الخميس، 8 ديسمبر 2022

الدورة ال23 لأيام قرطاج المسرحية تكريم رموز المسرح التونسي والسينغال ضيف شرف تحت شعار " برشة محبة" بقلم الكاتب محمد علي حسين العباسي

 الدورة ال23 لأيام قرطاج المسرحية

تكريم رموز المسرح التونسي والسينغال ضيف شرف تحت شعار " برشة محبة"
كتب: محمد علي حسين العباسي
تعيش هذه الايام البلاد التونسية علي وقع ايام قرطاج المسرحية في دورته الثالثة والعشرين بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي حيث كان الافتتاح بحضور ثلة من المسؤولين والمثقفين وسفراء وممثلي البعثات الديبلوماسية الي جانب صناع وعشاق الفن الرابع من ممثلين ومخرجين ومنتجين واعلاميين ونقاد... ولقد افتتحت الدورة مديرة المهرجان انصاف بن حفصية تحت شعار" برشة محبة" ثم تلتها كلمة وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي والتي أشارت بأن أيام قرطاج المسرحية نشأ عربيا وافريقيا ويتطلع الي العالمية...هذا ولقد تم تكريم مجموعة من رموز الفن الرابع والذين غادرونا علي غرار الراحلين توفيق البحري،هشام رستم،الصادق ماجري،منجي التونسي،اسماعيل بوسلامة،بشير خمومة،عادل حباسي،عادل مقديش رحمهم الله كما تولت وزيرة الشؤون الثقافية صحبة مديرة المهرجان تكريم نخبة من الفنانين المسرحيين الذين تميزوا بأعمالهم المسرحية علي غرار سهير المرشدي من مصر وايمن زيدان من سوريا وحبيب ديمبلي من مالي وقاسم بياتي من العراق وعلاء الدين ايوب ومحمد اليانقي من تونس...وتباعا انطلقت العروض الموسقية والمسرحية داخل وخارج أسوار المدينة الثقافية وذلك من 3 الي10 ديسمبر الجاري ومنها نذكر العرض الموسيقي لياسر جرادي ولبني نعمان واميرة لوبيري وبورنو كام الي جانب العروض المسرحية" أنا الملك" لمعز حمزة ،ومسرحية" شوق" لحاتم دربال...
هذا وستكون السينغال ضيف شرف الدورة التي ستشهد مشاركة82 مسرحية من23 دولة مع عودة للمسرح السوداني واللبناني... كما تتواصل العروض والندوات. داخل وخارج اسوار المدينة الثقافية علي غرار مسرحيات بائع متجول من الاردن والكنغر الأزرق من ايطاليا وباراشوك لمحمد كشو وصفقة دم لغسان مرابط والعفسة المجنونة للطفي التركي وتجربة51 لضياء المنصوري من تونس الي جانب العروض الموسيقية لعبد الرحمان الشيخاوي وعرض روضة عبد الله وتباعا تم عرض مسرحية الديار من ضيف شرف الدورة السينغال..الي جانب الندوات الفكرية علي غرار" نحو أفاق للانتاج والتوزيع في البلدان العربية والافريقية وندوة المسرح السعودي أفاق وتطلعات هذا وستتواصل العروض المسرحية والموسيقية تباعا
وهكذا ستعيش بلادنا تونس علي وقع الاحتفاء بالفن الرابع عربيا وافريقيا

































تأهّلت المغرب بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 وتأهّلت المغرب ، فوحّدتِ ا لفرحةُ بِها العربَ والمسلمين ،وأثبتت قطر أيقونةُ الكأسِ نجوميّتها وعرّفت الشعوبَ

بالقضيّةِ الفلسطينية وبالعرب والمسلمين :أصالةً ونخوةً ونُبلَ أخلاق!
حمداً لِربِّ العالمينَ أعَزَّنا
وتأهّل( المغربْ ) ……لِرُبعِ نِهائي !
وتَوحّدَ العُربانُ من كلّ الدُّنا
والمُسلِمونَ، …. .بِفَرْحِهِمْ وَوَلاءِ!
كلُّ العروبةِ مغربٌ، فَرِحٌ بِها
والكلُّ واحِدُ ………..كوْكَبٌ بِسمائي!
كلٌّ يُزَغرِدُ كوْنهُ متَعطِّشاً
فالفرحُ غابَ ………..ونابَ عنهُ بلائي
فَبِفرْحةٍ بالفَوْزِ، جُمِّعَ شملُنا
عربِيُّ ، مِسلِمُ …………هانِئٌ لِهنائي
هبَّ الجميعُ ؛ لِيحتفوا بِتأهُّلٍ
ولِيشكُروا ربَّ السّما ،……….بِسَخاءِ
وَلِيشكُروا (قطرَ) الحبيبةَ،كَوْنَها
بدراً علا فوْقَ الورى ……….بِضِياءِ!
نقشَتْ بِهِمْ لِلعُربِ أجمَلَ صورةٍ
لِلدّينِ صرْحاً ………..أصلَ كُلِّ عَلاءِ!
حتّى فلسطينُ الجريحةُ زغردتْ
(غزّا ) تَحَلَّقَ جمعُها ………….لِثناء ِ
شادِي وَقاسِمْ والأحبّةُ حلّقوا
لِيُكافُئُوا المغربْ ،…….. قطَرْ بدُعاءِ:
أن يستمرِّ بِهِ لِنصفِ تأهُّلٍ
ولقفزَةِ للكاسِ ، ……….مِن شُهَداءِ!
وليَشكُروا قطرَ الخليجِ وحاكماً
كُلُّ الشُّعوبِ بأرضِهِمْ……………بِهَناءِ!
كلّ الشّعوبِ تغيّرتْ نظَراتها
عربِيُّ ، مسلِمُ ………..قِمّةُ النُّجَباءِ!
وقضيّةُ فْلسطينَِ أضحَتْ مَطلَباً
أعلامُها رُفِعتْ …………..على الأرجاءِ!
(أيقونةٌ للكأسِ )، ندعو ربّنا
(مغربْ )تفوزُ بكأسِكُمْ ……. .بِنِهائي !
عزيزة بشير

أنا معك نرجسيّةٌ بقلم الكاتبة مايا عوض

 أنا معك نرجسيّةٌ

أحبُّ ذاتي
ترحّبُ بكَ بطلًا
تسيلُ منه ثورةُ الأنا
لمَ أقرأ وجهي بقصيدة
وأنتَ وجهٌ متطوّعٌ
لنسجِ كينونتي
من نضالِ عواصفٍ
امتهنَّ القتالا؟
أعشقُ لهاثَ ذاتي
جائعةً تستفيقُ
تتمتمُ: أنا مطر...
سيلٌ... مَدٌّ بكَ
تموجُ غيومي ثقالا
في الجانب الأيمنِ
من فكري تنامُ
وعلى الجانبِ الأيسرِ
تتوسّدُ
تقول لي
لا بدّ أنك يا ضياعا لوترٍ
يا موتًا لقافيةٍ جائعة
لا بدّ أنك نرجسيّة
نعم كفني نرجسي...
حزني نرجسي...
وكل ريحي
يلاعبُها نهارَ
يحصدُ وجهكَ
لتحيا بي دهشةً
تستكينُ عبقًا طويلا
ومن الذي جعلني
كنخلةٍ تروي قصص الشعوبِ
على مذبحِ القمرِ
سواكَ أنتَ...
فأنتَ تربةٌ سمراء
مجبولةٌ منها مواسمي
تثمرُ بها امتدادا
لشفةٍ قدسَتْ بكَ
أحرفَ الطغاةِ تقبيلا
مايا عوض
Peut être un gros plan de une personne ou plus

عند مفترق الإغتراب بقلم الأديبة نعيمة الحمامي التوايتي / تونس

 عند مفترق الإغتراب

قصيد/ نعيمة الحمامي التوايتي
1
عند مفترق الإغتراب
تنام المدينة على خوائها
تتعمٌد بصهيل الريح
واشباح الليل
تحلم بإرث البدايات.
2
أشباح الليل مواربة.
تتنصٌتُ،
على حافة فجر كئيب،
يتسلل من أعجازِ ستائر مهترئة.
يلتهم ارصفة العشٌاق
وينساب مبلٌلا
يُراود زيتونةَ البيت البتول
3
الأشباح تعوي .
المدينة غابة
في شهقتها
أُجْهِضٓ دمها
والأشباح تعوي وتعوي
4
تنتفض المدينة من الخوف:
" كنت وحدي وارضي شهية
بحثت عنك.
مددْتُ يدي نحو حلقي لاصرخ.
لكنٌ الاڜباح
اكلت صوتي
قطعت رجلي.
5
كان الظلام صاخبا
وكنت وحدي اتلظٌى.
كنتُ أباعد بين الحصى والحصى
واحفر بكفٌي
كي أُنْبِتَ لي جناحين.
كي أهشٌم مرايا
الظلام برشقي
لأصل إليك.
6
انا اكره الظلام
وأكره هولاكو وجنون نيرون واحبٌك
انت ايضا تكره العتمة
وتكره احتراق الدٌخان يصمٌُ انفي
وتكره أفروديت حين
تترجرج بين مدٌ وجزر
تفتح صدرها
ليدين تقترفان غواية العشق
وتدفع للصهيل
فاتورة الصحن الاندى مذاقا."
7
عند مفترق الإغتراب،
مدٌ لي يدك
واصرخ
ملء الصدر
كي أستردٌ صوتي
كي تنبت من الزغب لي رجلي
والأحمر في العيون زخٌات،
تقلٌم في صخبها
خريفا حزينا يبكي على
نخب جنازة
ربيع بلا فراشات
نعيمة الحمامي التوايتي / تونس

الأربعاء، 7 ديسمبر 2022

_لكن بقيت السيجارة ! بقلم الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر

 _لكن بقيت السيجارة !

_جسمه يفور عرقا
يركض ملتفتا لخياله
يرقّع وجدانه المتشقّق
ويتوارى في الضباب
يعصر الزقاق ضلوعه
يحسّ بيد تخنقه
تسدّ حياة الرئتين
يمشي ورائحة الخبز
البلدي عالقة
ممزوجة برطوبة التعفّن
الناس مكدّسون لطلب الرغيف
ينظر،كيف يخطف رغيفا ؟
الأمطار حبال متدلية
أخذ دوشا رغم انفه
فيضان في حذائه
ورجله تُضرَبُ،وتضطرب
لاترفع نفسها،
ولا ترفع ما علق بها
سيجارته تؤنسه
تنسيه ألم رجله
يأخذ نفسا طويلا
خيمة دخان تتسرّب
من مدخنته
تشكّل سحابة إلهام
تدور،وتتلوّى،وهو معجب بها!
آه! راحة تامة
الفكر في ذروته
سيكتب قصيدة مبلّلة
مثقوبه ،على ورقة مترنّحة
ذاقت خمرا ومطرا
داهمه النعاس، فاستسلم
رمى جثّته في النسيان
ياله من كاتب !
يملك التصفيق ويُعزَلُ عنه الفلس
اجتمعت فيه الطيبة والفقر
فصنعت الأولى بهلوانا
وهرًبت الثانية بسمة الناس
ينهمر ريقه للرغيف .
لكن جيبه مثقوب
الكاتب الجزائري عبدالعزيز عميمر