الأحد، 15 مايو 2022

شهقات الصمت بقلم حنان الفرون

  شهقات الصمت

يا صمت
دعك تُراقبني من بعيد
في الضفة الأخرى
من الحياة
تُغازل النكبات
تطلقُ وعيدك كنصل
سيف قديم
و تُرتب الهياكل الفارغة
تسألهم عن طيف
فرّ منك إليهم
دعك حيث أنت
تُخرس الحقيقة
تعدمها...
أو تُحولها إلى فراشة
من صخرٍ
صرختْ
دمّرتْ
لكن صداها بقى
عالقاً بين الحنجرة
و الناب ...
تبحثُ لاهثة
في شق حبة قمح
عن حياة مُلونة
تُرفرفُ متسمرة
على جذع نخلة
مفحمة
دون جدوى ...
فساقاها التصقتا
بالماضي اللعين
يُلاحقها كالموت
أسمع صليل سيفك
و أنا أقطع النهر
المتجمد
حافية الأقدام
يا صمت
لن أنحني
لن أصمت
لن تُخرسني
حتى لو جلدتني
كل ليلة ألف مرة
لن أُحدث صوتاً
سأستفيق و أنا أمضغ
موتي
مستلقية على فراشي
الخامد
أعدُّ شهقاتي و أنا أنتحبُ
لن ترَى انكساري
سأرفرفُ هاربة
من سُباتي
لن تفرغ جسدي
و لن تُردِيني هيكلا
حتى لو نسفتَ أضلعي
لن تمزق صفحة أيامي
لن تمنعني أصفادُك
من الحياة
فقطرة الأمل على شفتي
القدر
سوف تُسقيني أملا
بقلمي: حنان الفرون
Peut être un gros plan de 1 personne, position debout et foulard

حدّثت هادية آمنة فقالت /هادية آمنة تونس

 حدّثت هادية آمنة فقالت

فتح عبد و عيونه على ظلمة حالكة تحسس الخرقة الملفوفة على جسده .ضرب بساقه صندوق القصدير البارد الذي يحتويه. خارت قواه فسكن باهتا في موج من السوسن الأحمر. هاجت نفسه للحاق بالحسناء الراكضة أمامه
ـ عبدوووو ….عبدووووو
وقف محتارا بين الحورية أمامه والصوت وراءه
إنها شهلة … شهلة ..ياه أخيرا .
عاد أدراجه دفع بنفسه فانزلق الدرج على الحامل الفولاذي . بأظافره مزّق القماش فتحرّرت يداه .أطلّ برأسه ثمّ نطّ . وقف شاخصا في صفوف الصناديق المحيطة به .
سمع اسمه. متقطعة حروفه في نداءات رخوة ممدودة ثمّ لاهثة متسارعة صارخة مستغيثة.
قزقزقت الصناديق ثمّ انفتحت على ضحكات هستيرية وبكاء وعويل لنساء وأطفال . هبّت رياح عاتية عاويّة مُحمّلة برسائل مكتوبة بالدم على ورق البرديّ الباهت . تطايرت حامت حوله تمسّه تصفعه تخدشه .
دار حول نفسه لاهثا ثمّ أقعى صارّا ركبتيه على جوفه سادا أذنيه مطوّحا بجسده العاري ,
بمطرقة خشبية قرع القاضي فصاح الحاجب
ـ محكمة ….. سكوت
سكتت كلّ حركة إلا من ذلك الهدير النافخ المتسلل في عناد البليد .
ـ أنت عبد الوهاب ؟ نسبة إلى أمّك أنت الشرايطي وإلى والدك التليلي .
عُرْفُ محكمتنا لا يعترف بنسب الأب فهو أمر مشكوك فيه .
ـ اللعنة على صلعتك . أمّي أشرف منك أيّها الحلّوف …
ـ ماذا قالت لك نفسك الأمّارة بالسوء أيضا ؟ أيّها المُعلّم . ألست معلّما للصبية ؟ في نقطة ما من هذا الوطن العزييييز …. العريييق.
عبد الوهاب الشرايطي .
ـ ننننعم سيييدي
مستمعا إلى شخير المستشار الضخم الجالس في المقعد الثالث على يمينه .غبطه .ثمّ طرح القاضي سؤاله في حدّة
ـ " النفس " مذكّر أم مؤنث ؟
ـ لا لا أعرف سيدي.
علت الضحكات تجوب أرجاء القاعة الخشبيّة الفخمة . فطرقت المطرقة ثلاث ضربات ثمّ ركنت مزهوة مستمتعة .
قال الحاجب
ـ هدوووء …..هدوووء ….هدوووء
ـ النفس مذكّر أم مؤنّث ؟ أفصح ..أنطق … تكلّم
ـ ما نعرفش قلت ما نعرفش.
ضرب سيبويه على كفّه وغادر القاعة مغتاظا فالتحق به " الخليل بن أحمد الفراهيدي"
نطّ عقله وتدحرج على الأرض محاولا اللحاق بهما لكن سرعة الأرواح فائقة تصعب ملاحقتها من جسم لزج زاحف .
عاد ممتعضا حدّق بعينه الوحيدة في المتّهم . مطّ شفتيه الرقيقة .أخرج لسانه الورديّ الطويل مرّره على جسده المُبطبط اللّامع.
ـ النفس مذكّرة ومؤنثة في نفس الوقت.
ـ أبَيِّ ..؟ خنثى إمّالة ... لا ذكر ولا أنثى .
ـ أخرجوه من القاعة .أخرجوووووه
محمول زقفونة على الأكتاف.مانع الشقيّ المشاكس ضاربا بساقيه مدغدغا كلّ من تصله يده صارخا .
ـ عجبتني قضيّة اليوم.. عجبتني برشة بااااارشة …لا أريد الخروج
عاد الهدوء إلى القاعة فانزلق العقل سريعا وإتّجه حيث صاحبه . بسرعة فائقة دار حول نفسه
فرح عبدو بعقله الشاب النشط الذي يراه ينطّ ككرة مطاطية ليستقرّ على طاولة هيئة المحكمة .أفزع المستشار النائم فاستفاق ودفعه في قرف.
ـ لا تتجاوز حدودك أيها الشئ المُقزز.
متوجعا أجاب
ـ من هنا .من القاع .لا أستطيع رؤية طلعتكم البهيّة الموقّرة.
ـ هذا غير مهمّ . يا عقل المتّهم .نحن نراك ونسمعك …. تحدّث .
شنقل عينه إلى فوق وقال في ثبات الواثق من نفسه
ـ كلمة " نفس" سادتي الكرام مذكر ومؤنث في نفس الوقت .
همهمت القاعة مع غوغاء الخاصة والعامة.
قرعت المطرقة الجدران ثمّ قفزت نحو السقف العالي المُنتهي بقبّة بلوريّة ملوّنة تَعكِسُ نور شمس الأصيل . تراجعت المطرقة . المسافة بعيدة لا تستحق العناء. ثمّ ركنت قرب أصابع القاضي الغليظة . تنتظر نوبة جديدة من القرع .
سمعت عقل المتهم عبدو يترافع في ثقة ما أعجبتها .
ـ المفهوم في حدّ ذاته هو مصدر للجدل والغموض .كلمة نفس المذكرة تعني الإنسان كاملاً جسداً وروحاً أما النفس المؤنثة فهي الروح ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))
وزُبدة القول هي أن النفس لم يعرف لها تعريف دقيق ما هي ؟ ولا أين توجد ؟ ..لا يوجد يقين عنها ولكن..
أرجح الظن أنها " نعني النفس " هي اتصال بين الجسد والروح .
النفس تجمع ذلك المبدأ الحيوي الذي هو التنفّس.
ـ شهيق زفير .. شهيق زفير ….شهيق زفير
لاهثا
ـ التنفّس حركة ينتعش بها الجسد فيحيا وعندما ينقطع يموت
ـ إن شاء الله في رأسك .
حينها التفت العقل غاضبا باحثا عن المُتكلّم .
ـ واصل . هكذا شخط فيه القاضي فتابع قوله في هدوء الواثق من نفسه .
ـ مع ذلك تحمل الروح دوما ذلك الأمل في الحياة الأبدية يمكن لهذه الروح مشيرا إلى الجموع أمامه وخلفه .
ـ أن تذهب بعد ذلك إلى الما بعد. الجنة أو الجحيم.
ـ اللطف .. اللطف .. اللطف
عادت القاعة للضجيج والمطرقة للدقّ
ـ سكووووت ……..سكووووت
بصوته الجهوريّ يقول القاضي ناظرا إلى عبد الوهاب مشيرا إليه بيده الطويلة الغارقة في أكمام ثوبه الأسود المتدلي المُدغدغ لوجه المستشار النائم .
ـ هناك من المجرمين من يعيشون في هذا الوطن الجميل يأكلون ,يشربون وينامون في أمان. تحت لواء الزعيم .
تصفبق حار وهتاف
ـ عاش الزعيم عاش عاش عاش …. عاش الزعيم عاش عاش عاش
ـ ماذا يريد الشعب ؟ الخبز والأمان
ممسكا بخبزة طويلة بيده . يقضم ذيلها المُقرمش
ـ هذا هو الخبز
باحثا عن الأمان للإشارة إليه فما يجده
ـ وين مشا ولد الحرام ؟
ثمّ يواصل
ـ المجرمون. أمثالك تشعر نفوسهم المريضة العائقة بالإقصاء يعتقدون أنّهم على الهامش فيكونون فريسة للأفكار المظلمة الهدّامة .
كيف.. كيف سمحتَ لروحك أن تتلاقى في سريّة تامة بأرواح من جبل بن يونس وجبل عرباطة وجبل آغري وجبل المغيلة .
ثمّ أردف في عصبيّة لا تهتمّ محكمتنا الموقّرة بالجبال والهضاب والسهول ولا حتى بالبحار والمحيطات ما يهمنا هو أنّك اخترقت الأعراف والقوانين .
تريد إعادة كتابة التاريخ ؟
يريد إعادة كتابة التاريخ ها ها ها إنّها الخيانة العظمى ..العظمى
عاضا على لسانه في غيظ رافعا المطرقة
ـ والله تَوْ انغفّسك ألا يعجبك هذا المخطوط القيّم و هذه التحفة الفنيّة النادرة يا أرعن يا آبق يا فاسق يا زنديق ؟
قفزت المطرقة طربا للكلمات الرنانة و انهمكت في وصلة بديعة من القرع .
ـ .تؤجل الجلسة للمداولة والنطق بالحكم بعد مئة سنة من تاريخ اليوم السابع عشر ديسمبر ألف وتسعمائة و واثنان وسبعون.
ـ واحد وعشرون جراما هو وزنها
ثمّ دفعوا بروحه المرفرفة المغلولة إلى قاع قارورة صغيرة وضعوها على رفّ حجريّ وسط قوارير أخرى علاها غبار أسود .
عاد هدير المحركات وعاد اضطرابه المحموم وهذيانه الغارق في دفعات من العرق البارد.
فتح عيونه على عملاق وقزم يُطلان عليه من عنق الزجاجة يُرجرجانه.
ـ سي عبد الوهاب إنتَ لابأس ؟
ذهل متعوّذا من الشيطان وأفعاله
ـ شريبة ما........
هادية آمنة تونس
Peut être une image de 1 personne et intérieur

* فلسفة الشّوق بقلم الشاعرة روضة بوسليمي

 * فلسفة الشّوق

أيّتها الأحلام الماردة
أيّتها الأماني المتمنّعة
هناك ...
خلف تلك المسافات
الجاحدة
كيف لي !!
بإنطاق الحجر؟!
أنّى لي ؟!
بأن أكون شاعرة
لا تنتهي ...!!
وأنا من طين
من بشر
كيف لي !!
أن أكون
كموج البحر
كرمل الصّحاري
كضياء نجوم
تأبى أن تستتر !؟
أنّى لي ؟!!
بأن أقول للشّعر
كن فيكون ؟!!!
آه ...! من الفضاءات
بالاعتكاف تغريني
وقهرا تبكيني...
كم أشفق على تلك
التي تطير قليلا !!!
فماذا لو كانت نورسة
تفرّ إلى البحر
في كلّ حين؟!
يا ذا القلب النّورسيّ
حنيني إليك آيات
أشواقي مهلكات
كم أنت مكوّن للأشياء !!
فالقها أنت...!!
وحدك من ينفخ في رمادي
يا نايّا سوّيته من ضلعي
آه ...!! كم أذبنا الشّوق
بنار قصيد وقودها كلمات
وحطب أشجار
يتّكئ عليها المنتظرون
لأزمنة الرّجوع
راجين حسن النّهايات
يا غيما هاربا بين الغيوم
سهولي تأبى القحط
الماء العذب
يبارك نواياي
فتنادينا حدائقنا المعلّقات
حدائق بأرواح مشرئبّة
بعيدا عن بابل
قريبا من بابل
ومنّي ...
يا صاحب قلب نورسيّ
سأكون لك تلك
الرّاهبة الملهمة
لا يعوزها الياسمين
في ليالي سعيرك الباردات
يا ملكا يطعمني
فاكهة عينيه
لأشيّد بالشّهيق الحميم
حصن قصيدي العظيم
مجنونة زاهدة
انا
لا املك غير فكرة
الشّعر أصل الفلسفة
الفلسفة فاكهة الأغاني-
~~~~~~~~~~~~روضة بوسليمي ...تونس
Peut être une image de 1 personne

**حقيقة الحب ** بقلم ذكرى الشامي

 **حقيقة الحب **

قال تعالي اقتربي ..
قالت أخشى عليك الاحتراق ..
حبي شواظ..عشقي بركان..
قال عن أي احتراق تتكلمين.??
ما كان قد كان..
اسيرك يأبى الخلاص..
أنا مذ احببتك صرت رماد..
أنا المحترق بجمالك الفتان.
ارهقتني الاشواق
انهشتني انياب الحنين
والغرام..
تعالي الي بقطرات من ندى عينيك
علني ابرء من سقم البعاد ..
تبسمت بلؤم..
وقالت :وكيف أن زادك الوصل
لهيبا وشرار....
قال مرتعشا زيدني يا اميرة الفؤاد
زيدني فإن وصلك ارتواء..
لقلبي بردا وسلام...
من لم يلسع بنار الحب
ماعرف الحب ولا الهيام...
تعالي إلى حضني لا تلتفي للوام.
انا عاشق متيم حتى النخاع ..
والعاشق ليس عليه
لوم أو عتاب ...
مسلوب الإرادة مفتون من
الرأس إلى القدمان..
اقتربت
فذابا في انصهار..
نسيا الأزمنة والمكان..
هكذا الحب يكون..
روحين في وئام..
وجسدين يعتريهما اللظى ..
وكأنه نسيم صيف بسام...
الحب عطاء..
الحب
نبراس الأوفياء..
واحة في الرمضاء..
به تعرش الأراضي الجرداء..
يبهج الانفس الكظيمة...
يلين الحديد يصيره جدولا
رقراق..
بقلم
ذكرى الشامي
Peut être une image de fleur

وجودك كفايه .... قلم / السيد بدر

 وجودك كفايه .... قلم / السيد بدر

فى دنيتي وجودك كفايه
فى دنيتي خليكي فيها
الدنيا وانتي فيها جنه
وانتي أجمل حاجه فيها
دنيا إيه وتساوي ايه
يوم ماتمشي وتسيبيها
زى مانتى خليكى جانبى
فى دنيتي وخليكى فيها
جانبك مابعرف خوف
أمان والضهر محمي
والدينا انا قدها
مسنود باتقوي بيكي
اضعف وتعافى بيكي
تعاندنا أنا قدها
اوعاكي تمشي خليكي فيها
طول مانتي فيها أنا قدها
لا مال الدنيا محتاجه
الحوجه ليكي انتي
وجودك بس محتاجه
كل الحاجات انتي
نهايتها يوم ماهتبعدي
بدايتها لما تكوني فيها
طول مانتي فيها أنا قدها
اوعاكي تمشي خليكي فيها
الدنيا أنا قدها ...
Peut être une image de 1 personne et intérieur

" حبيبة مهلا " شعر / منصور عياد

 " حبيبة مهلا "

شعر / منصور عياد
حبيبةُ مهلا فإنا نرى
وداعا وحزْنا ودمْعا جرى
وداعا ينادي رفاقي اصبروا
فكلٌ يموت بجوف الثرى
حبيبةُ إن الفراق مريرٌ
ونُرضِى الإله بأن نصبرَا
فراقُ ابتسامةِ وجهٍ بريء
وقلبٍ بنورالصفَا أثمرَا
لسانٌ يرتل قرآن ربّي
ونفسٌ طموح لوردِ الذرا
بكينا عليك بكينا كثيرا
وحقٌ علينا البُكا أبحرا
فيا رب نوّرْ لها قبرها
وداوِ بصبرٍ على ما جرى
لعلك ترضى فنلقى نعيما
فسبحان ربي وما قدّرا
نعيمٌ بجنة ربي مقيمٌ
وفيها رسولي وخيرُ الورى
Peut être une image de 1 personne et lac

(جدار من وهم) ناريمان معتوق/لبنان

 جدار من وهم/ناريمان معتوق

مدخل------
الحياة جميلة حين ترسم على وجوهنا الابتسامة
لكن حين تشيح بوجهها عنا نتألم أكثر
نيأس في بعض الأحيان حين يبتعد عنا من هو أقرب الناس يبتعد ويأخذ معه الحب والحنين وحتى الفرح
نسكب على جراحنا ملح الحياة ونمضي ننتظر من يضمّد جراحنا ويهدينا بعض الأمل لنحيا بصمت
..........
مهما حاولت الهروب منك ومن آلامي
انتزع مني سكين الوهم
التي أحاول أن أغرسها في الواقع الذي أعيشه
حاول أن تفهم معاناتي
وأن تنبذ الألم من واقع أحياه دونك
حاول أن تسقط عليّ الحنين ،
اسكبه بأنامل من حب على جسدي
احمل عني ثقل ليال طوال
حاول أن تستوعب أكثر
أن المرأة مهما حاولت أن توصل لك فكرة
تكرهك،
وتبتعد عنك،
ولا تريدك في حياتها،
دع عنك هذا وذاك واقترب أكثر
عانق فيها الحب
احملها إلى أبعد حدود الكون
غازل فيها
أحلامها،
وحتى أمنياتها،
وروحها التي سافرت نحوك
نعم لا تبتعد عانقها
حتى بيدين من وهم عانقها
لكن لا ترحل إلى البعيد وتتركها وحيدة
بين جدار من وهم تقتل ذاتها
نعم اقترب....
مخرج--------
كم من الأماني عانقت المستحيل رحلت إلى البعيد
ونحن ننتظر من خلف جدار اليأس من يضمّد جراحنا
من يفتح لنا قلبه يعانق فينا الحب
ينتزع منا سكين غدر غرسها أقرب الناس
نعم يقترب منا أكثر
ويعشق فينا كل شيء وملامحنا....
(جدار من وهم)
ناريمان معتوق/لبنان
14/5/2022