مجرد وعود
بنى لي قصورًا من الأوهام
رسم لي حياة تشبه الجنة
زيّن لي الدنيا كالفردوس الموعود
أمطرني بالوعود
وعدني بتحقيق كل حلم منشود
وعدني بالهناء والعيش الرغيد
وعدني بحب كبير وعشق عظيم
صدقته وأغمضت عيني
صدقته لكن خابت ظنوني
تبخرت الآمال وضاعت الأحلام
وصحوت على كوابيس وأوهام
وجدت نفسي وحيدة في منتصف الطريق
أجمع شتات قلبي المكسور
أعاتب نفسي قبل أن أعاتبه
وألوم سذاجتي قبل خذلانه
كان كلامه أجنحة
لكن الحقيقة كانت سقوطًا
كان وعده نورًا في بدايته
ونارًا أحرقتني في نهايته
تعلمت أن الوعود لا تُسكن البيوت
ولا تبني الأمان
وأن الأحلام التي لا يحميها فعل
تبقى مجرد كلام
و أوهام
سلوى مناعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق