الثلاثاء، 22 فبراير 2022

ما الأمر...؟! بقلم الشاعرة ( روضة بوسليمي) تونس

 - ما الأمر...؟!

لم يخذلني أحد
أنا من غرّرت بنفسي !!
اِستهنت بالجغرافيا
رحت أرى كلّ ما حولي ورديّا
أمنّي النّفس بوفاء الأهلّة
وبهجة العيد
أخذت سقوط جذاذات تلك الرّزنامة
تباعا مأخذ الهزل
كما لو كنتُ شجرة لوز في أيلول الحزين
اِعتنقت منطقا مفتوحة نوافذه على فقه الصّبر
ماذا هناك...؟!!
قد أكون طيّبة..
أو فلنقل أنّي بذاك السّوء
لكنّي ظننت أنّ قلبي قد غفر له
حين حجّ إلى بيتك الأمين
ولأنّي مازلت لم أتجهّز بعدُ للموت
ها أنا أجلس إلى حارس الجنان
نخوض في حيثيات الغفران
فأنا واللهِ بكسر الهاء
مازلت لا أعرف ماذا هناك؟!
مازلت اتذوّق " كيك "
عيد الميلاد وقصيدا
يشتعل شمعه إلى الآن ...
مازلت أذكر تلك الكلمات
اللّواتي هززن رأسي من على كتفيّ
مازلت أدّخرهن في جيب كفني البارد
حتّى يدفّئنني في سفري الطّويل...
ومازلتْ أشهد على حرّ أنفاسي
قوافل الزّاهدين ...
••••••••••••••••••••( روضة بوسليمي) تونس
Peut être une image de 1 personne

هايكو //زرقة عينيك// بقلم. أسماء عبدالرحمن الشيباني

 هايكو //زرقة عينيك//

____________
زرقةُ عينيكَ-
بحرٌ لجي المكر
حتى القبطان يهاب الإبحار فيهما!!
******
زرقة عينيك-
كتابٌ بين يديَّ
أتأملهما!!
******
زرقة عينيك-
يغار منهما
البحر و السماء!!
******
زرقة عينيك-
يا ويلتاه
تتوه روحي في بحرهما!!
******
طوفان الصبابة-
يجرفني؛ كلما لمحتُ
زرقة عينيك!!
*******
زرقةُ عينيك-
كأس مدامة
تسكرني!!
*******
بقلم. أسماء عبدالرحمن الشيباني
Peut être une image de 1 personne et étendue d’eau

أَنِينُ الجِراح بقلم الأديب عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ الْعِرَاق : بَغْدَاد

 أَنِينُ الجِراح

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(الوافر)
جِرَاحِي لَيتَهَا تَحكِي الجِراحِ
لَقَالَت فِيكِ قَولٌ لَا يُبَاح
وَصَاحَت مِن أَنِينِ الْقَهر آهٍ
كَفَانِي مِنكِ مَا أَبقَيتِ سَاح
أ تَدرِي حَالُهَا وَالقَرحُ ثَملٌٌ
أُدَاوِي فِيهِ مَا يُرجَى بَرَاح
فَصارَ الدَّاءُ مِنهَا غَيرُ دَاءٍ
إذا مَا طَابَ جَنبٌ فيها فاح
يُقَاسُ الجُرحُ عندَ الناسِ عَدّاً
وَعِندي لَا يُقَاسُ لَهُ سَراح
أُدَاوِي مَا بِهِ وَالدَّاءُ طِبِّي
وَأَسأَل مَالَه يَأْبَى الرَوَاح
جِرَاحِي إن تَزَل خُرساً فَمَنِي
إذَا مَا صِحتُ آهٍ قُلنّ ناح
نَزفنَّ الصَّبرَ مَا أبقينَّ رَجعاً
وَلَا مِن حَرِّ ما أَخفَيتُ لَاح
فَحَالُ النَّارِ تَأكُلُ لَا تُبَالِي
مَتَى أَبقَت لغالٍ مِنه رَاح
لِزامُ الجُرحِ بَعدَ الطِّبِ يُشفَى
دَواءٌ مِنه لَو يُسقَى بَرَاح
فَمَالِي لَم أَجِد لِلحَالِ طِبٌ
وَلَا مِمَّا أعاني رُبّ صَاح
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ
الْعِرَاق : بَغْدَاد
Peut être une image de 1 personne

إِياكَ... والشيخ. ( حكمة سليمان ). بقلم // سليمان كامل

 إِياكَ... والشيخ...............................

( حكمة سليمان )......................
بقلم // سليمان كاااااامل...............
***************************
وماذا يَضيركَ ....إن أَحبَّ الشيخ؟
وهَل للحبِ بيننا أوصافٌ وأعمارُ؟
......
ياضعيفَ العقلِ مَهلا ....ولا تَهجو
لم ترى بالورد عيبٌ.... فَقلت صبارُ
......
العيبُ في...... عَينيك حِينما نَظرت
فَليس الجمال يُعابُ.. لكنهُ الإبصارُ
......
والعيبُ هواكَ.. حينما تَدَنّس فكره
وخُِبث القلبِ إن...... أَعلن الإِسرارُ
......
وكما قِيل (كل إناء ناضح بمافيه).
هكذا تَعلمنا الفَضِيلة ونحن صغارُ
.......
فَطُهرُ ...... حَواشِيك والقلبُ تقوى
إنما الأخلاق..... ِبِطهر القلوب تُدارُ
......
أحَب الشيخ..... أَو تَزوج أو تَطلق
لما لا تُغلق العينين صمت واقتدارُ
......
يَكفيك ..مافِيكَ من عيبٍ تَتلهى به
فَكُلنا عيوب ولسنا ....أنبياءٌ وأطهارُ
......
وإن تَشاغلنا .بِمن سِوانا ضَللنا وإن
تَسَمّعنا هلكنا فللناس أسماع وأبصار
.......
وبعض ما يُسعِدك... يُتعِسك لو تدري
كم عَلمتنا ....بؤس الشامتين أخبار
..................................................
سليمان كاااااامل............ الجمعة
2022/2/18
Peut être une image de une personne ou plus et texte

**حلم ...** بقلم الشاعرة حبيبة عداد

 **حلم ...**

غزا الليل أجفاني...
خيّم بظلامه على،
صدري...
أسدل ستائره على...
حنايا القلب...
فانهار لغزوه ،
بنياني...
سقطت رايتي...
وفي ساحة القلب
أعلنت هزائمي
أطفأت...
كل حرائقي
واستسلمت...
طوعا...
لأحزاني...
رسمتُ حلما بجناحين
على كفّي...
فراشات ملوّنة...
رسمتُ حقلا وبستان...
أزهر الورد...
في حقلي...
ورفرف الحلم...
على كفّي...
فأشرقت شمس
بوجداني...
هزمت الليل في صدري ...
دحرت جحافل العتمة،
عانق النور جفنيّ...
وعمّ الضياء ...
أركاني..
فللّه درّحلم يصيّرالليل...
فجرا...
يُحيي قلبا...
يهدي عمرا،
للإنسان.
حبيبة عداد
Peut être une image de 1 personne et ciel

قراءة في قصيدة (كُفِّي اللّوم) للشّاعر العراقي مديح الصادق، من كندا. بقلم الأستاذة الأديبة الناقدة منيرة الحاج يوسف، من تونس.

 قراءة في قصيدة (كُفِّي اللّوم) للشّاعر العراقي مديح الصادق، من كندا.

بقلم الأستاذة الأديبة الناقدة منيرة الحاج يوسف، من تونس.
يتحول غرض الغزل في شعر الصادق إلى طقوس إيمانية تأخذ القارئ في جو من العشق الصوفي والنقاء الروحي، فيسمح لنفسه ألا يغيب، رغم أن الخطاب الشعري، مباشر ثنائي، واضح، وصريح ولا يقبل ثالثا إذ يدور بين (أنا) الشاعر وحبيبته من خلال ضمير الخطاب (أنتِ) ويجد هذا القارئ نفسه مأخوذا بسحر الكلمة وفخامة الحرف وجلال الصورة ورفعة المقام، فيستقر في النص مستمتعا بما يدور مرة، ومرة متوجعا؛ فالشاعر يترجّى الحبيبة أن تكفّ اللّوم، ويذكّرها بما كان منه إزاء حرفها، وهو في عمق ما يقول يذكّر بصادق وفائه إزاء إلفها ليصبح الحبّ والحرف وجهين لعملة واحدة وهي صورة مستحدثة في علاقة الحبيبين خاصّة هذا التّعالق مابين ما تكتب وما يردّ هو به عليها، مسحورا، مسلوب اللّب غارقا في بحار من الحبّ، اقتضت أن يغوص في أعماقها ليستخرج النادر من الأصداف والمرجان من عبارة حبيبته فيحوّلهما مهرا للعشّاق على مدى الدّهر، ويتشّتت القارئ في رحلة العشق هذه ما بين الفاعل والمفعول به فكلاهما ساحر وكلاهما مسحور يدعم ذلك تردّد الإسناد بينهما فمرّة هو الرّاجي والملام، لأنه بحبّها مغمور، وبحرفها مبهور، وبلومها مقهور ومرة يستعمل فعل التّحويل (جعل) ليثبت لها أنّه حوّل بذور اللغة أغراس زهر تنث أحلى عطور، و صاغها لتكون جوهرا وياقوتا وزبرجدا، يتحلّى بها العشّاق، فليس أعمق من الحرف يطفئ لهفة المشتاق، ومن به لوعة الفراق.
ويتحوّل في مقطع ثان ليصوّر جمال الحبيبة التي عشق تفاصيلها فجعل عينيها، قبلة وثغرها البسام محجا لمقلتيه، وحياء يظهره تورد خدّيها خشوعا في قلبه الذائب بهواها ويتكثّف معجم القداسة وتطغى الرّوحانيّات فكأنّنا إزاء عشق صوفيّ، أبعد ما يكون عن هوس العاشق بالجمال الجسدي والشهوة، بل فيه من السّمو والرّفعة ما اقتضى أن يحفر في القلب، وفي الدّرب، على الجدران وفي مفارق الطّرقات ولكأنه علامة يستدلّ بها العشّاق ليتبيّنوا السّبيل، وفي غرفة النّوم حيث يرتاح ويتخفّف من أتعاب اليوم، وعلى الوسادة، ولا نستغرب أن تحمل كل الأمكنة العامّة والخاصّة اسم الحبيبة فهي الملاذ وهي آية تدعوه إلى القداسة والعبادة.
اسمها ورسمها، وصوتها وصمتها وكلّ ما فيها عزفه اللّيلي وأنيس سهاده، بعد إذ عز ّرُقاده، ويعترف انها نسفت ما سبق من عزف ونزف، وحرف، وما نهله من مناهل العشق القديمة وما همس هو به لأخريات، وما تسجل في وجدانه من ذكريات ليعيد القارئ مرة أخرى لتشتّته بين من منهما الساّحر ومن منهما المسحور، من المعلّم ومن المتعلّم، ومن العابث ومن المتألم، من العاقل ومن أتلف العشق عقله. وقد ضمن الشاعر قصيدته تناصات كثيرة من خلال ما أورده فيها مما يحيل على قصة قيس بن الملوح وجنونه بمن أحب، أو نزار قباني في علاقته مع المرأة الحبيبة عامة.
يرسم الشاعر باللّغة صورة للمعشوقة تفوق الخيال إذ ينتقل بنا من معجم العقل والقداسة إلى معجم الجنون والدناسة فهي سارقة، عابثة، شقية، لاهية شوّشت بوصلة الشّاعر وأغرقته في يمّها بعد أن سرقت مجذافه وفوق كل ذلك يراها الأجمل على الإطلاق وهو تفضيل له ما يبرره فقد استحسن حاله؛ وإن كان القارئ قد تعاطف معه وانجرف مع تيّار اتّهامه الظّاهر الذي وجّه فيه أصابع اللّوم إلى حبيبة هي الخصم والحكم، وصوّر ما آلت إليه حاله من هوان التّسليم بالقدر وما به حكم قاضي الهوى ولكنّه في حقيقة الأمر مجروحة جوارحه مهتز ّصرحه، مضطرمة نيران كبريائه.
لقد نجح السّارد نجاحا باهرا في جعل هذا النّص منفتحا على أكثر من جنس أدبي فهو وإن كان شعرا بما احتواه من صور بديعة ومنسوب عال من شعرية الخطاب فقد نوّع الأساليب الفنّية بين الخبر المثبت والمنفي، وبين الإنشاء فكثّف الطّلب فمرّة كان راجيا ومرّة آمرا، كما توسل أسلوب التّعجب، والنّداء. واستخدم معجم الغزل وما اتّصل به من معايير جمال المرأة كما طالعتنا في نصوص القدامى والمحدثين؛ فالعينان نافذة العشاق، وصفّ اللّؤلؤ والثّغر البسّام زاد العاشق، لكنّ الجديد هو هذا الدّور الذي يسنده إلى الحبيبة؛ فهي جمع في صيغة المفرد، ساحرة، شاعرة، آمرة بكل ما يحتاجه العاشق ومالا يحتاج، عامرة بكل شيء، لا تشبه النّساء فهي فوق اللّحم والدّم، امرأة فوق الخيال، فيها سحر وجمال ودلال، تربكنا، بما أسند إليها الشاعر من خصال وغريب فعال، لكنه يرغمنا على الانبهار بها أفليست هي من حرّكت قريحته ليكتب في الغرام أعذب موّال؟ لعلّها الوطن البعيد القريب، أفتكون بغداد الفاتنة؟ أم لعّلها فكرة عميقة ساكنة في خبايا الروح وبالقلب لصيقة، إذ من الصعب أن نفصل بينه وبينها، ضميران متّصلان لا ينفصلان، محفورة، منقوشة، مغروسة، مهموسة فهي الأرض والشجر والحجر، وهي الماء والصفاء والعناء، معشوقة بنكهة الحياة في تقلباتها، مرة ضاحكة مستبشرة ومرة ضاربة، سادرة، عليها غبرة.
و هو كذلك قصة مكتملة المقومات السردية من شخصيات وأحداث وزمان ومكان، بل التسريد فيها يميل إلى ما بعد الحداثة بما احتوى من انزياحات الشكل والمضمون والدلالة، فالمجازات التي وظفها ترفع مستوى التكثيف ناهيك عما اختاره من وسائل وصفية عديدة مكنت من الكشف عن مهارة الشاعر في استخدام نوعَي الجملة: (الفعلية، والاسمية) وتوظيف ذلك في إبداع صور جديدة بل فريدة في علاقة العاشق بمعشوقته، تتداخل فيها المعاجم وتتنوع الحقول الدلالية وتتوالد المعاني وتحسن الرموز، ما يُحدث نشوة التلقي لدى القارئ.
نصّ من أبدع ما جادت به قريحة شاعرنا القدير، نلمس فيه براعة التعبير في مختلف ما تميز به
من صنوف الأدب.
الشاعرة الناقدة منيرة الحاج يوسف، من تونس.
النصّ:
كُفِّي اللومَ...
أرجوكِ؛ فإنِّي
بِحرفِكِ الساحرِ مأخوذاً دُهشْت
عليهِ ما توجَّبَ مِن فيضِ اليراعِ
وما يستحِّقُ مِنِّي آثاراً ترَكت
على طبقٍ مِن الماسِ قدَّمتُهُ
لِناسِي، وزوّارِ مَحفلِي
جعلتُ ممّا نظمْتِ زهراً، وجواهرَ
على صوامعِ العشّاقِ في الأرضِ
وحيثُ يسكبونَ رحيقَهُم، نثرْت
في بحرِ عينَيكِ وجدْتُ قِبلتي
وصفِّ اللؤلؤِ إذْ تُشرقُ الشفتانِ
تضجُّ الدماءُ على خدَّيكِ مِن خجلٍ
توضَّأتُ بما فاضَ من عَيني
خاشعاً بينَ يدَيكِ صلَّيت
حفرْتُ اسمَكِ في خافقِي
على الحوائط قد نقشتُهُ
في الأزِقَّةِ...
في غرفةِ نومي، على وسادتِي
علَّقتُ رسمَكِ في مفارقِ الطرقات
آخرَ الليلِ، وجفني خاصَمَ الكرى
ينسابُ همسُكِ مفزوعاً
ليعزِفَ صوتُكِ في مَسمَعي
ما لم يزرْهُ قبلَ عزفِكِ من نوْتات
محوتُ ما نهلتُ مِن قيسٍ وأمثالِهِ
كلَّ الحروفِ التي لأُخرياتٍ بعثتُها
مسحتُ شرائطَ مِن ذكرياتِي
وعلى يدَيكِ في الصفِّ الأولِ
أوَّلَ درسٍ في الحبِّ مِنكِ نهلْت
يا أجمَلَ بنتِ أُنثى عبثَتْ بقيثارَتِي
ومِنْ رحيقِها خطراً أعلنَ ناقوسِي
مَن حوليَ أشاعَ أنِّي
بحبِّكِ سكرانُ أو جُنِنـْتْ
سرَقْتِ مِجذافيَ، شوَّشْتِ بوصَلتِي
في اليَمِ مكتوفاً، وعندَكِ مَرفئِي
ما أروعَ أنِّي ببحرِكِ، يا سمراءُ
وكنتُ شيخَ العاقلينَ؛ غرِقْت!
لأقداريَ سلَّمتُ أمرِي
رضِيتُ بما أشاعَ قاضِي الهَوى
حتى عليَّ قد طلعتْ شمسُ الضُحى
ومِن أجملِ حُلمٍ في حياتِي فزَزْت
جمعتُ ورداتٍ حجَبتِ غيثَكِ عنها
وما لك عنديَ، ما أعلنتُ وما أخفيت
قصائدي التي إليكِ بسيلِ جَفنٍ كتبتُها
آثاراً لكِ قد عشِقتُ
في موقِدِ كبريائِيَ ألقيتُها
نيرانَ قلبي، جوارحِي، وجُرحي
بها أضرَمْت...
مديح الصادق، من كندا.
الأحد 20 - 2 - 2022
قراءة في قصيدة (كفي اللّوم) للشّاعر العراقي:
مديح الصادق/كندا

الاثنين، 21 فبراير 2022

ــ أنـا والـشـمـعـة ـ بقلم الشاعر : علي مويسات الجزائري

 ــ أنـا والـشـمـعـة ــ

ــ ــ
ذوبـي كـمـا ذابـتْ حـروف قـصـيـدي
وتحـسَّري عــمّـا رأيــتِ وزيـدي
إبْـكي إذا عـزَّ الـبـكـاء وحـيـدةً
إنَّ الـبـكـاءَ يـزيـدُ فـي تـغـريـدي
فـيُحـيـلُ ألـوانَ الجـراح مـشـاعٍــرا
نـبـضـا يجـول عـلى الـمـدى بـوريـدي
إنَّـا نـذوبُ بحـسـرَةٍ فـي صـمـتِـنـا
ومَـسـارنـا فـي مُـنـتـهـى الـتـعـقـيـدِ
يـاشـمـعـتـي واللـيـل مَـدَّ جـنـاحَـه
كـمْ ذا يـزيـدُ مـع الأسـى تـنـهـيـدي
هِـمْـنـا وهـامـتْ فـي الـمـدَى أرواحُـنـا
حَـمَّـلـتُـهـا يـومَ الـرحـيـلِ نـشـيـدي
كـأسُ الـمَـواجِـعِ راحـهـا مِـنْ مَـدْمَـعـي
يـاعَــيـنُ عَـني بـالـمَـدامِـعِ جـودي
وأنـا وأنـتِ شـمْـعـتي آهـاتـنـا
هَـمْـسٌ يُــرَتَّــلُ خـافِــتَ الـتـرْديــدِ
ــ ــ
الشاعر : علي مويسات الجزائري
Peut être une image de 1 personne et texte