الأحد، 11 ديسمبر 2022

حين تؤسس الشاعرة التونسية القديرة نعيمة مناعي لمشهد شعري متميز..عبر استمرارية وصيرورة ذات قيمة انتمائية فذة بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حين تؤسس الشاعرة التونسية القديرة نعيمة مناعي لمشهد شعري متميز..عبر استمرارية وصيرورة ذات قيمة انتمائية فذة

"غزلت من شعرها الحريري لحن الغياب..فتراءت لي سرايا..فعدت لأرتب النظر مليا..تأملت ضفائرها المسرحة..فسرى في شراييني ..لحن الحياة.." (نعيمة مناعي )
"الشعر عندي تدوين لحياة البشر،للألم وللخذلان،وللفرح المقبور منذ أزمنة بعيدة،ورثاء لحب مغتال..” (نعيمة مناعي)
“أنا لا أتعامل مع الكتابة الشعرية بالخصوص كشكل من أشكال الترف والتسلية،وإنما أتعامل معها بمنتهى الجدية،احتراما للكلمة،واحتراما للقارئ الكريم. (نعيمة مناعي )
“كتبتُ،كتبتُ..فلم يبق حرفُ.وصفتُ،وصفتُ..فلم يبق وصفُ أقولُ،إذا، باختصار ٍو أمضي: نســاءُ بـلادي نســـاءٌ.. و نصفُ” (الشاعر التونسي الراحل محمد الصغير أولاد أحمد)
-
النص الإبداعي لن يخترق الحدود إلا بقوته الذاتية،كما أنّ حضور القارئ،بل حلوله،في الماهية الإبداعية الملغزة، هو وضع طبيعي يعكس انفتاح المبدع كإنسان على أخيه الإنسان..(الناقد)
قد لا أجانب الصواب إذا قلت أنّ الكتّاب الحقيقيين يشتغلون بشكل دائم، في رؤوسهم وفي نصوصهم، على آليات الكتابة التي يقيمون فيها كتأملات وتقطيعات خاصة للعالم.وهم بذلك الصنيع،يرقبون الحياة والوجود من نقطة دقيقة بمثابة فتحة بابهم المكتظ بالأسئلة والإشتغال الدؤوب.الشاعرة التونسية الفذة نعيمة مناعي التي انبجست من ضلوع زمن أوغل ليله في الدياجير،واحدة من هؤلاء،تشتغل بحرقة في الكتابة الشعرية،لتأسيس نفس وخيار جمالي،له تسويده وتقطيعه ونظره الخاص ليس للحياة فحسب،بل للنص الشعري نفسه الذي يغدو مرتعشا في يدها وزئبقيا وشفيف المرايا إلى حد الكسر في الرّوح..
هذه الشاعرة المتألقة تؤسس لمشهد شعري متميز،عبر استمرارية وصيرورة ذات قيمة انتمائية فذة،حيث تبيح لقلمها،لرؤاها ورؤياها،متعة التحليق في الآقاصي لتأثيث عوالم بعيدة،باحثة من خلالها عن ممرات دلالية وصورية ومديات بلاغية روحية لكونها الشعري اللامحدود،وخالقة عبر توظيفاتها متعة دلالية،ولذة تصويرية حركية،لتمارس فعلتها الكينونية الإبداعية،حالمة بولادة جديدة في رحم النص الشعري.
وأنا أضع يدي على بعض -قصائدها العذبة-أحسست،بعد تمحيص ونظر،أنّ الشاعرة-نعيمة-تكتب وفق استراتيجية في الكتابة الشعرية.ولذا وجب-في تقديري-لفت النظر بدقة لكل الآليات والتقنيات المستعملة وفق وعي جمالي ونقدي ملازم.
وإذا حصل،سيتم تقليب قصائدها-الخصبة-،مثلما نقلب المواجع الرائية، الألم في الكتابة،له بكل تأكيد،ينابيعه الخلاقة التي تغني نهر الإبداع الإنساني بالإضافات العميقة والجميلة.
وهذا يعني أنّ نجاح المبدعة التونسية -نعيمة مناعي-في جل منجزاتها الشعرية متمثّلا في عدم سقوطها في الإرهاق اللغوي والإندلاق العاطفي، تملك لغتها وتعرف كيف تتلاعب بها ومعها، وتبدو رؤية الشاعرة واضحة،واعية تماما لطروحاتها كشاعرة بالدرجة الأولى،وكفنانة تعشق الرسم بالكلمات في الثانية،ففي قصائدها المنتقاة بحذق ومهارة تحاول الإنفلات من عقال ذاتها والإنفصال عنها لصالح المحيط،والعبور من الخاص بإتجاه العام والإنساني.
حين سألتها عن آفاق وتجليات الكتابة الإبداعية في-زمن فقدنا فيه الطريق إلى الحكمة-إكتفت بالقول: ”الكتابة الإبداعية لا تنطلق إلا من دوافع خاصة،أو هذا ما أفترضه دائما،لكني لا أسأل نفسي في كل مرة وأبحث فيها عن دوافع الكتابة لدي،فالكتابة-في تقديري-شكل تعبيري مثل الرسم والموسيقى والنحت وغير ذلك،وتحتاج إلى وعي كبير بالذات،وإلى قدرات أخرى بطبيعة الحال،ثم تكون هي نفسها أداة تعبيرية عن ذلك الوعي وسبيلا لتطويره.كما قد يكون أيُّ نتاج للكتابة بحثا عن ذات يُفترض أنها موجودة على نحو ما.والشعرعندي تدوين لحياة البشر،للألم وللخذلان،وللفرح المقبور منذ أزمنة بعيدة،ورثاء لحب مغتال..”
وبسؤال مغاير سألتها : لقد تمرسنا في صناعة الأمل،و لولاه لقضينا حزنا و كمدا،كان قد أخذنا لنفس السياق الكاتب الروسي”دوستويفسكي”منذ أكثر من مائة عام ليؤكد أنه”أن تعيش بدون أمل هو أن تتوقف الحياة”،
لماذا هذا الإجماع على قدرة الأمل في مجابهة واقع لطالما تساءلنا عن جنسيته ضمن حدود أحلامنا..؟
فأجابت محدثتي-نعيمة مناعي-:”يبدو أنّه علينا أن نخلقَ معادلاً موضوعياً لأزماتنا،الأمل يشكّل هذا المعادل الموضوعي.هذا من جانب،من جانب آخر فإنّ الأمل يحمل في طياته بذور الأمل التي ستنبت يوماً ما في حقول الألم،وشيئا فشيئاً ستتمدد تلك النباتات وهي تطرد أمامها الأشواك حتى تنظّف الأرض منها،وتحولها من أرض يباب إلى أرض مفعمة بعطر الأزهار.” ثم أضافت : “لو عدنا إلى زمن الكاتب الروسي الخالد دوستويفسكي :”أن تعيش بدون أمل هو أن تتوقف الحياة”،سنرى أنّه أطلق مقولته تلك بينما كانت بلاده تعيش أصعب ظروفها،وبعد ذلك بسنوات شهدت روسيا “الثورة البلشفية”عام 1917،تلك الثورة التي غيّرت وجه روسيا والعالم لعدة عقود.”
ثم ختمت حديثي معها بالسؤال التالي :في عالم الكتابة،إذا ما تطرّقنا لرأي الروائية الأمريكية “بيرل باك” بأن “سرّ الاستمتاع بالعمل يتلخّص في كلمة واحدة،الإجادة”،أين نجد الشاعرة”نعيمة مناعي“بين الاستمتاع و الإجادة؟
وكانت إجابتها مدهشة:”من الصعب عليّ أن أصدر أحكاماً على ما أكتب،وبالتالي تصبح الإجابة على هذا السؤال خالية من الحيادية.
بالنسبة لي أنا لا أتعامل مع الكتابة الشعرية بالخصوص كشكل من أشكال الترف والتسلية، وإنما أتعامل معها بمنتهى الجدية،احتراما للكلمة،واحتراما للقارئ الكريم..وفي المقابل لا بدّ وأن يرصدَ الشاعر ردود الأفعال على كتاباته علّ ذلك يساعده في ضبط اتجاه بوصلته..صحيح أنّ من حقِّ القارئ أن يحقّق قدراً من الاستمتاع أثناء قراءته،ولكنني لا أصرف جهداً في هذه المسألة، بل أصرف هذا الجهد في تطوير أدواتي الفنية،لتوصيل الرسالة التي أسعى إلى توصيلها للقارئ،مع التأكيد على ضرورة توفر الشروط الفنية بأعلى درجاتها الممكنة في النص الشعري.
في هذا الصدد،أستذكر رأيا كتبته أنت في تعليقك على إحدى قصائدي مفاده أن “نعيمة مناعي” شاعرة تمارس إكراهاتها على نصها الشعري “
وإذ أسجّل إعجابي الكبير-بالإبداعات الشعرية-للشاعرة التونسية المتميزة-نعيمة مناعي-التي تطمح دوما عبر كتاباتها الإبداعية إلى التطوّر والتجاوز،فإنّي أؤكّد على أنّ النص الإبداعي لن يخترق الحدود إلا بقوته الذاتية،كما أنّ حضور القارئ،بل حلوله،في الماهية الإبداعية الملغزة، هو وضع طبيعي يعكس انفتاح المبدع كإنسان على أخيه الإنسان،ويعكس انفتاح الكتابة الإبداعية الجديدة على العالم الحسي المشترك،والوقائع والعلاقات المتبادلة،وأيضًا على الأحلام والهواجس والافتراضات والفضاء التخيّلي غير المقتصر على فئة نخبوية من البشر دون سواها..
إليك أرفع قبعتي يانعيمة..كما اهديك سلة ورد مفعَمَة بعطر الإبداع مستمتعا بقصيدتك التالية التي داعبت ذائقتي الفنية بشكل عذب ولطيف.
قال لن تأتي
غزلت من شعرها الحريري
لحن الغياب
فتراءت لي سرايا
فعدت لأرتب النظر مليا
تأملت ضفائرها المسرحة
فسرى في شراييني
لحن الحياة
وأينعت بين خصلاتها
فتباعدت
وألقت علي السلام
فاكتملت بحضورها
ملء الجفون
وكذبت القصيدة في ذهول
وعدت لأقول :
إذن هيا عودي
متمور أنا بين الظنون
أراك إذ لا أراك
وأراني مهموما
أبصرك ولا نظر
تجوبين صمت الحضور
هيا عودي ،بددي جميع ظنوني
صباح أنت
والصباح أضحى ضيما وغيما
وأنت قبس مشع من عمق الغيوم
وعدت وقلت
ولازلت أقول :
لن تأتي
فتخونين ظني
وتصييريني مفتونا
وهم يمزق الذاكرة
وحقيقة من درر مكنون
فردت :
لن يأتي
أراه غيما فيراني سرابا
__بل أراك بسمة
تفتررين عن ثغر عابر
لا مرئي
يكاد يبسط جناحيه
على الأنام
فهيا عودي
رددي نشيد الصباح
فها إنني في منفاك أقيم
أنحت من ويلات الصمت أشجاني
أرى المطر يعبر ذاك الرصيف
لا أحد يكترث له
تعالي نركن إليه
نحاكيه ردهات
ونقتفي المعبر
كذب الحرف الذي سرق
منا الصباح
فها قد عدنا فيه نكابر
وبيدي بعض من حلم
و أمسية
(نعيمة مناعي)
محمد المحسن

حديث اللٌغة..... بقلم الشاعر * معمر الماجري ( تونس )

 ..................حديث اللٌغة..................

ان سألتم مَن أكونُ؟
مَن ابائي؟ مَن جدودي
فاسألوا عنٌي " حذامي "
و اسألوا بِيضَ الورودِ
و اسألوا زهرَ القرنفُلِ
و اسألوا الطٌيرَ نشيدي
و اسألوا " الكاملَ " نحوي
و " ابنَ مالِكْْ " عن رصيدي
و اسألوا الباحثَ عنٌي
في " اللٌسان " و " الفريدِ "
في كتاب الله رسمي
في " المثاني " و " الحديدِ "
فبه قد جلٌ شأني
و به يدنو بعيدِي
انٌني كالماءِ يسري
في الثنايا و الخدودِ
انٌني ضحكة طفلٍ
زيٌنَته يومَ عيدِ
انٌني دعوةُ شيخٍ
في ركوعٍ و سُجودِ
انٌني نصٌ تَمَدٌَدْ
لم يُقَيٌَدْ بالقيودِ
انٌني سحر تَخفٌى
لم يُحَدٌَدْ بالحُدودِ
ان سما قومي سَمَوْتُ
أو خبا نجمُ وليدِي
يَنطفئ وهجُ بريقي
ثمٌ أُرمَى بالجمودِ
هل تراني ا ليوم حقًٌا
لم أحدٌثْ بالجديدِ
لن تضِلٌوا ان أجبتم:
" انَني لحنُ الخلودِ
انٌني بالضٌاد أُعْرَف
و العروبة من قصيدي
.............................................................. ...
* معمر الماجري ( تونس )
من مجموعتي الأولى " قصائد فرٌت من السٌجن "

انت الجانى بقلم الشاعر حسن الشوان

 ............ انت الجانى .........

ولسه ح تسمع تاني
سكوتي أقوي من كلامي
خسارة فيك حناني
أو لمحه من هيامي
غدرك مستوفي المعاني
بإصرارك علي ألامي
ولسة ح تسمع تاني
عشان تعرف قيمة غرامي
مش حسيبك تنساني
ولا تنسي يوم من ايامي
وأزهارك علي أغصاني
ح تتمني تسمع ملامي
او كلمه عتاب من لساني
عشان مقدرتش مقامي
ولا قدرت يوم تعيش مكانى
عشان تحس بوجع كيانى
والأمال رسمتها على حطامى
لسه كمان ح تسمع تانى
صوت الناى من أنغامى
يشعلل جوواك أوهامى
اللى رسمتهالى قدامى
وتزيد فى إتهامى وانت الجانى
.........................................
......... حسن الشوان ........
Peut être une image de 1 personne et intérieur

كابوس... قصة قصيرة. بقلم الكاتبة العراقية ليلى المرّاني، .

 كابوس... قصة قصيرة.

ليلى المرّاني، من العراق.
شعور طافح بالفرح والخيلاء حدّ الانتفاخ يغمرني حين تردّد أمي متباهيةً أمام جاراتنا، رغم خوفها من عينٍ حاسدة قد تصيبني!
" أوّل ما رأى النور، فتح عينيه بوجه القابلة، بسملتْ مرّتين، ثمّ
(ما شاء الله)... (ما شاء الله)، ما أجمله! وحين وضعته على صدري ابتسم لها. "
فتردّد النسوة بانفعال: (ما شاء الله... تبارك الرحمن).
لازمني هذا الشعور، وتسربلتُ به حتى ترسّخ في ذهني أن عينَيّ الخضراوين الواسعتين هما سرّ إلهي خصّني الله به، أصير بالونًا منتفخًا حين تزور جاراتنا أمّي ما أن تشعر إحداهن بأعراض الحمل، كي تنظر في وجهي؛ علّ وعسى؛ فأتعمّد أن أحْوِل عيني، كما علّمتني أمّي كي أتّقي الحسد، أو تخبّئني خلف ظهرها.
حين عودتي من المدرسة في ذلك اليوم القائض، هرولت خائفًا وأنا أرى إثنين يتبعانني، كنتُ قد تخاصمت مع أحدهما ومزّقت قميصه، أطبقا عليّ في زقاق ضيّق، دفعاني إلى الحائط، لم أستطع المقاومة، صرخت مستنجدًا، أخرج أحدهما قلمًا من جيبه وصوّبه بكلّ قوّته نحو عيني اليمنى. دارت بي الأرض، غمرني سائل ساخن أخضر، صحت بكلّ ما أملك من قوّة: "عيني..عيني" وأنا أراها تتدحرج أمامي، وغبتُ عن الوعي.
صوت أمّي يصل عنان السماء، "منير... منير... عِمت عيني عليك يمّه...عِمَت عيني عليك يمّه"، وضعتُ كفّي على عيني المفقوءة، بكيت، خرج صوتي ضعيفًا، مرتطمًا بجدار الغرفة، وارتدّ عليّ: "عيني... أمّي أريد عيني".
قفزتْ من مكانها، احتضنتني باكية، كان أبي واقفًا عند رأسي يمسح
دموعًا تساقطت على شاربيه ويُبسمل: "الحمد لله يا ولدي... الحمد لله حبيبي، عينك سليمة لا تخف. غادرته الحمّى اللعينة، كان يهذي طوال الليل والعرق يتصبّب منه"؛
لكنّ عرقًا آخر برائحة أخرى، نتنة كنت والفراش غارقين فيه.

معذبتي بقلم شيماء الكرغلي

  معذبتي

أخبريني أين تخبأ الأحزان؟!
دليني أين يباع النسيان ؟!
أنجديني إني انهار...
والشوق لهيب وذكراك بركان
أبخس الهوى عندك والقلب هان ؟!
أبليتني بالعشق ثم تركتني ...
كأن الذي بيننا ابدا ماكان !!!
قسوتي علي فما اقبح عذر رحيلك ومااقسى الهجران ...
فقدت ملامحي فأين اجدها ؟!!
فتشت كل الوجوه فلم ارى غير ملامحك بين العابرين !!
فهلا تعودي لتعود لي روحي !!؟
وبعدها ارحلي كما تشاءين
بقلمي : شيماء الكرغلي

 أُرفرفُ نشوةً بقلم الشاعرة عايدة حيدر

 أُرفرفُ نشوةً

أُرفرفُ نشوةً في طلاسمِ الليلِ
السنونُ بينَ أصابعي محطةُ ضوءٍ
والريحُ تبكي على جبينِ الوطنِ المُتصببِ وجعاً
وألفُ طعنةٍ تختبىءُ وراءَ زمنٍ منهكٍ
يرتشفُ حلماً أخضرَ
وحينَ ينسكبُ الليلُ بينَ ضلوعي
يتسربُ دفؤكَ متلاعباً بأوراقِ التاريخِ
يبتلعُ الضجرَ من أزقةِ مدينتي الجميلة
ومعَ كلِ رعشةٍ تنمو شُجيراتُ عطشي
من ملامحَ تلاشتْ ونحتتْ تفاصيلَ شفتيكَ
-على جداري -
عايدة حيدر
Peut être une image de ‎1 personne et ‎texte qui dit ’‎الشاعرة عايدة حيدر أرفرف نشوة ارفرف نشوة في طلاسم الليل السنون بین أصابعي محطة ضوء والريح تبكي على جبين الوطن المتصبب وجعا وألف طعنة تختبىء وراء زمن منهك يرتشف حلما أخضر وحين ينسكب الليل بین ضلوعي يتسرب دفؤك متلاعبا بأوراق التاريخ يبتلع الضجر من أزقة مدينتي الجميلة ومع كل رعشة تنمو شجيرات عطشي من ملامح تلاشت ونحتت تفاصيل شفتبك على- جداري‎’‎‎

الملتقى الجهوي للصورة والسينما بالوسط المدرسي

الملتقى الجهوي للصورة والسينما بالوسط المدرسي

تم اليوم عقد الملتقى الجهوي للصورة والسينما بالوسط المدرسي تنظيم مندوبية التربية تونس 1.

لحظات لا تقدر بثمن مع العائلة والأستاذة والأم أسماء الكبيّر. أجواء جد رائعَة واختتمنَا الأمسية بفرحَة التّرشح للإقليمي بنابل 




 

وصايا بقلم الشاعر: قليعي بوخاري

 

وصايا

كُنْ يا بُنيَّ عزيز نفسٍ و انطلِقْ
لا يُدرك العيشَ الكريمَ ذليلُ
واسْعَ فإنَّ السَّعْيَ فرضٌ واجبٌ
ما فازَ فرد في الأنامِ كسولُ
و ابْذُلْ جُهودك كي تُفيدَ بلادكَ
لم يبنِ مجدًا للبلادِ بخيلُ
و ابْقَ عظيمَ الخُلْقِ تغنم فرحةً
تَلْقى مَقامك في الورى التَّبْجِيلُ
و ابْنِ على العلمِ المُفيدِ حَياتَكَ
فالخيرُ حَوْلكَ قد بَنتهُ عقولُ
و اقْنع بعيشك كي تنالَ سعادةً
مَا ساقتِ الأَقدارُ فهو جميلُ
هذي وصَايايَ إليك كتبتُهَا
و هْيَ إليك مُوَجِّهٌ و دليلُ
الشاعر: قليعي بوخاري
البلد: تُونس
2022-12-11