الأحد، 14 نوفمبر 2021

لوحة" الامل " للرسام عبد اللطيف كوساني هل هي صراع بين الموجود والمنشود ام هي تجسيد لقولة الشابي بقلم الأديبة حبيبة المحرزي

 لوحة" الامل " للرسام عبد اللطيف كوساني هل هي صراع بين الموجود والمنشود ام هي تجسيد لقولة الشابي :

ومن لم يتعلم صعود الجبال ...يعش ابد الدهر بين الحفر.؟
قراءة في لوحة "الامل" بتقنية الحفر على المرآة للرسام والفنان عبد اللطيف كوساني.
والمراة في المتخيل الشعبي أو القييم الفني هي مجال أوحد وهي التي تشترك مع الظل في تجسيم الشكل غير أنها اكمل وأصدق في نقل الملامح بل هي تجعل لك توأما افتراضيا يخاطبك بلغتك ويتحرك بتحركك ويواجهك بما ظهر منك وما بطن
.هي إذن المجال الاصدق في مواجهة الذات ونقل صنو قولك وحركاتك وملامحك وهياتك، إذن هي تخلق لك بديلا يتغير بتغيرك ويسكت بسكوتك .
لكن الرسام والذي لم يترك مجالا ولا مسرحا ولا موطئا فيه ذرة فن الا اقتحمه وداعبه بفرشاته وألوانه وأشكاله .غير أن الامر في هذه اللوحة قد تعدى المألوف فالتقنية حفر والركح مرآة واامجسم ا"امل"
هذا الأمل الذي أراده أن يكون محفورا بكل تجسيداته باللون الاسود ،لون وان صنفته الذاكرة الإنسانية بأنه للحداد والعنف والنهابات فأن علماء النفس يرون في كل نهاية بداية لشيء جديد قد يكون بقوة القتامة المطلقة للتجذر والدوام وهو لون الطاقة الجبارة مادام يتحدى كل الالوان قتامة واطلاقا ولا يدخل معها في مقارنة ندية إلا الابيض لون الطهر وعذرية الاشياء .لون له ضد واحد يخلد بخلوده .واللون الأسود اختاره الرسام لكل المنقولات المتغيرات المتجددات في توحيد وتلاؤم لكل المؤثثات المشهدية ..تأكيدا منه على التساوي والتكامل تجاه الامل.
والفضاء مرآة مستطيلة بخط وهمي تمويهي قسم اللوحة مثلثين ..
المثلث الاول سفلي وهو الأكثر تمددا في المساحة يبدو رماديا متربا يشقه خط اسود رقيق به تكسرات دقيقة. والبطل شخص غابت ملامحه وهو في حركة تاهبية بخطوة نصفها على بداية الطريق والأخرى في الفضاء تتأهب لاتمام مشروع الصعود غير أن حملا في اليد اليسرى يشد البطل إلى الواجب الارضي وهي في تقابل مع العصا المشرعة باليمنى نحو الأعلى لتكون في تواز عمودي مع الطريق المشجر. هذه الشجيرات المحفورة وسط الطريق لم تخل من شحنات دلالية تبرر العنوان فهي أشجار تبدو للمتلقي كما تبدو للبطل الذي يهم بالصعود فكان المتلقي يصطف معه فيصبح الفرد دالا على الجمع بل هو جزء من كل .والأشجار كعنصر بارز ذي رمزية عالية تبدو الاولى اكبر من الثانية والثانية اكبر من الثالثة بيد أن الأهم هي تلك التجويفات في قلب الشجرة وهي لعمري مقصودة بدقة قصوى .أنه الامل في المرور والمضي نحو شمس بدت كئيبة في أعلى المثلث تحجبها جوارح وكواسر لكنها تلح على الاشراق بخطوط ثابتة منطلقة في تحد إلى الاعلى لتنير دروب طيور محلقة بحرية .طيور لم يظهر منها الرسام الا الأجنحة فالتقاصيل ثانوية جدا .الحرية والتحليق والابتعاد عن واقع مترب يزداد قتامة كلما غصنا في مجاهل الحاضر المعتم . هذا الامتداد اثث له الرسام مثلثا بزرقة سماء تنيرها شمس معتمة ،هذه الزرقة المبشرة بحرية وامل في غد أفضل وأكثر اشراقا وجمالا لن يتحقق إلا بالصعود وبشحنة إرادة صلبة لا تهاب المصاعب كي لا تظل بين الحفر . فالصغود نحو النور والضياء مشروع حياة ورقي رغم المصاعب والمعاناة التي تتربص بالإنسان ذي الهدف الأسمى .
لوحة ثرية بشحنات امل وتناغم مع الطبيعة يؤثث لغد أفضل .كم نحن في عطش لارتشاف بعض جرعات تشفينا من كدر مقيت ،وتنتشلنا من واقع مترب قاتم .
حبيبة المحرزي
تونس

من زمن بعيد جدا/ نجية مهدي /جريدة الوجدان الثقافية


 خاطرة من زمن بعيد جدا

ويحكى اني دخلتُ قلبك
وتربعتُ على جنة عدن،
انا ومنذ الطفولة اكره الظلم......جدائلي اجعلها
حبال للوصل ايها الغائب شارعنا يعبق بعطرك فعلمتُ انك
مررتَ من هنا.......ارى القمر
يمشي مع خطواتي وانا
احدقُ بتضاريسه انه قريب
مني.....وينتظر طلةً يحسدني عليك.......صورة
يقال عنها انها شبه النبي
يوسف..ع.. وانا متأكدة انت لستَ شبيها له لكنّ
وسامتك جعلتْ كلّ الفتيات يقطعن ايديهن، انا
لستُ هكذا لأني اعرف قيمة نفسي.
نجية مهدي

بأبي أنت وأمي يا رسول الله /د.أسامة شاكر /جريدة الوجدان الثقافية


 . بأبي أنت وأمي يا رسول الله .

لافضل يعدل فضل أحمد للورى
بعد الجليل بنور قرآن هدى
وأعاد إيمانا وزكى أنفسا
ودعا لإسلام فأحيا من ردى
صلى عليه الله في عليائه
وكذا الكرام فمن سواه ليُقتدى
بل من سواه يرام أجر سلامه
أو من سواه بكل غال يُفتدى
إن كان من قول لشانئه الذي
بسفاهة يحيا فذاهبة سدى
قل للمهين ألست تبصر من خلا
من خال فوزا حين بالهمز اعتدى
بالويل يصبح ثم يضحى حاملا
سوء المصير إذا بفعلته اغتدى
فالنار مثواه التى في قعرها
كل الطغاة ومن لثوبهم ارتدى
فاسمع لهم لتصم أذناك التى
تدعو عليك بما تردد من صدى
كصفيك النمرود أو من وده
فرعون أو هامان أصحاب المدى
هل صار يجديهم تزاحم حسرة
أو بات يشملهم نسيم أو ندى
اما ذوو الإيمان أرباب التقى
آل الحبيب ومن بشرعهم اهتدى
والصحب والأنصار والجند الألى
جادوا بأنفسهم وأكثرهم يدا
فالله كافئهم بعدن جنةٍ
يحيون فيها شاهدين محمدا
د.أسامة شاكر..

إستمِرّي سيّدتي /طاهر مَشّي /جريدة الوجدان الثقافية


 إستمِرّي سيّدتي

""""""""""""""
إسْتمرّي سيِّدتي
دعيني أحترقُ بيْنَ النّظَراتْ
دعي ابتسامتَكِ تختَرِقُ أضلعي
و خُطُواتُكِ تنقرُ أسْمُعي!
لأسيرَ على هدْيِها خُطُواتْ!
إستمِرّي سيّدتي
فكلّما مرَرْتِ أمامي
هربَ دمي في العُروقْ
وتشتّتَ نبضي
وتاهتِ الكلماتُ في فمي
فدعيني أرمِّم َما تبقّى مني
لِنَختَصِرَ الطّريقْ !
استمرّي سيّدتي
إعْبَثي بِمَشاعِرِي الجميلَهْ
دعيني للألمِ والأملْ
واسْبَحي في أعماقي دون وَجلْ
مزِّقي دُروعي
واعلنيها ثورةَ عشقٍ
تعيدُ ترتيبَ حياتي مِنْ جديدْ
لأيّامٍ طويلَهْ!
واستمرّي….
ما بِكِ ترسُمينَ لي
خارطةَ الغيابْ ؟
فكلُّ تفاصيلِكِ بِتُّ أراها
مِن بَعيدْ
تسكنُ بعيداً بعيداً
في مدُن ِ الضّبابْ
يُعانِقُها السّحابْ
عودي……. ما بِكِ سيِّدتي؟!
أشعَلْتِ في قلبي حريقْ !
عودي …وَلا تستمرّي في الغيابْ!
طاهر مَشّي

كلُّ ركّابِ الطّائرةِ قَضوْا نحبَهُم في البحر بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 كلُّ ركّابِ الطّائرةِ قَضوْا نحبَهُم في البحر

سِوى رَضيعٍٍ وجدوهُ طافياً بعد ثلاثةِ أيّام !
رَضيعٌ ، فَوْقَ مَوْجٍ………….. نَلتَقيهِ !
بُعَيْدَ ثلاثةٍ ……………… لا شيءَ فِيهِ!
سَليماً لَمْ يُصَبْ لكنْ ……………عُيونٌ
بِذُعْرٍ ………………..تَرْتَجي فينا ذَويهِ!
تُرى أيَكونُ شَأناً…………….. .في حياةٍ
وأيُّ رِسالةٍ …………………..فيهي تَليهِ ؟
فَمَنْ مَعَهُ قَضَوْا نَحْباً………….. وَغاصوا
بِقاعِ البحرِ ………………..للأسماكِ فيهِ !
فلا جوعٌ أصابَهُ…………………..لا جَفافٌ
ولا قِرْشٌ تناوَشَهُ ……………………بِفيه!
فَأُمُّهُ أَحْكَمَتْ طَوْقاً ……………….؛ لِيَنجو
عَسى بِنَجاتِهِ …………………..ما يَرْتَديهِ!
تُراهَا قَدْ دَعَتْ أَوْ ………………..حَوّطَتْهُ
لِيَنجوَ هكذا …………………والرّوحُ فِيهِ!
فسبحانَ الإلهِ نجا …………………وماتوا
وَحِكْمَةُ خالِقٍ فيهِمْ ………………بَديهي!
رَسائلُ فِيهِ يبْعَثُها ………………….إلهِي :
وما الأعمارُ إلاّ…………………. في يَدِيهِ !
توَفّاهُمْ جميعاً…………………. وَفْقَ عُمْرٍ
وعُمْرٌ للرّضيعِ …………………سَيَسْتَفيهِ !
وكُلٌّ في يَدَيَّ …………………….أيا عِبادي
وَمَنْ كُتِبَتْ نَجاتُهُ ………………….أنْتَجيهِ!
فلا قِرشٌ يَطالُهُ لا …………………..سُقوطٌ
أُسَخِّرٌ كُلَّ شَيْءٍ …………………يَحْتَميهِ !
تَوَكّلْ عبْدِي ……………… تقْوَى اللهِ ذُخْرٌ
وَلا مَوْتٌ يُؤَجَّلُ ………………….، ترْتَجيهِ!
ولا تدري بِبَرٍّ …………………………أَوْ بِبَحْرٍ
تُوافيكَ المنيّةُ …………………. فارْتَضيهِ !
وَأُمُّكَ في حنايا القلبِ ………………ضَعْها
وَكُنْ كالنّورِ……………… في ظُلُماتِ تيهِ !
عزيزة بشير

أنا من يضيء المساء بقلم روضة القلال

 أنا من يضيء المساء

أنا قمر يتلألأ في السماء
شيمتي عزة النفس و الإباء
أغترف من قيم الوفاء
لأبعد عنك الجفاء
لنعيش لحظات من الرخاء
أنا المحب السخي المعطاء
يأبى قلبي إلا البهاء
يبحث عن نبع للارتواء
عن مقام للاستشفاء
من كل إرهاق وعناء
عن وطن يطيب فيه الاسترخاء
بقلمي روضة القلال 14نوفمبر 2013

نادي الخط العربي بدارالثقافة بالزهراء ـ تونس ـ /الأستاذ ـ المتطوع ـ :الأمين تليلي

 نادي الخط العربي بدارالثقافة بالزهراء ـ تونس ـ /الأستاذ ـ المتطوع ـ :الأمين تليلي


يا نجمة السٌحر/الشاعرة زهرة حشاد /جريدة الوجدان الثقافية


 يا نجمة السٌحر

حدٌثيني يا نجمة السٌحر
عن صمت الأنين
و سفر ضنين
عبر رتل العمر
يكتم صدى العجلات
وسكٌة أفلتت ضجيجها
فوق سلٌم السٌاعات
متى با نجمة السٌحر
تنفرج وحشة الدٌجى
ويغرٌد طير الضٌحى
متى يا نجمة السٌحر
ينبلج الفجر
ففنجان قهوتي
يتلو تراتيل الٌليل
سئم الخشوع
وما انطوى
وإن ذابت قطعة السٌكر
كشعاع نور في قلب المساء
قد يفصح فنجانها الأثريٌ
عن سرٌ الضٌياء
حدٌثيني يا نجمة السٌحر
عن قميص كالقطار تاه
والغسق يشتهي
لثمة شفق تباهى
هل يدرك القميص باب القطار
ويجثو كالنسيم
على سطح داري
يعلن كالطٌير
رنين القوافي
في حضنك يا نجمة السٌحر
بقلمي الشاعرة زهرة حشاد
تونس في 13نوفمبر 2021

أخاف عليك/ محمد الحزامي/جريدة الوجدان الثقافية


 أخاف عليك

كيف لا أخاف عليك من جنوني
ومن حرارة إندفاع الأشواق في عيوني
فكلما إنتابني الحنين لوجودك
كي أنتعش من مفاصل ورودك
تصبح جوارحي من شدّة الحنين في لهيب
مفرزة إنفعال وإهتزاز في الوجيب
فتتدافع الأفكار لرؤياك في السهر
و عند الصلاة والدعاء والأثر
كما يكون الحال في الإقامة والترحال
أو عند التّجوّل الفكري والتفكير في المقال
ولكي لايحترق القلب منك و الكيان
أو تتنقل عدوى اللّهيب لجمالك الفتّان
لا تنكري نار الوجد والأشواق
و لا تتجنّي على الصبابة بالحرّاق
لأنّي أخاف عليك من ألم الوريد
وما قد يترتب من توتّر النبض في الشّريد
فكلانا له نفس الاحساس و الشعور
بعد ان تمكن الحب بلواعج الأمور
إذ لا فكاك ولا تخلص من القدر
من جمع وحتّم اللّقاء و فعّل الخبر
أبو طارق / محمد الحزامي

السلم و السلام/الشاعر د. عبد الفتاح العربي/جريدة الوجدان الثقافية


 السلم و السلام

بقلم .الشاعر د. عبد الفتاح العربي
ولدت في ليلة مقمرة
و زغرد كل الحاضرين
و سلم كلهم و غنى
و رقص و هنى
و جاء كل العابرين
و البدر هل و الصبح طل
و أكل الناس أجمعين
و القلب سلم مفاتيحه
للأحبة و السالمين
و السلم تدفق في عروق
الناس أجمعين
و جاء السلام بولادة الانسان
و التقى السلم بالسالمين
و سقط قناع الطامعين
وانتصر السلم على الظالمين
على أطماع الغادرين
فالسلام سلاح المؤمنين
و السلم سلاح العارفين
بالله و المقموعين
تبا لحرب جاءت من بعيد
و الحقد أعمى بصيرة التائهين
يا الهي لا تدع الشريرين
يأذون الناس الطيبين
يا الهي أعم السلام في الكون
و جميع الكائنات و الكائنين
فالسلام سمة الحياة
و الحرب سمة الشياطين
يا الهي لا تدع هؤلاء الفاسدين
يقضون مضاجع النائمين
سلامي لكل مولود نما
على أرض السلام سنين
و رحمة لكل انسان دعي
لمقبرة يرقد و يستقبل الوافدين
ينامون هنالك في سلام
و يذكرون الله مع الذاكرين
يا إلاهي زمرة الهالكين
بغو ، دمرهم و لو بعد حين
سلامي لكل طفل يلعب
و يضحك مع الضاحكين
سلامي لكل شباب
يعمل بجد مع العاملين
سلامي لكل أم تربي
جيل من المتعلمين
سلامي لكل إمرأة تناضل
لأجل حرية الآخرين
السلام للعالم الحر
و لكل المتحررين
الشاعر د. عبد الفتاح العربي من تونس

صرخة فلسطينية/مليكة دومي / المغرب/جريدة الوجدان الثقافية


 الى كل من تجري في عروقه دماء عربية.

الى كل فلسطين و فلسطينية.
* صرخة فلسطينية *
* أعطوني فسحة حرية
حتى أجد نفسي و أعيد
أشيائي المنسية
و أجمع أشلاء قلبي المقهور
و بعض أطرافه المتبقية
* أعطوني فسخة حرية
لأنتفض من مرقدي
لأكسر قيود معصمي الدامية
لأفتح أبواب سجون من وراء
جدرانها أبطال منسية
لأرمم مجد تاريخ
ٱستبدت به براثين أقوام ضارية
* أنااااااا المرأة الفلسطينية
أعطوا صوتي فرصة حرية
بداخلي صرخة مدوية
تزعزع كيان المحتل الصهيوني
و تدمر نفوسهم الهمجية
فهذه أرضي و أنا الحرة الأبية
لآخر العمر عليها باقية
* صوت الحرية ينادي
أين الدماء العربية
أين الشعوب الوفية
أين وعود القمم الوهمية
القدس يناديكم
يناشد الشرف و النخوة فيكم
أنا عائدة
مجاهدة
صامدة
واعدة
لاسترجاع كل شبر مسلوب معاهدة
و بيدي غصن زيتون
بردا و سلاما لكل شهيد و شهيدة
* في وطني سيعم السلام
و تنام أعين الحيارى في أمان
و تعود فلسطين كما كانت
في سالف الأزمان
مليكة دومي / المغرب / صرخة فلسطينية /

مازال الليل طفل رضيع/ عبد الفتاح جلال سليمان /جريدة الوجدان الثقافية


 مازال الليل طفل رضيع

********* *********
بالأمس راقصنى الشوق ***** يداعب بخاطرى الحنين
يداعب بأنامله نهود النجوم ***** بين الحين والحين
يحبو بطفوله مهمهمه ****** لادراك اسلافه السابقين
ويرشف من ثدى الغرام ***** قبلات من احلام الهائمين
وقبلات معاصمنا ياليل ****** تنوح من كثرة الأنين
ومعاصمنا ياليل كم ***** قبلت منا اعواد الياسمين
تدور حول خواصرنا ******* كانها فراشات البساتين
واشواق كانت تراقص ***** احلامنا على أوتار العازفين
وما زال الليل طفل ***** رضيع فى محراب العاشقين
ايا ايها الطفل الذى فاق ***** فطامه مجد المحبين
والذى يبغي رغد الحياه ****** لينجو من دروب الهالكين
عندى لك دواء تداوم به ****** لذة القرب من الناسكين
فخذ بنصحى ياليل ******* واهدء فانا لك ناصح امين
انا من سكنت ارض ******* المعالى منذ آلاف السنين
وبذرت نجوم اللقاء على ******* سفح ثغر اغر حزين
وماعدت ابالى بنجوم ******** الليل أو بصبح مبين
فأقبل النصح ياليل فأنا ******* لك من الراشدين
ارح فؤادك وان خبروك ***** الدهر عن احلام المحبين
*************
عبد الفتاح جلال سليمان