- أصارع الأيّام -
****************
ربّما كُنتُ ذاك الغريب الذي ملّته الأرصفة
ولربّما كنت ذاك الغيم الذي لا ينبت سنبلة
ولربّما كنت ذاك الغضب الذي لا يفجّر قنبلة
والمعضلة
ولربّما نسيني الموت
بين جلاّد ومقصلة
لكنّني ما سرقت من الحجارة موسوعة العصيان
وما منعت الريح عن الأشرعة
مازلت أصارع الأيّام حافي القلب
أزرع الحبّ
والسّلام
في كلّ درب
وأهب قلبي وطنا للحمام
إذا ما صادروا منه الأجنحة
- حسن ماكني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق