السقف الأحمر
ليس مجرد عنوان لروايتي ، بل هو رحلة شائكة وصعبة عبر أسقفٍ متراكبة تُحكم الإطباق على الإنسان؛ سقف السلطة الذي يتفيّأ به الشعب ظاهريًا بينما يخنقه في العمق، وسقف المجتمع الذي ترزح تحته المرأة محمّلة بأثقال التقاليد والوصاية، وسقف القيود الدولية التي تُعاد بها صياغة المصائر وفق خرائط لا ترحم، وصولًا إلى السقف الأكثر التباسًا وخطورة: سقف النوازع والغرائز الجسدية، ذلك القيد الخفي الذي يكبّل التصرفات ويشوّش الإرادة، فينساق البشر إلى تجارب عسيرة وملتبسة، لا تعد بالخلاص بقدر ما تكشف هشاشتهم أمام الرغبة والهيمنة معًا. في هذا التراكم الخانق، يغدو السقف الأحمر فضاءً للاختبار القاسي،
تُقاس فيه الحدود والخطوط الحمراء
هادية آمنة
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق