الخميس، 15 يناير 2026

سَيِّدي كَمْ يَشُدُّدني لَكَ شَوْقٌ بقلم د . محفوظ فرج المدلل

 سَيِّدي كَمْ يَشُدُّدني لَكَ شَوْقٌ

....................................


يا حبيبَ الرحمنِ  خلقاً   ونبلا 

وعظيماً في الشأنِ بَعْداً وَقَبْلا

 

أودعَ    اللهُ   نورَهُ   فيكَ   حتى

كنتَ خيرَ    الأنامِ  قولاً  وفعلا


أنتَ معنىً قد جَسّدَ  اللهُ   فيهِ

منهجَ   الحقِّ  شاخصاً   فتجلّى


حينَ أسرى بك الإلهُ  إلى القُدْ

سِ تساميتَ فاصطفاكَ  مُعَلّى


وتجاوزتَ   في  العروجِ  سماءً

لم ينلْها سواكَ في الكونِ  وصْلا


فَتبلَّغتَ    من     مليكٍ    عبادا

تٍ   بإحسانِهِ    فحققتَ   عدلا


 وَبعثتَ    الحياةَ    بعدَ   مواتٍ

من ضلالٍ   قد رانَ  فيها وأبلى


سيّدي  كمْ يشدُّني   لك  شوقٌ

أنتَ من  كلِّ ما  برى  اللهُ  أغلى


ذاكَ أنَّ المعروفَ   أنّى  تناهى

خصَّكَ  اللهُ  فيه فرعاً      وأصلا 


قيلَ لي هل    رأيتَهُ    في   منامٍ  

قلتُ     إنّي    أراهُ   قلباً   وعقلا


هوَ يجري بالروحِ مَجْرى دمائي

في  عروقي ما   مثلُ ذلكَ  أحلى 


فلكَ     الحمدُ     يا إلهي   فآيا

تُكَ في حُبِّهِ  على الخلقِ   تُتْلى 


وعلى الآلِ   والصحابِ   توالتْ

صلواتٌ   عليهمُ   منكَ     تُمْلى


د . محفوظ فرج المدلل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق