الاثنين، 19 يناير 2026

القدسُ أغلى وتفديها الجراح بقلم طاهر مشي

 القدسُ أغلى وتفديها الجراح

ااااااااااااااااا ااااااااااااااااا  

فَما لِلْقُدْسِ نِدٌّ فِي سَنَاهَا

وَمِنْ نُورِ السَّمَا يعلو… ضِياها


تَصِيحُ جِرَاحُها وَبلَا مُجيبٍ  

وَتَخْنُقُ صَمْتَها …..حتّى  بُكَاهَا


وتَبْكِيهَا البُحورُ مع القوافي 

وتطلبُ نَجدَةً تُعلي…. شَذاها


تُحرِّرُ (صَخْرةً)وتُعيدُ (أقصى)

يعودُ المسلِمونَ إلى… ذُراها!


وَيَحْمِلُهَا الأَذَانُ عَلَى نِداءٍ

يُبارِكُ لَيْلَهَا حَتَّى ……ضُحَاهَا


وَفِي الأَقْصَى طُفُولَةُ حُلْمِ شَمْسٍ

يُعَانِقُ فَجْرُهَا  دَوْماً  خُطَاهَا


إِذَا سَقَطَتْ يَدٌ قَامَتْ بِأُخْرَى

وَمَا انْكَسَرَتْ جِبَالُها في عُلاها 


دماءٌ للشّهيدِ بِكلِّ دَرْبٍ

تُنادِي ربَّها فاقبَلْ ……دُعاها


لِتَحفَظْ أقصَى والصّخرا وقُدساً

بِلادَ العُربِ ، ولْتهْزِمْ .. عِداها


سَتَبْقَى القُدْسُ  عاصِمَةً لِعُرْبٍ

وكلِّ المسلمين فهَلْ نَراها؟

اااااااااااااااا

طاهرمشي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق