الخميس، 22 يوليو 2021

نحن نرثي الذين يطلقون الرصاص علينا بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 نحن نرثي الذين يطلقون الرصاص علينا

أيا..أيها الشهيد
هوذا الرصاص في نشوة الدّم والدمع..
يبحث عن قسمات قتيل..
يطارد على ضفة الجرح
أبهى الصبايا
يطارد على شفرة النّاي
طفلا شريدا..
يجرجر نجما
يضيء في عتمات الدجى..
إلى كدر في الأفول..
ويعوي..
ثم يمزّق تلو القتيل القتيل..
ولكن..
على نفس دربك مستهدفون
حس الرصاصة قادمة
نحن نرثي الذين يطلقون الرصاص علينا
ونحمل زهرتنا شامخين
برغم الركوع الشمولي
نستقبل النار
والشائعات الأشد من النار
إنا هنا دائما
كل جرح بنا علم للهجوم
وصمت الدماء..
دليل
محمد المحسن
Peut être une image de Med Elmohsen


دراسة نقدية: بقلم الناقدة سهيلة بن حسين حرم حمَّاد... من تونس. /التّوسل بالتّراث الشّعبي من أجل إيجاد واقع آخر في القصّة القصيرة "لولا (أمُّ الحبوكرِ)* لكُنَّا بخيرٍ، منذُ زماااااان..." بقلم مديح الصادق... من كندا.

 دراسة نقدية: التّوسل بالتّراث الشّعبي من أجل إيجاد واقع آخر في القصّة القصيرة "لولا (أمُّ الحبوكرِ)* لكُنَّا بخيرٍ، منذُ زماااااان..." بقلم مديح الصادق... من كندا.

الدراسة بقلم سهيلة بن حسين حرم حمَّاد... من تونس.
========
===========
قصّة استجابت لكلّ مقوّمات القصّة القصيرة الحبكة، التّشويق، النّسيج والبناء، مقاربة في شكل دعوة لإعادة التّأمّل في كلّ موروث، حتى لا يصير معوّقا، لكينونة الوجود الفعّال، كي لا يتحوّل كأمّ الحبوكر عائقا، يحول دون تقدّم العرب من الأمس إلى اليوم، بطلة وهميّة استنجد بها الأديب من التّراث الشّعبي، تلك التي صيّرها التّواكل شبحا جاثما على الصّدور، مُغلّا قاهرا قهّارا، استسلم لها البشر، أقصد كلّ خسيس جاحد لجنسه ، متمسّح على أعتاب السّلطان، مفتون بكلّ مسؤول حتى لدى الشّيطان ، في سبيل الحصول على لقمة جاهزة، وإنْ كانت مسمومة، تكون آخر لقمة في حياته... لهفة سكنت النّفوس المريضة، المهيّأة بتركيبتها المسبقة- الوارثة للعناصر السّالبة لحياة الذّوات الحرّة، المقهورة بإرادتها، تلك التّي عشّشت فيها ذيول الخيبات المتوالية والهزيمة المتكرّرة، والثّورة غير المدروسة، غير المدعومة بفكر نابع من البيئة، منذ سنوات طويلة ، قليلة الهمّة، الرّخيصة، سهلة الانقياد لغياب الحكمة بوصلة الضّمير، التي استفردت بها، أمّ الحبوكر، تلك التي فجّر من نبع فيض أسطورتها الرّهيبة ، الأديب مديح صادق، حدثا تدفّقت منه أحداث، صاغها في شكل نسخة مضروبة، متكرّرة توالت عبر عصور لدفع قاطرة القصّة هاته، وغيرها من الأنباء المتفجّرة في ذهن المتلقّي ، يقود الجميع نحو مغزى وعبرة تذكّرنا بالقصص القرآني، وبالمقامة في مقام غير المقام، منبّها من نسخة من نسخ التّقليد الفاشل، لمدافعين عن الإسلام، والإسلام منهم براء، نقصد تلك الشّرذمة من البشر الأشرار ، التي أطلقت على نفسها اسم (الدّواعش)، لما هو في الحقيقة نسخة من شياطين الإنس الممسوخين، مصّاصي الدماء ، لمن فقدوا الضّمائر، أولئك الّذين زعزعوا صورة المسلم المسالم، وغرسوا مكانها فواجع، منبتّين عن الإنسانيّة بسنوات ضوئيّة...عقولهم قنابل متفجّرة... بيد فجرة تتحكّم في أفعالهم كأبالسة من بعيد، كما يشتهي قائدهم المنبوذ، يقتّلون ويعذّبون البشر، يكفِّرون هذا وذاك، كأوصياء على العباد... ككلاب شربوا حبوب هلوسة، نصّبهم خليفة الثّعالب والذّئاب، مصّاصو دماء بمرتبة عابثين، عبثِيون جُهِّزوا بأحدث الوسائل اللّوجستيكيّة، ما يؤكّد أنّهم أتباعٌ تابعون خونة، مندسّون، مرتزقة مارقون، قُذف بهم في (الهنا والهناك)، في المشرق والمغرب، تهجّر، تفجّر، تفرّق، وتنفّر من الإسلام؛ بفضل خطّة جهنّمية تغرس الحقد، والغلّ، والشرّ، وتشلّ كلّ تفكير متحضّر، رصين، يباهي بالمسلم والعربي؛ ويحصره في لحية وجلباب وفسقيّة دماء....
قصّة في مجملها لها طابع كونيّ، غير مرتبطة بزمان ولا بمكان، ولا بشخوص معيّنين، تهدف إلى جعل القارئ يتساءل: هل يمكن أن أكون أنا أحد الأبطال ممّن يتهافتون من أجل أن يكونوا من حاشيّة السّلطان؟
حتى يتأمّل صورته ويقوم بتعديل سلوكه قبل فوات الأوان.
يقول الدّكتور عبد الرّحمن منيف: "نحن الذين خلقنا الجلّادين، ونحن الّذين سمحنا لهم بتعذيبنا، من خلال تساهلنا وتنازلنا عن حقوقنا، ومن خلال استسلامنا لمجموعة من الأصنام والأوهام؛ ثم لمّا أصبحنا الضّحايا لم نعد نعرف كيف نتعامل مع هذه الحالة". منقول من رواية (بغداد وقد انتصف اللّيل فيها) للرّوائيّة التّونسيّة (حياة الرّايس).ص 201
مفهوم يؤازره طَرح (ألبار كامو) في روايته (كاليجولا) القيصر السّفّاح، الذي عبث برعيّته، وأذاقهم ألوانا من العذاب: سخِرَ، تسلّطَ، تجبّرَ، تكبّرَ، استبدَّ، مارس عليهم كلّ أنواع التّعذيب، والقهر؛ لعدم وجود قانون رادع يقاضيه، يكبح جماح جنونه، يردعه ويحاسبه، عندما يخلّ بقوانين مضبوطة مُسبقة، تحفظ للرّاعي وللرّعية حقوقهم وواجباتهم. لم يسلم في الرّواية أقرب المقرّبين، من أصدقاء وشعراء، حتّى عشيقته التي أقدم على قتلها بكلّ برودة أعصاب؛ بعد أن توهّمت أنّها ضمنت الأمان بوصولها مخدعه.
لقد حذّر الأديب المصري سعيد عثمان، العامّة في روايته (سوق الصّفافير) الصّادرة عام 2019؛ من عدم الذّوبان والانحلال في شخصيّة السّلطان، مخافة الانصهار إلى حدّ قد يحوّله إلى شخص مسلوب الإرادة، والتّفكير بحيث يصبح (مسخا هجينا، يرى ما يراه السّلطان، يسمع بآذانه ويتكلّم بأبواقه ويسوّق فكره، ويمكّنه من كلّ أدواته)؛ من أجل تبرير كلّ أفعاله وممارساته، فيعتاد ضربه وأغلاله. أنماط سلوك قد تنقلب عليهم وبالا، وتكون سببا في تحويل السّلطان الملاك إلى شيطان رجيم، "وقد وصل بالنّاس في تلك الفترة العصيّة من (التّاريخ) أن يكتموا خوفهم من المجهول أو يداروه، لكن لم يكن ليحقّ لهم أبدا إلّا أن يظهروا التّأييد والدّعم في العلن". ص 99. سوق الصّفافير.
الأسلوب: جاء كعادته رصينا، رشيقا، فاتنا، مشاغبا، لذهن المتلقّي، لعمقه، فصيحا بليغا، مثيرا، محرّكا للمشهد، نافخا في الصّورة من روح رؤية، القاصّ الدكتور مديح صادق،
زاده إتقان استعمال اللّفظ في موضعه، انسجاما مع الفكرة التي أحسن صبّها في أفضل قالب، يليق بالمعروض والمتوفّر من مادّة، بدون إفراط ولا تفريط، ولا جذب مفتعل، متّسقا مع روح النّصّ، ومهجته، فأكساه حلّة بهيّة، وأكسبه دلالا تسابق القرّاء في التّعقيب والتّعليق عليه، والتّحليل؛ حتى لا يفوّتوا على أنفسهم مأدبة أدبيّة تحتفي باللّغة في حضرة جنس سرديّ فرض نفسه في واقع عصر يشبهه، يمتاز بخاصيّة السّباق ضدّ الزّمن، الذي لا يحتمل التّرهّل بحكم نسق سرعة العصر وكثرة المعروض، وضيق الوقت للتّوفيق بين هذا وذاك؛ إذ بالكاد يقتطع من الزّمن المسافر نحو الماضي بسرعة ماكوكيّة وقتا قليلا، محافظة على عادة القراءة في أيّ جنس من الكتابة، ساعة ترشّف قهوة للتلذّذ بما لذّ وطاب، بفاكهة نصّ شيّق يجمع بين الإمتاع والمؤانسة، كهذا النّصّ الذي بين أيدينا، الذي وجدنا فيه حبكة وتشويقا، هلالي الشّكل...
سهيلة بن حسين حرم حماد
سوسة تونس في 24/01/2021
===========
==============
القصة القصيرة بعنوان: لولا (أمُّ الحبوكرِ)* لكُنَّا بخيرٍ، منذُ زماااااان... بقلم مديح الصادق... من كندا.
العبيد في الكون أنواع، اختلفت في أشكالها، واتفقت في جوهرها المبني على إلغاء الإرادة الإنسانية، وجعلها ملكا لمن استعبدها، سواء بفعل السيف، أم بمحض الإرادة، والأخير أحقر أنواع العبودية حين يعي الإنسان أنه قد تخلى عن شخصيته وكيانه وقراره لصالح طرف آخر، يُملي عليه ما يفكر به هو، ويوجه فعله، خيرا أم شرا، كيفما يشاء، وكلما كثر عدد العبيد، كلما كان كبيرا حجم الطغيان؛ إذ لا طغاة على الأرض مالم يكن هناك من يحني القامات، ولغير من يعبد يجيد الركوع، يتفنن بهز الأكتاف والرقص في حضرة السلطان، يجيد رصف الحروف كي يجعل إماماً من الكافر، وشيخا صالحا من الزنديق، وكريماً حاتمياً ممن من لحم ثيرانهم يُطعم المساكين، أحقرالعبيد من يعير أذنه لسيد جائر بها يتنصت على أهله والجيران، مع أنه يردد في المسجد أن الله بسابع جار أوصى، وأن خير الناس من نفع الناس، ولعل شر ما يفعل المرء أن بكامل وعيه يمد المعصمين كي بقيده يطوِّقه الجلاد.
(مشحوت) عبد مطيع من عبيد والي بغداد المخلصين، والولاة في كل زمان يتبعهم جوارٍ وعبيد، إما مملوكون بصكوك بيع وشراء، أو طالبو لقمة من فتات السلاطين، ومنهم من يتلذذ ببيع نفسه طوعا طمعاً فيما يراه جاهاً وهو سراب، ليس من مهمة (لمشحوت) سوى أن يسهر على راحة سيده، في الصحو والمنام، يعد له مائدة الطعام إذ يتفنن في تزيينها بما لذ وطاب، من الثمار والأرطاب، وعليها يرصف الكؤوس وما منه ينتشي الوالي من فاخر الشراب، وهذا يطربه نقر طبل، وهزُّ بطون الصبايا السبايا الراقصات، وإن أغدق بالعطاء وأدى الصدقات، وعلى جبينه الأسمر قد كوى ثلاث كيَّات.الوالي يغطّ بنوم عميق بعد ليلة حمراء، خيوط الفجر خجلى تبسمت، يتصبب العرق من كل جسمه مشحوت، وهو واقف قرب السرير بانتظار أن يصحو من نومه ويأمره بحاجة، يكاد ريقه يتيبس من شدة العطش، لم يسعفه لسانه في ترطيب بلعومه والشفتين، يقطع الغرفة جيئة وذهاباً، بصوت خفيض يردد مع نفسه (يا ليت سيدي يطلبُ ماءً، يا ليت سيدي يطلبُ ماءً) تحرك سيده وأدار وجهه نحوه، يا (مشحوت)، اجلب لي شربة ماء، لم يصدق ما سمع مشحوت، أطلق للريح ساقيه وأحضر زير الماء، اشرب يا هذا، لا، لا سيدي لا يجوز أن يعلو على سيده العبدُ، قلتُ لك اشرب وهذا مني أمر واجب وعليك التنفيذ، لم يصدق ما أُخبرت به أذناه، شرب الزير كله من شدة عطشه، رفع بالدعاء كفَّيه للسيد الذي بعد عطش قاتل سقاه.تعال، أيها العبد الكسول، لقد كاد أن بك يفتك العطش القاتل، والماء عنك بُعد بضع خطوات؛ فما الذي حال بينك وما يبعث فيك الحياة؟ والله ياسيدي، بكل صراحة، كلما أحاول التحرك من مكاني تمنعني (أم الحبوكر)، و(أم الحبوكر) تلك هاجس يحول بيني وما لي رغبة به، وإن كان لي فيه حياة؛ لكنني انتظرت أمرك الذي ما منه مناص، ومن هناك أقضي ما أريد.
استحضرتُ اليوم تلك القصة الطريفة التي لم أفقه وقتها أن المُحدِّثين بها في مجالسهم، ورغم بساطتهم كانت تورية فطرية؛ بل وعياً سياسياً مبكراً لم تسمح بإظهاره طبيعة أنظمة الحكم آنذاك؛ وقد تبادر إلى ذهني أكثرمن سؤال ونحن نعيش حرب الدواعش للدواعش، وحرب الدواعش أجمع لشعب على أمره مغلوب، مسكين، بين مطرقة الإرهاب المتوحش الخالي من أية ذرة من الشرف الإنساني، يسفك الدماء، بيوت الناس يهدم، وبيوت الدين؛ باسم الدين؛ وسندان سلطة فاسدة، ومن يسندها من الأحزاب، وميليشياتها، والنواب، كذلك باسم الدين؛ وملايين العبيد، أخوة (مشحوت) عُطاشى للحرية يلهثون، يلهثون؛ وخطوة واحدة نحوها لا يتقدَّمون؛ لأن (أم الحبوكر) تمنعهم، وهي لهم واقفة بالمرصاد.................................................* (أمّ الحبوكر)، باللهجة العراقية الشعبية: حالة تمنع الإنسان من القيام بعمل ينويه، رغم قناعته بفائدته.
Peut être une image de 1 personne et aliment

الأربعاء، 21 يوليو 2021

ياعيد بقلم الشاعر غانم ابوثيلي /الاردن

 ياعيد

========
قال السلام وقفل الخط ياعيد
قفل ولا فسر اسباب القضية
واليوم ابعد بينا الحكي يا عيد
وهذا جزايا ثنو عيد اضحية
والعيد قفا بين هم وتناهيد
والناس تفرح وانا عيوني شقية
غانم ابوثيلي /الاردن
٢١/٧٢٠٢١
Peut être une image de 1 personne, plein air et arbre

- لقاء ( الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين ) مع الشاعرة والاديبة الجزائريَّة المبدعة والمتألقة وهيبة بن سيلين -

 - لقاء مع الشاعرة والاديبة الجزائريَّة المبدعة والمتألقة وهيبة بن سيلين -

( أجرى اللقاء: الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
( الشاعرة الجزائرية وهيبة بن سلين ) ( الشاعر والإعلامي حاتم جوعيه )
مقدمة وتعريف ( البطاقة الشخصيَّة ) :
سيرة ذاتية : -
الشاعرة وهيبة بن سلين
من مواليد 1983 بلدية الماين / برج بوعريريج/ الجزائر
(مقيمة في سطيف)
@شهادة إعلام آلي
@الاعمال الأدبية المطبوعة :
_شاركت في عدة كتب أدبية جماعية في مختلف ربوع الوطن العربي أذكر بعضها:
موسوعةالشعرالنسائي العربي المعاصر 1950/2020
ديوان مبدعين العرب
ديوان صرير الأقلام
ديوان أقلام بلا قيود
ديوان ملتقى ابن النيل الأدبي
ديوان قوافي الملوك الجزء الرابع
ديوان صربيا بلغراد
الديوان الجماعي الموسوم ب انثى الخريف
الديوان الجماعي الموسوم ب ابداعات عربية
........
........
@مشاركات :
*شاركت في منتديات ادبية إلكترونية
* شاركت في عدة مسابقات ونشاطات أدبية بالقطر الجزائري.
*جل أعمالها منشورة بالجرائد الوطنية والعربية والإلكترونية.
*فائزة في مسابقة القلم الحر 2020 جمهورية مصر العربية بالمركز الخامس عربيا
@ تكريمات :
كرمت بعدة شهادات شكر وتقدير.
كرمت في مسابقة(( انت شاعر)) للدكتورة الشاعرة العراقية وسن عباس وهذا لحصولها على المركز الثالث (فئة النثر)
كرمت في مسابقة ( طريقي الى الكتاب) للشاعرة سامية بن احمد وهذا لحصولها على المركز الثاني
كرمت في الملتقى الأدبي النسوي من طرف الاستاذة سامية بن احمد..... جمعية بلقيس الثقافية تحت رعاية الاستاذة باية حمودة
@مخطوطات أدبية
*ديوان شعر الموسوم: محابر الليل
* ديوان آخر قيد الطبع ان شاءالله
*سؤال 1 ) حدثينا عن مسيرتكِ الشعريَّة منذ البداية إلى الآن وأهم المحطات في هذه المسيرة ؟؟؟
- جواب 1 - كنت اكتب لنفسي وبدياتي كانت في النثر، كانت مجرد خواطر اهيم بها ، افضفض لاتخطى الهاجس..لكن سرعان ما اكتشفت اني اطمح لاكثر من هذا فكانت غرفتي اشبه بمعزل اجد فيه الراحة النفسية والكتاب كان افضل صديق لي...مررت بمحطات كثيرة واهمها يوم انتفض قلمي وخرج عن صمته الذي لازمني طويلا
*سؤال 2 ) كيف كانت بداياتُكِ الأولى ؟؟..هل كانت هنالك صعوباتٌ وعراقيل ؟؟
- جواب٢
نحن في مجتمع ذكوري تسوده العادات والتقاليد التي سببت لي الكثير من العراقيل في مسيرتي الادبية والتي حاربت ومازلت احارب لاجل البقاء والمضي قدما وبفضل الله نحن هنا اليوم وسنبقى ان شاءالله.
*سؤال 3 ) هل كان هنالك تشجيعٌ ودعم لكِ في مسيرتكِ الأدبية ..ومن الذين شجعوك؟
- جواب 3 –
الحمد لله رب العالمين كانت عائلتي تدعمني بشكل كبير وحظيت باهتمام اساتذتي وبعض مثقفي مسقط راسي ( الماين) ومن جهة اخرى وجدت من يحارب قلمي في الخفاء
*سؤال 4 ) أنتِ تكتبين الشعرَ على جميع الألوان والأنماط على ما أظن (تكتبين الشعر الحديث وشعرالتفعيلة والشعر الكلاسيكي التقليدي الموزون والمقفى) ..ما هي الأنماط والألوانُ الشعريَّة المفضلة لديكِ وتجدينَ نفسكِ فيها أكثر...ولماذا ؟؟
- جواب 4 –
انا من عشاق القصيدة الكلاسيكية فالشعر العمودي هو سلطان الادب العربي ومع هذا فأنا ايضا من محبي قصيدة النثر اذا استوفت شروطها لان ليس كل نثر قصيد هناك معايير لابد من احترامها والا صرنا بكارثة لا يحمد عقباها.
*سؤال 5) هنالك العديد من النقاد والأدباء الكبار في العالم العربي يعتبرون الشعر الحديث المتحرر من الوزن والقافية ليس شعرا وانه مجرد سخافات وتفاهات ..ومن أهم الأدباء والنقاد الكبار الذين تنكّرُوا للشعر الحديث ولم يعترفوا به : الأديب عباس محمود العقاد والدكتور طه حسن -( أهم أديبين وناقدين عربيين في العصر الحديث ) - وأنا أيضا أقول : إن كلَّ شخصٍ حتى لو كان شبهَ أمِّيٍّ بل أميًّا ويجهل قواعد اللغة العربية وحتى كتابة الإملاء بشكل صحيح ومستواه الثقافي في الحضيض يستطيع أن يكتبَ الشعر الحديث الحر.. ما رأيكِ في هذا الكلام ؟؟
- جواب 5 –
الاشكالية الموجودة في هذا الوقت المسمى بعصر الحداثة هو الاختلاط الموجود بين الاجناس الأدبية وعدم ادراك الكاتب او الشاعر او الذي يدعي ذلك عدم ادراكه شعر الحر ( التفعيلة) من قصيدة النثر، هذا ما يجعلنا نواجه اكبر خطر يهدد تراثنا الأدبي وهذا لغياب المسؤولين.انعدام الرقابة
فانا مع كل شيء جديد محدث شرط أن يستوفي الشروط و المعايير المعروفة التي حددها ذوي الاختصاص من دكاترة وادباء كبار في الأدب العربي
*سؤال 6) رأيُكِ في مستوى الشعر والأدب المحلي عندكم في دولة الجزائر ومقارنة مع الشعر والأدب في البلدان والدول العربية الأخرى ؟؟
- جواب 6 –
لا ارى ان هناك اختلاف في مستوى الشعر والأدب المحلي في الجزائر مع الشعر والأدب في باقي البلدان العربية فالجزائر عرفت مؤخرا نهضة أدت الى ظهور قامات أدبية ذاع سيطها في العالم والوطن العربي خصوصا ولله الحمد.
*سؤال 7 ) ما هي المواضيع والأمور والقضايا التي تُعالجُهَا أنت في كتاباتك الشعرية والنثرية؟؟
- جواب 7 –
الشاعر ابن بيئته، يرافق جميع الاحداث والمناسبات، فليس هناك موضوع محدد بل كل ما يحيط به يعنيه هكذا جاءت كتاباتي متنوعة ومتشعبة الافكار.
*سؤال 8 ) ما رأيك في مستوى النقد المحلي عندكم في الجزائر ومقارنة مع النقد خارج البلاد ؟
- جواب 8 -
النقد بصفة عامة هو استنطاق الاعمال الادبية ومعرفة اغوارها فهو جوهر العمل الأدبي
فنحن في الجزائر نعاني من غياب او بالاصح نعاني من تغييب مادة النقد، اشكالية تعاني منها الساحة الثقافية بشتى مجالاتها، فلا يوجد ابداع من غير نقد ولا يوجد نقد من غير ابداع
فالنقد والابداع وجهان لعملة واحدة....خلاصة الساحة الأدبية الجزائرية تفتقر الى النقد البناء وفق منهج أكاديمي صحيح.
*سؤال 9 ) النقاد والأدباء الذين كتبوا عن أعمالكِ وإبداعاتك الشعرية والادبية ؟؟
- جواب 9 -
جل أعمالي لقيت استحسان النقاد والادباء داخل وخارج الوطن وأذكر منهم الناقدة الجزائرية الدكتورة ليلى بومدين
والناقد الدكتور المغربي خالد بوزيان كما حظيت بقراءة مميزة من الناقد المصري سامي ناصف وهناك قام بقراءات انطباعية امثال الشعراء الشاعر هاشم العربي العراقي والشاعر العراقي نجم الخفاجي
والشاعر المصري حسين عيسى عبد الجيد وغيرهم
*سؤال 10 ) حظك من الصحافة والإعلام المحلي (صحف مواقع ، تلفزيونات ، إذاعات..إلخ) في صدد النشر وتغطية أخبارك ونشاطاتكَ الأدبية والثقافية ..ومن من الصحفيين ووسائل الإعلام الذين إهتموا بك وبكتاباتك وأجروا معك لقاءات صحفية - محلياوفي الخارج ؟؟
- جواب 10 –
حظيت الى حد ما بنشر جل اعمالي في الصحف والجرائد الوطنية والعربية ووجدت اهتمام بعض الصحافة داخل وخارج الجزائر اذكر الصحفية الجزائريةالمتالقة كريمة كركاش في جريدة الاحرار والصحفية الرائعة رقية ملاك لحمر في جريدة نيوز الاوراس كما نشرت بعض اعمالي في صحيفة الزوراء العراقية وجريدة الدستور العراقي الجديد للدكتور الكاظمي وغيرها من مجلات ورقية واخرى الكترونية وتمت ضيافتي في قنااة اذاعية صدى العراق ضمن برنامج قراءات ...اما اللقاءات التلفزيونية لحد الأن لا يوجد.
*سؤال 11 ) رأيُكَ في الإعلام المحلي بالجزائر والعربي بشكل عام علي جميع أنواعه من جميع النواحي : ( النزاهة والامانة والمصاقيَّة والموضوعية وتغطية الأخبار كما يجب ) ، وخاصة أخبار الشعر والأدب والثقافة ؟؟
- جواب 11 -
غياب المصداقية الا ما رحم ربي وظهور برامج تافهة شيء محبط صراحة
*سؤال 12 ) أنت حققتَ شهرة كبيرة وانتشارا واسعا محليًّا وخارج البلاد (في العالم العربي) كيف حققت كل هذا النجاح وهذه الشهرة الواسعة؟؟؟!!
- جواب 12 -
لا ارى نفسي بهذه الشهرة الكبيرة بل نحاول ان نثبت وجودنا ، يمكن مشاركاتي في التظاهرات الأدبية ومشاركاتي في المسابقات جعلني اظهر بشكل او بآخر وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي له الدور الكبير في تعريفنا محليا وعربيا.
*سؤال 13 ) هل تصلكِ دعواتٌ من قبل مؤسسات ومنتديات وصحف ورقية وألكترونية ومواقع راقية ومشهورة محليًّا وفي الدول العربية وغيرها للمشاركة في مهرجانات وأمسيات أدبية وثقافية محليا وفي البلدان والدول العربيَّة ..!!؟؟
- جواب 13 –
الحمد لله هناك من يقدر قلمي ، نعم هناك دعوات الكترونية واخرى على ارض الواقع....أحيانا أتجنب المشاركة لاسباب مختلفة
*سؤال 14 ) الأمسياتُ والمهرجانات الأدبية الهامة التي شاركتِ فيها ؟؟
جواب 14 -
اهم مناسبة شاركت فيها هو المؤتمر الايام الوطنية للادب النسوي الذي اقيم بمناسبة عيد الام وكذلك الذي تزامن مع يوم الشعر تحت شعار حضور الابداع....تجاوز الأزمات وتم تكريمي من طرف الناشطة الشاعرة سامية بن احمد تحت اشراف جمعية بلقيس اثر تكريم شواعر الاوراس
*سؤال 15 ) رصيدُكِ من الأعمالِ الأدبية الإبداعية؟؟..كم ديوان شعر وكتاب أدبي أصدرتِ حتى الآن .؟؟
- جواب 15 -
شاركت في عدة كتب جامعة على مستوى الوطن وخارج الوطن كما سجل اسمي في موسوعة الشعر النسوي للشعر الفصيح من سنة ١٩٥٠ الى ٢٠٢٠ تحت اشراف الدكتورة المغربية الشاعرة فاطمة بوهراكة.
اما عن دواويني الخاصة فقد طبع ديواني الموسوم بمحابر الليل في ٢٠٢٠ دار الانير
وعندي ديوان آخر قيد الطبع ان شاءالله.
*سؤال 16 ) الشعراء والأدباء الذين تأثرتِ بهم (عربيًّا وعالميًّا ) وكان لهذا التأثير بصمات ولمسات واضحة على شعركِ وأدبك الإبداعي وعالميًّا؟؟
- جواب 16 –
تاثرت بشاعر ثورتنا المجيدة مفدي زكريا رحمة الله ومن شعراء الجزائر كذلك الشاعر محمد جربوعة والشاعرة المتالقة عائشة جلاب، كما عشقت اشعار الشاعر العراقي الجواهري... كما قرات لمعلمي وفخر البيان الشاعر القدير الدكتور حسين عوفي البابلي الله يحفظه ويذكره بالخير
*سؤال 17 ) هنالك أشخاصٌ لا توجد لهم أيَّةُ علاقةٍ مع الشعر والادب والثقافة ولا يعرفون قواعد اللغة العربية وحتى كتابة الإملاء بشكل صحيح وموجودون في كل مكان وفي كل قطر وفي كل دولة .. وقد حقققوا بعض الشهرة والنجاح الإعلامي وكتب عنهم بعض النويقدين المتسلقين والدخيلين المتطفلين على النقد الادب..ومنهم من حصل على جوائز أدبية..كما يحصل عندنا في بلادنا ( فلسطينيو 48 - داخل الخط الأخضر )...حيث هنالك أشخاص نالوا جائزة التطبيع وهم لا يعرفون حرف النصب من الجر والمبتدأ من الخبر وحتى كتابة الإملاء وحصلواعلى هذه الجائزة بسهولة .. وفي نفس الوقت هنالك شعراء وكتاب محليون وفي العالم العربي أيضا كبار ومبدعون لهم أكثر من 50 سنة في مجال الكتابة والإبداع ولم يحصلوا حتلى الآن على أية جائزة تكريمية ولم ينالوا شهرة واسعة والتي هم أهل لها .. ما هو تعقيبك وتعليقك على هذا الموضوع ؟؟
جواب 17 –
نحن في زمن الرداءة في شتى المحالات دون استثناء، فمثلا شهادة الدكتورة الفخرية صارت تعطى بمبالغ مالية!!!!
موت الضمائر والمحسوبية التي طغت على كل أصل واصيل وغياب المسؤولية كل هذه الامور اوصلت بنا الى الحضيض..عفاكم الله.
*سؤال 18 ) ما هو موقفُكِ أنت وأيضا موقفُ كتاب وشعراء الجزائر من موضوع وقضية التطبيع مع دولة إسرائيل .. وأنا طبعا كشاعر فلسطيني وطني وملتنزم ومناضل وكرستُ حياتي كلها وشعري وأدبي للقضيةِ الفلسطينية ولقضايا الأمة العربية دائما وأبدا ضد سياسةِ التطبيع .. ولم أقدم حتى الآن لجائزة التفرغ السلطوية الإسرائيلية التي لا تُشرِّفُ أيَّ فلسطيني وعربي حر وأبي وشريف أن يقدم لها ويأخذها ... مع أن معظم الشعراء والكتاب الفلسطينيين داخل الخط الاخضر ( عرب أل48 ) - أكثر من80 بالمئة منهم - قد قدموا لهذه الجائزة المشينة ؟؟..وللأسف الشديد أيضا هنالك العيد من العملاء والخونة والأذناب والمتطبعين عندنا في الداخل ( داخل دولة إسرائيل ) والذين لهم سنين طويلة في التواطىء والعمالة ونالوا الوظائف السلطوية العالية (من عرب الداخل داخل دولة إسرائل) وعملوا في شتى المرافق والدوائر والمكاتب الحكومية الإسرائيلية وفي المعارف وجهاز التعليم وأخذوا جائزة التفرغ الإسرائيلية الصهيونية بسهولة فاليوم هم يتبجحون بالوطنية والنضال كذبا وزيفا مع كلِّ تاريخهم الخياني والتآمري المشين لشعبهم الفلسطيني وللامة العربية ككل ...وللأسف الشديد وسائل الإعلام والجهات المسؤولة في منظقة الحكم الذاتي الفلسطينية ( الضفة والقطاع ) وفي الدول العربية يرحبون بهم وينشرون لهم كتاباتهم وأشعارهم وهراءهم بدلا من مقاطعتهم ورفضهم كليًّا ونبذهم .
- جواب 18 –
القضية الفلسطينية قضية مقدسة بالنسبة للجزائريين
فالجزائر مع فلسطين ظالمة أومظلومة...بشعرائها وادبائها وفنانيها وكل حي يتنفس هواء الجزائر الا وكانت فلسطين الرئة النابضة ونحن ضد التطبيع بأشكاله فلا نرحب بمن خان القضية مهما كان.......
*سؤال 19 ) شعراؤُكِ وكتابُكِ الممفضلون :محليا وعربيا وعالميًّا ..والنقاد المفضلون لديك أيضا ؟؟
- جواب 19 - اظن السؤال مكرر وتم الجواب عليه
*سؤال 20 ) رأيكِ في ظاهرة التسيب والفوضى الموجودة والمنتشرة في الآونة الأخير عندنا محليا ، وهي تكريم كل من هَبَّ ودب وكلّ شخص يطبع كتابا أو ديوان شعر ..وظاهرة الأسهال الأدبي .حيث هنالك بعض الشويعرين والمستكتبين كل شهر أو بضعة أشهر يطبعون ديوان شعر جديد يكون سخيفا ودون المستوى ..(وهذه الظاهرة موجودة عندنا بكثرة) وتقام لمثل هؤلاء المتطفلين على الشعر والأدب والمصابين بالإسهال الكتابي الذي كله سخف وهبل وتفاهات الأمسياتُ التكريمية الرخيصة والهزيلة من قبل بعض المنتديات والجمعيات والأطر الثقافية التسكيفية والمشبوهة التي هدفها كما يبدو تدمير ووأد الأدب الحقيقي الإبداعي والثقافة المحلية الهادفة ، والتي تحمل الطابع الوطني والإنساني ..وفي نفس الوقت هذه المنتديات والمؤسسات والأطر المشبوهة تتجاهل عن قصد وتعتم على الشعراء والأدباء المحليين الكبار، وخاصة الوطنين والمناضلين الأحرار .. ولا تدعوهم للندوات التي تقام ، ولا تقيم لهم أية أمسية تكريمية أو قراءة كتاب بعد أن يصدرَ كتابٌ أو ديوان شعر جديد لهم ..وأيضا معظم النويقدين المحليين المستكتبين والمأجورين والمهرجين عندنا الذين يكتبون ويتحدثون عن حثالات الشويعيرين المتطفلين على الأدب ويمدحونهم بشكل رخيص ومبتذل يتجاهلون الشعراء والأدباء الكبار الجهابذة ولا يكتبون عنهم وعن إصداراتهم الجديدة لو حرفا واحدا...ما هو تعقيبُكَ وتعليقكَ على هذا الموضوع الهام والخطيرالي نعاني منه نحن فلسطينيو الداخل ( داخل الخط الاخضر - عرب ال 48 ) ؟؟؟!!
- جواب 20 –
والله أوافقك الراي فهذه الظاهرة شملت كل الوطن العربي الهدف منها واضح لا يحتاج لتفسير او تعليل
فعندما يهمش الكبار ويرفع الصغار فهذا دليل على محاربة الاصل فهناك من يسعى لهذا فالموضوع كبير جدا يحتاج لوقت اكبر ولمساحة كبيرة حتى نتمكن من الاجابة عليه...
*سؤال 21 ) ما رأيُكِ في الشعر والأدب الفلسطيني ومقارنة مع الشعر والأدب في العالم العربي.. ومن هم الشعراءُ والأدباء الفلسطينيون المفضلون لديك وتقرئين لهم دائما وتعشقين أشعارهم وكتاباتهم ؟؟
- جواب 21 –
الشعر والأدب الفلسطيني يصب في قالب موحد يغلب عليه الطابع السياسي المكثف والنزعة الوطنية القومية ، فأغلب شعراء فلسطين يكتبون عن الهوية الوطنية
من بين الشعراء الذين أجد فيهم النبض والحياة والتمرد المشبع بالانضباط في نفس الوقت كالشاعر تميم البرغوثي والعديد أيضا من الشعراء الفلسطينيين المناضلين وشعراء المقاومة ، مثل:محمود درويش ، فدوى طوقان ، راشد حسين ، سميح القاسم ، حاتم جوعيه ، سليمان دغش ، عبد الناصر صالح ومحمود الدسوقي ..وغيرهم .
*سؤال 22 ) قبل أكثر من شهر جرى نقاشٌ أدبي من خلال الفيسبوك بيني وبين صديقي الأديب والناقد العربي الكبير الدكتور( أفنان القاسم ) المحاضر في جامعة السوربون العالمية – باريس - فرنسا - الجامعة التي درس وتخرج منها عميد الأدب العربي الدكتور طه حسبن ..وطلب مني الدكتور أفنان القاسم أن أكتب بكثرة الشعر الحديث الحر – المتحرر كليا من الوزن والقافية فأجبته : إن الشعر الحديث اليوم أكثر من 90 بالمئة منه هو سخافات وهبل وهراء وكل شخص يستطيع ان يكتيب هذا الشعر ...وأنا أستطيع أن أكتب كل يوم مئات القصائد على هذا النمط....وحتى القصيدة الحديثة التي فيها إبداع ونستطيع ان نسميها شعرا لها شروطها وأسسها ومميزاتها .ويجب على كاتبها قبل كل شيىء متمكنا من كتابة الشعر الكلاسيكي والقصيدة الموزونة والمقفاة.. ومتمكنا من كتابة شعر التفعيلة ..ويجب أن يكون في القصيدة الحديثة موسيقى داخلية وإيقاع ...أي أنها لا تتلتزم بوزن وتفعيلة معينه ولكن فيهاعدة تفاعيل ويوجد فيها موسيقى وجرس شعري ..هذا بالإضافة إلى المواضيع والمعاني المطروحة والهامة والصور الشعرية الجميلة والإستعارات البلاغية المستحدثة والألفاظ والتعابير العذبة الخلابة الموجودة فيها .. إلخ .. ولكن مهما كان مستوى قصيدة النشر ستبقى قزمة ولا شيىء أمام القصيدة الكلاسيكية الموزونة والمقفاة الإبداعية التي تكتمل وتتألق وتسمو فيها كل أسس وعناصر التقنيات والتجديد والحداثة .. ولقد أيدني الدكتور أفنان القاسم في أقوالي وموققفي من قضية الشعر، ولكنه قال لي :.صحيح الذي تقوله : إن الشعر الحديث معظمه سخافات وتفاهات وهراء وهبل ، ولكن التيكنيلوجيا والتطور والحداثة اليوم تتطلب منا ان نكتب القصيدة الحديثة المتحررة كليا من الوزن والقافية مجاراة لركب التطور في العصر الحديث..والسؤال هنا : ما هو تعقيبُكِ وتعليقُكِ على هذا الموضوع ؟؟
- جواب 22 -
القصيدة الكلاسيكية تحتل المكانة الاولى فهي ملكة الشعر ، فمهما بلغت الاجناس الاخرى ما بلغته يبقى العمودي هو الجذر الذي تتفرع منه مختلف الاجناس ...ومع هذا فلا يجب تهميش باقي الاجناس ويجب سيرورة الحداثة وما بعد الحداثة شرط الالتزام بمعايير و اساسيات كل جنس أدبي .
*سؤال 23 ) أسئلة شخصيَّة ؟؟
البرج : الميزان
اليوم المفضل عندك : كل يوم اكون فيه معطاءة مثابرة مجتهدة يكون افضل يوم بالنسبة لي
الأكلة المفضلة ؟؟ هو الكسكسي والارز
الشراب المفضل ؟؟ كوكتيل الفواكه
العطر المفضل ؟؟ المسك
اللون المفضل ؟؟ الازرق والاخضر
سؤال ) هل لديكِ هوايات ومواهب أخرى غير كتابة الشعروالأدب ؟؟
- جواب – السباحة وركوب الخيل
سؤال ) هل تُحبِّين الموسيقى والفنان ومن هم المطربون المفضلون لديكِ ؟؟
جواب – وهل يوجد شاعر لا يحب الموسيقى، انا من عشاق كل ماهو قديم واصيل
سؤال ) هل تحبين كلا من : الطبيعة، البحر ،السفر الرحلات والنزهات ؟؟ أكييييد
سؤال ) كلُّ شاعرٍ وفنان هو رومانسي ..هل أنتِ رومانسيَّة ؟؟
- جواب – طبعا رومانسية يلفها الحياء
سؤال ) أجمل وأحلى قصيدة كتبتيها أنت حتى الآن ؟؟
- جواب – صعب احدد
*سؤال ) الحلم الذي تسعين إلى تحقيقه ولم يتحقق بعد؟؟ مواصلة دراستي
- جواب -
سؤال ) المكان الذي تُحبِّينَ أن تكوني موجودةً فيه دائما ؟
- جواب – مسقط رأسي ( الماين)
سؤال ) هل تحبِّين الموسيقى والغناء والطرب ..ومن المطربون المفضلون لديكِ ؟؟
- جواب – سبق وجاوبت عن السؤال
سؤال) أنتِ شاعرةٌ كلاسيكية غنائية ومعظم شعرك موزن ومقفى ويصلح للغناء ..هل لحنوا لك شيئا من قصائدكِ ؟؟
- جواب – للأسف لا، ليس بعد
سؤال ) حكمتُكِ وفلسفتُكِ في الحياة ؟؟
- جواب – رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
سؤال ) يقال: إن الفن والزواج لا يلتقيان تحت سقف واحد ..ما رأيكِ بهذه المقولة ؟؟
- جواب - هذا يعتمد على المقابل فهذه الأمور نسبية
سؤال ) ويقال أيضا : إن وراء كل رجل عظيم إمرأة .. ما رأيُكِ بهذا القول ؟؟
- جواب - نسبة ٩٠/١٠٠ نعم صحيحة
*سؤال 24 ) طموحاتكِ ومشاريع للمستقبل ( الادبية وغيرها )
- جواب 24 - مشروع رواية في الطريق ان شاءالله
*سؤال 25 ) كلمةٌ أخيرة تُحبِّينَ أن تقوليها في نهايةِ اللقاء ؟؟
- جواب - شكرا على هذا اللقاء الشيق والممتع
شكرا على اختيارك المميز للأسئلة
دمت بخير شاعرنا وأديبنا الكبير دكتور حاتم جوعيه ..اسأل الله أن يطيل عمرك ويرزقك الصحة والعافية فمني اليك أسمى معاني التقدير والاحترام....تحياتي.
( أجرى اللقاء: الشاعر والإعلامي الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )