خريفية......مع راحة البال
أكون مرحة وأيجابية
حين يكون بالي مرتاحا،
لا أبالغ فراحة البال ممكن
صنعها بأنْ نقبل وضعنا كما
هو أيجابا لا سلبا ، أرى طفلا
جميلا أودّ أنْ أحمله بين
ذراعيّ وأحبه وكأنه أبني أو
أبن أخي أو أبن أختي.
عندما أرى سربا من العصافير
تزقزق بعد المطر.....أحيانا أرى الجو مشرقا تتفتح شهيتي للكتابة أي موضوع
يخطر على بالي.......أنا أحبّ
الخريف الهاديء الذي يحنو
بأعتداله على الكون....تأتي
فترة تشبه الربيع لا عواصف
ولا تساقط أوراق الشجر، فقط ألاحظ تسوي الظل والضوء هذه نظرتي الى
بداية الخريف لا أقول أنّ
الجميع يشعرون مثلي هي
حالة نسبية أشعرْ بأنّ الصيف
مرَّ لانه يكوينا بحرّهِ...وبعده
الخريف يأتي كفارس نبيل
يقضي على الحر اللاهب.صحيح أنه متقلب
المزاج لكني لا أتذمر من تغيره أبدا ولله الأمر في كل
شيء.
نجية مهدي حسين....العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق