الأحد، 25 يوليو 2021

حوار مع الكاتبة نهاد سعيداني من قسنطينة . حاورتها: الناشطة الثقافية سامية بن أحمد

 حوار مع الكاتبة نهاد سعيداني من قسنطينة .

حاورتها: الناشطة الثقافية سامية بن أحمد
س1/ من هي نهاد سعيداني؟
ج/
_نهاد سعيداني من مواليد 1992م بولاية الجسور المعلقة قسنطينة.
_درست أدب عربي بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية
_ تخرجت عام 2017م
_ ماستر2 بمذكرة تخرج موسومة ب"سيميائية الشخصية
في رواية حائط المبكى للروائي الدكتور
عز الدين جلاوجي " تحت إشراف الشاعرة الدكتورة "
ليلى لعوير"، و هذا بتقدير مشرف جدا 18.5
مع تهنئة لجنة المناقشة .
_أستاذة لغة عربية في الطور المتوسط
_مدققة لغوية
_نشرت لي مقالاتي الأدبية وبعض الدراسات
في مختلف المجلات:
_ مجلة شغف المغربية
_مجلة أميرة الكويتية
_ مجلة نسماتي الجزائرية
_ صحيفة نحو الشروق.
_شاركت في كتب جامعة إلكترونية
_شاركت في كتب جماعية ورقية.
_تحصلت على شهادات شكر وتقدير إلكترونية وورقية.
س2/الكاتبة نهاد سعيداني تكتب الخاطرة ،القصة القصيرة والرواية أيهم أقرب إليك؟ولماذا؟
ج/ أحب الرواية؛ لأنها متنفس للقلم تجعلني أرتحل بالكلمات بعيدا عن الحدود.
س3/ هل سردك الأدبي أو خواطرك لاقت دراسات نقدية من طرف النقاد؟
ج/ليس بعد...
س4/ ما رأيك بالكتاب الإلكتروني واللجوء إليه أكثر من الكتاب الورقي؟
ج/ الكتاب الورقي أحسن لأن الملموس له عبقه القرائي عكس المحسوس البعيد،و مع هذا فإن الكتاب الإلكتروني بات ضرورة في عصرنا الحالي.
س5/ الكاتبة نهاد تقرأ لأعمال الروائي الدكتور عز الدين جلاوجي، ماذا استفدت من كتبه؟ وماعنوان كتاب له جذبك أكثر ؟
ج/في كتابات الأديب الدكتور عزالدين جلاوجي ارتحال إلى عالم الرموز و التلاعب بقوانين الكلمات و ما شدني أكثر أن نصوصة تعمل على تقنية التناص الرائعة.
العنوان الذي أسرني هو روايته التي اشتغلت عليها في الماستر"حائط المبكى" و بإذن الله إن تحصلت على فرصتي في الدكتوراه سأكمل المشوار في دراستها.
س6/ الكاتبة نهاد شاركت في كتب جامعة إلكترونية وورقية ، برأيك هل الكتاب الجامع أحسن من الكتاب الفردي؟
ماهي مميزات الكتاب الجماعي؟
ج/ أكيد أن الكتاب الفردي له تميزه و فرادته،فهو بصمة الشخص وحده معانقا قلمه،ومع ذلك فإن الكتاب الجامع له سلبيات و إيجابيات،بالنسبة لكاتب يبدأ مشواره الأدبي فهو حسن ليضعه على أول لبنات في الأدب.
س7/ هل شاركت نهاد في ملتقيات أدبية أو أمسيات بقسنطينة أو خارجها؟
ج/لم تكن مشاركة و إنما حضور و فقط افتتاح نادي الصخر العتيق،نشاط قدمه نادي عنابة،أمسية شعرية أقيمت في جامعة الأمير عبد القادر.
س8/ ماهي الحكمة التي تؤمن بها الكاتبة نهاد سعيداني؟
ج/ "كن مع الله يكن كل شيء معك"
س9/برأيك هل الإبداع والموهبة يحققان نجاحا بالنسبة للكاتب والمبدع في مجال الكتابة ؟
ج/ الإبداع و الموهبة لا يكونان نصا و لا يحققان نجاحا
لنيل شرف الكتابة ما لم يتبعا بقدر معين من الثقافة الكتابية فيكون العطاء الحرفي و التميز النصي بذلك.
س10/ ماذا تختاري لنا من كتاباتك هدية للقراء؟
ج/ أهديكم هذه القصيدة النثرية
سلام حتى أرتشف قهوتي
أعتنق غرفتي
أصمت
تراودني الذكريات
تباغتني ندوب العثرات
أغترب
أواجه ذاتي
ألملم شتاتي
أرتحل
تجدني بقلمي
أخاطب غضبي
أرتجل
أكتب كلمات
أحيك عبارات
أبتهل
تأتيني ذكريات
حينها..
أمضي مرتحلة.. و أتميز
س11/ هل هناك كلمة ختامية تودين قولها؟
ج/لكل منا عثرات في هذه الحياة و ندوب لن يمحوها الزمن،لكن يجب التعايش معها و الإستمرار، إصنع نجاحك بيدك و كن داعما لنفسك بنفسك فالقمم لا يصلها إلا الأقوياء المثابرون.
تحياتي أنا الكاتبة نهاد سعيداني.
وختاما شكرا أستاذة سامية بن أحمد على هذا الحوار وأتمنى أنني وفقت في الأجوبة.
****
الحوار تحت اشراف واعداد الناشطة سامية بن أحمد من الأوراس /الجزائر
بتاريخ //25جويلية 2021 — avec ‎الكاتبة نهاد سعيداني‎.

إمْرَأَةُ الأَقْدَارْ بقلم الشاعر رشيد خلفاوي

 إمْرَأَةُ الأَقْدَارْ

*****
يُتْعبُنٍي جَمْعُ شَتاتي
وحُبُّ إمرأَةٍ تَسْكُنُ مَواقِدَ نارِي
تَغْمِسُ يَراعَها فِي مَحابِرِ عِشْقِي
تَتَهَجَّأُ أَبْجَدِيَّةَ الوَجْدِ
وَ أَلْواحَ إنْكِسارِي
تًسَابِقُنِي إِلى فَرَحِي
وَ أَسْبِقُهَا
وَ تَسْبِقُنِي
ونَسْقُطُ قَبْلَ النِّهايَةِ
مُتْعَبَيْنِ
وَ يَسْبِقُنَا إحْتِضَارِي
تَكْتَظُّ غُيُومُهَا
يُرْعِدُ الحُزْنُ فِي فَواكِهِهَا
وَ يَخْتَرِقُ إِصْطِبَارِي
فَتَزِيدُ إِرْبَاكِي
وَ حَيْرَتِي
و جُنُونِي
وَ تُثِيرُ أَشْجَانِي
وَ تَحْتَضِنُ إِنْهِيَارِي
وَ أُرْبِكُهَا
فَتَرْتَعِشُ
وَ يُورِقُ زَهْرُهَا
وَ تَحْتَفِلُ البَرَارِي
وَ أَرْحَلُ نَحْوَهَا
وَهْيَ فِي جَسَدِي
وَ أَسْرِي فِي قَحْطِ هَشِيمِهَا
فَيُورِقُ جَدْبُهَا
وَ تَسِيلُ نَحْوَ بِحَارِهَا أَنْهَارِي
وَ أُعَاقِرُ حُلُمِي
وأَغْفُو إسْتِرَاحَةً
وَ قَدْ أَرْسَتْ عَلَى شَوَاطِئِهَا أَقْدَارِي
--------------
رشيد خلفاوي

... خمد الجرح ... بقلم الشاعر ... علي السعيدي ...

 ... خمد الجرح ...

وما انقطعت النزفات
نخيل البلاد
نحج إليها صباحا مساءا
بين ليل ونهار
يرحلون عنّا
ولنا أن نحلم
بوطن جميل ..
... علي السعيدي ...
Peut être une image de 1 personne, position debout et intérieur


تساقطت الحروف والكلمات... بقلم الكاتبة لمياء السبلاوي

 تساقطت الحروف

والكلمات...
في مطر غريب اللون
والشكل..
وطالت المسافات
بين الباطل والحق...
لم نعد نقول للأحبّة
محبّات...
ولم نعد نبحث..
في التعابير
عن أجمل المفردات..
فقد استوت الاحزان
بالسعادة..
والربيع بالخريف...
بعد أن الحلم ...
مرّ من أمامنا وفات..
والقلب مات...
الا من نور ورحمة...
فالملك جل جلاله
هو الحياة...
بقلمي لمياء السبلاوي
Peut être une image de ‎texte qui dit ’‎خ ك‎’‎

الماكث والنابض بقلم الشاعر بسام سعيد عرار

 الماكث والنابض

......................
ذات ماكث ونابض
تراوح مكانها
البواعث ..
مقطوعة الأوصال
المحطات ..
صوب نقطة الوصول
غابت الاتجاهات..
سحب وجوم وتجهم..
حلقة مفرغة..
حالات التأزم..
ظواهر التنافر..
من يكسر حدة هذا العقم..؟
الساكن والمتحرك
ذات بينهما
شيء من هذا يعانق ذاك
معاني ومغازي وحكايات
علامات فارقة وتحولات
رموز تتوشح الدلالات ..
معارض حافلة..
حجر يشهد
صيرورة الزمان والمكان..
أشجار واقفة تحاكي الفصول..
براكين من حمم وسكون..
جبال راسيات شاهقات شامخات..
مد وجزر..
عباب متلاطم..
شواطئ وادعة
تنتشي الرمال الذهبية
تكتسي الفيروز فاخرة اللازورد ..
حراك شهب يبدد ظلام دامس..
سكون ليل تزينه النجوم..
فيافي جدب وسراب..
واحة غناء تتبدى..
وحول مستنقعات ساكنة..
خرير سلسبيل سريان نماء..
عين عاصفة عاتية..
العاصفة في عين السكون..
أتون ومطافئ..
كتمان صندوق
أسود مختوم..
بوح كتاب أبيض
مفتوح للعموم..
أصفاد التغول
تكبل الأيادي الدافئة
تعيق الاختيارات الهادفة
تتكسر السلاسل والأغلال..
يباب نفوس قاصرة..
همم وعزائم طامحة..
خبط أرعن محموم..
هدوء موزون..
سعي حثيث..
قاعد على الدرب..
سائر يلج معابر الوصول..
حبل غليظ يلوي عنق المستحيل..
مداد مخاض ميلاد بهاء اليقين..
نوافذ
تزجي للأثير
ملحمة إياب في ذهاب..
ظلال
علم ونبض وروح وحب
تناغمت على أوتارها
ربوع نضرة ممتدة
سواكن عامرة
أمداء حيوية
شؤون وشجون
بقلمي
بسام سعيد عرار


هنا طوكيو..هنا الراية التونسية ترفرف عاليا في سماء اليابان بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

هنا طوكيو..هنا الراية التونسية ترفرف عاليا في سماء اليابان
كلمات مقتَضَبَة من خلف شغاف القلب إلى البطل الأولمبي التونسي أحمد أيوب الحفناوي
لأنك جاسر جسور..ومد لا يرتد..وتضحية مدهشة،تتحدى الصعاب والمطبات حد الإرباك،الإجلال والإكبار..رسمت مجد بلادك (تونس) بلون مذهّب..سيجله التاريخ بأحرف من ذهب..
هل تعلَم يا أحمد أن البطل الحقيقي هو ذاك الذي يقاتل من خلال أي شيء..وإن أصبحت بطلا لمرة واحدة ،أعدك بأن تبقى بطلا لبقية حياتك..
دَعني أنبئك بأن الأبطال ليسوا مصنوعين في الصالات الرياضية،ولكنهم مصنوعون من شيء لديهم عميق في داخلهم،رغبة ،حلم ،رؤية،ويجب أن يكون لديهم المهارة،والإرادة،لكن يجب أن تكون الإرادة أقوى من المهارة..وهذا ما ترجمته على أرض طوكيو بمهارة،براعة وإقتدار..
لذا سأعزف إليك نشيد النصر والحرية..فأنصت إلي جيدا..يا أحمد البطل :
..هناك كثيرون أمثالك
أعلّوا وشادوا
وفي كل حال أجادوا
وأنت كذلك أنجزت كل الذي في يديك
عظيما،جليلا..
وما عرف المستحيل الطريقَ إليك..
لأنّك تؤمن أنّ الخطى،إن تلاقت قليلا..
ستصبح جيشا ونصرا..وصبحا نبيلا..
تمنّيت أن ترفعَ راية تونس عاليا..
تمنيت نصرا جليلا..
فعلت الذي كان حتما عليك
وما كان حتما على نخبة الرياضيين.. جيلا..فجيلا..
أحمد البطل : الطريق إلى المجد ليس سهلا..لكن بالإرادة الفذّة تتحقّق المعجزات..وبالعزيمة الصلبة تصاغ الملاحم البطولية..وقد خضت-معركتك-بمفردك-لأجل عيون تونس التي ستظل خلف شغاف قلبها..في ضميرها،وستظلّ نبراسا يضاء على هذا الدّرب الطويل..
باقة ورد مفعَمَة بعطر التحرير..مني إليك..
محمد المحسن