*** وَلَكنَنِي زَهْرُهُ ***
ويَملأُ وَجنَتيَّ نُورٌ من حَديثٍ بَنفسَجِي ،لا اُتقِنُ اخفاؤه...
واليلُ العجوز يُلملمُ نُجومه مُتصدعًا ...
من خِشية نَشيدِي الآتِي...!!
أَ يُعقَلُ هذا...!!؟
أُجَنُّ وأُعَاتبُ ...!!
ويَتحولُ عقلي إلى قانون...
وفكري إلى نَشيد يَنحنِي لِسرّ النجوم...
هُنا...
تَتقاطعُ الطرق بين الحلم. الحقيقة...
ويَذوبُ الوقت في كأس الانتظار...
كَأن الكون يَكتبُ وصيته الأخيرة على صفحة الضباب..
فأغرقُ في شِبر لهفة وشغف ل العزلة فِيَّ...
خَلفَ غيمة مليئة بالمرايا والسكينة...
واُدركُ أننِي لا أَصلحُ لفكرة الربيع، ولكِننِي زَهرُهُ...
ففي قلب الحدث عَليٍَ بالرحيل داخل جلدي ...
اوالبقاء على رأس الاسئلة...
لِأننِي لَستُ سوى خُيوط زجاج...
تَتطفلُ على اماكن الرحيل وتَرسمُ طُهرَ الأحاجي...
وكلُ ما لديها ،ضمير من هُدأة النعاس...
فَصيحٌ ،مُثيرٌ ل الدهشة يَتقلَبُ في أضغاثِ أقلامه...
ووجهٌ يُجهِزُ ل العابرين ليلا ، لا يَطعَنُ أَنجُمه...
ونَبضٌ ممزَقٌ يَركضُ كالنِصال ،يُلوِحُ ل الراحلين بالسلام...
وتُخبِرُهم أن رياحَ المحبة ستعودُ شَظايَا ،تَخدِشُ بياضهم المُمَوَه...
وكُلما تَذكروها طأطاتْ قلوبهم والآهات على شَفَا يَقظة...
بقلمي عائشة لنور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق