وصلتُ نضدًا....
ومدّ السيل يرتجف
وهائمون لكأس المجدِ ماارتشفوا
لكنهم ركِبوا
منْ زيغهم عِوَجًا
بالصد يا حرفُ لو تُرْمى ....
ستنكشفُ
فالشعرُ دوحَةُ شدْوٍ
ثمرُها الشغَفُ
فيها أتوقُ لغصنِ الحرفِ أقتطفُ
والشعْر لو...
عرِفوا تموّجٌ ماارتوى
من سحره الإنس
بالغيماتِ ....قد كَلِفُوا
والشعر... لو سألوا
من وَردِنا أنْجُمٌ
من وِردنا الناسُ..... للأنوار قد ألِفُوا
والحرفُ..... يا حرفُ
يا أغرودةٌ في المدى
سقيٌ متى ظمئوا ، نار إذا ارتَجَفوا
رشْفٌ فريدٌ
لبحّارٍ.... على قلقٍ
تطْوافه الياءّ صوب المشتهى ...ألِفُ........
(مفيدة السياري)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق