على هامش المشهد العربي المترجرج :
الثلاثاء، 20 يوليو 2021
على هامش المشهد العربي المترجرج بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن
مرثية لنورس..توارى خلف الغيوم بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن
مرثية لنورس..توارى خلف الغيوم
الاثنين، 19 يوليو 2021
سأبقى بعيداً/زهراء شاكر/جريدة الوجدان الثقافية
سأبقى بعيداً ..
أجيبيني على نغمي /وليد سترالرحمان/جريدة الوجدان الثقافية
أجيبيني على نغمي
أننصب على جدار الظل/ الشاعر /محمد الليثى محمد/جريدة الوجدان الثقافية
قصيدة بعنوان *** أننصب على جدار الظل
اخترق/هيام_الشوربجي /جريدة الوجدان الثقافية
اخترق
ريحة بلادي/ليلى_السليطي/جريدة الوجدان الثقافية
ريحة بلادي
عزت/الشاعر حامد الشاعر/جريدة الوجدان الثقافية
عزت
صمتكَ يقتلني /ابو سهيل كروم/جريدة الوجدان الثقافية
صمتكَ يقتلني...
حين ابحثُ عن أجوبةٍ
لهذا الصمت.
صمتكَ يقتلني....
وأنا ابحثُ في يريقَ
عينيك
اتسلل بين الاهداب
والمقل
أبحِرُ في عينيكَ بلا
شراع
بلا مجذافَ ولا سارية
او موج
او موجً يوقفني عبثاً
لن اتوقف
هذا الصمتُ يقلقني
يؤرقني
يتلاعب بي..
ابحثُ بين الشفاهٓ عن
حرفٍ
عن كلماتٍ .لا اجدُ الا
الصمت
حتى الدمعةُ في عينيكَ
تقلقني
تأسرني .كأن دوامة من
حيرةٍ
تجتاحني..
اي صمتٍ هذا الذي لا
يقرأ..
لا يجيبُ عن سوألٍ ...
اتقنتُ سيدي فن
الصمت
لكني لم اتقنُ قراءة
تلكَ الشفاه
ولا تلك الحيرةَ في
صمتكّ
أخبرني..إن كنت
حبيبي.
أخبرني . إن كنت
نصيبي.
انقذني من حيرتي
من ظنوني.
أخبرني كيف يكون
الشوق.
كيف يكون الحنين
كيف ؟
كيف يكون الحبٌ
يا سيدي. كم تتقن
فن الصمتِ
وكم تتقنُ عذاباتي
وكم تقتلني عيناكَ
وذاك البريق.
أحبكّ ...
أحبكَ .وإن لم تخبرني
وإن لم تحادثني
وإن اخفيتَ عني ذاك
الصوت
وذاك الهمس.
فتلك النظراتُ تُشعلُ
كل الحب
لا يكفي الصمت لأقرؤكَ.
لا تكفي كل حروف
العشق
أنت يا سيدي ديوانَ
قصائدي
فكل قصائدك.... اقرأها
وكل حروفها عنوان
الشوق
بقلمي..ابو سهيل كروم
يا ساكن القلب/فاطمة الاسماعيلي /جريدة الوجدان الثقافية
يا ساكن القلب
رفقا
فالقلب
بك متيم
ملكته
بحسنك الثائر
فما عاد يعنيه
في العُرْبِ جمال
ولا في العـجَمِ
على ضفاف الشوق
يرسمك شمسا
تنير الكون
وبحرا
أمواجه حنين
/فاطمة الاسماعيلي
المغرب /











