا
غبيّ من يحارب الشّمس
وأحمق من يظنّ
أنّه ندّ للخلودِ
ماعليهم إلّا الانقراض
هم لا يتساوون مع ذرةٍ
من غبار مستنقعاتكِ
شلّت يدا كلّ من فكّر
بإيذائكِ.. يا حلب
لكِ مهابة الأزل
ولكِ وقار الأبد
لكِ الأرض.. حديقة خلفية
لكِ السّماء.. مترعة للمجد
لكِ كلّ البشر..
خدماً.. وعبيداً
يا سيّدة الكبرياء.. والعظمة
لأجلكِ..
خلق الله الكون
وخصّص الورد لكِ
لتمنحيه شرف الإقامة
يا مسكن الملائكة
وقرّة أعين الأنبياء
سيموتونَ على أطرافكِ
جحافل الفطائس
تتقزّز منها تربتك
هم ليسوا منكِ
تتقيّؤهم مقابركِ
فمن دمّر حجراً
يستحق ألف مشنقة
يا موئل السّحاب والنّدى
يا دفتر الضّوء
ومحراب السّلام
سلام عليكِ.. تقولها الأزمنة
يا نقاء الأمكنة
لن تموتي..
مهما تآمروا.. وتقاطروا
يا من أمدّكِ الله
بالأبديّة.*
12/8/2016
مصطفى الحاج حسين.
Peut être une image de 1 personne et lunettes

عيش الكرام بقلم الشاعر رمضان بن لطيف

 عيش الكرام

______''''''----------________
ومهما حملت وزر الأذى
فلست العبيد لذاك وذا
ومهما كنت خلف الحشود
فلست المطيع لفعل كذا
فصبري جميل وعقلي رشيد
وفعلي نزيه ذميمي هذى
لساني يفوح بعبق الكلام
وخير السجايا لها شذى
أعيش بصبري عيش الكرام
وعين الله دوما ترى
أحاذر نفسي سقم الذنوب
وأجمع زادي لتحت الثرى
رمضان بن لطيف
ديسمبر 2024


***خلف الجدران*** بقلم الشاعر عبداللطيف قراوي

 ***خلف الجدران***

نظرةُ عينيك بالأمس .
أنْستني المواجع.
أوحت لروحي بأن تهدأ.
و تسعدَ دون موانع.
حركتْ أنهاري.
و أذاقتني كأس رحمة.
دَاوَى كُلَّ ألمٍ زارني.
و اعتصرني ومزقني.
شَهِدتْ عليه النجومُ.
وظلمة الليالي .
حين خاصمني النوم.
وهجر جفوني.
يا عُسر اللحظة.
ألا تذكرين. ما أقساه !
ما أقساه !
جلدني وما كنت خائنا.
وشل يدي وما كنت سارقا.
أيها العشق الظالم الأحمق.
ما بالك لا ترأف بقلبي.
وهو البرىء، لا ذنب له.
سوى أنه أسكنك بين ثناياه.
فكنتَ ملكاً وحكماً.
أيا لحظةً ما أصعبك.
أشرقتِ الشمس وغابتْ.
وما بال الطيفِ لاينجلي.
يُواسيني ضوء القمر.
أرى الديار وما حولها.
ولا أراها إلا خلاء.
تصغر مثل الحصى.
وفوقها وجهٌ صبوح.
أبى الشروق و الظهور.
زدي بعداً وجفاءً.
اُمكثي خلف الجدران.
لقد خَرقتِ كل القوانين.
وجانبتِ كل الديانات.
فما عاد لمملكة أن تحتضنك.
وما أمكن لرسول أن يهديك.
عبداللطيف قراوي من المملكة المغربية
Peut être une image de éclipse et Santorin

يا أم رموش عسليه كلمات محمد شرف الدين

 يا أم رموش عسليه

يا أم رموش عسليه
عطشان لحبة ميه
ولا حتى لسلام
وطله منك عليا
يا أم الرموش عسليه
عليكي عيون دباحه
ونظره كده سفاحه
شفتها فجأة تهت
بالراحه عليا بالراحه
ماشيه تقول غزال
والرقه ويا الدلال
تهت أنا مني
والقلب ليها مال
يا حتة سكره
يا لمبه منوره
كفايه عليا كفايه
كفايه كده منظره
يا أم رموش عسليه
عطشان لحبة ميه
ولا حتى لسلام
وطله منك عليا
يا أم الرموش عسليه
يأ أم رموش عسليه
كلمات محمد شرف الدين
Peut être une image de 2 personnes, clarinette et texte