الثلاثاء، 20 يوليو 2021

على هامش المشهد العربي المترجرج بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 على هامش المشهد العربي المترجرج :

هل الهنود الحمر الذين أبيدوا بالنيابة عنا،ما يزالون يعيشون فينا…؟!
تصدير:
“إلسعوا أول من ترونه،واستمدوا حياتكم من موته”(“أرسطو فان “الزنابير”422 ق.م)
إننا نقرأ التاريخ لنتعلم من خبرات الذين سبقونا إلى المجاهل،ولنعتبر بتجاربهم وأخطائهم إذا كنّا فعلا نحبّ الحياة ونعتقد بأننا نستحق هذه الحياة.
ما الذي أعنيه..؟
أعني أن أمريكا ليست إلا الفهم الأنقليزي التطبيقي لفكرة اسرائيل التاريخية،وإن كل تفصيل من تفاصيل الإستعمار الأنقليزي لشمال أمريكا حاول أن يجد جذوره في أدبيات تلك اسرائيل، ويتقمص وقائعها وأبطالها وبعدها الديني والاجتماعي والسياسي،ويبني عقائدها في”الاختيار الإلهي”وعبادة الذات وحق تملك أرض وحياة الغير..
ولقد كان لدخول أمريكا الحربين الكونيتين هو المعبر الأوسع إلى قدر أمريكا المتجلي وراء البحار لدمغ ظهور البشرية بدمغة الأنكلوسكسوت الحضارية،أو ما صار يطلق عليه اليوم في القاموس الأمريكي بالنظام العالمي الجديد.وكما جرت العادة في كل حرب فإن الرئيس الأمريكي (كان يومها وودرو ولسون) خرج على مواطنيه ليعلن عن ظهور مجاهل جديدة ووحوش جدد! وليقول إنه لم يورط أبناء الولايات المتحدة في الحرب،إلا للدفاع عن الحضارة ضد الهمجية وللدفاع عن “طريقة الحياة الأمريكية”. .!
وفي الحرب العالمية الثانية أيضا أعلن الرئيس روزفلت لمواطنيه أن أمريكا تدخل الحرب من أجل انقاذ العالم،ودفاعا عن الحضارة وعن طريقة عيشها.
سأضيف:خلال الحربين الكونيتين كان السياسيون ونجوم السينما والإذاعات والصحف كلهم يمجدون الدور الأمريكي”الخلاصي”ويركزون على الإختيار الإلهي ووحدة المصير الأنكلوسكسوني وارتهان مصير الانسانية كلها لمصير العرق الأنكلوسكسوني المختار،كما عبّر عن ذلك رينهولد نيبور Reind hold Niebur في مقالته”المصير والمسؤولية الأنكلوسكسونية” (1) قبل قصف هيروشيما وناغازاكي بالقنابل النووية.
سأضيف ثانية: في أربعينيات القرن المنصرم دخلت اليابان أطلس المجاهل وانضم اليابانيون إلى لائحة الشعوب المتوحشة.و”سرعان ما صنفت دائرة الأنتروبولوجيا في مؤسسة سميثسونيان الثقافية اليابانيين مع الأعراق المنحطة!”(2)
وقد قال يومئذ العسكريون”إن اليابانيين ليس فيهم طيارون مؤهلون قادرون على التصويب في اتجاه الهدف،لأن عيونهم مشوهة منحرفة !”.
ما أريد أن أقول؟:
أردت القول أن التجربة الحيّة والمستمرة لفكرة أمريكا “فكرة استبدال شعب بشعب وثقافة بثقافة”قد بنى منها -هؤلاء الغزاة-لحم أكتافهم واقتصادهم القائم على “حق النهب”و”الفردية المتوحشة”وبها رفعوا صرح مدنهم على أنقاض المدن الهندية وسوروا حدائقهم بعظام الهنود الحمر.لقد كانت هذه “الجبهة” المتقدمة دائما الوجه السحري لأسطورة أمريكا حيث كتب القضاء والقدر للحضارة أن تنتصر على الهمجية وللإنسانية على “الوحوش” وللنور على الظلام،وللخير على الشرّ..ولإسرائيل على كنعان.. وللولايات المتحدة على كافة الدول العربية دون إستثناء..
واليوم :
يعتقد الأمريكيون اليوم كما كان أجدادهم المستعمرون الأوائل يعتقدون قبلهم،بأن لهم الحق المطلق في أن يقتحموا أي أرض تفوح منها رائحة النفط أو يتلألأ على تخومها بريق الذهب أو يرفض أهلها الوصاية الأمريكية اليانكية.
والسؤال :الخليج العربي اليوم ينزّ نفطا،فهل ستنزل عليه اللعنة صباحا ويلتف من حوله الاخطبوط الأمريكي عند المساء !؟
إن مقتل مائة هندي أو حرق قرية هندية كاملة بمن فيها،قد تحيله هوليود إلى مناسبة للضحك والتسلية،فيما هي تنسج من تلويح الهندي بيده في وجه الرجل الأبيض دراما مخيفة تجعلها عنوانا للعنف والوحشية التي تؤهله للموت،مما يعني أنهم قبل أن يسلبوا الهنود جهودهم في الحضارة الإنسانية ويعرّوهم من انسانيتهم،أسقطوا عليهم فظاعاتهم كالعنف وسلخ فروة الرأس والتمثيل بالجثث وغير ذلك مما يعتبر لازما لإبادة 112 مليون إنسان من “الأضرار الهامشية”التي تواكب انتشار الحضارة.
وهذا يعني أولا وأخيرا أن الجلاد الأمريكي قد جرّب أسلحة صيد كثيرة،لكنه أبدا لم يتخلّ عن هاجس الإبادة الكاملة،ذلك ان إبادة 112 مليون إنسان ينتمون إلى أكثر من أربعمائة أمة وشعب(3)،جريمة لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلا لها في حجمها وعنفها وفظاعتها،لكنها جريمة لم تكتمل فصولا ولم تصل إلى غايتها المرسومة..على سبيل الخاتمة:إن عالمنا اليوم كلّه يعيش تحت رحمة مافيا كولومبس الذي أوصى بإستثمار ذهب أمريكا في “تحرير أورشليم”وأن الهنود الحمر الذين أبيدوا بالنيابة عنا،نحن العرب على الحقيقة،ما يزالون يعيشون فينا… وأرجو ان لا أكون قد تجاوزت الحد،.ولكني رغبت فقط،في تنبيه الذين يتابعون التداعيات الدراماتيكية في منطقة الشرق الأوسط،بأن سيناريو العراق أو سوريا..ليس هو السيناريو الأمريكي الوحيد لفيلم الأحداث المقبلة..
محمد المحسن
الهوامش :
1-)عن منير العكش كاتب سوري يقيم في واشنطن.انظر دراسته المستفيضة المنشورة بمجلة الكرمل الفلسطينية العدد 71 72 شتاءربيع 02 ص 80
2-)نفس المرجع.
3-) تعترف مصادر التاريخ المنتصر بهذا العدد من الأمم والشعوب الهندية وإن كانت تقلل من عدد أفرادها،غير أن الأبحاث التاريخية تقول ان هذا الرقم شديد التواضع،وأن أمما هندية كثيرة غير هذه الأربعمائة المعترف بها قد محيت من ذاكرة البشر.


مرثية لنورس..توارى خلف الغيوم بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 مرثية لنورس..توارى خلف الغيوم

الإهداء: إلى روح إبني غسان.. ذاك الذي أنهكه الترحال عبر الدروب القصيّة.. و”نام” بهدوء أثناء عبوره الدّرب الأخير.. بعد أن استرددت برحيله حقّي في البكاء..
“العبرات كبیرة وحارة تنحدر على خدودنا النحاسیة.. العبرات كبیرة وحارة تنحدر إلى قلوبنا”. (ناظم حكمت)
أيّها الموت:
كيف تسلّقت أيّها الموت فوضانا
وألهبت بالنزف ثنايا المدى
وكيف فتحت في كل نبضة من خطانا
شهقة الأمس
واختلاج الحنايا..
ثمّ تسللت ملتحف الصّمت
مثل حفاة الضمير
لتترك الجدول يبكي
والينابيع،مجهشات الزوايا..؟!
***
غسان *
لِمَ أسلمتني للدروب العتيقة
للعشب ينتشي من شهقة العابرين..
لٍمَ أورثتني غيمة تغرق البحر
وأسكنتني موجة تذهل الأرض
ثم رحلت؟
فكيف ألملم شتيت المرايا..
ألملم جرحك فيَّ
وكيف أرمّم سقف الغياب
وقد غصّ بالغائبين؟
فهات يديك أعني،لأعتق أصداف حزني
وهات يديك إلىَّ،أغثني
لأنأى بدمي عن مهاوي الردى
فليس من أحد ههنا،إبني
كي يراني..في سديم الصّمت،أقطف الغيم
وأزرع الوَجدَ
في رؤوس المنايا..
***
غسان
إبني وكبدي :
ها أنا الآن وحدي
أضيء الثرى بين جرح وجرح
وأسأل الرّيح وهي تكفكف أحزانها :
ما الذي ظلّ لي !؟
غير كتاب-رثيت- فيه موتايا
وآخر..
سأعصر فيه خصر السحابة كي تبوح :
كم خيبة لي في سماها
كم رعشة أجّجتها غيمة في ضلوعي
وألهبت فيَّ جمر العشايا
وكم مرّة ألبستني المواجع جرحها
وطرّزت دمعي وشاحا للقادمين؟
* * *
إبني
ها أنا الآن وحيد
أستدرج الوحي للرّوح
وأسير على حلكة الدّرب فجرا
كأنّ العواصف تلاحقني
كأنّ الرّحيل جزائي
كأنّ الرحيل-تعويذة-أمّي لروحي
كأنّي طريد
***
ههنا إبني..ألتحف الصّمت
أقدّس سرّ هذا الزّمان
أتصفّح دفتر عمري
وأفتح ذراعيَّ للمتعبين
كأنّي تعبت قليلا
كأنّ عطرك قد تلاشى
كأنّي هرمت
ترى،هل أقول لقلبي :
كفَّ عن الحلم والنبض
ترى: هل يستجيب؟
أم أنّ الرهان الذي قد خسرت
سيظلّ يلاحقني في الدروب
كي أظلّ في كل درب شريد..!
***
أيا إبني:
كم قطّرتك الثنايا..كي أشربَ ضوءك
قم من سباتك وجُرَّ الفيافي لنبعي
لينتعش الظامئون بمائي
أنا ما ذبلت
ها أنا واقف في انحنائي
كأن تراني شامخا بالحنين
غير أنّي تأهّبت في الحزن
حتّى تهدّل منّي الشذا
وأسرجت دموعي بواحات وجدك
حتّى تراءى لي وجهك
كطيف في حلمي
فكم ليلة سأظلّ أحلم..
كي لا يهرب الحلم منّي
وكم-يلزمني-من الدّمع كي أرى الجرح
أجمل
كي أراني..
كي أرى وجهك-ولو مرّة-في تضاعيف الهدى
يفاجئني ويغيب؟
محمد المحسن
*غسان المحسن هو نجل الناقد والكاتب الصحفي التونسي محمد المحسن،مات غريقا بإحدى البحيرات الألمانية ذات مساء دامع من سنة 2017،وتشظت روح والده تبعا لهذا المصاب الجلل مزقا ونفايات


الاثنين، 19 يوليو 2021

سأبقى بعيداً/زهراء شاكر/جريدة الوجدان الثقافية


 سأبقى بعيداً ..

سأبقى بعيداً...
بروح نقية وقلب طفل بريء،
لا محل للكراهية ولا الأحقاد في قلبه..
سأبقى بعيداً...
لكي احافظ على الأجزاء التي
لا تزال عامرة من فؤادي ،
كي لا تنهار اجزاء وتتحطم اخرى ، كي اعوض عنه كل الأنكسارات السابقة ..
سأبقى بعيداً...
عن الكذب والرياء وسوء الظن..
وكل الخصال الذميمة التي واجهتني من القريب والبعيد..
وعن اناسٍ واجهتهم بالود وحسن النوايا،
وقابلوني بسوء الظن والشك والكراهية
وروح العداوةِ والبغضاء..
سأبقى بعيداً...
كي لا اصاب بخيبات امل متكررة..
ولكي أترك في عيني مجالاً ومتسعاً ترى فيه الجمال،
والحسن في الأشياء،
بدلاً من ان يشوبها قبح افعال الآخرين ومكرهم..
وريائهم ..ولومهم المستمر ،
على اصغر الأشياء واكبرها!!
كي لا اضطر مرة اخرى ان اتصرف بحذر..
خوفاً من يطالني منهم سوء فهم"
أو زعل انا لا اعرف اسبابه قط..
سأبقى بعيداً...
وارتقي بنفسي اكثر"
كنجوم السماء اللامعة
ببريقها الخافت!"
الذي يُلمح من بعيد
فأنا لم اؤذي احد ولم اغتب احد ، وبالمقابل انا لا اريد الا أن ينالني المثل بالمثل من افعالي لا اكثر ولا اقل .
زهراء شاكر
وحي الصورة🌺

أجيبيني على نغمي /وليد سترالرحمان/جريدة الوجدان الثقافية


 أجيبيني على نغمي

-----------------------
تحاورني
فأرغبها و بالعمد
ستسلبني بلا جهد
و بالقصد
شغفت بها فهل تدري
إذا قرأت
بأشعاري
عن الحب
و في سردي
أيا أنت
بوجداني نما العشق
أرى فيك
محاسن في
من الجد
بركنيك لمحت بها
مواطئ لي
فهل يرضى
مقام النبض بالشهد
عشقتك أنت و أنت ضياء ما عندي
خذي بيدي
لكي نرقى معا نجدي
سأويك و في قلبي
بما شئت
فلن يبقى
بقلبينا
أذى الفرد
-------------------
بقلم وليد سترالرحمان

أننصب على جدار الظل/ الشاعر /محمد الليثى محمد/جريدة الوجدان الثقافية


 قصيدة بعنوان *** أننصب على جدار الظل

خذ نفس عميق
انتظر يا أبن أم
أن تهدا عواصف الشك
في المرايا
انتصب على جدار الظل
علق مشاعرك
واجمع بقايا العمر
من زمن الكسالى
لا تذهب لحرف العين
واترك مسار الدمع
أبكى واجمع دموعك
في وعاء النهر
لا تشرب
ولا تزرع
ولا ترسل الشمس
لتظهر عورات المنازل
لا تصفق لأخر النهار
وانتبه لعيون القطط السمان
خلف الموت موت أخر
ارتفع بظلك
ارتفع .. ارتفع
لترى وحدة الروح
خذ نفس أخير
واكتب انك وحدك
ووحدك ترحل قبل النداء
إلى مدينة الأزهار
اكتب حروفك قبل النوم
وارسم عيونك ومشاعرك
قبل النوم
وانسي أن تكون عصفور
أو فراشه أو جبل
وأنسى أن تكون أنت
بين فراغ البحر
ومنتصف القيامة
سوف تبقى على جسد امرأة
لا تعرفك
ينبت في عيونها الشك
واترك ما تخبأه الاغانى
فهذا الصباح للغياب
---------------------- -------------------------------
بقلم الشاعر /محمد الليثى محمد

اخترق/هيام_الشوربجي /جريدة الوجدان الثقافية


 اخترق

اخترق شيء وجداني تملكه
علم علامة لا تنسى
نسمة خفيفة اعتلت الروح
لها حكايات عشق
عزفت لحن لطرب الهوى
رسمت بفرشاة الحياة ملامحك
كتبت بقلمي أغنية الخلود
لنبض قلبي الدافء بغرام الأشواق
قمر ليلي أنت و جليس روحي
هيام_الشوربجي ✏️

ريحة بلادي/ليلى_السليطي/جريدة الوجدان الثقافية


 ريحة بلادي

ماهيش كيف العادة
ياسمينها ذبل
والأرض ماها شحيح
ريحة شواء
الأكباد و الولادة
عالي رحل
والي عليه يصيح ..!
عيد السنة ماهوش لينا
للناس الي ضحكو علينا
الي باع الوطن وذرارينا
خبا الصوارد وقال خلينا
غدوة نفرق على الزوالي
دينار و دينارين يكفينا
نستاهلو الي جرى علينا
الطمع طار بيهم للعلالي...
والي بسلاحه انقتل
يستاهل التذبيح !
ريحة عفن
الموت وراها الموت
والي ماندري اندفن
والا سكر الحانوت ..
والي في قصره سكن
ويعلي في الحيوط..
ناسي الكفن
يوم الحساب يفوت
فوق الحبل
ما عنده وين يميح..!
العيد حاضر
والكفوف تمدًٌو
والجار حاير
ما لقيت باش نودًو..
الروح ضايقة
طارت لخالقها
والبسمة واحلة
منهو لي خانقها ..
الفقر داير
ما لقيت كيف نشدو
دايم علينا يطل
و لوين بش نروح..!
الشعب ضايع
من الوضع متأزم..
للشارع طالع
حالف ومتحزم ..
واسمع يا سامع
قلب الوطن يتكلم..
همٌه حمل رجل برجل
لا حد منا يطيح
ومن الوحل نطلع نطل
على أكتاف الريح...!
ليلى_السليطي

عزت/الشاعر حامد الشاعر/جريدة الوجدان الثقافية


 عزت

المغرب دولته
قصيدة منظومة على البحر البسيط
يا مغربا في عيون الدهر دولته ـــــــــ عزت و دامت لأقصى الحد صولته
يا مغربا تزدهي كالشمس طلته ـــــــــ بدر الجمال به تزدان حلته
أنت الذي تهتدي الدنيا بهالته ــــــــــ كالنجم دامت لفي الآفاق رحلته
إلى العروبة و الإسلام منتسب ــــــــــ و الشعب تسمو بفضل الله ملته
الشعب يهوى مليكا لا شبيه له ـــــــــ تبقى على يده النعماء قُبلته
،،،،،،،،،
الشعب يهوى نظام الملك منتفضا ـــــــــ ضد الفساد تقوم اليوم حملته
قد قال مغربها الدنيا لمشرقها ــــــــــ شعرا و تبقى مدى الأزمان قولته
كطفلة تعلب الدنيا بحضرته ــــــــــ تشدو و في رقصها تختال طفلته
لما تغنى به بالشعر عنترة ــــــــــ هامت و رامت بلاد الشعر عبلته
يضفي جمالا إلى دنيا عوالمه ــــــــــ و لا تدوم الذي يهواه عزلته
،،،،،،،،
و من يخون بلادي دونما سبب ــــــــــ تجري و في الليلة الظلماء قِتلته
تعلو كما شاء في الأوطان قيمته ــــــــــ تحلو و جيدة في الوزن عُملته
يا مغربا اكتملت في الحسن صورته ـــــــــ عزت بصولته تالله دولته
الأرض فيها جميل الوجه مغربها ــــــــــ تحلو كنور الضحى في العين طلته
و حسنه تعشق الدنيا برمتها ــــــــــ بالشعر تبدأ من قد هام جُملته
،،،،،،،،،
فيه الأمان و عين الله تحرسه ــــــــــ و الشعب ما ظهرت في الأمن غفلته
يا موطنا للعدى لا ينحني أبدا ـــــــــ بالنور تظهر للأحباب قِبلته
يهدي سلاما إليه النيل تضحك لا ــــــــــ تبكي العراق الذي يلقاه دجلته
يبقى ملاذا لكل الناس تبدأ في ــــــــــ كل العوالم بالأعلام رحلته
كل الوجود أضاءت شمس طلته ــــــــــ يسري و ما سقطت في السير شعلته
،،،،،،،،،
الشاعر حامد الشاعر

صمتكَ يقتلني /ابو سهيل كروم/جريدة الوجدان الثقافية


 صمتكَ يقتلني...

حين ابحثُ عن أجوبةٍ

لهذا الصمت.

صمتكَ يقتلني....

وأنا ابحثُ في يريقَ

عينيك

اتسلل بين الاهداب

والمقل

أبحِرُ في عينيكَ بلا

شراع

بلا مجذافَ ولا سارية

او موج

او موجً يوقفني عبثاً

لن اتوقف

هذا الصمتُ يقلقني

يؤرقني

يتلاعب بي..

ابحثُ بين الشفاهٓ عن

حرفٍ

عن كلماتٍ .لا اجدُ الا

الصمت

حتى الدمعةُ في عينيكَ

تقلقني

تأسرني .كأن دوامة من

حيرةٍ

تجتاحني..

اي صمتٍ هذا الذي لا 

يقرأ..

لا يجيبُ عن سوألٍ ...

اتقنتُ سيدي فن 

الصمت

لكني لم اتقنُ قراءة

تلكَ الشفاه

ولا تلك الحيرةَ في

صمتكّ

أخبرني..إن كنت

حبيبي.

أخبرني . إن كنت

نصيبي.

انقذني من حيرتي

من ظنوني.

أخبرني كيف يكون

الشوق.

كيف يكون الحنين

كيف ؟

كيف يكون الحبٌ

يا سيدي. كم تتقن

فن الصمتِ

وكم تتقنُ عذاباتي

وكم تقتلني عيناكَ

وذاك البريق.

أحبكّ ...

أحبكَ .وإن لم تخبرني

وإن لم تحادثني

وإن اخفيتَ عني ذاك

الصوت

وذاك الهمس.

فتلك النظراتُ تُشعلُ

كل الحب

لا يكفي الصمت لأقرؤكَ.

لا تكفي كل حروف

العشق

أنت يا سيدي ديوانَ

قصائدي

فكل قصائدك.... اقرأها

وكل حروفها عنوان

الشوق

بقلمي..ابو سهيل كروم

يا ساكن القلب/فاطمة الاسماعيلي /جريدة الوجدان الثقافية


 يا ساكن القلب

  رفقا

فالقلب

بك متيم

ملكته 

بحسنك الثائر

فما عاد يعنيه

في العُرْبِ جمال 

ولا في العـجَمِ

على ضفاف الشوق

يرسمك شمسا

تنير الكون

وبحرا

أمواجه حنين

/فاطمة الاسماعيلي 

المغرب /