لاجىء الى الوطن
حتماً سنعودُ
نحملُ مفاتيحَ البيوت
كأنها أوسمةُ صبر،
ونعلّق أسماءَ القرى
على صدورنا
ونمشي بين الركام
كي لا تضلّ الطريق
إلى أهلها.
سنعودُ ولو طال الغياب،
نغسلُ الترابَ
بدمعةٍ وبتكبيرة،
نزرعُ في الشرفات
زيتونةً جديدة،
ونقول للأرض
غدا نملك شهداء
ما زلنا أبناءكِ
وما زال القلبُ
يحفظ العهد.
واليد تزرع الزيتون
وسنمشي
على خطى الذين مرّوا
من هناك
كأنّا نكمل
أعمارهم لا أعمارنا،
نرمّم الحلم حجرًا حجرًا،
ونعلّم أبناءنا أن الوطن
ليس خيمةً تُطوى،
بل روحٌ
إذا انكسرت قامت.
لتعود من جديد
سنعودُ
ولو عدنا من بوابة الألم،
ولو لم يبقَ فينا
سوى اسمٍ يتيم،
ففلسطين
أمٌّ لا تموت،
ومن يرضع الضوء
من صدرها
لا يعرفُ غير الرجوع.
بإمضاء
محمد علي الفرجاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق