السبت، 7 فبراير 2026

طالت غربتي بقلم الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

 طالت غربتي

حروفي قصيدة و تنهيدة

رحيلي صرخة 

تلاحقني

عند خروجي من أزقة المخيم

مات الوجود في

عيوني


رحلت إلى قاهرة المعز

و ذكرياتي تلازمني

و شوق يعذبني

و صوتها صدى

يحاورني


يا قارئة فنجان قهوتي

أزيلي عني ظني 

و شكوكي

قالت : 

ليلى إغتالتها ليالي الصمت

 عش هنا 

هنا منفاك 

حياتك رماد و نارك 

أوهام 


يا قارئة كفي 

ألم يكف ندمي و ألمي

و غربتي

كيف السبيل فقد عيل

صبري


قالت : يا فتى

إمض لوحدك فأمطار تشرين

أغرقت ما تبقى من دور 

و أنت الشاهد الصامت تسير

خلفي


بقلمي

الأديب صالح إبراهيم الصرفندى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق