الجمعة، 6 ديسمبر 2024
جيلي الصاعد بقلم الشاعر عبدالله سالم زعوري
عنوان القصيده
جيلي الصاعد
يا. مسندي ظهري حين تقاعدي
ومالي المكنوز عند الشدائدي
أمدك الرحمٰن بالخير والعطى
مادمت ذا حسناء لله عابدِ
وحبب اليك الدين وآتاك الهدى
وكره اليك الكفر وكنت الراشدِ
كفاك رب العرش كل بليةٍ ووقاك رب الكون شر المفاسدِ
وأصلح الأحول وكف يد الأذا
عنك وعن أهلك وجيلاٌ وافديِ
وحسن ألأخلق وسدد الخطى
وباباّ إلى الأرزاق كالسيل واردِ
وأثابك التواب مثوبت تائبٍ
أمسى في الظلماة يناجي الواحدِ
بقلم الشاعر عبدالله سالم زعوري اليمن محافظة الحديده
.بِكَ أَشْقَى. بقلم الشاعر حمدان بن الصغير
*...بِكَ أَشْقَى...*
أَجْبَرْتُكَ أن تنساني
أن تجعل
بين طيّات صدرك...حرماني
و تجرّعت في كثرة الذّكور
يا دمي...ياخفقة القلب بوجعي
أجبرتك في غفلة منّي
و أطعت وصلك في منامي
حَرَمْتُ الجفن ضمّة جفنه
أحدّق في من يراني
و ضاع...
ضاع الذّي بيننا صار صِرَاعْ
أداري خيبتي و الصبر أضناني
أتظنّ ظنّي
و تضنّ به عني
ضمّني الآن و دعك منّي
أخبرك أن تأتي
أن تجعل
عمرك عمري و إِنْ بِكَ أَشْقَى
حمدان بن الصغير
الميدة نابل تونس
سلطه خيار (451) بقلم.. الكاتب صبري رسلان
سلطه خيار (451)
..............
نظرة نظرة فأبتسامه
والنوايا بحورها ياما
حكايات من دار لدار
كام خريف أمشير وطوبة
وش ناعم فيه رطوبة
مكلفه وبجد صارفه
لأجل يعجب بالخيار
فول وجبنه وعيش فلافل
فكه كيسها بإختصار
ده ما فكر إنه يصرف
نوم وراحه ليل نهار
عاش في دور روميو المقيح
ده القميص له سنين مكمكم
حتى ناقصه كام زرار
ده لا ينفع رجل كنبه
ولا ضلفه باب في دار
ما تقوليش السن وإنتي
والبنات كتير صغار
فكري ميه ألف مره
إرتباطك بيه إنتحار
ده لا شاري ولا ناوي
فين هلاله له إنتظار
ده لا حس وأيده شايله ولا جابلك كيس خضار
للي زيه ليه نضحي
بربع كيلو من الخيار
بقلم.. صبري رسلان
ذرَّاتُ الرَّملِ أبابيلٌ بقلم الشاعر حسين جبارة
ذرَّاتُ الرَّملِ أبابيلٌ
وانتصَبَتْ غزَّةُ واقِفَةً
بِسِهامٍ تَرمي الغربانا
في وِقفةِ رَجُلٍ وامرَأةٍ
تَهزمُ بالعَدْلِ الطُّغيانا
+++++++++++
في الغضبةِ هاجتْ أمواجًا
غمرتْ بالمدِّ الشُّطْآنا
دَحَرَتْ تِنِّينًا وغزاةً
في الخندقِ أضحتْ عُنوانا
++++++++++++++
فَرَشَتْ شوكًا عَفَرَتْ رمْلًا
أعمتْ بالرَّملِ السُّلطانا
حفَرَتْ نفقًا يحمي بلدًا
في العُمقِ أثارتْ بُركانا
+++++++++++++
غزَّةُ عزَّتْ بهوى رفحٍ
في الجبهةِ تغسلُ أدرانا
عزَّتْ تستشهدُ في فرَحٍ
كانت للفارسِ ميدانا
++++++++++++
غزَّةُ تزهو دارَ قَرارٍ
بالوحدةِ صانتْ أوطانا
ذرَّاتُ الرَّملِ أبابيلٌ
سِجِّيلًا تذرو الكثبانا
++++++++++++
الشَّجَرُ الأخضَرُ غنَّاءٌ
يتطاولُ يرسلُ أفنانا
يَضربُ جذرًا يعشقُ أهلًا
بالغازي يُضرمُ نيرانا
+++++++++++++
الدَّيْرُ وَيونُسُ ملحمةٌ
تُحْيِي الهاشمَ والعدنانا
وتُعمِّدُ في النَّهرِ شهيدًا
من زمزمَ يَروي الظَّمآنا
+++++++++++++++
كم كانتْ أرضًا مُجدبةً
شمخَتْ بالسّاعِدِ عِمْرانا
وربيبُ الشَّرِّ يُدمِّرُها
ليعيدَ الرَّبُّ البُستانا
++++++++++++
في غزَّةَ أرواحٌ تحكي
جسدًا مِتْنا لا إيمانا
لا وهْنَ اليومَ بغفوتنا
نُردي بالرّوحِ القُطعانا
+++++++++++++
ونُقاتلُ مِن خلفِ غيابٍ
بالرّوحِ نَدُكُّ الجدرانا
ما استسلمنا تحتَ تُرابٍ
أسقطنا القُوَّةَ ميزانا
++++++++++++
القوَّةُ ليستْ مطلقةً
والعزمُ يُحطِّمُ قُضبانا
للطُّهرِ وللنُّبْلِ حياةٌ
تُعْلي بالقِيَمِ الإنسانا
+++++++++++
يا غزَّةَ فتحٍ يتنادى
يُحيي في الوطنِ الشِّريانا
أنتِ المُنذرُ يُشهرُ سيفًا
في الموقفِ كوني الغسّانا
حسين جبارة آب 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




