الاثنين، 7 فبراير 2022

لا أعلم !!! الكاتب عماد السيد/جريدة الوجدان الثقافية


 لا أعلم !!!

لا أعلم
ان كنت استحق رحيلك
ام انت منذ البداية
كنت لا تستحق البقاء
بالأمس القريب قتلتني
انت بعدم سؤالك
وجئت الان
لتقتلني مجــددا
من بعد ان ارهقك العناء
لا أنكر ان الحـــياة
منحتني كثيرا حق الاختيار
ولكن الكارثة
إن كافة الاختيارات
كانت مؤلمة
فكم عجزت أنا معك
بالأمس عن اتخــاذ القرار
وكم هي الحــياة الان بدونك
صارت لي ملهمة
لم اقصد اهانتك
لكنها حقيقتك
مهينة بكافة الأحوال
لا تعاتبني ان استطعت
وان لم تستطع
فعليك بالرحيل
اين كنت انت
حين طال بالأمس
معي وقت السؤال
فلتعلم
اليوم ان عشقك قد غادرني
منذ وقتا طويل
مدينا لك بفراق فاق طاقتي
واليوم سيفوق
فراقي طاقتك
كنت رهنا لك انا وسعادتي
فلما اليوم
ستفرق معي سعادتك
✍️ قلم الكاتب عماد السيد

بيادر الوجع/ماجدة رجب/جريدة الوجدان الثقافية


 بيادر الوجع

أيا بيادر الوجع
ماذا أقول،،،
وابريل على الأبواب
يفكّ متاريسه
يدق نواقيسه
ماذا أقول
وعطرك ذاك
الذي قبرته تحت الركام
تحت وسادة ملت الأحلام
ماذا أقول وعطرك
يسابق آخر زهرة شتوية
يسابق بواكر الربيع
ليحط على ذؤابة أنفي
لأنتشي به كما كنت أحلم
حين كنت أتبرّج
بإكليل وتاج
ووردة جورية
ورنة خلخال
ماذا أقول
وقلبي الآن
ينمو به بركان
فيا بيادر الوجع
أتركيني
وذريني...
ذريني أرتب معاصيّ
معصية تلو معصية
ّأمحو خطوات التوبة
فالتوبة ماعادت بنواميسي
فيا بيادر الوجع
دثّريني
وأتركي الرّيح
تمحو آثار خيبتي
وآثار زنبقة
ملّت عطرها بالوادي
وأطلّي
أطلّي من خواء الرّوح
فأنا
بلا ذاكرة أمشي ،
أعد أصابع الريح
وهي ترتشف عيون الطريق
الممتدة
بأوردتي...
بأوردة الحاضر
وحتى الماضي....
ورديني إليّ
فقد حاصرني عطرك المقبور
وكتم الأنفاس بالصدر
ماجدة رجب

وسقط المنديل /نعيمة مناعي تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 ====وسقط المنديل ===

قبل مضيي الربع الأخير من الكرامة ...
ألفيته يلوح بالمنديل ...
وقد تناثر البوح هطلا وارتسم في القصيد
حين كان يشيع الشهيد بالأهازيج ...
فتقرع أصوات الأجراس الأذون
وترد عليه روحه وسط ذلك الجمع المهيب
فيهلل مع الجمع الغفير
إنني أغادر وعلى شفتايا بسمة
وعلى الوجنتين تفتحت الزهرة من سخاء التكبير ...
وحين تسقينا حناجركم بالرحمة
فتغمرني العزة وأستسلم للأمل من جديد
مظللا بأ كاليل الياسمين
المتوددة لعناق جذور الزيتون ...
متعطرة بزيتونة محتمية بموسيقاه
حين تمر الرياح مداعبة حباته ...
وهي تزف بشرى قدومي
لأهالي القبور الملتحفين بالقضية...
فيمجدون قدومي ويطيلون في الغناء
فينبعث الدفء في جميع الرفات ...
ويرددون في ترحيب :
إننا نرقد جميعا ولسنا بنيام...
فتتأجج الغيرة في التراب ...
فتعيد علينا أرواحنا الزكية ...
ونشد على قلوبنا بأياديكم الندية
حين شيعتنا بحرقة
وعادت ممسكة بالهوية...
فتهتف من تحت الثرى جمعا ...
ألا دثروني بحرارة هتافاتكم
وذكروا بأسمائنا في جل تحركاتكم ...
ولا تنسوا أرواحا تكابد العناء في السجون
وأسقطوا من قاموسكم أشباه قوم يرمونكم " بالثورجية "
فنحن أيضا متهمون في خنوعهم أننا فرطنا ...
في الحياة
وما علموا أننا غادرناهم شرفاء
وقرأنا أيات العزاء على سجلات تدويناتهم ...
المترعة بالأنانية:
لنكتفي نحن أولا ...
لنشتغل نحن أولا ...
لنتعلم نحن أولا...
لنسكن نحن أولا...
لنسافر نحن أولا...
لنكتفي نحن أولا ...وثانيا وثالثا...!!
فتضخمت البطون وما اكتفوا...
وتكلست العقول وما نجوا...
فبكت حروف بين الأنامل
وعزت ما نطقت به الشفاه في حياء
ونام وجع الشهيد على رصيف الخذلان
وسقط المنديل في بكاء
فبلل بحرقته الثرى
حين فتحت في الأجواء طرقات
عكرت مرقده بأصوات الماجنين ...
فنامت في الحلق صيحة الفزع
ألا أغيثوني إنني في ضريحي أتوجع
لتيه الأرض الكاملة على حلم ينبض في الخلايا
كدقات قلب تنكرت لمسارها الصحيح...
بقلم نعيمة مناعي
تونس

ذات مساء/الحبيب المبروك الزيطاري/جريدة الوجدان الثقافية


 ............ ذات مساء ..............

أخبروا السمراء أنِّي مُنتظرْ

      في سُكون الليل إذ يحْلو السَّمرْ 

و النُّجوم الغرُّ تضوي في السَّمَا

              كاللَّآلي أرسَلت نورا  بَهَرْ 

يا حبيبا كَمْ بَقينا هاهُنا

           تحت ظلِّ الورد يَرعانا القمرْ 

ياسمينُ الليل فَوْحٌ حَولنَا

            فَتَّحَ الأزهارَ و العِبْقُ انْتَشَرْ 

لا غُيوما كدَّرتْ مِنْ صفْونا

              لا عَذولا نَرتئي منه الخطرْ 

و اقتَسَمْنا الهَمْسَ كأسا بيننا

              دون خمر أثمل البوحُ الفِكَرْ 

قد طَرِبنا و انتشتْ آذانُنَا

             دُون لحنٍ دُون عزفٍ أو وترْ 

فاذكِري ما كان يوما بيننا

        ليس في الذِّكرى عِتابٌ أو ضَررْ 

ربّما بالذِّكر يَحْيا حُلمنا

           نُرجِعُ الماضي ليُنسِينا الكدَرْ 

كيف بعد الوِدٌِ نجفُو بعضنا

            هل يَضيعُ الحبُّ لا يبْقى أثرْ 

أم سرى الواشون سرًّا بيننا

           أجَّجُوا النِّيران تَرمِي بالشَّررْ 

يا مُنايا قدْ جَرت أيَّامُنا

             كلّ يوم يُنْقِصُ العُمْرَ القَدَرْ 

فاستشيري القلب يوفي نُصْحَنا

            نبْضُهُ العالي بِوصْل قد أمَرْ 

أرجِعي الآمال يا كلَّ المُنى

              عودةٌ للرُّشْدِ منكم  تُنْتَظَرْ 

مِنْ حُروف الوجْد صُغْنا شِعرنا

          مِنْ عبارات و شوقٍ قدْ سَطَرْ 

عجِّلي عُودي و راعِي  ودَّنَا

         أسْرِعي فالصَّبر عِندي يُحْتَظَرْ 

الشاعر

الحبيب المبروك الزيطاري

تونس

حيرة / لمياء فلاحة /جريدة الوجدان الثقافية


 "" حيرة ""

أتيتني لاجئاً 

فبتَّ مستعمراً

يالجبروتَك 

كم أزكى دمي

تدّعي قلبي 

سجناً مؤبداً

وصوتُك طغى 

بأرضٍ محرّمِ  

لاتعدني باللقاء 

ولأجله تحاربُ 

كلامُ الليلِ 

تمحوهُ التجاربُ    

التيمم في غياب الماء 

جائز ويفسد 

لو لحضوره مسارب  

أنا في لجّةِ الشوقِ

يكتبُني الحنينُ حرفاً

وفي البعدِ أدعو لك اللهَ

وأنا أنزفُ دمعي نزفاً. 

كيفَ الحياةُ دونك

وأنت نبضُ شرياني

ومالي بعدك عمرٌ

أعيشُه بلا أحزانِ

إنْ لمْ يكنْ قلبُك مهجعي

ليضمني الرمسُ بأكفاني    

 لمياء فلاحة 

٢٠٢٢/٢/٦

أيها الطفل/محمدجيد/جريدة الوجدان الثقافية


 أيها الطفل

احذرْ
أن تكون
عربيا أسمَرْ
ستُهان
ُ في أهلك تُحقَرْ
أو تحت
نصال القومِ
سَتُبْقَرْ
أو تسقط
في جُبِِّ مُقعَّرْ....
أيّها الطفل
لا تجْهَرْ
بانتمائك
بلونك القمحيِّ
بعروبتك
لا تُخْبِرْ
فالغولُ
يكره الحلوى
ويحبُّ
الحرب والمهجرْ
أيها الطفل
احذرْ !!
....
تونس🇹🇳💕

الـمَــــشْـهَــدُ الــيَــــمَــــنِــي/ حـــســـــن الــمــدانــــــي/جريدة الوجدان الثقافية


 الــــــمَــــشْــــــهَــــــــــدُ الــيَــــمَــــنِــــــــــي

¶ شعر / حـــســـــن الــمــدانــــــي ¶
حَـرْبٌ تَــتَريَــةْ
فَِتنٌ !! عَبَثِيََةْ
حمْقَي هَمََجِيَةْ
تَحْمِيْها سَرَايــــــــــــــا
مِنْ نَسْلِ ضَرَاوَةْ
مِنْ وَحْلِ قَسَاوَةْ
مِنْ جَهْلِ بَدَاوَةْ
جَهْراً وخَفايــــــــــــــــا
تُشْعِلُ في اليَمنِ
نيــــرانَ الفتنِ
وتُقَدمُِ وطني
هِبَةً وهَدايـــــــــــــــــا
لــِكُرُوشِ رَوَاذِلْ
ووحُوشِ عَوَاذِلْ
وجيُوشِ رَذائِلْ
مِنْ صَنْفِ رَعايــــــــــا
نيــرانِ حُرُوبِ
ورِيَاحِ خُطُوبِ
وسُمُــومِ نِيُوبِ
عَشَِقتْها مَطايــــــــــــا
نــــــارٌ وشَنَـــارُ
هَــدْمٌ ودَمـــارُ
حَظْــرٌ وحِصــارُ
مـوتٌ وضحايـــــــــــــا
حَـرْبٌ مَسُْعورَةْ
فِـتَـنٌ مَغْرُورَةْ
ورُحَاً مأْجُوْرَة
تَرَّعاهــا خَلايـــــــــــا
مِنْ نـاسٍ جِنّةْ
تهتِفُ للفِتنَةْ
وَلِوَجْهِ الدُجْنَةْ
وغُرابِ وصايـــــــــــــا
وَطَأَتْ قَدَماهــا
أرضاً أضْناهـــا
مَنْ باعَ ثَرَاهــا
للحربِ شظايــــــــــــا
أنْصــافُ رِجَـالِ
ورُمُــــوزُ خَبَــالِ
وفَتاوى ضَــلالِ
وفَجُورُ نَوَايـــــــــــــــا
سُــوْدِ النّعَرَاتِ
حُمْرِ النّزَغاتِ
صُفْرِ النّزَقاتِ
تَغْشاها بَغَايـــــــــــــــا
تَحْتَلُ بــلادِي
وَثَرى أجدادِي
بســلاحِ فســادِ
من صُنْع رَزَايــــــــــــــا
صََلــفٌ مأمُــورُ
عبثٌ وشُــــرورُ
جُثَثٌ وقُــبُــورُ
نَزَقٌ وخَطــايـــــــــــــــا
تَْهتِفُ للغاصِبْ
ولنَصْـرٍ كاذِبْ
وتُِذوقُ الرّاتِبْ
في السُوقِ مَنايـــــــــــا
مِنْ نــارِ غَــلاءِ
وجَحِيمِ بَــلاءِ
وصَريْــــمِ فَناءِ
يَجْــتــاحُ بَرَايــــــــــــــا
6 فبراير 2022م

وترجّلتْ شهبُ البراقِ/إيمان الصباغ/جريدة الوجدان الثقافية


 وترجّلتْ شهبُ البراقِ .....

أتتْ إليكَ لترفعكَ
ريّانُ لا ترحلْ تمهّلْ ...إنتظرْ....!
بِضعاً من اللحظاتِ
أجلْ مصرعَكْ
كُتبت لتقراها الرسالةُ فانتظرْ.. ..
عن قصّةِ اليمنِ البعيدِ عن الرؤى
وبقيةٌ من خوفِ أطفالٍ تشابُهُ موضعَكْ
ما زال في الشامِ الجميلةِ...في خِيامِ البردِ
في اصقاعِها أشباهُ وجهٍ للطفولةِ ..
تستغيثُ لتُسمعكْ
فوازُ يرزحُ تحت نيرِ الخاطفينَ
يُناشِدُ الدنيا معكْ .
لا تضربوني..بالمسيح سألتكم
بمحمدٍ بالله ربي استجيرُ ليردعَك
من يفتديه ....يا ملايينَ اشهدوا
هل كان في صرخاتِهِ ..
صوتٌ يُلامسُ مسمعَكْْ..
إيمان الصباغ

عدتُمْ وعُدنا/حسين جبارة/جريدة الوجدان الثقافية


 عدتُمْ وعُدنا

-----------
الذكرياتُ تشدّني لرفاقِ عمري
والشوقُ نكهةُ دربكمْ في طعمِ تمرِ
أسكنتكمْ أبناءَ صفّي مهجتي
ما الدفءُ إلّا جذوةٌ تذكو بِجمرِ
بلقائنا نُحيي الربيعَ وننتشي
يا نشوةً خلجاتُها بمذاقِ خمر
مرّتْ عقودٌ منذُ هِمنا صِبيةً
بتنا المحبّةَ والودادَ وطيبَ أمْرِ
اللهوَ كنّا والمُزاحَ سليقةً
زِنّا الصّباحَ ببسمةٍ طَفَحتْ بِصدْرِ
في الساحِ نصطادُ الحديثَ بخلسةٍ
نجوى الصديقِ براءةٌ والوجدُ عُذري
الدرسَ أعلنّا منصّةَ فائزٍ
رُمنا نجومًا في فضاءَاتٍ بسِحْرِ
فُحْنا جمالًا والبهاءُ طبيعةٌ
عِشْنا التدفّقَ صافيًا رقراقَ نهرِ
هذي زوايا الحيِّ تحفظُ بصمةً
فهناكَ سِرٌّ مثلما خَبَر بجهرِ
مضتِ الطفولةُ في الزّمانِ حكايةً
عبقًا تضوّعَ في المدى أشذاءَ زهْرِ
نهفو لبعضٍ نستريحُ لِضِحْكَةٍ
نتبادلُ الإحساسَ مزهوًّا بعطْرِ
عدتمْ وعُدنا بابتهاجِ مشاعرٍ
ألعَوْدُ أجْملُ صفحةٍ سُطرتْ بِسِفْرِ
الذكرياتُ حنينُ قلبٍ خافقٍ
وسبائكُ الألماسِ مرصوفاً بتبرِ
أهلا بكمْ إخوانَ عهدٍ قد مضى
ما أروعَ الأقرانَ إيذانًا بِبِشْرِ
هذي يدي مُدّتْ تصافحُ كفّكم
طابتْ قيودُ محبتي من بعدِ أسْري
حسين جبارة آب 2017

سنابل الشوق/زينة شريف/جريدة الوجدان الثقافية


 سنابل الشوق

....
....
....
....
....
....
أزحت عنها غبار غيابك
ونقشت حروف عشقي
حتى ذاب الحجر
فلم أغمض عيناي
وصادقت السهر
وعاهدت النجوم
حتى السمر
وتناسيتك
و سرت عابرة سبيل
في مدن النسيان
وقطفت من بستانها
زهرة تلهيني
فوجدت حروفك
منقوشة على أوراقها
فشممتها فما كان منها
سوى عطرك
فيا من ...
إغتسلت الغرام
في بحر عيناي متسللا
سأغمضهما وأخبرك
أني لم أراك
هذا حالي !
رضيت ...أبيت
عاشقة.. إستثنائية..متمردة
بقلمي:
زينة شريف

التيّمُ/توفيق النهدي/جريدة الوجدان الثقافية


 ...التيّمُ...

تيّمٌ أنا
لٍغُصنِ البانِ
لعيونِ الريمِ
للقدِّ الميّاسِ
تَيّمتنِي
مُذ لامسَتْ
عَينَيّ
كُحلُ عينيها
مُذ ذابَ
الوجدان
بِوجدِها
أقول للمليحة
ماذا تفعلين
بعاشقٍ متيمٍ
بالهوى العُذريِّ
أَثرُ عِطرُكِ
نبَشَ في القلب
حنينا
لا يندملُ
وجرحا
لا يلتحمُ
أَعيشُ في الصبابة
بين أروقةٍ
النجومِ
واَذوبُ لوعةً
لمّا البدرُ
لا يكتملُ
يا فؤادي
لا تبالٍ
بِكآبةِ الليلِ
لمّا يشتدّ
المحال
لاَ مالتْ شمسٌ
للأصيلِ
الاّ لِيَلِد الخيال
وأسهر مع معذبي
حلو الشمائل..
توفيق النهدي
أبو أديب
تونس