السبت، 17 يناير 2026

يَا سَيِّدِي... بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف. .. تونس.

 يَا سَيِّدِي...

يَا سَيِّدِي، والحُبُّ يَجْمَعُنَا مَعًا

فِي غَـمْــرَةِ الأَفْـرَاح والأَحْـزَانِ

اِرْجَــعْ إِلَى رُوحٍ تَـفَاقَـمَ حُزْنُـهَا

وَتَـجَــرَّدَتْ بِـالغَـمِّ والـهِـجْـرَانِ

لَا الزَّهْرُ فَتَّحَ لَا الجَدَاوِلُ رَقْرَقَتْ

لَا فَــرْحَـةُ الأَطْـيَـارِ والأَفْـنَــانِ

القَلْبُ جَدْبٌ لَيْسَ فِيهِ قَصِيدَةٌ

سِـحْرِيَّـةٌ تُـحْكَـى إِلَى الـجِيـرَانِ

والـرُّوحُ مَحْلٌ لَيْسَ فِيهَا بَسْمَةٌ

أَوْ نَشْوَةٌ والحُبُّ فِي ذَوَبَانِ...

حمدان حمّودة الوصيّف. .. تونس.

خواطر: ديوان الجدّ والهزل.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق