*...كأنّي...*
على قارعة النّسيان
بلا غضب
تركت جلّ أحزاني
و مضيت
كأنّي لَمْ أَكُنْ
و كأنّك
لم تخطر على بالي
أعيد الفصول
بغير الشّكل
ما تَغَيَّرْتُ و ما تَغَيَّرَ إِثْمَارِي
عقيمة حتّى هيّ أوهامي
حتّى الذّي كان
كان كيد أنثى خانت أنثايَ
بلا قيد
أُسْكِنُ الشّيطان صدري
و خيبة نفسي أداري
أَنْثُرُ غبار الطَّرِيقْ
كأنّي لَمْ أَصِلْ
أعفّر وجه نعلي الغياب
حمدان بن الصغير
الميدة نابل تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق