الأحد، 18 ديسمبر 2022

"يالغة الضاد.. عذراً" بقلم الأديبة إكرام عمارة

 "يالغة الضاد.. عذراً"

""""""""""""""""""""""""
يالغة الضاد، رمز الكرامة، نبع الفؤاد
يالغة القرآن، رمز العلا، فخر البلاد
سامك أعداؤك ضروب الاضطهاد
غايته المُثلى ؛أن تبلى بكساد
متى ياأبناءها ؛نكون خير عتاد؟!
متى يالغة الإعجاز، نحقق المراد؟!
ياابن أبي والاسم أخي جانبك السداد
رضيت الحياة ذلا، بئس العماد
ياجند الله في ملكوته، يارجاء الضاد
ردوا لها ماضيها،،،، عراقة البلاد
سماء العلم؛ لن تبرح قبابك الضاد
جاه الوجود،،،، دوماً في ازدياد
أنت شباب لعمر أبدي ؛يأبى الانقياد
تؤثر الصلاح، ترفض، تبغض العناد
فقر أهم بعداك، جهل أشبه بحداد
وخراب أسود المآل ؛استوجب الجهاد
ياشمس تؤذن بالبزوغ،،،، رجاء
يالغتي، ياصلاتي، يافخر المعالي
عُقد في الكون، لجت في الطغيان
أشباه للدُجى ؛لاكتها الأمالي
ياعقول فارغة ؛أصابها الجدب
تعب كؤوس الندامة، قيد المساعي
ألا من يجير معشوقتي؛ تمنيا
يُسكِّن من روعتي، ظفر الليالي
رُب سبق قد ضم علما راقهم
إربه، لكن هيهات ؛يحدث الضرر
رب نفحة نفحة ؛تحطم ذل القيود
تثور لها الغيرة ؛فتلهب لها الفِكٓر
فلتعودوا جبالا شامخة ؛يعز
تسلقها ؛تتحدى الجبابرة، تشملها الأنظار
ولتكن أعناقكم،،،،،للعزة رمزا
النفيس تبذل ؛فداء له والأعمار
ياكل نبض لديه،،،، أنين دفين
ياكل عين غرار، دموعها إعصار
ياكلنا للغة خدم أمين ؛وفى
بواجبه، جانبكم الرب هم الاندثار
يايوم الكرامة ؛متى نشهد الحفل؟!
يزينه حتماً، وفاء أبنائك الأبرار
يافتاة الضاد، وفتاها ؛لاتخافا
كيد باغ ؛سعى في الأرض خرابا ودار
ياظلاما في الكون ؛أذن بالانقشاع
وفجرا تطرب لنوره ؛رقة الأشعار
في الخمائل أطيار ؛تهفو القرار
تزدهي، لبلابلها، تبسم الأزهار
بقلم /إكرام عمارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق